الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / بيت دوت كوم: سوق التوظيف بالسلطنة يعج بالفرص
بيت دوت كوم: سوق التوظيف بالسلطنة يعج بالفرص

بيت دوت كوم: سوق التوظيف بالسلطنة يعج بالفرص

مسقط ـ (الوطن):
أظهر استبيان (مؤشر ثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، الذي أجراه بيت.كوم، اكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط بالتعاون مع المنظمة الرائدة المتخصصة بأبحاث السوق YouGov، أن 66% من المشاركين في السلطنة يتوقعون أن تشهد تكاليف المعيشة ارتفاعاً في حين أن 53% يعتقدون أن أوضاعهم المالية ستشهد تطوراً في خلال الأشهر الستة المقبلة.
الوضع الاقتصادي الشخصي
وأشار 24% فقط من المجيبين في عُمان إلى أن أوضاعهم الاقتصادية الشخصية كانت قد شهدت تطوراً في خلال الأشهر الستة الماضية. وبموازاة ذلك، يوضح 57% أن أوضاعهم بقيت على حالها في تلك الفترة، في حين أشار 13% إلى تراجع أوضاعهم الاقتصادية الشخصية.
ويعتقد 95% أن تكاليف المعيشة في السلطنة ستبقى على حالها في الفترة عينها. ومن المثير للاهتمام، كشف 36% من المجيبين عن تراجع مدخراتهم بالمقارنة مع العام الماضي.
أما فيما يتعلق بالطموحات الاستثمارية، فيأمل 40% من المجيبين في السلطنة بشراء سيارة جديدة في خلال العام المقبل، حيث يخطط 44% لشراء سيارة جديدة؛ في حين يسعى 37% لشراء سيارة مستعملة. ويخطط 33% من المجيبين إلى الاستثمار في العقارات، وتبرز الشقق السكنية كالخيار المفضل للاستثمار (42%)، تليها الفيلات/ المنازل الريفية/ المنازل (22%)، والعقارات التجارية (14%). ويطمح 58% لشراء عقار جديد، في حين يسعى 22% لشراء عقارات مستعملة. وبالنسبة للعمليات الشرائية الصغيرة، يرغب المجيبون في عُمان بشراء مفروشات (23%)، وحاسوب مكتبي أو محمول (20%)، وشاشات تلفزيون LCD أو بلازما (13%).
الوضع الاقتصادي للدولة
بشكل عام، يعتقد 29% من المجيبين أن اقتصاد السلطنة شهد تطوراً في خلال الأشهر الستة الماضية، في حين يشير 36% إلى أنه لم يشهد أي تغير. ويتوقع 30% أن تشهد الأوضاع تحسناً في النصف القادم من العام.
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 51% من المشاركين أن ظروف الأعمال الراهنة ’جيدة جداً‘ أو ’جيدة‘؛ ويتوقع44% تطور ظروف الأعمال في غضون عام من الآن. وفي عُمان، تعتبر فرص العمل وافرة بحسب 38% من المجيبين، ويتوقع 26% موجة ارتفاع في عدد فرص العمل المتوفرة في عُمان خلال الأشهر الستة المقبلة.
وجهات النظر الحالية فيما يتعلق بالوظائف
ويشير 49% من المجيبين إلى أن شركاتهم شهدت نمواً في ما يتعلق بعدد الموظفين في خلال الأشهر الستة الماضية. ولكن في المقابل، يوضح 20% أن شركاتهم تضم حالياً عدداً أقل من الموظفين. ويتوقع 38% أن يزداد عدد الموظفين في شركاتهم في خلال النصف المقبل من العام.
وتعتبر مستويات الرضا تجاه الوظائف ثابتة في السلطنة بالنسبة للجزء الأكبر. ويعبر المتخصصون في السلطنة بشكل عام عن سعادتهم تجاه فرص التطور الوظيفي (52%)، والتعويضات (44%)، والفوائد غير المالية (57%) والأمن الوظيفي (53%).
وفي هذا الإطار يقول سهيل مصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت.كوم: “من الملاحظ، بحسب نتائج الاستبيان، وجود نظرة تفاؤلية طاغية في قطاع التوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي كل الأحوال، يتوقع نصف المجيبين أن تشهد ظروف الأعمال في دولهم تطوراً ملحوظاً في خلال العام المقبل. كما ويشير نصف المجيبين في دول منطقة الخليج العربي (51%) إلى أنهم مقتنعون تماماً بتطور أوضاعهم المالية في خلال الأشهر الستة المقبلة. وبالطبع، يرتبط هذا الأمر في المقام الأول بوجود مجموعة من المشاريع الضخمة- مثل إكسبو 2020 في الإمارات، وكأس العالم 2022 في قطر- التي من المتوقع أن تدعم اقتصاديات دول الخليج وتدعم الطلب على المهنيين الذين يتمتعون بمهارات متميزة. ومن دون شك، يحدث ذلك وسط تزايد في معدلات التضخم. ويتعين على الشركات والباحثين عن عمل أن يضعوا هذه العوامل في الحسبان من أجل الوصول إلى النتائج المرجوة. وفي حين أننا نشجع الباحثين عن عمل على تعزيز حضورهم الإلكتروني بهدف التميّز، ندعو الشركات في المقابل إلى خوض معركة الفوز بالمواهب من خلال تقديم حزم توظيف تنافسية قادرة على مواكبة تكاليف المعيشة التي تتصاعد باستمرار”.
ومن جانبها قالت إيلسافيت فراكا، مديرة الأبحاث في YouGov: “من المهم جداً أن ندرك أن أكثر من نصف المجيبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يقولون إن مدخراتهم قد شهدت تراجعاً بالمقارنة مع العام الماضي. مما يعني أنه وعلى الرغم من آمالهم المستقبلية الكبيرة، وارتفاع مستويات الثقة والرضا تجاه مسمياتهم الوظيفية الحالية، لا يزال المتخصصون في المنطقة يشعرون بوجود تحديات مالية في سوق اليوم المعقّد”.
تم جمع بيانات استبيان YouGov وبيت.كوم حول’مؤشر ثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا‘ لشهر يناير 2015 عبر الإنترنت في الفترة الممتدة ما بين 19-31 يناير 2015، بمشاركة 4,263 شخص تبلغ أعمارهم 18 عاماً وما فوق. ومن دول الإمارات، والسعودية، والكويت، وعُمان، وقطر، والبحرين، ولبنان، وسوريا، والأردن، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس.

إلى الأعلى