الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اتحاد القوى يكشف عن كافة تفاصيل سباق تحدي العامرات
اتحاد القوى يكشف عن كافة تفاصيل سباق تحدي العامرات

اتحاد القوى يكشف عن كافة تفاصيل سباق تحدي العامرات

سيف الحوسنى:
السباق أحد البرامج المجتمعية التى يسعى الاتحاد إلى إنجاحها
عقد الاتحاد العماني لألعاب القوى وبالتنسيق مع مؤسسة الأداء المتفوق مؤتمر صحفي للكشف عن تفاصيل سباق تحدي العامرات أمس بقاعة المؤتمرات باللجنة الأولمبية العمانية بحضور كل من الشيخ سيف بن هلال الحوسني رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى وراشد بن إبراهيم الكندي مدير السباق والنجم العالمي لسباق 800 متر السوداني أبو بكر كاكي، وتطرق المؤتمر للحديث عن أهمية السباق وكيف بدأت فكرة السباق من خلال الحصول على الموافقة والانطلاق بوتيرة سريعة لإنهاء كافة التجهيزات لاحتضان مثل هذا السباق والترويج له بشكل جيد قبل انطلاقة السباق في يوم الخامس عشر من شهر فبراير المقبل على مسار طريق العامرات ـ بوشر الجبلي في تمام الساعة الثامنة صباحا حيث سيشتمل السباق على فئتين الأولى مخصصة لسباق المحترفين لمسافة 9 كم والفئة الثانية لسباق المرح لمسافة 3 كم حيث من المتوقع أن يشهد السباق مشاركة كبيرة من داخل وخارج السلطنة للمواطنين والمقيمين بالإضافة إلى مشاركة عدد من المتسابقين من الدول الخليجية والعربية. وقد رصدت اللجنة المنظمة للسباق جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الأولى في كل فئة حيث تبلغ قيمة الجوائز المرصودة 10 آلاف ريال عماني يتم تقسيمها على مختلف المراكز. وقد قطعت اللجنة المنظمة لسباق تحدي العامرات شوطا كبيرا في مرحلة الإعداد والتنظيم حيث سيكون هناك عدد كبير من المتطوعين في عملية التنظيم من اللاعبين القدماء في ألعاب القوى بالإضافة الى مجموعة أخرى من الشباب المتطوعين علما بأن رسوم المشاركة في السباق سوف تكون بملبغ رمزي وقدره ريال واحد وسيتم خلال الأيام القادمة تحديد موعد بدء التسجيل في السباق.

الوصول إلى العالمية
في بداية المؤتمر الصحفي رحب الشيخ سيف بن هلال الحوسني رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى بالحضور مؤكدا بأن سباق تحدي العامرات سيكون ضمن رزنامة الاتحاد العماني لألعاب القوى خلال الأعوام القادمة وأن الاستعداد لبطولة القادمة في عام 2015 بدأ من هذه البطولة ونعتبر هذه المبادرة جيد حيث نطلع أن نصل بهذا السباق إلى العالمي لما له من أهمية في دعم رياضة الألعاب القوى في السلطنة، وكذلك يعتبر هذا سباق أحد البرامج المجتمعية التي يسعى الاتحاد إلى تنفيذها من خلال أشارك جميع شرائح المجتمع في مكان واحد وبالإضافة إلى أن تحدي العامرات في نسخته الأولى يجمع بين التحدي والمرح ويضم نجوم على المستوى العالمي ممن لدية خبرة طويلة في الألعاب القوى وكذلك وجود لاعبي منتخبنا الوطني ضمن هذا السباق.

