الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / استعرض العديد من التجارب العالمية في مجال الانتقال وتشغيل المطارات الجديدة
استعرض العديد من التجارب العالمية في مجال الانتقال وتشغيل المطارات الجديدة

استعرض العديد من التجارب العالمية في مجال الانتقال وتشغيل المطارات الجديدة

المشاركون في مؤتمر الجاهزية التشغيلية والانتقال إلى المطارات الجديدة “الملتقى” يؤكدون على اهتمام السلطنة بصناعة المطارات ويباركون الجهود المبذولة للنهوض بها

أكد المشاركون في فعاليات مؤتمر الجاهزية التشغيلية والانتقال إلى المطارات الجديدة “الملتقى” والذي استضافته السلطنة ممثلة في الشركة العمانية لإدارة المطارات وبالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات والهيئة العامة للطيران المدني في الفترة من 25 وحتى 26 مارس الماضي على أهمية صناعة المطارات في السلطنة وتطور هذه الصناعة في ظل ما تلقاه من رعاية وإهتمام حكومي واستشرافها للمستقبل من خلال استغلال كافة المقومات والإمكانيات التي تتمتع بها السلطنة والمتمثل في موقعها الاستراتيجي والنمو الاقتصادي والاستثماري مما يتيح لها فرصا أكبر للنجاح والتميز على مختلف المستويات.
وأضاف المشاركون أن النتائج والتوصيات التي خرج بها المؤتمر في خدمة قطاع المطارات والطيران والذي شهد حضورا ومشاركة فاعلة ومتميزة من قبل الخبراء والمتخصصين من رؤساء المطارات والشركات العالمية المتخصصة في مجال إدارة وتشغيل المطارات اضفى على الملتقى تفاعلا وتجاوبا في كل ما يطرح من قضايا ومواضيع تعنى بموضوع تجهيز و تشغيل المطارات والإنتقال للمطارات الجديدة.
وثَمَّن المشاركون الدور الذي قامت به الشركة العمانية لإدارة المطارات من جهود لإنجاح فعاليات “الملتقى” والذي كما أشاروا أنه كان ناجحا بامتياز من حيث عدد المشاركين وأوراق العمل والتوصيات مؤكدين في نفس الوقت على ما يحظى به قطاع المطارات في السلطنة من رعاية ودعم ومتابعة حكومية منوهين إلى أن صناعة المطارات وتحديدا في المنطقة مقبلة على حراك ونمو كبير.
تقريب وجهات النظر
وأشاد سعادة عبدالعزيز الفرح رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي بالتنظيم الجيد لمؤتمر الجاهزية التشغيلية والانتقال إلى المطارات الجديدة “الملتقى” وقال إن مثل هذه اللقاءات والتجمعات لها أهميتها في تقريب وجهات النظر والوقوف على التحديات والتطورات التي تواجهها هذه الصناعة إلى جانب الاطلاع على خبرات وتجارب الدول العالمية مؤكدا على أن المشاركة والتفاعل الذي حظى به الملتقى على مدى يومين كان له الأثر الطيب في الوقوف على الكثير من الجوانب التي تعنى بتجهيز المطارات والانتقال للمطارات الجديدة وما يجب أن يتم الأخذ به في كل مرحلة من مراحل التخطيط والتنفيذ والتجهيز بالنسبة للمطارات.
