الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (عاصفة الحزم): قبائل تتجه لـ (مؤازرة المقاومة) بعدن .. وبرلمان باكستان يدرس المشاركة

(عاصفة الحزم): قبائل تتجه لـ (مؤازرة المقاومة) بعدن .. وبرلمان باكستان يدرس المشاركة

عواصم ـ وكالات: قال الناطق الرسمي باسم عمليات عاصفة الحزم العميد ركن أحمد عسيري إن مجاميع من القبائل تتجه إلى عدن لمؤازرة المقاومة وذلك في ظل سعي الحوثيين لمهاجمة عدن من الحديدة أو شبوة أو الضالع، فيما يناقش البرلمان الباكستاني مشاركة الجيش في العمليات.
وقال عسيري “واستهدفنا خلال الـ 24 ساعة الماضية عدة طرق إمداد للميليشيات، وأيضاً نستهدف أي تحركات لميليشيات صالح والحوثي باتجاه عدن”.
وأوضح عسيري أن القوات البحرية تعمل على منع قيام الميليشيات بعمليات تهريب بحرية، والسفن لم تقصف أية أهداف على الساحل، إضافة إلى أنه لم يتم تسجيل أي عمليات على الحدود السعودية مع اليمن في الساعات الماضية، في ظل مواصلة المدفعية السعودية رصد أي تحركات مشبوهة عبر الحدود.
ولفت إلى أن إطلاق سجناء المكلا هدفه تشتيت عمليات قوات التحالف.
إلى ذلك قال وزير الدفاع الباكستاني إن السعودية طلبت من باكستان جنودا وطائرات لعملياتها ضد الحوثيين في اليمن، مؤكدا أن إسلام أباد لا تزال تبحث حتى الساعة عن حل “سلمي” للنزاع اليمني.
وبناء على طلب من رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، عقد البرلمان جلسة خاصة أمس لمناقشة مشاركة باكستان من عدمها في الائتلاف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أمام البرلمان “طلب منا السعوديون طائرات وسفنا حربية وقوات على الأرض”، مشيرا إلى أن باكستان لم تتخذ قرارها بعد وأنها تفضل حلا “سياسيا” و”سلميا” للنزاع، مع التأكيد على الدفاع عن سيادة الأراضي السعودية إذا ما تعرضت لأي تهديد.
من جهة ثانية أعلن آصف عن زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للعاصمة الباكستانية غدا لمناقشة الوضع في اليمن، في ما يمكن أن يكون جهدا مشتركا من باكستان وتركيا لإيجاد حل دبلوماسي لهذا النزاع.
وستأتي زيارة ظريف إلى إسلام أباد بعد يوم من زيارة متوقعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى طهران وبعد أيام قليلة من زيارة نواز شريف لأنقرة.
كما وصل وفد من وزارة الدفاع المصرية إلى إسلام أباد. وقد سبق وأعلنت القاهرة مشاركة طيرانها وسفنها الحربية في التحالف وتعهدت وضع قوات برية تحت تصرفه إذا كان ذلك ضروريا.

إلى الأعلى