الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “حفظ البيئة” بديوان البلاط السلطاني ينفذ برنامج “المصور البيئي المحترف”
“حفظ البيئة” بديوان البلاط السلطاني ينفذ برنامج “المصور البيئي المحترف”

“حفظ البيئة” بديوان البلاط السلطاني ينفذ برنامج “المصور البيئي المحترف”

بالتعاون مع جمعية التصوير الضوئي

أقام مؤخرا مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني بالتعاون مع جمعية التصوير الضوئي برنامجا تدريبيا تحت عنوان (المصور البيئي المحترف) لمجموعة من أخصائي ومراقبي الحياة البرية والتوعية والإعلام ممن يمتلكون المهارات الأساسية في التقاط الصور الضوئية في مجال تصوير الحياة البرية في سلطنة عمان.
ويهدف المكتب من إقامة هذا البرنامج إلى صقل المتدربين بالمهارات التقنية والفنية اللازمة في استخدام الكاميرات الاحترافية وطرق معالجة الصور الرقمية ببرامج التصميم المعروفة للخروج في النهاية بصور احترافية معالجة فنيا وذات جودة عالية في مجال الحياة البرية. حيث أقيم البرنامج التدريبي في محمية الكائنات الحية والفطرية بمحافظة الوسطى وذلك لما تشمله من تنوع أحيائي ثري وبيئة صحراوية وبدوية وتشكيلات جيولوجية وصخرية لها خصوصيتها التي تتمتع بها المحمية والذي يساعد المشاركين على تطبيق ما يتلقونه نظريا في البرنامج على بيئة المحمية مما سيساهم مستقبلا في امداد المكتبة الصورية لمكتب حفظ البيئة والأرشيف بهذه الصور الضوئية الاحترافية ونشرها ضمن حملات التوعية والاعلام عبر مختلف وسائل الإعلام.
وللاقتراب أكثر من البرنامج التدريبي المتخصص في التصوير الضوئي الاحترافي في مجال الحياة البرية للفئة المستهدفة من أخصائي ومراقبي الحياة البرية والتوعية والإعلام حدثنا حمد بن سعود البوسعيدي، المدرب العماني المنفذ للبرنامج التدريبي قائلا :” بالتعاون مع زميلي المساعد الفني المصور الضوئي حمد بن سعيد العميري تم تنفيذ البرنامج الذي خضع له المنتسبون وهو برنامج نظري وتطبيق ميداني على أرض الواقع في تصوير الحياة البرية في محمية الكائنات الحية والفطرية بمحافظة الوسطى والتي تقع بين الصحراء والسهول والجبال الساحلية والحياة البدوية الجميلة، حيث اشتمل البرنامج على محاضرة في التصوير الفوتوغرافي، والتأقلم مع برنامج التكوين الفني البسيط والتكوين الفني المتقدم ، وبرنامج صناعة الصورة الفنية ، ومحاضرة التصوير مع الاضاءة الطبيعية والمتخصصة في التكيف مع الإضاءة ، ومحاضرة تصوير اللحظات الحاسمة ، ومحاضرة أنواع العتاد من كاميرات وعدسات وملحقات خاصة بتصوير الحياة البرية “. وأضاف: ” إن التعاون القائم ما بين مكتب حفظ البيئة وجمعية التصوير الضوئي تمخضت عنه نتائج قوية خلال فترة عقد البرنامج التدريبي الذي استفاد منه المنتسبون وهذا بكل تأكيد سينتج عنه أرشيف كبير من الصور النادرة التي سيستفيد بها مكتب حفظ البيئة متى ما طبق المنتسبون المقررات التي أخذوها ومتى ما توافر لديهم العتاد المطلوب، وأتمنى أن يستمر هذا التعاون القائم بين المؤسستين بجميع جوانبه من أجل الوصول لنتائج أكثر تقدما”.
وحول الأساليب المتبعة في توصيل المعلومة للمتدربين أفادنا هيثم بن سليمان الرواحي أخصائي حياة برية بمكتب حفظ البيئة، وأحد المشاركين في البرنامج ، فقال ” ركز المدرب في إيصال المعلومة لنا عن طريق تزويدنا بالمحاضرات النظرية في أساسيات التصوير الضوئي وخواص وأساليب التصور والتكوين والإضاءة الطبيعية والأوقات المناسبة لالتقاط الصور باللحظة الحاسمة والعتاد المناسب وغيرها من النقاط المهمة ، بالإضافة لتطبيق عملي على فترتين الأولى كانت في أول الصباح والثانية كانت قبيل الغروب يصحبها بعد ذلك تقييم فني من قبل المدرب للصور التي تم التقاطها وكيفية معالجتها رقميا. كما نفذنا زيارات ميدانية لمواقع محددة داخل حدود محمية الكائنات الحية والفطرية شملت أيضا مبيت خارج إطار المبنى الإداري للمحمية أو معسكر البرنامج التدريبي من أجل الاستفادة المطلوبة، عقب ذلك زيارة أخرى لحديقة الصخور بمحافظة الوسطى “.
فيما أكد أحمد بن محمد الوهيبي، مراقب حياة برية بمكتب حفظ البيئة وأحد المشاركين في البرنامج التدريبي حول المستوى العام للبرنامج ومدى الاستفادة ، فقال ” بفضل الله وخبرة المدرب العماني الحاصل على قدر كبير من الجوائز العالمية أستطيع أن أقول إن البرنامج التدريبي ارتقى ليصل للمستوى الممتاز ، فكانت استفادتنا منه مطلقة تعلمنا الكثير من أساسيات التصوير الضوئي والعتاد المطلوب والتطبيق الميداني في التقاط الصور الضوئية الاحترافية في مجال الحياة البرية “. وأضاف: ” أتمنى من المكتب السعي كعادته في توفير العتاد المناسب من الكاميرات الاحترافية العدسات التي من شأنها أن تساعد المصور في المحميات الطبيعية التي يديرها مكتب حفظ البيئة في التقاط صور نادرة للكائنات الحية والطبيعة وبزوايا احترافية وجودة عالية”.
الجدير بالذكر أن السعي الدؤوب من مكتب حفظ البيئة لإتاحة الفرص الكاملة للموظفين في الاستفادة من مثل هذه البرامج التدريبية بمختلف تخصصاتهم يمثل نقاط زرع ثقة بإمكانياتهم وتطوير مهاراتهم في العمل.

إلى الأعلى