الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. إسدال الستار على فعاليات الدورة السادسة لمهرجان المسرح المدرسي بمسرح “التربية والتعليم”
اليوم .. إسدال الستار على فعاليات الدورة السادسة لمهرجان المسرح المدرسي بمسرح “التربية والتعليم”

اليوم .. إسدال الستار على فعاليات الدورة السادسة لمهرجان المسرح المدرسي بمسرح “التربية والتعليم”

“كنوز لا تقدر بثمن” تبرز القيم الوطنية و” أفراح منسية” تقدم دور المعلم العماني
مسقط ـ “الوطن” :
يسدل الستار صباح اليوم بمسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية على مهرجان المسرح المدرسي السادس والذي أقامته وزارة التربية والتعليم في الفترة من (5 – 9) من الشهر بمشاركة سبع فرق مسرحية تمثل سبع محافظات تعليمية وهي تعليمية محافظة الداخلية والتي شاركت بعرض الماكر والسندباد، وتعليمية محافظة شمال الشرقية المشاركة بعرض “فطيم” وتعليمية محافظة جنوب الشرقية والتي شاركت بمسرحية “سليمان”، وتعليمية محافظة جنوب الباطنة والتي شاركت بمسرحية “رحلة الأصدقاء”، وتعليمية محافظة شمال الشرقية والتي شاركت بمسرحية “كنوز لا تقدر بثمن”، وتعليمية محافظة ظفار والتي شاركت بمسرحية “أفراح منسية”، وتعليمية محافظة مسقط والتي تشاركت بمسرحية “روح النجاح” وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج.
وقد شهد مساء أمس الأول عرض مسرحية كنوز لا تقدر بثمن على مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير من تقديم المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة، وتأليف هدي بنت محمد الغيبر، وإخراج ماجد بن سيف المقبالي، وساعده في الإخراج اليقظان بن اسماعيل اليماني، وفي التصميم وتنفيذ الديكور محمد بن عمر البلوشي، وعفراء بنت جابر المعولية وفي التدقيق اللغوي خميس بن سالم المعولي، وتصميم الملابس حمدة بنت عيد المعمرية، وإضاءة صالح بن محمد المقبالي، وتمثيل كل من أنفال بنت حمد الفزارية، وميرة بنت خالد الشيزاوية، ووجدان بنت سيف السعدية، وأحمد بن ابراهيم الفارسي، وسالم بن محمد الفزاري، وريهام بنت يوسف آل عبدالسلام، وسلاف بنت خلفان الغيثية، وياسين بن عرفان بن باقر الحلي، وأسامة بن راشد الفزاري.
وتدور المسرحية حول المحافظة على القيم والمبادئ، فمهما تغير المكان والزمان تبقى القيم راسخة، والأخلاق راسخة، فيستحيل العيش أو تقر الأعين إذا تخلينا عن أساس قوتنا وعزتنا ومهما تعبنا من السير على الأشواك، نجد في النهاية الطريق الصحيح في ظل قيم تسمو بها أخلاقنا، المسرحية يقدمها أطفال يبحثون عن حلم ويجدون أنه يعيش بينهم وعلى أرضهم.
وقد عقب على العرض عبدالرزاق الربيعي حيث أشاد بالعرض وأنه جاء محملا بالرسائل التربوية، والأخلاقية والوطنية دون الإخلال بالجانب الجمالي، وكانت ثيمة العمل قد ركزت على جانب الصراع بين القيم والبحث عن مدينة الأحلام، وأضاف: العمل كان يسير على وتيرة واحدة، والمخرج قد بذل جهدا في اشتغاله على قضية الصراع الدرامي، فالمخرج خلق صراعا وأضاف شخصيات وقد فجر في النص العديد من القضايا مع أن النص كان يميل إلى الجانب الإنشائي والتربوي.
أما العرض الثاني أفراح منسية فقد كان على مسرح مدرسة دوحة الأدب المسرحية من تقديم المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار من تأليف الأستاذ نعيم بن فتح مبروك وإخراج فاطمة بنت بخيت كشوب، ومساعد مخرج نور بنت محمد أحمد أبو بكر زين، والتنكر والخدع المسرحية حسن بن محمد جعبوب، وديكور مصطفى علي، وتصميم الأزياء أمينة بنت علي بن سالم البرعمي، والمؤثرات الصوتية نورة بنت مسلم تبوك، وتمثيل كل من : محب بن أزور، وحسين بن علي حاردان، وعامر بن لملوم حبراص، ومحمد بن عوض بن سالم، ومازن بن ناصر بن علي، ومحسن بن قاسم ال مقبول، وهويد بن جمال الزدجالي، وجمال بن حمد بيت ريحان، وسامي بن علي العوائد، ومحمد بن مسعود جعبوب، وعمار بن محمد زعبنوت، وجاسم بن جمعان بن خميس.
وتدور فكرة المسرحية أن أن محمود شاهد أخيه الأصغر مسعود وهويفارق الحياة أمامه بعد تعرضه لحادث سير ولا يزال حتى هذه الساعة يلوم نفسه لقد كان في استطاعته إنقاذ أخيه من هذه السيارة المجنونة ولكنه خاف وجبن ولم يمد يده لأخيه الذي سقط على قارعة الطريق، بقت جروحه النفسية تلازمه رغم مرور الأيام على الحادث.

إلى الأعلى