الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / أهالي ولاية نـزوى ينظمون مسيرة التلاحم ومهرجان الوفاء لباني نهضة عمان
أهالي ولاية نـزوى ينظمون مسيرة التلاحم ومهرجان الوفاء لباني نهضة عمان

أهالي ولاية نـزوى ينظمون مسيرة التلاحم ومهرجان الوفاء لباني نهضة عمان

جسدوا ملحمة وطنية في حب لقائد

نـزوى – من سالم بن عبدالله السالمي :
خرج أهالي ولاية نـزوى صباح أمس في مسيرة التلاحم ومهرجان الوفاء لباني بنهضة عمان المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – بمناسبة العودة الميمونة لجلالته ـ أعزه الله – إلى أرض الخير والعطاء أرض عمان الغالية بعد رحلة علاج في جمهورية ألمانيا تكللت بالنجاح ليواصل مسيرة البناء والنماء في هذا الوطن الغالي، داعين المولى عز وجل أن يديم على جلالته الصحة والعافية ويمده بطول العمر لبناء عمان وتطورها وازدهارها.
وقد انطلقت المسيرة من أمام قلعة نـزوى بمشاركة أطياف المجتمع من مشايخ وأعيان وأهالي الولاية ومسئولي المؤسسات الحكومية والأهلية وطلبة وطالبات المدارس والكليات والمعاهد وجامعة نـزوى وفرق الفنون الشعبية وجمعية المرأة العمانية ومركز الوفاء رعاية المعاقين وشباب وجوالة نادي نـزوى والخيالة وجمع كبير من المواطنين صغارا وكبارا شيبا وشبابا نساء وأطفالا متوشحين بأعلام السلطنة وحاملين صور صاحب الجلالة ـ أبقاه الله – حيث سلك المشاركون في المسيرة الطريق الذي يربط أسواق نـزوى العريقة مرورا بشارع مركز الولاية وحتى ساحة سوق نـزوى حيث أقيم هناك مهرجان وطني تضمن العديد من اللوحات عبر فيها الصغير قبل الكبير عن الفرحة الكبيرة بالعودة الميمونة لباني نهضة عمان مجددين العهد للسير قدما خلف القيادة الحكيمة .
وقدم الشعراء القصائد الوطنية وتغنى الأطفال وطلبة وطالبات المدارس بهذه الفرحة الكبيرة كما قدمت العديد من الفقرات المعبرة عن هذه المناسبة في مشهد وطني رسمها أبناء هذه الولاية.
كما عبر أبناء ولاية نـزوى في المسيرة عن فرحتهم وبهجتهم والسلطنة تحتفل بهذه المناسبة المباركة التي تعيشها عمان وهي تمضي قدما نحو التطور والازدهار وقد تحقق على هذه الأرض الطيبة على مدى 45 عاما من مسيرة الخير والرخاء العديد من الإنجازات في شتى نواحي الحياة وشملت كل أرجاء السلطنة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي يقود البلاد إلى مراتب العز والفخر والتقدم والازدهار ترفرف تحت مظلة الأمن والأمان.
فالمشهد الذي حملته هذه المسيرة تجلت فيها أسمى معاني البهجة والسرور في هذه الولاية العريقة بتاريخها الضارب في أعماق الزمن والتي حظيت بالعديد من منجزات النهضة المباركة وانتشرت فيها مختلف المشاريع والخدمات التي جعلت من الإنسان العماني يعيش في رخاء واستقرار لينعم بها أينما وجد.

إلى الأعلى