الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بمباركة سامية..بدء أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية الـ”14″ حول “فقه العصر : مناهج التجديد الديني والفقهي”
بمباركة سامية..بدء أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية الـ”14″ حول “فقه العصر : مناهج التجديد الديني والفقهي”

بمباركة سامية..بدء أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية الـ”14″ حول “فقه العصر : مناهج التجديد الديني والفقهي”

“57″ ورقة عمل يناقشها علماء وباحثون ومفكرون متخصصون من داخل وخارج السلطنة
الخليلي: المسلم ـ فرداً ومجتمعاً وأمة ـ بحاجة للفقه الى الدين لأنه يضطلع بأمانة الله تعالى ويسير على نهجه
عبدالرحمن السالمي: نشعر بالاعتزاز بما تضيفه الندوة من اجتماع النخب العالمة على الخير والبحث الجماعي والتحديات طوال عمر الندوات
شوقي علام: الخطاب الشرعي منذ أن نزل على الرسول يخاطب المكلف ويتعلق بفعله أياً كان هذا المكلف

تغطية ـ علي بن صالح السليمي:بمباركة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قـابـوس بن سعيد المعظم، راعي العلم والعلماء، بدأت صباح أمس فعاليات ندوة تطور العلوم الفقهية الرابعة عشرة “فقه العصر: مناهج التجديد الديني والفقهي” .. والتي تعقد خلال الفترة من 5 وحتى 8 إبريل الجاري بفندق جراند حياة مسقط خلال فترتين “صباحية ومسائية” وبتنظيم وإشراف من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بشكل سنوي .. بمشاركة عدد من أصحاب المعالي وزراء الأوقاف والشؤون الدينية وأصحاب السماحة مفتييّ بعض الدول العربية والإسلامية وعلماء ومفكرين من داخل السلطنة وخارجها.
رعى افتتاح الندوة معالي الشيخ محمد بن احمد الحارثي مستشار الدولة بحضور سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء والمستشارين وأعضاء مجلس الشورى والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد من المشايخ وأصحاب الفضيلة القضاة والمسئولين والمهتمين في هذا الجانب.
حيث يشارك في ندوة هذا العام ـ والتي تحوي “سبعة” محاور وتتضمن “سبعاً وخمسين” ورقة عمل ـ علماء ومفكرون وباحثون متخصصون من السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية ودول المغرب العربي وتركيا ولبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية وغيرها من الدول، كما تستضيف الندوة علماء أجلاء للمشاركة في مداخلاتها من دول شتى وطلاب العلم من الحقول العلمية المختلفة بالسلطنة والأطر الدينية بالوزارة ومنتسبي الوحدات النظيرة أملاً في الخروج بتوصيات هادفة.
* برنامج الندوة
بدأت أعمال الندوة بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم ألقى الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن سليمان السالمي رئيس اللجنة المنظمة للندوة كلمة رحب فيها براعي المناسبة والحضور وقال: إنَّ هذه الندوةَ المباركة تقام بتوجيهاتِ حضرة صاحب الجلالةِ السلطان قابوس بن سعيد المعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ وها هو اليوم وبعد فترة استشفاءٍ تهِلُّ علينا في عُمان بدراً طالعاً في سماءِ العافيةِ والسعادةِ، ونحن مسرورون بعودة صاحب الجلالة؛ فقد ارتبط سَعدُنا عمانيين وعرباً عقوداً وعقوداً في زمنِ النهضةِ المباركةِ بهمَّة صاحبِ الجلالةِ وحكمتهِ وشجاعتهِ واستنارتهِ، وما تزال الآمالُ معقودةً عليه في قيادةِ الشعبِ والأمةِ إلى آفاقٍ أبعد وأسعَد، إننا إذ نستبشر بطلتهِ وقد قدِم خير مَقْدم، نسأله سبحانه وتعالى لهُ ولنا بِهِ، وقد أَخرج سبحانه البلاء أن يمُنَّ بدوامِ المُعافاةِ ودوامِ التوفيق، والذي عَوَّدَناهُ عزَّ وجلَّ برحمتهِ وفضْلهِ، فاللهمَّ لقد جمعتَ شملَنا بالسلطانِ، ونهضْتَ بنا بهمتِهِ وحكمتِهِ ويُمْن طلعتِهِ فاكتُبْ له الخير، وصُنْهُ بالبِرِّ والطاعةِ، ووفِّقْهُ لما تحبُّ وترضى، وأكرِمْنا، أكْرِمْ هذا البلدَ الطيِّبَ الذي اتَّبع دينَك منذ زمن دعوة رسولِ اللهِ ـ صلواتُ الله وسلامُهُ عليه ـ بطولِ عُمُر جلالةِ السلطان وقيادتِهِ وريادتِهِ وتوفيقهِ والتوفيق بهِ.
