السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / حمود بن فيصل يفتتح فعاليات مؤتمر سلامة الغذاء 2015
حمود بن فيصل يفتتح فعاليات مؤتمر سلامة الغذاء 2015

حمود بن فيصل يفتتح فعاليات مؤتمر سلامة الغذاء 2015

تنظمه “البلديات الإقليمية وموارد المياه” ويناقش 21 ورقة علمية
ـ المؤتمر يناقش التقنيات الحديثة في الكشف على الزيوت النباتية المغشوشة والدهون الملوثة بشحم الخنزير ومخاطر ومستويات المبيدات في المنتجات الغذائية
ـ الغريبي : 50 ألف منشأة غذائية تشرف عليها الوزارة بكافة محافظات السلطنة

تغطية – مصطفى بن أحمد القاسم ومحمود الزكواني:
رعى معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية صباح أمس حفل افتتاح مؤتمر سلامة الغذاء 2015م تحت شعار “سلامة الغذاء مسؤولية الجميع” والذي تنظمه وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية بفندق قصر البستان بحضور عدد من أصحاب المعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة والمعنيين بالشأن الغذائي .
في بداية الحفل ألقى سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية كلمة الوزارة قال فيها : العالم يشهد تطورات كبيرة وملحوظة في المجالات المختلفة ذات العلاقة بالأغذيــة ، والتي أدت إلى ظهــــور العديـــد من التقنيــــات الحديثة في الصناعات الغذائية وفي اختلاف العادات الغذائية المرتبطة بها ، وازدياد المخاطر الصحية المتوقعة على المستهلكين ، إذ تشير الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الوفيات المرتبطة بالغذاء والماء والمسجلة سنوياً تصل إلى مليوني حالة وفاة ، غالبيتها من فئة الأطفال.
وانطلاقا من توصيات مؤتمر سلامة الغذاء للعام 2014م قامت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بتطوير منظومة سلامة الغذاء في السلطنة وفق أسس علمية مدروسة من خلال تحديث النظم والتشريعات وتسخير الإمكانيات اللازمة من أجل مجتمع صحي واع بقضايا سلامة الغذاء وقد أدت الجهود المبذولة إلى تحقيق العديد من الإنجازات في هذا المجال ومن أهمها الموافقة على إنشاء مركز سلامة وجودة الغذاء والذي سيبدأ أعماله قريباً ـ بإذن الله ـ .
وأضاف سعادته بأن الوزارة عملت مع المعنيين في مجلس البحــث العلمــي على إعـداد مسودة خاصة للبرنامج الاستراتيجي في مجال سلامـــة الغـــذاء ، وقد تكللت الجهود بموافقة هيئة مجلس البحث العلمي على تبني ” برنامج استراتيجي في مجال سلامة وجودة الغذاء ” اشتمل على عدد من المحاور البحثية الرئيسية وهي : دراســة المخاطــر الميكروبيولوجيـة والكيميائية الملوثة للأغذية والمواد السامة التي يمكن أن تنتقل إلى الغذاء من مواد التعليب المختلفة، والأغذية المحوّرة جينياً وتحديـــد أفضـــل الأساليـــب والممارسات الصحية للحد من تواجدها في الغذاء، و دراسة الأنماط الغذائية لدى فئات المجتمع العماني وآثارها الصحية إلى جانب، دراسة المواضيع التي تسهــم في تطويـــر النظـــم والتشريعـــات المحلية المتعلقة بسلامة وجودة الغذاء وفق المعايير الإقليمية والدولية ، وبناء وتطوير القدرات الوطنية في مجال سلامة وجودة الغذاء وفيما يتعلــق بتوصيـــة المؤتمر حــول استخدامات المبيــدات الزراعية ، فقد شرعت الوزارة بإنشاء وحــدة لقياس متبقيـــات المبيــدات بمركـز مختبرات الأغذية والمياه وتعزيزها بالإمكانيات البشرية والفنية اللازمة.
