الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / استشهاد فلسطينيين في انفجارين منفصلين بمخيم البريج وسط قطاع غزة

استشهاد فلسطينيين في انفجارين منفصلين بمخيم البريج وسط قطاع غزة

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
استشهد في ساعة متأخرة من مساء امس الاول الجمعة الشاب الفلسطيني هاني سلامة (28 عاما) وهو من كوادر القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، فيما أصيب ثلاثة آخرين بجراح متوسطة، وذلك جراء انفجار غامض وقع شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء في ذات المخيم إلى اثنين بعد استشهاد شاب آخر جراء انفجار مدفع هاون عند الساعات الاولى من مساء يوم الجمعة . وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن الشاب هاني سلامة وهو من كوادر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس” استشهد في انفجار وقع بالقرب من مسجد مصعب بن عمير في مخيم البريج، حيث تم نقل جثمانه إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح. وقال الدكتور اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة إن الفلسطيني هاني سلامة وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى جثة فيما أصيب آخر نتيجة انفجار غامض وقع في البريج. وسبق ذلك استشهد المواطن الفلسطنيني ابراهيم محمد الصعيدي (25 عاما) واصيب اخران في انفجار عبوة ناسفة في قطعة ارض لعائلة الصعيدي شرق مخيم البريج . وافادت مصادر امنية فلسطينية لـ (الوطن) ان الانفجار وقع شرق منطقة مقبولة , وان الشهيد من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونعت الجبهة الشهيد بعد استهداف طائرات الاستطلاع الإسرائيلية له، أثناء تفحصه مع عدد من رفاقه بقايا صاروخ إسرائيلي سقط شرقي البريج مساء الجمعة. وكانت مصادر طبية وأمنية أعلنت مساء الجمعة ، أن جثمان الشهيد الصعيدي وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح عبارة عن أشلاء، فيما أصيب أخر جراء انفجار غامض وقع في البريج. وقال الناطق باسم الشرطة التابعة للحكومة المقالة أيوب أبو شعر إن شهيدًا وإصابتين تم نقلهم إلى مشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط القطاع. وعلى صعيد اخر, استشهدت طفلة فلسطينية، جراء الجفاف ونقص العناية الطبية الناجمة عن استمرار الحصار على مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق. وقالت تقرير لمجموعة “العمل من أجل فلسطينيي سوريا” وصل “الوطن” نسخة عنه إن الطفلة إسلام أحمد شاهين قضت نتيجة الجفاف ونقص العناية الطبية الناجم عن استمرار الحصار على مخيم اليرموك.
وذكر تقرير مجموعة العمل داخل مخيم اليرموك بأن حالة من التوتر سادت بين أبناء المخيم نتيجة استهدافهم المستمر من قبل القناصة المتمركزين في منطقة القدم فقد أصيب امس الطفل “يــامــن مـحـمـود” برصاص قناص عقب خروج المصلين من مسجد الوسيم، وفي السياق عينه أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن عدد الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا نتيجة القنص قد بلغ “233″ لاجئاً فلسطينياً منذ بداية الأحداث في سورية. من جهة أخرى يشتكي الأهالي من استمرار الحصار المفروض على المخيم لليوم 209 على التوالي، والذي أدى إلى انعدام مقومات الحياة ونفاد جميع المواد الغذائية والمحروقات. وافاد تقرير المجموعة سقوط عدد كبير من الجرحى نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين.
وفي سياق متصل يعاني أهالي المخيم من أزمات معيشية قاسية وذلك بسبب الاستهداف المتكرر للمخيم والمناطق المحيطة به مما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والخدمات الطبية داخل المخيم إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة. وأشار تقرير مجموعة العمل بأن المنطقة الشرقية من مخيم خان الشيح تعرضت للقصف وسقوط عدد من القذائف، لم تسفر عن وقوع إصابات، تزامن ذلك مع انقطاع التيار الكهربائي عن كافة أرجاء المخيم.

إلى الأعلى