وقال: إنَّ خِطَّةَ ندوةِ “فِقهِ العَصرِ”، وباجتهادِها الإِنشائي تَنحُو ثَلاثةَ مَناحيْ، الأولُ: عَرْض مَا تمَّ لهذهِ الجهةِ سواءٌ في إنتاجِ النُظُمِ أو الاجتهاداتِ الفَرديةِ. والثاني: عرضُ الموضوعاتِ الخلافيةِ سَعياً للوصولِ إلى تَوافُقاتٍ حَولَها. والثالثُ: طَرحُ مَسائلَ استشرافيةٍ في كُلِّ أبوابِ النَدوةِ تقريباً، وإنَّنا في السَلطنةِ، لنشعر بالاعتزازِ كذلك بما تضيفُهُ هذهِ الندوة لسببينِ وهما: اجتماعُ هذِهِ النُخَبُ العالِمَةِ على الخيرِ والحقِ والتَشاورِ والتَضامُنِ، والبحثُ الجماعيُ والمستمرُ للاحتياجاتِ والتحدياتِ طوالَ العقدِ ونصِف العقدِ من عُمُرِ هذه الندوات.
* طبيعة البشر متطورة
بعدها ألقى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة كلمة قال فيها: إنها لفرصة سعيدة أن نلتقي في ولوج الفقه في الدين في هذه الندوة المباركة التي سبقتها ثلاث عشرة ندوة من قبل لتكون هذه هي الحلقة الرابعة عشرة من حلقات هذه الندوات الطيبة التي تعنى بتطور الفقه.
وقال: من المعلوم بداهة أن المسلم فرداً ومجتمعاً وأمة هو بحاجة للفقه إلى الدين لأنه يضطلع بأمانة الله سبحانه وتعالى ويسير على نهج الله، فالإنسان لم يخلق هملاً ولم يترك سدى وإنما خلق يضطلع بأمانة ثقلت على السماوات والأرض والجبال وأشفقن منها وحملها الإنسان، لذلك كان على المسلم أن يحمل هذه الأمانة بجدارة وبمعرفة وبصيرة لئلا يتهور كما يتهور الآخرون.
مؤكداً سماحته بقوله: والمسلم دائماً يحرص على أن يراعي أوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه في كل ما يحجم عليه وفي كل ما يحجم عنه على انه بجانب ذلك ليس مسئولاً هو عن نفسه بل هو مسئول عن العالم بأسره، مسئول عن توجيه هذا العالم إلى الخير وتبصيره وهدايته وانتشاله من الضياع، ومن المعلوم أن ذلك لا يتم إلا ببصيرة لأجل هذا كان الفقه في الدين ضرورة ملحة كما يؤذن بذلك القرآن الكريم عندما يقول الله سبحانه وتعالى:”وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون”، فالإنذار إنما هو منوط بالفقه بالدين.
وقال سماحته: لقد جعل الله سبحانه وتعالى طبيعة البشر متطورة وليست جامدة على حال، ومع هذا التطور تنشأ مشكلات متعددة، وهذه المشكلات هي بحاجة إلى أن يسلط الضوء عليها من حيث حكم الله سبحانه وتعالى، والذين يضطلعون بهذه الأمانة ويقومون بهذا الواجب إنما هم الفقهاء الربانيون القادرون على استنباط الأحكام الشرعية من مضانها وإعطاء كل مشكلة من هذه المشكلات حلولها، لهذا كان هذا الاجتماع الطيب وأمثاله من اللقاءات التي تتم بين الفقهاء هي المحاضن لعلاج المشكلات التي تفرزها تطورات الحياة الإنسانية، وبجانب هذا فإن الفقهاء هم عليهم أن ينظروا في مصالح الأمة، فقد جعلهم الله سبحانه وتعالى قادة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وهذا العصر إنما هو منعرج خطير بالنسبة إلى هذه الأمة لما حصل بين الأمة نفسها من شقاق تبعته فتن اصطلت الأمة نارها.