وحول مسيرة التطور التي تشهدها صناعة المطارات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قال عبدالعزيز الفرح: أحرزت دول المجلس تقدما ملموسا في مجال تطوير البنية التحتية للطيران المدني وتجهيز المطارات الدولية وفق آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا إضافة إلى انها أحرزت تطوراً كبيراً في مجال النقل الجوي من خلال انشاء شركات طيران عملاقة قامت بتطوير أساطيلها من الطائرات الضخمة والحديثة، وبذلك أصبحت دول المجلس تقدم أعلى المستويات في خدمات الطيران والنقل الجوي بالإضافة إلى جودة مطاراتها والخدمات الاخرى المتعلقة بها وأصبحت العديد من المطارات الخليجية بوابة رئيسية لحركة النقل الجوي بين الشرق والغرب وحققت حركة النقل الجوي فيها معدلات كبيرة من النمو.
تسهيلات جديدة
أضاف رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي إن هذه الصناعة تنمو باستمرار في دول المجلس، وقد أدركت دول التعاون مبكرا أن المطارات كصناعة تدعم الاقتصاد الوطني وتساعد على دوران عجلة الاقتصاد لكونها أحد مصادر الايرادات الضخمة لهذه الدول. وها نحن نرى العديد من المشاريع الانشائية للمطارات ومباني الركاب والتسهيلات الجديدة لحركة السفر والشحن الجوي التي تنعكس بالفائدة على المسافر عبر هذه المطارات.
وأوضح أن دول مجلس التعاون أدركت أهمية الاستثمار في المطارات وتجهيز البنية التحتية لها وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فيها حيث بدأت النتائج جلية في المشاريع الجديدة وكذلك في تنويع الخدمات المقدمة لحركة السفر والشحن الجوي، لذلك اصبحت مطارات دول المجلس وجهات لاستقطاب المسافرين من جميع دول العالم و بفضل ذلك تحولت هذه المطارات من كونها مجرد منافذ للنقل الجوي إلى مدن تجارية تقدم العديد من الخدمات فإلى جانب خدمة النقل الجوي هناك الخدمات المقدمة للمناولة الأرضية بالإضافة إلى خدمة الاسواق الحرة والفنادق والمحلات والمطاعم وهذه كلها مجالات استثمارية جيدة.
واشار الى ان معظم دول المجلس قطعت شوطا في مجال فتح الاجواء وتكثيف الرحلات وتشجيع حركة الطيران بينها وهذه السياسة بلا شك تعود بالنفع على قطاعات اقتصادية كبيرة ولذلك هناك تنسيق بين دول المجلس من خلال اللجنة التنفيذية للطيران المدني والفرق الفنية في المجالات الفنية والادارية والتشغيلية، موضحا أنه يمكن لدول المجلس أن تكون سوق نقل جويا موحدا فيما بينها.
أنماط عديدة
وأضاف سعادته: هناك أنماط عديدة لأشكال المُلكية والاستثمار في مجال النقل الجوي وتملُّك شركات الطيران وفيما يخص دول المجلس فان معظم شركات الطيران تمتلكها الحكومات ولم تأل هذه الحكومات جهدا في ضخ الاستثمارات اللازمة لتطوير هذه الشركات وجعلها من أقل وأرقى شركات الطيران في العالم سواء من خلال الخدمات المقدمة للمسافرين او من خلال اساطيل الطائرات التي يتم تشغيلها من قبل هذه الشركات، موضحا أن هناك مجالا كبيرا لخصخصة هذه الشركات مستقبلا وبالتأكيد متى ما رأت أي حكومة إنه حان الوقت لخصخصة شركة طيران فلا يحتاج الامر إلاّ الى اصدار التشريعات اللازمة للخصخصة ولكن نستطيع ان نقول الآن ان شركات الطيران الخليجية تنافس اكبر شركات الطيران في العالم من ناحية الخدمات او من ناحية مستوى الجودة والامن والسلامة على الطائرات.
التحديات والإشكاليات