وقال سعادته في ظل تزايد أعداد المنشآت الغذائية في مختلف المحافظات التي تقع تحت إشراف الوزارة، والتي بلغت نحو ما يقارب 50 ألف منشأة غذائية خلال العام 2014م فقد تم إنجاز العديد من الأعمال المتعلقة بالرقابة الميدانية والتحاليل المخبرية بهدف ضمان تداول أغذية سليمة وفقاً للمواصفات القياسية المعتمدة في مختلف أسواق السلطنة حيث تم اتخاذ ما يقارب من 17 ألفا إجراء وإتلاف ما يزيد على 3700 طن من المواد الغذائية غير المطابقة للمواصفات المعتمدة وسعت الوزارة أيضاً إلى تعزيز التعاون على المستويين الإقليمي والدولي في المجالات ذات العلاقة بسلامة وجودة الغذاء مع المنظمات الدولية المتخصصة كمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومنظمة الصحة العالمية، وعلى المستوى الإقليمي فقد عملت الوزارة من خلال التواصل مع الجهات المعنية بسلامة وجودة الغذاء بدول مجلس التعاون إلى تعزيز الإمكانيات والتواصل الفعال في هذا المجال وقد تم اعتماد تشكيل اللجنة الوزارية لسلامة الغذاء والمشكلة من أصحاب المعالي الوزراء المعنيين بسلامة الغذاء بدول مجلس التعاون .
وأوضح الغريبي بأنه يأتي تنظيم مؤتمر سلامة الغذاء لهذا العام بهدف ترسيخ أهمية سلامة الغذاء كمنظومة واحدة ومسؤولية يشترك فيها الجميع، ويناقش المؤتمر إحدى وعشرين ورقة علمية متخصصة في ستة محاور تم اختيارها من قبل اللجنة المختصة ، للاطلاع على آخر المستجدات العلمية وما تم التوصل إليه إقليمياً ودولياً ، وبالإضافة إلى هذا المؤتمر اشتملت فعاليات أسبوع سلامة الغذاء لهذا العام أيضاً تنفيذ حلقتي عمل بمشاركات محلية ودولية متخصصة: الأولى حول ” المبيدات الزراعية ” والثانية : حول ” مأمونية الممارسات الصحية في المنشآت الغذائية ” شارك فيها (300 ) مشارك كما تضمن برنامج الأسبوع تنفيذ فعاليات متنوعة حول سلامة وجودة الغذاء على مستوى جميع المحافظات ، وكذلك تنفيذ عدد من البرامج التوعوية لمختلف فئات المجتمع حول أهمية سلامة الغذاء.
وذكر سعادته بأن العمل سيستمر خلال الأعوام المقبلة – بإذن الله ـ بما يتوافق والتوجهات العالمية في مجالات سلامة وجودة الغذاء ومنها مبادرة كل من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) واستراتيجية منظمة الصحة العالمية (2013 – 2022) والخاصة بسلامة الغذاء والتي تدعو دول العالم إلى العمل وفق أسس علمية لضمان سلامة وجودة الأغذية للمستهلكين على طول السلسلة الغذائية للحد من المخاطر الصحية المتعلقة بها، وتعزيز التعاون بين المؤسسات ذات العلاقة بسلامة الغذاء على المستويين المحلي والدولي ، وحث الدول على إيجاد أنظمة وطنية متكاملة تعنى بسلامة الغذاء في كل دولة.
بعد ذلك تم عرض فيلم حول “سلامة الغذاء” يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية سلامة الغذاء وتوضيح خطورة متبقيات الملوثات البيولوجية والكيميائية في الأغذية والمخاطر الصحية ضمانا لسلامة وجودة الغذاء المستهلك ومن ثم قدم الدكتور أسامة ماهر عرضا أشار فيه إلى الخطة الإستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية في مجال سلامة الغذاء (2013-2022) وتطرق إلى التغيرات والمتغيرات الغذائية والتسمم الغذائي وكيف أنه أدى إلى مليوني حالة وفاة حول العالم كما استعرض عدد من المحاور منها تحليل المخاطر والربط بين صحة الحيوان وصحة الإنسان وسن القوانين غير الملزمة ، بالإضافة إلى عادات ومتطلبات المستهلك.
