الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: محادثات موسكو تنطلق والفرقاء يركزون على (غير الخلافية) والوضع الإنساني

سوريا: محادثات موسكو تنطلق والفرقاء يركزون على (غير الخلافية) والوضع الإنساني

دمشق ـ موسكو ـ الوطن ـ وكالات:
بدأ في موسكو امس الاثنين مفاوضات بين الحكومة السورية ومعارضة الداخل برعاية روسية، وسيستمر حتى التاسع من ابريل وسيركز على القضايا الإنسانية، بعد فشل احراز تقدم على الجبهة السياسية منذ الجولة الأولى من اللقاءات التي عقدت في يناير الماضي وانتهت دون نتائج ملموسة. ويوضح عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق للتغيير الديموقراطي يحيى عزيز ان على رأس جدول اعمال الوفد في موسكو “بحث الملف الانساني، ومن الناحية السياسية البحث في مخرجات من اجل احياء مؤتمر جنيف”، في اشارة الى المفاوضات التي جرت بين وفدين من النظام والمعارضة العام الماضي في جنيف برعاية الامم المتحدة من دون ان تسفر عن نتيجة. ويؤكد مصدر قريب من وفد الحكومة السورية الامر ذاته ويقول “لن تبحث الا المواضيع غير الخلافية والتي يمكن التوصل الى توافق بشأنها”.
على صعيد آخر افرجت فصائل مسلحة في محافظة حلب (شمال) عن 25 امرأة وطفلا كانت قد اختطفتهم مقابل اطلاق مسلحين موالين للحكومة السورية سراح احد قيادييها العسكريين، وفق ما اعلن ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان أمس الاثنين. واشار المرصد الى ان “عملية تبادل اسرى ومختطفين جرت في بلدتي نبّل والزهراء بريف حلب الشمالي ، لافتا الى “تبادل عشرة أطفال و15 مواطنة من بلدتي نبل والزهراء مقابل القائد للمسلحين يدعى يوسف زوعة”. على صعيد اخر قالت وسائل اعلام سورية امس الاثنين إن جبهة النصرة الارهابية اختطفت نحو 300 من الاكراد بينهم اطفال في منطقة الدانة بريف ادلب شمال سوريا . وبث نشطاء معلومات حول عملية الاختطاف التي لم تتضح معالمها والتفاصيل عنها حتى الان . ميدانيا دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية امس آليات وعتادا للتنظيمات المسلحة خلال عمليات نفذتها فجر امس على أوكارها وخطوط امدادها في المناطق الممتدة بين ريف القنيطرة وريف درعا الشمالي الغربي. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش دمرت وأعطبت عدة آليات لمسلحي تنظيم جبهة النصرة عند دوار قرية نبع الصخر بريف القنيطرة الجنوبي الشرقي. وفي تل الحارة على بعد 3 كم من قرية نبع الصخر قال المصدر إن وحدات من الجيش دكت تحصينات لتنظيم جبهة النصرة في قمة التل أسفرت عن تدمير آليات وأسلحة وعتاد متنوع بحسب المصدر العسكري. ويتخذ مسلحو تنظيم جبهة النصرة من تل الحارة منطلقا لشن هجمات إرهابية على قرى وبلدات ريف القنيطرة الشرقي والريف الشمالي الغربي لدرعا. وأكد المصدر العسكري تدمير راجمات صواريخ وآليات للتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة في مدينة انخل وبلدات زمرين وسملين وام العوسج في منطقة جيدور حوران المتاخمة لتل الحارة. إلى ذلك أشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش دمرت بعد رصد الإرهابيين آلية بما فيها من أسلحة وذخيرة في قرية الغارية الغربية الواقعة على الاوتستراد الدولي بريف درعا الشمالي الشرقي. وبين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش قضت على بؤر للتنظيمات المسلحة في قرية خربة عواد الملاصقة للحدود الأردنية التي تشهد تسللا كثيفا للإرهابيين المرتزقة . وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات المسلحة على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر كبيرة في العتاد ونشرت أسماء بعض قتلاها من بينهم لؤي سميح العيد وعبد الوهاب خالد الهلال. إلى ذلك اشتبكت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مع مسلحين من تنظيم جبهة النصرة حاولوا التسلل إلى تل الأحمر ومزارع الأمل في ريف القنيطرة الشمالي الغربي. وأسفر الاشتباك عن مقتل 10 إرهابيين على الأقل وإصابة العشرات بينما لاذ آخرون بالفرار باتجاه قرية جباتا الخشب. وبين المصدر أن الاشتباك وقع بعد رصد عناصر الجيش محاولة مجموعةمسلحة من تنظيم جبهة النصرة التسلل من قرية جباتا الخشب باتجاه مزارع الامل وتل الاحمر في قرية عين النورية بالريف الشمالي الغربي. وتشكل قرية جباتا الخشب ومحميتها الطبيعية القريبة من الجولان المحتل وكرا رئيسيا لمسلحي جبهة النصرة ذراع القاعدة في بلاد الشام. وفي حمص دمرت وحدات من الجيش السوري خلال عملياتها المتواصلة في إطار الحرب على الإرهاب مربض هاون وأوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريفي حمص الشمالي والشرقي. وذكر المصدر أن وحدة من الجيش دمرت في عمليات دقيقة مربض هاون وأوكارا لارهابيي تنظيم جبهة النصرة قرب المدرسة المهنية شرق مطعم دير البللور في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي. ولفت المصدر إلى أن العملية جاءت بعد عمليات رصد دقيق لتحركات إرهابيي جبهة النصرة الذين يستهدفون القرى والبلدات الواقعة في محيط مدينة الرستن بقذائف الهاون مؤكدا سقوط قتلى ومصابين بين افراد التنظيم الإرهابي خلال العملية. وبين المصدر أن وحدات الجيش المتمركزة في ريف حمص الشرقي وجهت ضربات مكثفة على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في المشيرفة الجنوبية والصالحية وسلام غربي وعرشونة بريف حمص الشرقي ما أدى إلى إيقاع قتلى ومصابين بين أفرادها أغلبهم من تنظيم جبهة النصرة وما يسمى حركة أحرار الشام الاسلامية. وعلى بعد نحو 105 كم شرقي مدينة حمص تكبد داعش المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر كبيرة في العتاد والأفراد نتيجة عمليات مكثفة للجيش على أوكاره في قرية رحوم قرب الحدود الإدارية مع محافظة الرقة بحسب المصدر العسكري.

إلى الأعلى