وقد صرح الدكتور جوفندان سريداران المدير التنفيذي لشركة جي أم أر المشغلة لمطار نيودلهي:
“الملتقى” كان فرصة لطرح العديد من المواضيع التي تهتم بقطاع المطارات والوقوف على التحديات والإشكاليات التي يمكن ان تؤثر على هذا القطاع سواء عند التخطيط أو التنفيذ أو التجهيز والانتقال.
واوضح جوفندان سريداران أن قطاع المطارات والطيران كونهما مكملين لبعضهما يحقق معدلات كبيرة من حيث العائدات وحجم الاستثمارات وعدد المسافرين حيث يتم سنويا تسجيل معدلات ضخمة من النمو و هذه الأرقام تمثل مؤشرا لما يمكن أن تلعبه هذه الصناعة من اسهامات في اقتصاديات الدول النامية والمتقدمة ولذلك واحد من الجوانب المهمة والأساسية بالنسبة لاهتمامات الدول عند التخطيط والتجهيز لهذه المطارات هو العناية بالكيفية التي يمكن من خلالها توظيف المطارات واستثمارها بشكل تجاري واقتصادي.
ورأى المدير التنفيذي لشركة جي أم أر المشغلة لمطار نيودلهي ان السلطنة بما تمتلكه من مقومات متنوعة وفرص استثمارية جاذبة لديها الفرصة لأن تلعب دورا محوريا واستراتيجيا في النهوض بهذا القطاع وتعزيز مشاركته في العملية التنموية من جهة وزيادة اسهامات هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي من جهة ثانية هذا اذا ما وظفت إمكانيات هذه الصناعة واستثمرت بالشكل الصحيح والمدروس.
وقال ما وجدناه من اهتمام ورعاية ومتابعة من قبل حكومة السلطنة ممثلة في وزارة النقل والاتصالات والهيئة العامة للطيران المدني وحرص واهتمام الشركة العمانية لإدارة المطارات بموضوع التجهيز والانتقال للمطارات الجديدة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هناك جهودا كبيرة تبذل وان النتائج ستكون بمستوى العطاء والبذل الذي لمسناه من خلال ما قُدِم من عروض ومشاركات على هامش الملتقى منوها في ختام حديثه على ضرورة أن تتم عملية الانتقال للمطارات الجديدة وتحديدا مطاري مسقط الدولى ومطار صلالة بشكل سلس ومدروس.
إستفادتنا كبيرة
من ناحية أخرى أكد المهندس سعيد بن خميس الزدجالي الرئيس التنفيذي بالوكالة للشركة العمانية لإدارة المطارات أن الملتقى يحمل أهمية للسلطنة , خاصة في إطار مشاريع المطارات التي تنفذ في البلاد، والاستفادة بكل ما هو جديد في عمليات الجاهزية وتفادي المشاكل التي قد نواجهها، وشهد المنتدى حضور دول سبقتنا في مجال عمليات الجاهزية والتحويل إلى المطارات جديدة، ومن خلال أوراق العمل في المنتدى استطعنا الإطلاع على المشاكل التي واجهتها بعض الدول بشأن الجاهزية والانتقال للمطارات الجديدة، والحلول التي قامت بها جهات الاختصاص في التحول من مطار لآخر في تلك الدول، وقد كانت إستفادتنا كبيرة من المحاضرين والمشاركين من خلال ما قدموه من أوراق نقاشية، ونحن في الشركة العمانية لإدارة المطارات سوف نأخذ في الحسبان بتلك النقاط والنصائح التي قدمت في المنتدى في البرنامج الذي وضعناه على أن تكون عملية الانتقال سليمة وناجحة 100% و ضمان أنها لن تؤثر سلباً لا سمح الله على العمليات والتشغيل في المطارات حسب المواعيد التي وُضِعت لها.