محاور اليوم الأول
اشتمل اليوم الافتتاحي على عقد ثلاث جلسات تخللتها استعراض مجموعة من أوراق العمل ، وترأس الجلسة الأولى التي تناقش “الأغذية الحلال : التطبيقات والتحديات” سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية تناول المتحدثون خلالها عددا من أوراق العمل ، حيث استعرض الدكتور أديب الرزوق من جامعة مالايا بماليزيا ورقة عمل بعنوان ” التقنيات الحديثة في الكشف على الزيوت النباتية المغشوشة والدهون المتلوثة بشحم الخنزير ” أوضح فيها الزيادة في الطلب العالمي على سوق المنتجات الحلال جعله متطورا ويستخدم أساليب سريعة للمصادقة والتحقق في تحليل المنتجات الغذائية، حيث يعد تقييم الجودة والتحقق أمرا هاما للمواد الغذائية وخاصة بالنسبة للزيوت والدهون التي تعتبر مصادر محتملة للغش.
وتطرقت الدكتورة شرف عمر من جامعة البلقاء التطبيقية، من المملكة الأردنية الهاشمية في ورقتها التي كانت بعنوان “الأغذية الحلال في الأسواق الأردنية “(دراسة استكشافية) إلى وضع المنتجات المعتمدة على اللحوم والحلويات ومنتجات الألبان ، ومنتجات الحبوب الحلال في السوق الأردني و نسبة الشركات والدول التي تقوم بتصدير المنتجات الحلال إلى السوق الأردني و الأسباب التي تجعل من صناعة منتجات الحلال أمرا صعبا على الرغم من ارتفاع الطلب عليها في جميع أنحاء العالم حيث أنه لا يوجد اتفاقية بشأن معايير الطعام الحلال.
واستعرضت الجلسة الثانية “مخاطر ومستويات متبقيات المبيدات في المنتجات الغذائية” والتي ترأسها سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة عددا من أوراق العمل من بينها ورقة عمل بعنوان ” استخدام المبيدات في سلطنة عمان : المخاطر الاقتصادية والاجتماعية وما يجب القيام به ” قدمها الدكتور مايكل ديدمان من جامعة السلطان قابوس تطرق من خلالها إلى عدد من التوصيات حول الأولويات المستقبلية للبحث والتطوير كمتطلب لتقليل الاعتماد على المبيدات الحشرية كاتخاذ تدابير لتحسين تنفيذ السياسة الحالية لاستخدامات المبيدات الحشرية ، وتعليم المزارعين والعمال وتجار التجزئة والباحثين والمستهلكين أضرارها وكيفية التقليل منها مع التركيز على ضرورة البدء في جمع البيانات الأساسية الخاصة باستخدام المبيدات الحشرية في السلطنة كما استعرضت الورقة بعض التجارب الناجحة لدول أوروبية في التقليل من استخدام المبيدات الحشرية السامة ، وكيفية استبدالها بمنتجات غير ضارة .
وقدم الدكتور هوراشيو هينزن من الجامعة الجمهورية بجمهورية أورجواي ورقة عمل حول موضوع “الطرق الحديثة في الكشف عن بقايا المبيدات في الفواكه والخضراوات واستخدامها في برامج الرصد” أوضح من خلالها مخاطر وجود بقايا المبيدات في الفواكه والخضراوات بسبب استهلاك هذه السلع الغذائية وكيف أن هذه البقايا تعرض حياة الناس بشكل مباشر لمخاطر صحية محتملة ، إلى جانب مناقشة الحدود القصوى للبقايا من الناحية القانونية وضرورة إنشاء مختبر يُعنى بمراقبة بقايا المبيدات في الفواكه والخضراوات وغيرها من السلع الغذائية وفقا للمفاهيم الحديثة للعينات والمقترحات الصديقة للبيئة فضلا عن الإطار القانوني.
كما قدمت معصومة بنت محمد العجمية من وزارة الزراعة والثروة السمكية ورقة عمل بعنوان “تقييم مستويات متبقيات المبيدات في المحاصيل الزراعية ” ذكرت فيها أن المبيدات تستخدم لحماية النباتات من الآفات الضارة المختلفة والكائنات الحية الأخرى وهناك أنواع مختلفة من المبيدات مع تصنيفات مختلفة وأساليب التصنيف هذه تعتمد على معايير مختلفة ومثل أي مادة كيميائية فالاستخدام غير السليم للمبيدات والممارسات الزراعية السيئة تؤدي إلى آثار جانبية ضارة على المحاصيل والماشية والبشر والبيئة المحيطة بها .
