الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أكثر من “6″ فرق مسرحية تتنافس على مسابقات “مهرجان الدن المسرحي الأول”
أكثر من “6″ فرق مسرحية تتنافس على مسابقات “مهرجان الدن المسرحي الأول”

أكثر من “6″ فرق مسرحية تتنافس على مسابقات “مهرجان الدن المسرحي الأول”

ينطلق في “24″ أبريل الجاري بالكلية التقنية العليا
المهرجان يكرم اسم الراحل خلفان البكري لدعمه المتواصل لمسيرة فرقة الدن للثقافة والفن

كتب ـ خميس السلطي:
تنطلق في الرابع والعشرين من أبريل الجاري بمسرح كلية التقنية العليا بالخوير ولمدة خمسة أيام، فعاليات وبرامج “مهرجان الدن المسرحي” ويستمر حتى 28 من الشهر ذاته، وستحمل هذه الدورة الأولى من عمر المهرجان اسم “دورة المرحوم الشيخ خلفان البكري” وهو أحد أهم الداعمين لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن بشكل خاص، والشباب والمسرحيين بشكل عام، حيث كانت إسهاماته واضحة للعيان طوال مسيرته ومسيرة الفرقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن عقد بمقر النادي الثقافي، حضره جمع كبير من الفنانين والإعلاميين، إضافة إلى اللجنة المنظمة للمهرجان.
البداية كانت مع رئيس اللجنة الرئيسية المنظمة للمهرجان المخرج والمسرحي محمد النبهاني، الذي أشار إلى أن إدارة المهرجان ومجلس إدارة فرقة الدن ارتأوا أن يحمل المهرجان اسم الشيخ خلفان البكري في دورته الأولى تكريما لما قدمه للفرقة طوال مسيرتها، كما أنه هو الشخصية المكرمة الرئيسة في المهرجان، وسيكون هناك تكريم آخر للراحل علي بن سالم الدفاعي الرئيس السابق للفرقة والراحل سليمان بن خلفان النبهاني أحد الداعمين لتأسيس الفرقة. كما ستكرم الفرقة شخصيات كان لها الأثر الكبير في وجود الفرقة ومؤسسيها منذ اليوم الأول لها حتى الآن وستدعو الفرقة العديد من الشخصيات المسرحية البارزة في الساحة الفنية لتكريمهم. ويستضيف المهرجان العديد من الشخصيات المسرحية من داخل السلطنة وخارجها وعلى رأسهم محمد الأفخم رئيس الهيئة الدولية للمسرح.
كما تطرق محمد النبهاني إلى شعار المهرجان لهذه الدورة الأولى، وقال : جاء شعار المهرجان على شكل دائرة داخلها شعار الفرقة وهو الوجهان المسرحيان اللذان جاءا باللون الأبيض دلالة على رسالة المحبة التي ينبغي أن تصل إلى قلوب كل المسرحيين، والمحبرة والريشة رمزا إلى الثقافة، وألوان الطيف التي تشير إلى التعددية في المسرح بأفكاره المختلفة والمتنوعة وأيضا إلى تعددية الفئات المستهدفة منه حيث يهدف المرجان إلى أن يصل إلى شرائح واسعة من المجتمع.
أما المخرج والكاتب المسرحي إدريس بن خميس النبهاني مدير المهرجان فقد تحدث فيما يتعلق بالمهرجان من فعاليات وبرامج متنوعة مؤكدا بقوله: المسابقات التي ستصاحب فعاليات المهرجان تنقسم إلى فروع متعددة، ، فالمسابقة الأولى وهي المسابقة الرئيسة التي يشارك فيها ست فرق مسرحية هي فرقة مزون المسرحية بعرض “درويش” وهو نص مأخوذ من التراث الصيني، وإخراج مشعل العويسي، وفرقة صلالة الأهلية المسرحية بعرض “فزاعة” تأليف خليل البلوشي وإخراج جلال عبدالكريم جواد وفرقة تواصل المسرحية بعرض “أنا” وهو من تأليف خليل البلوشي وإخراج عبدالواحد الهنائي وفرقة الرستاق المسرحية بعرض “يا فرخة ما تمت” وهو من تأليف الفنان المسرحي محمد المعمري وإخراج علي المعمري الإضافة إلى عرضين من فرقة مسرح الدن للثقافة والفن الأول بعنوان “أولاد حارتنا” وهو من تأليف وإخراج سمير حجي والثاني بعنوان “اليتيم” من تأليف وإخراج أسعد النبهاني.

مسرح الشارع
واضاف مدير المهرجان إدريس النبهاني: كما أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان عن تنظيم مسابقة موازية للمهرجان الرئيس وهي مهرجان مسرح الشارع الذي سيقام في الهواء الطلق في الساحة الأمامية لمسرح كلية التقنية العليا. يشارك في هذا المهرجان خمس فرق مسرحية هي : فرقة طواش بعرض “أضغاث”، وفرقة تقنيين المسرح بعرض “اتفاقية كرم”، وفرقة نخل، وفرقة لحظة إبداع بعرض “أزيز الرصيف”، وفرقة سواح للإنتاج المسرحي بعرض “كومبارس الموسم”. وتوجه هذه المسابقة للشباب على وجه الخصوص حتى يكونوا رافدا للمسرح العماني في قادم الأيام.