وأشار الزدجالي: السلطنة اختارت استشاريا كبيرا من مطار ميونيخ ليقوم بالعمليات التجهيزية تحت إشراف الشركة العمانية لإدارة المطارات، ومن خلال العمل المشترك مع جهات الاختصاص في السلطنة ووجود بيت الخبرة استطعنا الإطمئنان أن كل المؤشرات تدل على سلامة الخطوات و أحد هذه المؤشرات في أننا على المسار الصحيح هو الافتتاح المبكر لمطار مسقط الدولي كمرحلة أولى، وهذه المرحلة قد سبقتها مراحل تجهيزية كثيرة، وبالعمل الدقيق المشترك جنبا إلى جنب مع الجهات المختصة إستطعنا بنجاح الإنتهاء من إنجاز المرحلة الأولى لمطار مسقط الدولي بطريقة سليمة وسلسه وتمكننا بفضل الله من إفتتاح المدرج الجديد والبرج وهذه الخطوات مبنية على أسس و قواعد تتماشى مع الخطط الموضوعة لخط سير العمل.

وضع هيكلة جديدة
وتطرق الرئيس التنفيذي بالوكالة للشركة العمانية لإدارة المطارات الى مراحل تجهيز المطارات وقال : ضمن تنفيذ مشاريع المطارات في السلطنة كانت هناك حزمة تسمى بالحزمة السابعة، وهذه الحزمة تعنى ببرنامج يختص بتشكيل الهيكل المطلوب في تشغيل المطارات، وقد قمنا بوضع هيكلة جديدة تتماشي مع متطلبات تشغيل هذه المطارات واستطعنا من خلال هذا البرنامج أن نحدد المديريات والدوائر المطلوبة وعدد الموظفين والكادر الوطني و تحديد برامج تدريبهم ، بالإضافة إلى الكادر الأجنبي المختص في بعض الأعمال وبالتالي قمنا بالتوظيف والتدريب لإيفاء إحتياجات هذا البرنامج في الوقت المناسب جنباً إلى جنب مع بدء العمليات الإنشائية.
الوصول للعالمية
أكد الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي مدير عام الجاهزية في الشركة العُمانية لإدارة المطارات من جانبه أن هناك أهدافا واضحة ومحددة تكمن أهميتها في بناء التواصل وهذه مرحلة تعمقت في هذا المؤتمر بشكل راسخ لنقل مطارات السلطنة إلى العالمية بشكل اوسع، وتعريف العاملين في قطاع الطيران المدني العالمي بمدى جاهزية مطاراتنا وقدرتنا في صناعة خدمة مميزة للمسافر وبذلك نَعُد المشاركين في المنتدى والذين يمثلون مطارات عدة في العالم, سفراء لما لمسوه من إهتمام بالغ توليه السلطنة لهذا القطاع، ومما لاشك فيه إنهم سوف ينقلون صورة مشرفة عن هذا الإهتمام الكبير و أيضا عن كرم الضيافة العمانية العريقة الذي لمسوه خلال مشاركتهم هذه ، ونعتقد وبشهادة الحضور أننا حققنا مستويات عالية جداً من الإحترافية في تنظيم هذا النوع من المؤتمرات العالمية المتخصصه وبذلك أصبح لدى الجميع رغبة للعودة إلى السلطنة مرة أخرى لتميز العمانيين بالمعاملة الحسنة لضيوفهم، وعلى هامش المؤتمر تداولت حوارات حول الممارسات والخبرات والدروس المستفادة من عدة نماذج لإفتتاح مطارات عالمية وبلا شك أن هذا يساعد على إيجاد مخططات شاملة للتحديات التي من الممكن أن تواجه افتتاح مشروع مطار مسقط الدولي، وهي تمثل أيضا مكتسبات لجميع الحضور سواء لشركات الطيران أو للشركات المشغلة. واستطعنا أن نوقع مذكرات للاستفادة من المؤسسات العالمية ومنها شركة “تاف” التي تدير 14 مطاراً في العالم و”تاف أي تي” التي تتعلق بالتكنولوجيا وتدير 25 مطاراً والآن وجدنا فرصة جيدة لتدريب موظفينا ونستطيع بهذا قياس إستعدادنا ومدى جاهزيتنا للتحديات في هذا المجال.
5 مطارات عالمية
وأضاف الشعيلي: أن العائد الاقتصادي بعد اكتمال المطارات يعد عنصراً مهماً في استراتيجية الشركة للمساهمه في تحقيق أكبر العائدات للاقتصاد الوطني وهذا العمل قائم بالتواصل مع المؤسسات المختلفة المعنية بقطاعات النقل والسياحة وشركات القطاع. العمل قائم في مطارات السلطنة لبناء خطوط جديدة ونقاط تواصل بين السلطنة ومدن العالم عن طريق هذه المسارات ليس لإيصال الإنسان والبضائع والمال فحسب, إنما لإيصال حضارة ضاربة في الجذور.
وأشار مدير عام الجاهزية في الشركة العُمانية لإدارة المطارات إلى أن مفهوم المطار يقع اليوم تحت مسمى مدينة المطار وليس مطار المدينة والفرق بين التسميتين أن المطار يشكل حلقة مهمة في المدينة، وقد يكون هناك اشكالية في موقع المطار ولكننا استفدنا من تجارب عالمية في موقع المطار بالمدينة، واعتقد أن موقع المطار سيساعد على تنشيط الحركة الاقتصادية وعلى سهولة الترحال للمسافرين، وهناك برامج ومشاريع في توسعة البنية الاساسية لتأسيس مدينة المطار وهذه سوف تتم مناقشتها في حينه . مضيفاً أن دور الشركة يتحمور حول خدمات المطار وخدمات التشغيل والمعدات ونفتخر أننا استطعنا توسعة دائرة المشاركة في هذه المشاريع بأعداد كبيرة من الشركات المحلية، ونحن نتحدث عن عدد يفوق 40 شركة، ولدينا أكثر من 35 شركة راعية للمؤتمر، ومن هنا نحن على ثقة وأريحية في جانب التنافسية وجودة الخدمات المقدمة لنا في الحصول عليها من مصدرها.