فيما تطرقت الجلسة الثالثة للصناعات الغذائية والملوثات العضوية وغير العضوية والبيولوجية والتي ترأسها سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية وعدد من أوراق العمل ، حيث قدم الأستاذ الدكتور لؤي اللبان من جامعة الشرقية ورقة عمل بعنوان ” تأثير سمية المعادن الثقيلة على الوضع التغذوي للأطفال” أوضح فيها أن المعادن الثقيلة وخاصة الرصاص والزئبق تسبب مشاكل صحية خطيرة للإنسان في أجزاء مختلفة من العالم ، كما ناقشت الورقة تأثر الوضع الغذائي نتيجة سمية الملوثات البيئية في الآونة الأخيرة، وكيف أصبح الأطباء وخبراء التغذية على معرفة متزايدة بأعراض سمية الرصاص والزئبق من خلال تناول الأطعمة الملوثة ومدركين لتأثيرها على الوضع الغذائي خاصة لبعض الفئات مثل الأطفال حيث إن هناك العديد من الطرق التي تترابط فيها التغذية مع المواد الكيميائية البيئية ، بالإضافة إلى التطرق لبعض الدراسات التي تثبت أن مستويات الكالسيوم ، والحديد ، والزنك وفيتامين د والبروتين والدهون لدى الأطفال الصغار يمكن أن تتغير بفعل التسمم بالرصاص .
فيما تطرق وليد بن أحمد الرحبي من وزارة الزراعة والثروة السمكية في دراسته “مراقبة وجود المعادن الثقيلة بالنظام الأحيائي بالسلطنة ” إلى زيادة معدل تلوث الأغذية البحرية بالمعادن الثقيلة والتي تعتبر من أخطر المشاكل التي تعاني منها الثروات البحرية وهي تشكل عقبة لتجارة الأغذية البحرية في الأسواق العالمية لما لها من خطورة على الاستهلاك البشري كما ناقشت الورقة كمية وتركيز المعادن الثقيلة للأسماك المستهلكة في السلطنة والحد المسموح به في القانون العماني (12/2009) والاتحاد الأوروبي ومنظمة الزراعة والغذاء الدولية.
وتناولت سوسن بنت خليفة الزعابية من وزارة الزراعة والثروة السمكية في ورقتها ” مستويات الهستامين في الأسماك الطازجة والمصنعة الهامة تجاريا بالسلطنة” دراسة قدمتها بشأن مستويات الهستامين في الأسماك الطازجة والمصنعة في عمان ومراقبة الممارسات التجارية في السلطنة لتحديد أفضل الممارسات المرتبطة بسلامة المنتجات والمخاطر الصحية أثناء الحصاد.
وتحدثت يسرى بنت سعيد الرواحية من وزارة التجارة والصناعة في ورقتها” الأمراض المنقولة عبر الغذاء : المخاطر والتحكم ” عن مسببات الأمراض وأعراضها وإلى تعريف السموم المعوية وأنواعها وطريقة إصابة الأغذية بها .
واستعرضت الورقة الأخيرة والتي جاءت بعنوان ” تقييم مستويات الملوثات الميكروبية الضارة في الأغذية البحرية في منافذ بيع التجزئة في السلطنة ” والتي قدمتها أم كلثوم بنت أحمد الكندية من وزارة الزراعة والثروة السمكية أهداف قسم التحليل الميكروبيولوجي في مركز مراقبة جودة الأسماك في السلطنة حيث إنه يقوم بتطوير استراتيجيات إدارة سلامة الأغذية البحرية ومراقبة مختلف مسببات الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية من منتجات المأكولات البحرية المختلفة المتوفرة للمستهلكين كما تناقش الورقة نتائج دراسة حالة لتقييم تلوث الأسطح الملامسة للأغذية في منافذ بيع المأكولات البحرية بالتجزئة في السلطنة حيث تظهر الدراسة نتائج قراءات عالية للأحياء المجهرية الدقيقة مثل القولونيات الكلية ، والخمائر والفطريات والإشريكية القولونية في العينات التي تم جمعها من معظم الأسطح الملامسة للأغذية.