مفاجآت مصاحبة
ومن بين المفاجآت التي حرص عليها المهرجان لأن تكون حاضرة هي أفضل “صورة مسرحية” وأفضل “بوستر”، وهي ضمن المسابقات التي يقدمها مهرجان الدن المسرحي وتأتي هذه المسابقة بالتعاون مع الجمعية العمانية للتصوير الضوئي التي سيحكم بعض أعضائها المسابقة في لفتة تكاملية بين الفرقة والجمعية، تهدف المسابقة إلى الالتفات إلى باقي المشتغلين في المهرجانات المسرحية والذين غالبا ما يكونون خلف الكواليس، وهذه المسابقة ستكون لمن هم خلف الكاميرات ليكون لإبداعهم بوح آخر، ومن الإيمان بأن المسرح عملية متكاملة خصصت إدارة المهرجان جائزة لمسابقة أفضل بوستر مسرحي للعروض الست المقدمة في المسابقة الرئيسة.

تسع عشرة جائزة
كما انتقل الحديث إلى المسرحي محمد النبهاني الذي أعلن أيضا عن الجوائز للعروض المسرحية الستة في المسابقة الرئيسة فقال: لهذا الغرض بالتحديد هناك العديد من الجوائز منها: جائزة أفضل عرض متكامل تبلغ قيمتها (5000) ريال عماني مقدمة من صاحبة السمو السيدة تغريد آل سعيد الرئيس الفخري للفرقة ورئيس مجلس كتابي جليسي، يضاف إليها العديد من الجوائز الأخرى وهي: جائزة أفضل مخرج، وجائزة أفضل نص مسرحي، وجائزة أفضل ممثل دور أول، وجائزة أفضل ممثلة دور أول، وجائزة أفضل ممثل دور ثان، وجائزة أفضل ممثلة دور ثان، وجائزة أفضل ديكور، وجائزة أفضل أزياء، وجائزة أفضل مؤثرات موسيقية، وجائزة أفضل إضاءه، وجائزة أفضل ممثل واعد. وفي مهرجان مسرح الشارع ستكون هناك 3 جوائز هي جائزة أفضل عرض وجائزة أفضل ممثل وجائزة أفضل مخرج، و3 جوائز في مسابقة أفضل صورة لأفضل صورة أولى وأفضل صورة ثانية وأفضل صورة ثالثة، و3 جوائز لأفضل بوستر هي أفضل بوستر أول وأفضل بوستر ثان وأفضل بوستر ثالث.

المسرحيون يدعمون بعضهم
أما بقية الجوائز فهي مقدمة من قبل العديد من المؤسسات والأفراد الداعمين التي ستأتي الجوائز في هذا المهرجان باسمائهم، والذين سيكون لهم الحضور المباشر في هذا الدعم الذي يخدم القطاع المسرحي، وحول خصوصية المهرجان أضاف محمد النبهاني: هذا المهرجان يأتي مكملا للمسيرة المسرحية في السلطنة، ويعمل جنبا إلى جنب مع ما تقدمه وزارة التراث والثقافة في النهوض بالقطاع المسرحي في السلطنة، كما سعدنا كثيرا بالتجاوب الكبير من قبل الأصدقاء محبي المسرح في السلطنة وحضورهم الإيجابي الذي شكّل لنا دافعا مهما وملموسا في النهوض بهذا المهرجان. وفي الإطار ذاته قال مدير المهرجان إدريس النبهاني: هذا المهرجان ليس للمسرحيين في السلطنة فقط وإنما للجميع، وسنعمل بكل جهودنا لأن نستقطب العديد من الأسماء المشهورة في السلطنة التي قد تكون مشهورة وحاضرة في جوانب أخرى تميزت فيها، كما سنعمل في هذا المهرجان أن نوجد لجنة تحكيم مختارة بعناية وحرفية كبيرة، كي نبعد عن القلق وما يصيبنا من هم كما يحصل في المهرجانات الأخرى.
أما فيما يتعلق بالندوات المصاحبة للمهرجان والتي تأتي بعد كل عرض مسرحي قال مدير المهرجان: هناك خطة واضحة وضعناها لهذا الجانب، لن نأتي بكرسي وطاولة ومتحدثين، وإنما سنفتح الباب لمن أراد أن يقول كلمته. وعن السبب في مشاركة فرقة الدن للثقافة والفن في هذا المهرجان بعرضين مسرحيين، قال إدريس النبهاني: نحن لا نطمح لأي شي قد يخالف الظن، أو يساء الفهم، وإنما وجدنا هذين العرضين فقط لإتاحة الفرصة أمام الشباب لأن يبدعوا، وأن يكون لديهم حضورهم، وهذا بالطبع لا يؤثر على حضور الفرق الأخرى، وإنما يدعمه.

إلى الأعلى