السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة تبحث واقع الأمن الغذائي وسد فجوة الغذاء في الوطن العربي
السلطنة تبحث واقع الأمن الغذائي وسد فجوة الغذاء في الوطن العربي

السلطنة تبحث واقع الأمن الغذائي وسد فجوة الغذاء في الوطن العربي

على هامش اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعية

الأمن الغذائي وآفاق تطوره وسد فجوة الغذاء في العالم العربي كان من ابرز المواضيع التي طرحت على طاولة النقاش والذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، وقد ترأس سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة وفد السلطنة في هذا الاجتماع.
وناقش المجتمعون ثلاثة وعشرين بندا أهمها متابعة سير العمل في تنفيذ استراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة للعقدين ٢٠٠٥ – ٢٠٢٥ومتابعة تنفيذ المرحلة الاولى من الخطة التنفيذية للبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي ٢٠١١ – ٢٠١٦ وسير العمل في الشبكة العربية للموارد الوراثية النباتية والحيوانية والاعداد لقانون استرشادي عربي في ذات المجال، اضافة الى سير العمل في البرنامج العربي لتربية الأحياء المائية واحداث شبكة عربية للإدارة المستدامة للموارد الرعوية. كما تطرق الاجتماع الى جهود المنظمة في مجال بناء القدرات البشرية على مستوى دول الأعضاء وكذلك مناقشة واقرار مشروع الهيكل التنظيمي المقترح لتطوير المنظمة خلال المرحلة القادمة.
ترأس الاجتماع التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعية في دورته الرابعة والأربعين والذي عقد بمقر الجامعة العربية بالقاهرة معالى ابراهيم ولد مبارك ولد محمد المختار وزير الزراعة بموريتانيا رئيس المجلس التنفيذي.
وناقش المجلس خلال هذه الدورة جملة من القضايا والموضوعات تهم العمل العربي المشترك في مجالات التنمية الزراعية والأمن الغذائي وآفاق تطويره، وتطرق المجلس بشكل خاص لمتابعة تنفيذ إستراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة، والبرنامج الطارئ للأمن الغذائي، والبرنامج العربي لتربية الأحياء المائية وسير العمل في الشبكة العربية للموارد الوراثية النباتية والشبكة العربية للموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة، وكذلك سير العمل في تنفيذ البرنامج العربي للتنمية الزراعية والريفية المتكاملة في دارفور بجمهورية السودان، بالإضافة إلى البرنامج العربي للتدريب الزراعي والسمكي وغيرها من القضايا.
وفى بداية الاجتماع تحدث معالى ابراهيم ولد مبارك ولد محمد المختار وزير الزراعة في الجمهورية الموريتانية رئيس المجلس التنفيذي وقال : قيمة الفجوة الغذائية العربية تجاوزت خلال السنوات الاخيرة خمسة وثلاثين مليار دولار، واذا حاولنا ان نتلمس اسباب هذه الفجوة ،فسيتبادر لنا انها محصلة لعدة عوامل ،منها شح الموارد الطبيعية والتخلف التقني وضعف الاستثمارات الموجهة للقطاع الزراعي في اقطارنا ،ولاشك انكم تشاطرونني الرأي، في ان افضل وسيلة للتعاطي الايجابي مع هذا الواقع لسد هذه الفجوة او تقليصها تمر حتما بتضافر جهودنا في اطار من التكامل والتضامن ،يشد فيه بعضنا أزر البعض الآخر، وانه لمما يثلج الصدور ان نلاحظ ان منظمتنا العربية للتنمية الزراعية، ادركت وبصورة جادة خلال السنوات الاخيرة هذه المسلمة ،فوجهت جهودها نحو برامج وموضوعات تمس صميم المتطلبات الحقيقية لتطوير الزراعة العر بية ،وهذا ما لمسناه من خلال برامجها الواعية والواعدة في مجالات التدريب الزراعي والسمكي، وكذلك البحث العلمي من خلال الاعتناء بالموارد الوراثية النباتية والحيوانية والرعوية اضافة الى تربية الاحياء المائية ، والامثلة على ذلك كثيرة ،كما يتضح وبجلاء من خلال تنوع وثراء الموضوعات المدرجة على جدول اعمالنا.
وتحدث بعد ذلك معالى الدكتور طارق بن موسى الزدجالى المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية وقال: تميزت الأشهر الماضية بأنشطة مكثفة طالت محاور متنوعة ومتعددة مثل المشروعات القومية والمشتركة والقطرية، والدراسات والتقارير والإحصاءات، وتنمية الموارد البشرية ، وبناء القدرات والدعم الفني والمعونات الطارئة والاستشارات العلمية، بالإضافة إلى التوثيق والمعلومات وجوائز المنظمة للأمن الغذائي العربي وكذلك نشاط المنظمة كبيت الخبرة العربية في المجالات الزراعية والسمكية، فضلا عن التعاون مع المنظمات والمؤسسات والمراكز العربية الإقليمية والدولية.
واضاف : تبقى أنشطة التدريب وتنمية الموارد البشرية محل تركيز خاص واهتمام بالغ من طرف الإدارة العامة، تماشيا مع القناعة الراسخة بأن رفع المهارات الفنية واكتساب المعارف العلمية للمنتج والمؤطر وهي تحديات كبرى تواجهها الزراعة العربية في عصرنا الحاضر لتستجيب لرهانات توفير الغذاء بكميات ونوعيات مناسبة للمواطن العربي، بالنظر لوتيرة التسارع المذهلة للتطورات والاكتشافات والتقنيات العلمية ذات الأثر البالغ على تحسين الإنتاج والإنتاجية في كل المحاصيل.

إلى الأعلى