السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / آراء / كل أسبوع : المخترع هاشم

كل أسبوع : المخترع هاشم

أكثر وقت أسمتع فيه إلى الإذاعة هو أثناء قيادة السيارة وقد يكون هذا حال الكثير من الأشخاص. هنالك الكثير من البرامج الجميلة التي نستمع إليها في الإذاعة، منها الإخبارية والمعلوماتية ولقياس الرأي العام في قضية أو موضوع ما وبث عدد من المسلسلات الشيقة. وعلى مستوى برامج الأطفال فقد نستمع إلى مسلسل “قصص للأطفال” والتي تهدف إلى زرع العادات والقيم الطيبة لدى الأطفال ورسم صورة مشرقة للحياة. كما يوجد برنامج “القارئ الصغير” الذي يبرز فيه مواهب الأطفال المحبين للكتب والقراءة، ونماذج من الأطفال النجباء.
ومنذ فترة استمعت إلى مسلسل “مغامرات المخترع هاشم”، مسلسل فكاهي خفيف، الحوارات جميلة فيها بساطة وقريبة منا. في المسلسل قامات من الممثلين العمانيين الذين نحبهم ونحترمهم. ولست ممن ينبغي أن يعلق على المسلسل، ولكنه مجرد رأي من مستمع. أحببت المسلسل والأفكار التي احتوتها، وروح الفكاهة فيه. صحيح أنني لم أتابع جميع الحلقات ولكن الذي شدني في الحلقات التي تابعتها، هي النهاية، حيث تتعرض كل الاختراعات التي يخترعها الطالب “هاشم” للفشل، بعد تجربتها على أسرته التي يبدو أنها ضاقت الأمرين من اختراعاته. والتي ما إن تعرف أسرته ببوادر اختراع جديد سيبدو عليها القلق أو إبداء تعبير كمثل “غبنا”! … أرجو بالفعل أن تكون هنالك حلقات ـ لم أستمع إليها ـ حقق فيها الطالب المخترع “هاشم” اختراعا ناجحا، واستبدلت فيها تعابير أو الصورة النمطية للطالب “هاشم” من مخترع فاشل إلى ناجح! وأن تعم هذه الصورة مختلف البرامج الإذاعية المقدمة خصوصا للأطفال، والطلاب.

محمد بن سعيد القري

إلى الأعلى