مشدداً سماحته بقوله: إن الفقهاء مطالبون بأن يخرجوا هذه الأمة من هذا المأزق وان يحولوها من الشقاق إلى الوفاق ومن الخلاف إلى الإتلاف حتى تجتمع كلمة الأمة إلى ما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه وحتى تصان دماء الأمة وتصان أعراضها وحرماتها، فان الأمة مسئولة عن نفسها كما إنها مسئولة عن غيرها، فكيف تقوم بحق هذه المسئولية ان لم تسع إلى ردم هذه الهوة فيما بينها والقضاء على الشقاق وإطفاء لهيب الفتنة المستعر فيما بينها، ومن هنا نرجو على الفقهاء أن يكونوا كلمة هي بمثابة البلسم الشافي لأنواء هذا الأمة تعالج هذه المشكلات وتصون هذه الدماء وتمنع هذا النزيف بين الأمة وتقضي هذه الفتنة المستعرة التي تأكل الحرث والنسل، والله سبحانه وتعالى لن يتركم أعمالكم، فبقدر ما يكون الإخلاص والسعي إلى هذا الخير يكون التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى.
* لكل عصر مستجداته مشكلاته
كما ألقى فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور شوقي علاّم مفتي جمهورية مصر العربية كلمة في هذه الندوة قال فيها: إن الخطاب الشرعي منذ أن نزل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يخاطب المكلف ويتعلق بفعله أياً كان هذا المكلف ويعالج المشكلات ويضع الرسول هذا المنهج القويم الذي تعالج به المشكلات ثم يقتفي هذا المنهج من بعده صحابة رسول الله ـ رضوان الله عليه ـ ثم يأتي عصر من بعد عصر، ولكل عصر مستجداته مشكلاته، ولا ريب ان علماء الأمة قاموا بواجب الوقت في كل عصر وحين، فألفوا وفرعوا وأعطوا الحلول العملية للمشكلات التي تحدث للأمة ولا ريب أن العصور تفرز من المشكلات ما لا يحصى ولا يعد، فكلما تقدمت البشرية وتقدمت وسائلها وأساليبها فان المشكلات التي تحتاج إلى بحث عميق لاستنباط حكم شرعي من الأدلة الشرعية المعتبرة يكون امراً لازماً بلا ريب ولا شك أن هذه الثروة التي تركها لنا الفقهاء الأكابر يؤخذ من هذه المسائل التي فرعها هؤلاء العلماء ما يعين على فهم المناهج ويعين على فهم القواعد لأننا لا نعتني بالمسائل أكثر مما تعتني بالمناهج.
كما ألقى الأستاذ الدكتور سماحة الشيخ آية الله أحمد مبلغي من علماء حوزة “قُم” بالجمهورية الإسلامية الإيرانية كلمة قال فيها: إن هذه الندوة تركز على موضوع مهم للغاية ولا شك ان دفع الفقه نحو العصر تتم محاولة تحقيقه بوضع القضايا المستجدة والعصرية على طاولة دراسات الفقه واستنباطاته وهذا الموضوع بحاجة فورية إلى تحقيق وتعميق دورٌ أكثر أداءاً وفاعلية.
* جلسات الندوة
بعدها بدأت جلسات الندوة، فيوم أمس قُدمت جلستا عمل، من خلال محورين “الأول والثاني للندوة” في “13″ ورقة عمل، ففي الجلسة الأولى، في المحور الأول “الأصول النظرية لفقه العصر”، من خلال ست أوراق عمل، تحدث بداية فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور شوقي علاّم مفتي جمهورية مصر العربية حول “تحرير المفاهيم : مسألة تطبيق الشريعة”، كما تحدث الشيخ أفلح بن حمد الخليلي حول “التكيف الفقهي .. أهميته وآلياته”، وشارك الأستاذ الدكتور رضوان السيد بورقة عمل حول “التقليد الفقهي وإمكانيات الحراك والتجديد”، وألقى الأستاذ الدكتور محمد الروكي ورقة عمل حول “مناهج الأصوليين بين التجديد وبناء النظام”، وتحدث عبد المحمود أبو إبراهيم في ورقة عمل حول “مسارات الإصلاح في الفقه والأصول”، وأخيراً تحدث الأستاذ الدكتور محمد كمال إمام حول “نظرية الحكم الوضعي وإمكانيات التجديد والتغيير”، بعد ذلك فتح المجال للمناقشة، وفي الجلسة الثانية ـ خلال الفترة المسائية ـ في المحور الثاني “النظريات الفقهية والمسار الجديد” من خلال سبع أوراق عمل، تحدث بداية الأستاذ الدكتور سعيد شبّار حول “نظرية السنة النبوية: التاريخ والإشكاليات”، كما ألقى الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي ورقة عمل حول “نظرية العرف في المذاهب الإسلامية وإمكانيات التجديد”، وشارك الدكتور صالح بن سعيد الحوسني بورقة عمل حول “نظرية العمل في المذاهب الإسلامية”، وألقى الأستاذ الدكتور عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر ورقته بالندوة حول “نظرية الاستصحاب في المذاهب الإسلامية وإمكانيات التجديد”، بعد ذلك فتح المجال للمناقشة، واستأنفت بعد ذلك الجلسة بثلاث أوراق عمل، الأولى حول “نظرية المصلحة في المذاهب الإسلامية بين العلة والمقصد” للأستاذ الدكتور آية الله أحمد مبلغي، وتحدث الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الكيلاني حول “نظرية الاستحسان عند الفقهاء وإمكانيات التجديد”، وأخيرا شارك الأستاذ الدكتور محمد الشيخ بورقة عمل حول “الفقه المعاصر : رؤية فلسفية”، بعد ذلك فتح المجال للمناقشة.
