الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: إجلاء 611 مدنيا من حمص والمحافظة جاهزة للمساعدات
سوريا: إجلاء 611 مدنيا من حمص والمحافظة جاهزة للمساعدات

سوريا: إجلاء 611 مدنيا من حمص والمحافظة جاهزة للمساعدات

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أنجزت السلطات السورية عملية إجلاء 611 مدنيا من حمص القديمة فيما باتت المحافظة جاهزة لاستقبال المساعدات الإنسانية فيما تبدأ اليوم جولة جديدة من محادثات جنيف بين الوفد السوري ومعارضي الخارج المنضوين تحت ما يسمى (الائتلاف) في حين خرجت تظاهرات حاشدة في كل من اللاذقية وأدلب للتنديد بالإرهاب وتأييد الجيش السوري في مكافحته.
وقال محافظ حمص طلال البرازي إن المحافظة جاهزة لتقديم جميع أنواع الدعم والمساعدة لإخراج الأطفال والنساء وكبار السن من مدينة حمص القديمة وإدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين الذين يرغبون بالبقاء داخل الأحياء القديمة.
وأكد محافظ حمص أنه تم إخلاء 611 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن المحاصرين في مدينة حمص القديمة، مضيفا إن هناك دراسة لتمديد عملية الإجلاء ثلاثة أيام أخرى حرصا من المحافظة على إخلاء جميع المدنيين الراغبين في الخروج من الأحياء القديمة.
وأفادت الانباء إنه تم إدخال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حمص القديمة التي تعثر إدخالها إلى المدينة أمس بسبب اعتداءات المجموعات المسلحة على السيارات أثناء دخولها.
الى ذلك وصل وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم إلى مطار جنيف بعد ظهر امس للمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات في إطار المؤتمر الدولي حول سوريا جنيف2 التي تبدأ اليوم.
من جانبه جدد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي التأكيد على أن اي قرار قد ينجم عن مؤتمر جنيف سيعرض على الاستفتاء الشعبي العام.
وقال الزعبي، وهو عضو في الوفد السوري “أن وفد الجمهورية العربية السورية مخول بالنقاش والحوار في كل القضايا والمواضيع ولكن قرار قبول ما ينشأ عن جنيف إذا نتج عنه أي شيء فإن الإرادة الشعبية في سوريا هي من ستحكم عليه عبر الاستفتاء الشعبي العام”.
وأضاف الزعبي “إننا مصرون على العملية السياسية والمسار السياسي” مشيرا الى ان ذلك “ليس سهلا وهو عمل صعب ومعقد يحتاج إلى وقت وسنبذل أقصى طاقاتنا وسنبقي الباب مفتوحا لإنتاج مثل هذا الحل السياسي”.
وتأكيداً على الثوابت الوطنية ودعما للجيش السوري في عملياته المتواصلة ضد المجموعات المسلحة خرج الآلاف من أهالي مدينتي اللاذقية وأدلب والأسر المهجرة الوافدة إليهما في مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينتين.
وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام السورية ولافتات تؤكد وفاء الشعب السوري لتضحيات وبطولات الجيش في مواجهة المؤامرة وتعبيرا عن تمسكهم بالثوابت الوطنية والقومية ووحدة البلاد شعبا وأرضا في وجه التدخلات الخارجية.

إلى الأعلى