محاور اليوم الختامي
وسيناقش المؤتمر اليوم ثلاثة محاور متمثلة في الكائنات الممرضة والمنقولة عن طريق الغذاء ( البكتيريا والفيروسات والفطريات ) الواقع والتحديات ، والسموم الفطرية والمضادات الحيوية في الأغذية (المستويات والمخاطر ) ، وأخيرا محور الرقابة والتحكم في سلامة الأغذية (التقنيات التقليدية والتقنيات الحديثة ).
جهود بلدية مسقط
وعقب ختام حفل افتتاح المؤتمر قال قيس بن سليمان الكشري مدير إدارة الشئون الصحية ببلدية مسقط : تشارك بلدية مسقط بشكل فعال في هذا المؤتمر وقال : تقوم البلدية من خلال إرسال رسائل نصية عبر الهواتف النقالة تتضمن إرشادات وتوعية حول فعاليات أسبوع سلامة الغذاء بالإضافة إلى البرامج والفعاليات التي تنظمها بلدية مسقط طوال الأسبوع والتي ستغطي معظم مدارس محافظة مسقط لإرشاد الطلبة في مختلف النواحي التي تهم سلامة الغذاء مشيرا إلى أن هناك تغطية شاملة لكافة المراكز التجارية والمحال والأسواق كإرشاد وتوعية لفعاليات الأسبوع وحول سلامة الغذاء بالإضافة إلى مكاتب إنهاء المعاملات ببلدية مسقط مع توفير ركن خاص يتم من خلاله العمل على توزيع المطويات التوعوية والإرشادية على المراجعين لمديريات البلدية التابعة لبلدية مسقط حول المواضيع التي تخص بسلامة الغذاء بالإضافة إلى الإعلانات الإرشادية .
وقال الكشري : كل جهة من الجهات المختصة بالدولة تقوم بمهامها على أكمل وجه كل وفق ما هو مناط إليه من مهام في هذا الجانب وقد تم تخصيص أسبوع للاحتفال بسلامة الغذاء لتكثيف البرامج وتوحيد الجهود وإبرازها بالطريقة التي تختلف عن الأيام الأخرى مشيرا إلى أن هناك أعمالا روتينية يقوم بها المختصون بالبلدية في هذا الجانب ولتكون فعاليات الأسبوع موحدة بين جميع الجهات الحكومية المعنية في هذا الجانب وإبراز الفعاليات بشكل لائق وبما يتم خلاله تحقيق الأهداف المرجوة من هذا الأسبوع .
من جانبه قال عبد الله إبراهيم الهدلق أخصائي أول وممثل لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي بإدارة المواصفات والمقاييس : إنها لفرصة طيبة وعظيمة أن نبارك للسلطنة حكومة وشعبا العودة الكريمة والميمونة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سالما معافى إلى وطنه وشعبه وأمد جلالته بالصحة والعافية والعمر المديد
وقال : أتقدم بالشكر العميق لحكومة السلطنة ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على تنظيمها بالتعاون والمشاركة من جهات حكومية أخرى لهذا المؤتمر حيث لا يخفى على أحد أهمية سلامة الغذاء على مستوى دول مجلس التعاون وهيئة التقييس الخليجية تسعى سعيا حثيثا مع أجهزة التقييس الوطنية بدول المجلس على وضع الاشتراطات والمتطلبات الفنية الخاصة بسلامة الأغذية مصدرة العديد من المواصفات التي تعنى بهذا الشأن والتي تعبر سلسلة متتابعة لابد أنها تولى بالعناية .
وأضاف الهدلق : لو نظرنا إلى التشريعات واللوائح الفنية الخاصة بسلامة الأغذية والتي قامت هيئة التقييس الخليجية بالتعاون مع الأجهزة الحكومية في كل دولة من دول المجلس وبالتعاون مع الجمهورية اليمنية إصدار اللوائح الفنية منها شروط سلامة الغذاء ومصانع الأغذية والعاملين بها والقواعد العامة للصحة الغذائية وهي لائحة فنية تتضمن لائحة الهاسب بالإضافة إلى إصدار مواصفات أخرى كالتبريد والتخزين والتداول وهذه الشروط وغيرها تعنى بسلامة الغذاء ليصل إلى المستهلك بصورة آمنة وعلى جودة عالية .

إلى الأعلى