منظومة متكاملة
كما قال الدكتور لويد ماك كومب الرئيس التنفيذي للهئية الكندية للنقل الجوّي الآمن تعتبر عملية الانتقال للمطارات الجديدة واحدة من المراحل المهمة في مراحل الإعداد والتجهيز للمطارات كونها ترتبط بالعديد من الخطوات المهمة والرئيسية في مرحلة ما قبل تشغيل المطارات.
واضاف أن الكثير من الأشكاليات التي قد تحدث في مرحلة الإنتقال للمطارات الجديدة هو عدم اكتمال منظومة المطار بالشكل الكامل وهنا تكمن أهمية اجراء عمليات الاختبار والتشغيل التجريبي على كافة أنظمة ومرافق المطار ومن ثم تتم عمليات الإنتقال, مشيرا إلى أن هناك مطارات عالمية تأجل افتتاحها والسبب حدوث بعض المشاكل في انظمة عمل المطار أثناء تدشين عملية التشغيل.

ونوه في حديثه قائلا: المطارات هي منظومة متكاملة وكل مرحلة مكملة للأخرى وبالتالي عندما تحدث مشكلة في قسم معين فهذا يعني أن هناك اقساما أخرى قد تتوقف وهنا تقع مسئولية كبيرة على الشركات المعنية بتشغيل وإدارة المطارات وهي ثقتها بجاهزيتها واستعدادها للتعامل مع كل الظروف التي يمكن ان تحدث وهذا يعتمد ايضا على العديد من الأسس واهمها وجود العنصر البشري المدرب والمؤهل الذي بمقدوره أن يتعامل مع مثل التطورات والإشكاليات التي تشهدها هذه الصناعة.

وأكد الرئيس التنفيذي للهئية الكندية للنقل الجوّي الآمن على أهمية الملتقى وقال إنه أتاح لجميع المشاركين فرصة الاطلاع على العديد من التجارب والخبرات العالمية أملا أن يتسمر تنظيم مثل هذه الملتقيات في السلطنة خاصة في ضوء ما تجده صناعة المطارات والطيران من أهتمام ورعاية من قبل حكومة السلطنة.

معايير موحدة للجاهزية على مستوى العالم

لقد وضع المؤتمر الأسس المطلوبة لبناء شبكة قوية من خبراء شركات الطيران الدولية والمطارات، هذه الأسس ستشكل المنصة التي يمكن الانطلاق منها نحو بناء معايير موحدة للجاهزية على مستوى العالم. لقد استطاع مؤتمر “الملتقى” أن يعزز التوعية حول أهمية الجاهزية التشغيلية والانتقال للمطارات الجديدة والتهيئة بصورة جيدة لإدارة وجاهزية المطارات، والأهم من ذلك أنه شكّل منصة لتبادل الأفكار والمعارف بين المختصين من أكبر المطارات في العالم في الوقت الذي تقترب فيه السلطنة من إطلاق 5 مطارات جديدة “. كما شكل الملتقى بداية موفقة لشراكة واسعة خلال المرحلة القادمة بين مختلف الجهات المشغلة للمطارات أو تلك المختصة بصناعة الجاهزية التشغيلية”.

إلى الأعلى