الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / المعلومة حق مكتسب للفرد والمجتمع ولابد من توفيرها لخدمة متخذي القرار
المعلومة حق مكتسب للفرد والمجتمع ولابد من توفيرها لخدمة متخذي القرار

المعلومة حق مكتسب للفرد والمجتمع ولابد من توفيرها لخدمة متخذي القرار

الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات خلال لقائه عددا من ممثلي وسائل الإعلام

كتب ـ الوليد العدوي:
التقى سعادة الدكتور خليفة بن عبدالله بن حمد البرواني الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني للإحصاء والمعلومات صباح أمس بمنى المركز بغلا عددا من ممثلي وسائل الإعلام المحلية وذلك للحديث عن الدور الذي يقوم بها المركز في عملية جمع البيانات والإحصاءات.
وتطرق سعادته خلال استعراضه لأهم الأدوار التي قام ويقوم بها المركز بما يمثله الجانب الإحصائي من خلال الدراسات والاستطلاعات وتحليل البيانات والتأكد منها عبر المراحل التي تمر بها المعلومة الإحصائية، موضحا أن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يعد المتحدث الرسمي داخل السلطنة وخارجها فيما يتعلق بموضوع البيانات والإحصاءات التي يتم تداولها في الداخل والخارج.
وأشار سعادة الدكتور خليفة البرواني خلال العرض المرئي الذي قدمه أن جميع المؤسسات الحكومية والخاصة لديها معلومات مؤسسية وليست معلومات قطاعية، وهنا يمثل دور المركز في استنباط المعلومات ودراستها وعمل البحوث والتقصي عنها ومن ثم إصدارها كإحصاءات موثوقة.
وأضاف الرئيس التنفيذي للمركز أن المركز يعد مصنعا متكاملا من خلال تعزيز المعرفة لدى المجتمع بكافة البيانات الإحصائية التي تهم المجتمع، حيث أن الرقم يمثل القياس لمعدل الأداء الذي في النهاية يعتمد عليه كمعلومة، فالمنتجات الرقمية تشمل الإحصاءات والمؤشرات، وأن المؤشرات تعتمد بالدرجة الأولى على تجميع البيانات، وهذا التجميع للمعلومات والبيانات سيمكن الحكومة في صناعة القرار.
وأضاف سعادته أن مراحل صناعة القرار تبدأ بالحصول على البيانات الخام، وهذه البيانات تمر للتأكد من صحتها ودقتها، وتنتهي باستخراج الإحصاءات والمؤشرات، أخذين بآلية التدقيق للوصول إلى التقنية العالية في إصدار البيانات والمؤشرات، وهو ما يشكل في النهاية تسويق الرقم والمعلومة واعتبارهما حق مكتسب للفرد والمجتمع، وهو ما يمثله الدور الإعلامي في هذا المجال للتعريف بالمركز وخدماته وتسويق المعلومة وإثبات صحتها والتأكيد على ضرورة استسقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، بحيث أوجدت مواقع التواصل الاجتماعي نوعا من تناقل المعلومات الغير موثوقة.
وأضاف أن مصادر المعلومات التي يعتمد عليها المركز تتمثل في الأبحاث والمنشورات والمصادر الدولية وسجلات إدارية واستطلاعات الرأي والمسوح الميدانية والتعدادات بما يضمن تنوع المصادر وعدم الاعتماد على المصادر الضيقة، وبالتالي نعتمد في المركز على منهجية مقارنة الأرقام محليا ودوليا، حيث أن دول العالم تتفق على تصنيف واحد للتمكن من المقارنة وتعطى في النهاية صبغة وطنية.
وتطرق سعادة خليفة البرواني في عرضه المرئي عن دور المعلومة في إتخاذ القرار من خلال توفير البيئة والظروف والتقنيات التي تخدم صناعة إتخاذ القرار، فالمركز ليس لديه الصلاحيات لإتخاذ القرارات ويمثل الجهة المساندة من خلال إمداد الجهات المختصة والمعنية بالتخطيط في كافة المجالات بالمعلومات والمقارانات التي تحتاج اليها لصناعة القرا الرشيد المبني على الإحصاءات والمعلومات الدقيقة.
واختتم حديثه بأن المركز يقوم حاليا بالتجهيز لتعداد 2020م والذي سيكون إلكترونيا بدون الحاجة إلى الزيارات الميدانية، وهو ما يعتبره المركز هدفا مهما للوصول إلى الحكومة الإلكترونية التي تعكف السلطنة حاليا بتنفيذها بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية، وهو ما أعطى السلطنة الأحقية لتولي رأسة (جدوى المعلومات الإلكترونية في استخلاص واستنباط البايانات والإحصاءات)، وما تقدم به الجانب السنغافوري وما أبداه من رغبة في التعاون والاستفادة من المجالات الالكترونية التي تستفيد منها السلطنة في هذا الجانب.
كما تم خلال اللقاء عرض البرامج والتطبيقات الإلكترونية التي قام المركز بإصدارها والموجهة خدمة للمواطنين والمقيمين على أرض السلطنة، حيث تم التطرق إلى التقنية وما تمثله من ثورة ضخمة في التقصي والحصول على المعلومات، وأن البرامج التي طرحها المركز ليست فقط لتقديم الأرقام والإحصاءات وإنما لتقديم الخدمات الارشادية والتعريفية للعامة أيضا من خلال تطبيق السياحة والأماكن في السلطنة وهو ما تم تدشينه في موسم الخريف في العام المنصرم، وقام المركز بتطوير هذه البرامج لتعم الفائدة للجميع.

إلى الأعلى