الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: العبادي يدين تجاوزات (الحشد) بتكريت ويتعهد بمحاسبة المسيئين
العراق: العبادي يدين تجاوزات (الحشد) بتكريت ويتعهد بمحاسبة المسيئين

العراق: العبادي يدين تجاوزات (الحشد) بتكريت ويتعهد بمحاسبة المسيئين

بغداد ـ وكالات: ادان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي امس الاثنين كل التجاوزات على بيوت ومحال المواطنين العراقيين بتكريت اكد انه تابع هذا الموضوع واعتقلنا عددا من المسيئين وتم تسليمهم الى القضاء العراقي لينالوا جزاءهم لانهم حرقوا اكثر من 67 منزلا و85 محلا تجاريا في تكريت “. واضاف” ماضون بعمليات تحرير نينوى والانبار”. واعلن أن داعش ذاب كفص الملح امام القوات العراقية في معارك تحرير محافظة صلاح الدين . وقال العبادي ، للصحفيين في ختام مباحثات مع رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني في اربيل”معنويات داعش منهارة”. وأضاف أن “داعش نحو الانهيار لقد ذابوا كفص الملح امام القوات العراقية ولم يقاوموا وهم الان منهارون”. القوات العراقية تقتل 13 عنصرا من داعش جنوبي بيجي.
وتمكنت القوات العراقية امس الاثنين من قتل 13 من عناصر داعش في اشتباك جنوبي قضاء بيجي / 200كم شمال بغداد/. وقال العقيد سعد نفوس مدير شرطة قضاء بيجي لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن عناصر داعش حاولت امس الهجوم على قرية المزرعة جنوبي بيجي وجرت اشتباكات بين القوات العراقية وداعش أسفرت عن مقتل 13 من داعش والاستيلاء على اسلحتهم بعد أن فروا من ساحة القتال . كما أعلنت الشرطة العراقية امسالاثنين مقتل 20 شخصا بينهم عناصر داعش ) وإصابة 16 اخرين والعثور على ست جثث في سلسلة هجمات متفرقة شهدتها مدينة بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/. وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن سبعة مسلحين من داعش قتلوا في عملية أمنية نفذتها قوات الجيش والحشد الشعبي في الطريق الرابط بين ناحية سليمان بيك شمالي بعقوبة وطريق قضاء طوزخورماتو في صلاح الدين بعد محاولة عناصر داعش التسلل الى محافظة ديالى. وأشارت المصادر إلى مقتل 13 مدنيا وإصابة 16 آخرين في انفجار ثلاث عبوات ناسفة شمال وجنوب بعقوبة. وحسب المصادر ، عثرت القوات العراقية على ست جثث لمدنيين مجهولي الهوية في نهر ديالى في قرية زاغنية الصغيرة شمال شرقي بعقوبة. على صعيد اخر أكدت عشائر الأنبار رفضها القاطع مشاركة قوات الحشد الشعبي في معركة تحرير محافظتهم خوفا من تكرار سيناريو تحرير تكريت بعد ان قامت عناصر من الحشد بإحراق مئات المنازل الآمنة والمحلات التجارية فضلا عن المساجد. ويسيطر داعش على أهم مدن الأنبار وهي الفلوجة وأجزاء من الرمادي وهيت وعنه وراوة والقائم وعكاشات منذ بداية العام الماضي نتيجة الخلافات الحادة التي نشبت بين أبناء المحافظة والحكومة المركزية السابقة برئاسة نوري المالكي بعد ممارسة الأخير سياسات طائفية أتبعها ضد أبناء المحافظة استثمرها داعش في السيطرة على هذه المدن. وقال عضو مجلس عشائر المحافظة فالح الفياض إن “عشائر المحافظة تقدمت بطلب رسمي لمجلس محافظة الانبار يدعو الى رفض اشراك فصائل الحشد الشعبي في عملية تحرير مناطق الفلوجة والرمادي وهيت وحديثة والقائم التي تعد لها العدة بالوقت الحاضر”. وأضاف الفياض أن”عشائر المحافظة اخذت نموذج تكريت درسا واضحا لأهداف عناصر الحشد الشعبي المدعومة من دول اقليمية على رأسها ايران بالعراق”. وأوضح أن”العشائر ستقف بمواجهة و قتال الحشد الشعبي و داعش إذا ما أصرت الحكومة على اشراك الحشد الشعبي في معارك الانبار بالمرحلة المقبلة”. وتابع “سيطالب مجلس عشائر الأنبار عبر مجلس المحافظة الامم المتحدة والحكومة العراقية باشراك طيران وقوات أميركية وعربية لقتال داعش جنبا الى جنب مع قوات الجيش العراقي وأبناء عشائر الانبار وطرد متطرفي داعش من المدن”. وقال مصطفى سعدي/ 27 عاما/ طالب بجامعة الأنبار : “نحن نتوقع حدوث انتهاكات كبيرة أكثر مما نفذ في تكريت على يد الميليشيات المسلحة المنضوية داخل الحشد الشعبي” وأكد :”نحن كأبناء المحافظة أولى بتحرير محافظتنا من قبضة الدواعش “. الى ذلك لوح رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى اقتراب ساعة الصفر لتحرير الأنبار من قبضة الدواعش بعد تحرير تكريت والسيطرة عليها . وقال نائب رئيس مجلس الأنبار فالح العيساوي “إن رئيس الوزراء أكد لنا بأن ساعة الصفر لتحرير الأنبار من داعش الارهابي شارفت على الاقتراب” ، مضيفا أن هناك تلاحما كبيرا وغير مسبوق بين العشائر والقوات الأمنية لتحرير المحافظة من سيطرة داعش. وأكد العيساوي أن العبادي دعا مجلس المحافظة الى الاستعداد للمعركة العسكرية المزمع تنفيذها خلال الفترة القريبة المقبلة ، لافتا الى أن العبادي أكد ان بداية المعركة ستنطلق بعد الانتهاء من جميع الأمور العسكرية واللوجستية. من جانبه، أكد السياسي الأنباري محمد حازم أن” تنفيذ معركة تحرير المحافظة عن طريق زج الميليشيات التي شاركت في تحرير تكريت لن تنهي فكرة التطرف بل ستزداد بشكل خطير”. وأضاف أن فكرة التطرف التي انتشرت في الآونة الأخيرة بين بعض أبناء الأنبار ولدت من سياسة الأقصاء والتهميش التي اتبعتها حكومة المالكي فضلا على أن عداءه لأبناء المحافظات السنية أدى الى ظهور حركات ومجاميع التطرف تدعو الى مقاتلة الجيش العراقي بحجة الانتقام وأخذ الثأر. وأكد أن زج قوات عشائرية وعربية في تحرير الأنبار هو الحل للحيلولة دون تكرار سيناريو تكريت على يد الميليشيات.

إلى الأعلى