* جلسات اليوم
أما اليوم فيتضمن أربع جلسات عمل، من خلال محورين “الثالث والرابع للندوة” في “17″ ورقة عمل، ففي الجلسة الثالثة من الندوة وفي المحور الثالث بعنوان:”فقه المعاصر ومناهج الاجتهاد المعاصر” من خلال أربع أوراق عمل، يتحدث بداية ناصر بن خلفان البادي حول “الاجتهاد الإنشائي عند الإمام المحقق الخليلي”، ويلقى الأستاذ الدكتور محمد المالكي ورقة عمل حول “الاجتهاد الإنشائي عند الإمام محمد عبده”، كما يشارك الأستاذ الدكتور محيي الدين عفيفي بورقة عمل حول “الاجتهاد الإنشائي عند الشيخ العلامة محمود شلتوت”، وأخيرا في هذه الجلسة يقدم الشيخ عبدالله العزي ورقة عمل حول “الاجتهاد الإنشائي عند الشيخ العلامة مجد الدين مؤيدي، بعد ذلك يفتح المجال للمناقشة، وفي الجلسة الرابعة من الندوة، يتواصل المحور الثالث بعنوان:”فقه المعاصر ومناهج الاجتهاد المعاصر” من خلال ست أوراق عمل، حيث يتحدث بداية الأستاذ الدكتور محمد المنسي حول “الاجتهاد الإنشائي عند الإمام المراغي”، ويقدم الأستاذ الدكتور محمود هرموش ورقة عمل حول “الاجتهاد الإنشائي عند الإمام السالمي”، كما يقدم الشيخ هلال اللواتي ورقته في الندوة بعنوان:”الاجتهاد الإنشائي عند الشيخ العلامة السيد باقر الصدر، ويشارك الأستاذ الدكتور سعيد بن سعيد العلوي بورقة عمل حول “الاجتهاد الإنشائي عند الشيخ العلامة محمد بن الحسن الجحوي، كما يشارك الأستاذ الدكتور جمال الدين دراويل بورقة عمل حول ” الاجتهاد الإنشائي عند العلامة الشيخ الطاهر بن عاشور، وأخيرا يقدم الدكتور إسماعيل الأغبري ورقة عمل حول “الاجتهاد الإنشائي عند الشيخ العلامة ناصر بن أبي نبهان الخروصي”، بعد ذلك يفتح المجال للمناقشة، وفي الجلسة الخامسة ـ خلال الفترة المسائية ـ يتواصل المحور الثالث بعنوان:”فقه المعاصر ومناهج الاجتهاد المعاصر” بأربع أوراق عمل، حيث يقدم الدكتور عبدالله بن سعيد المعمري ورقة عمل حول “الاجتهاد الإنشائي عند الشيخ العلامة احمد الخليلي”، ويقدم الأستاذ الدكتور داؤود بو رقيبة ورقته بالندوة حول”الاجتهاد الإنشائي عند العلامة الشيخ بيوض”، فيما يقدم الدكتور معتز الخطيب ورقة عمل حول “الاجتهاد الإنشائي عند العلامة مصطفى الزرقاء وأبي اليسر عابدين”، وأخيرا يلقي الدكتور عبدالعزيز العوضي ورقة عمل حول” الاجتهاد الإنشائي عند العلامة عبدالله بن الشيخ محمد صالح الخزرجي الشافعي”، بعد ذلك يفتح المجال للمناقشة، أما في الجلسة السادسة من الندوة، في المحور الرابع “فقه العدالة في الإسلام” من خلال 3 أوراق عمل، فسيقدم بداية الدكتور محمد خليفة حامد ورقة عمل حول “مؤسسة العدالة في الاسلام بين التاريخ والتطورات المعاصرة”، فيما يتحدث الأستاذ الدكتور جابر عبد الهادي حول “نظام الحسبة والدعوة العمومية”، وأخيرا سيتحدث الأستاذ الدكتور أحمد الخمليشي حول “المحاكم الدستورية وقواعد الفقه الإسلامي”.

إلى الأعلى