الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بحث التعاون التجاري والاقتصادي بين السلطنة وبنجلاديش
بحث التعاون التجاري والاقتصادي بين السلطنة وبنجلاديش

بحث التعاون التجاري والاقتصادي بين السلطنة وبنجلاديش

أستقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة مساء أمس بديوان عام الوزارة معالي محمد شهريار علم، وزير الدولة بوزارة الخارجية البنجلاديشية والنائب البرلماني، والوفد المرافق له، وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين السلطنة وجمهورية بنغلاديش الشعبية في مجال تشغيل القوى العاملة وتنظيم سوق العمل بما فيه مصلحة البلدين ، كما تم التطرق إلى عددٍ من المواضيع ذات العلاقة بالتعليم التقني والتدريب المهني .
وأكد معالي محمد شهريار علم وزير الدولة بوزارة الخارجية البنجلاديشية والنائب البرلماني لدى لقائه سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان : ينبغي التركيز على تعزيز مجالات التعاون المشترك بين السلطنة وجمهورية بنجلاديش الشعبية وخلق فرص للشراكات الاقتصادية في قطاع الأعمال .
وأضاف : إن الجمهورية البنجلاديشية الشعبية تبذل جهودا كبيرا في توفير وتطوير مظلة التعليم وأنجزت في شأن ذلك الكثير ولذا من المهم أن تحرص المؤسسات ذات العلاقة في السلطنة على استقطاب الكوادر الماهرة المدربة والمهنيين من أطباء ومهندسين وغيرهم .
من جانبه أوضح سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس الغرفة بأن العلاقات العمانية البنجلاديشية هي علاقات قديمة جدا ومرتبطة ارتباطا وثيقا بتاريخ التجارة البحرية للبلدين وينبغي العمل على تطوير هذه العلاقة في الفترة المقبلة بما يتناسب مع إمكانيات الدولتين ، وأبدى اهتمامه بعقد اجتماع مع أصحاب الأعمال البنجلاديشيين لمناقشة ما يواجههم من صعوبات أو مشاكل قد تحد من حجم الاستثمار البنجلاديشي بالسلطنة بغية الخروج بحلول لها .
وأضاف : سنعمل خلال الفترة المقبلة على إجراءات تأسيس مجلس الأعمال العماني البنجلاديشي على أمل أن يرى النور قريبا ليكون بمثابة المرجع لتنظيم ما يتعلق بمتطلبات أصحاب وصاحبات الأعمال من الجانبين والمهتمين بالاستثمار سواء بالسلطنة أو جمهورية بنجلاديش .
كما قام معالي محمد شهريار علم وزير الدولة بوزارة الخارجية البنجلاديشية والنائب البرلماني والوفد المرافق له أمس بزيارة لدار الأوبرا السلطانية اطلع خلالها على الفعاليات التي تستضيفها الدار والجماليات التي تتميز بها وتجول معاليه خلال الزيارة في المرافق المختلفة بدار الأوبرا السلطانية مسقط وتعرف على ما تحتويه من إمكانيات لاستضافة العروض الفنية الراقية والملتقيات الثقافية المختلفة والفعاليات العالمية التي تعمل على
تدعيم تقارب الحضارات وتعدد الثقافات .

إلى الأعلى