الكشف عن التحدي
بعدها تحدث راشد بن إبراهيم الكندي مدير السباق عن السباق من خلال عرض مرئي جاء شاملا لكافة التفاصيل التي يتضمنها سباق تحدي العامرات في نسخته الأولى وبدأ العرض من خلال تقدمة بالشكر للاتحاد العماني للألعاب القوى على الدعم للامحدود لإقامة هذا السباق حيث حظيت الفكرة بترحيب من الشيخ سيف الحوسني رئيس الاتحاد الذي نعتبره السند الرئيسي الذي يتكئ علية هذا السباق وبعد الحصول على الموافقة من الاتحاد بدأنا العمل على تنظيم هذا السباق والشروع في تحديد آلية التي سيتم اتباعها لإقامة مثل هذه السباق بما يتوافق مع القوانين والأنظمة الدولية والتي من خلالها استمدت اللجنة المنظمة كافة الإجراءات المعمولة بها في هذا السباق وشملت عملية التحضير الإنهاء من كافة الجوانب الإدارية والبحث عن المساندة الفني والمادية والتي حظيت بترحيب كبير من مؤسسات القطاع الخاص وكذلك الجانب الفني فقد حصلنا على استشارات من مدربين ولاعبين في مجال الألعاب القوى. بعد أن تبلوره فكرة أقامة هذا السباق وبدأ الفكرة في التشكل قمنا بصياغة الأهداف والتي من خلالها انبثق السباق وهي التعريف بالهوية العمانية الرياضية والتي قطعت مشوار طويل في مختلف الرياضات باعتبار الرياضة حقا مشروع للجميع وكذلك المساهمة في أقامة برامج مجتمعة يهدف للقضاء على البدانة وتحقيق الصحة الجسدية ومع انتشار الأمراض التي بدأت تفتك بالجسم توجب علينا أن نروج إلى أهمية الرياضة في التخلص من هذه الإمراض التي بدأت تقضي على الشباب قبل كبار السن إلى أن البدانة بدأت تظهر في الأطفال ومن هم في عمر الزهور، بالانتقال إلى الأهداف الفردية والتي نسعى من خلالها إلى تحقيق الإجادة في لألعاب القوى من خلال تنظيم برامج عالية التميز تسهم في الكشف عن مواهب جديدة ترفد منتخباتنا الوطنية بعناصر تحقق الانجاز خلال الأعوام القادمة وكذلك مساندة النخبة في الوصول إلى هذه الإجادة خلال الفترة القادمة. واستطرد الكندي حديثة عن الخبرات الفنية التي ضمت في هذه السباق وعلى رأسها الاتحاد العماني لألعاب القوى و مدربي العاب القوى في القطاعات المختلفة ومراقبين فنيين في البطولات الخليجية وخبراء في تقنية المعلومات وخبراء في التصميم والتسويق الرياضي والترويج الرياضي.
وعن أهمية السباق ذكر الكندي في مقدمته حديثة عن الأهمية التي نجنيها من إقامة السباق ينطلق في حديثة بسؤال (لماذا تحدي العامرات؟) ليحمل هذا السؤال العديد من الإجابات والتي جاءت في مقدمتها الترويج للمسار المختارة ووضعها ضمن قائمة المسارات المعتمدة محليا وعالميا باعتبار هذه المسار من المسارات التي سيكون لها مستقبل كبير خلال الأعوام القادمة بالإضافة إلى أعطى جميع شرائح المجتمع فرصة للمشاركة في هذا السباق و جعل ممارسة الرياضة سلوك ذاتي لأفراد المجتمع عند الاستعداد للمشاركة و التوعية بفوائد الرياضة واختيار التغذية المتوازنة إعطاء فرصة للمنتخبات الوطنية للتقييم الفني، ودعوة عدائي الدول المختلفة للتواجد في السلطنة واستكشاف السلطنة والترويج لها في الخارج لما تمتلكه السلطنة من مقومات تمكنها من استضافة العديد من الأحداث العالمية ، ومنها إلى الاعتراف الدولي بكون جميع سباقات الطرق في السلطنة لم تخضع لاعتراف دولياً السعي وإلى تحقيق اكبر عدد من المشاركين في النسخة الأولى واستقطاب عدد من المشاركين الدوليين والمقيمين لتحقيق رؤية السلطنة والتي تحمل عنوان (نحو مجتمع رياضي).

نجوم
وتحدث النجم العالمي لسباق 800 متر السوداني أبو بكر كاكي عن البطولة حيث قال: أن الانطلاقة نحو العالمية جاءت من ارض السلطنة لا تواجد اليوم للمشاركة في هذا الحدث العالمي ضم نخبة في الألعاب القوى أمال أن يوفق الاتحاد العماني في قيادة هذا السباق بشكل جيد لما تمتلكه السلطنة من مقومات لصناعة بطل عالمي وهذا ما سيحدث بعد النسخة الأولى والتي ستكشف عن العديد من المواهب الشابة التي ينتظرها مستقبلا باهر خلال السنوات القادمة، والخامة العمانية ذات مواصفات عالية وقادرة على تحقيق الانجاز وما ينقصها هو تنظيم مثل هذه البطولات التي بدأت تشق طريقها وتحجز مكانها على المستوى العالمي. وأضاف: أود الإشادة بالدور الإعلام في الترويج لهذه البطولة على المستوى المحلي والعالمي والتي جاءت بحجم السباق.
وتحدث عداء منتخبنا الوطني لاختراق الضاحية قيس المحروقي عن أهمية الحدث حيث قال: اشعر بالسعادة للمشاركة في هذا السباق الذي يعد الأول من نوعه في السلطنة، باعتباره من سباقات التحدي التي تطلب الكثير من الجهد والخبرة في كيفية التعامل مع هذه السباقات والتي يحضرها مجموعة من المتسابقين من مختلف أنحاء العالم وهي فرصة ثمينة لكشف عن مواهب جديدة ترفد إلى المنتخبات الوطنية.

تحدي العامرات
تحدي العامرات هو سباق طريق يعد الأصعب والأكثر تحديا وتشويقا في الشرق الأوسط، مسارها في طريق جبلي متعرج ولمسافة 9 كيلومترات حيث العدد المتوقع أكثر من ٩٠٠ عداء من الرجال والنساء والروح الرياضية العالية هي التي ستشكل أجواء تنافسه لا مثيل لها جوائز نقدية مغريه للفائزين بالإضافة إلى الجوائز العينية لجميع مكملي السباق وتغطية إعلامية ضخمة وحدث رياضي مميز وذلك يوم السبت الموافق ١٥ فبراير ٢٠١٤م.

سباق المرح
سباق المرح هي ضمن البرامج التوعوية للمجتمع، وهي ضمن الفعاليات الرئيسية لسباح تحدي العامرات بجعل السباق اكثر ترويجا وذلك بسبب وجود الوقت المناسب للعائلات لحضور والاستمتاع بسباق التحدي والاستمتاع بالبرامج المصاحبة. هدفنا السعي الى الوصول لأكبر عدد ممكن من العائلات، فهي مفتوحة للجميع المهتمين بممارسة الرياضة، وتثقيف المجتمع بالابتعاد عن الإمراض المعدية والوزن الزائد.

الجوائز
رصدت اللجنة المنظمة جوائز نقدية للمشاركين في السباق حيث سيحصل المتسابقين وتم تحديد المراكز التي ستحصل على الجوائز ففي فئة الرجال تم تحديد المركز الحاصل من الأول إلى الرابع عشر وفي فئة النساء من المركز الأول وحتى المركز الثامن وفي سباق المرح سيحصل الفائزين على جوائز تشجعيه.

إلى الأعلى