الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران تكشف عن منظومة صواريخ متطورة.. وأميركا تخفف من التحذيرات بشأن الاتفاق النووي

إيران تكشف عن منظومة صواريخ متطورة.. وأميركا تخفف من التحذيرات بشأن الاتفاق النووي

طهران ـ عواصم ـ وكالات: كشف القائد في سلاح الدفاع الجوي الايراني العميد فرزاد اسماعيلي مس النقاب عن منظومات صاروخية سوف يتم ازاحة الستار عنها قريبا.
وقال العميد اسماعيلي في تصريح لوكالة الانباء الايرانية (إرنا) إن مراسم ازاحة الستار عن منظومة “تلاش 2 و 3الصاروخية” وصواريخ “صياد 2 و3″ ستجري عشية يوم جيش الجمهورية الاسلامية الذي يصادف 18 ابريل الجاري.
واضاف في ان منظومة تلاش 2و3 الصاروخية قادرة وعلي المديين المتوسط والبعيد من تتبع وتدمير الاهداف الجوية کما انها قادرةعلي تتبع وتدمير طائرات بدون طيار.
وحول منظومة “باور 373″ الصاروخية، قال العميد اسماعيلي انه “تم الانتهاء من البنية التحتية لهذا المشروع وسنشرع بالاختبارات العملية”.
واوضح “نعمل علي تدشين هذا المشروع حتي نهاية العام الايراني القادم (بداية 2017)”.
يذكر ان ايران تستبعد برنامجها الصاروخي من المفاوضات الخاصة ببرنامجها النووي مع مجموعة 5+1 (التي تضم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والصين وروسيا إضافةً إلى ألمانيا. كان الجانبان قد توصلا إلى اتفاق إطاري في الثاني من الشهر الجاري في مدينة لوزان السويسرية.
ومن المقرر أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي مع حلول أول يوليو المقبل.
من جهة اخرى قلل البيت الابيض أمس من التحذيرات الايرانية من انه لا توجد ضمانة بالتوصل الى اتفاق نهائي مع القوى العظمى حول البرنامج النووي.
وقال كبير مستشاري البيت الابيض بن رودس ان “مسألة معرفة ما اذا كان هذا الاتفاق-الاطار سيتحول الى اتفاق نهائي ليس مجال تعليق من قبل زعيم ايراني بعينه”.
واضاف على هامش قمة الاميركيتين في بنما ان “المسألة هي معرفة ما اذا كنا في نهاية يونيو سوف يكون معنا وثيقة لاقرارها” وما اذا كنا “سنحقق هدفنا الاساسي وهو منع ايران من الحصول على السلاح النووي”.
وكان المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي اعتبر ان ليس هناك ما يضمن التوصل الى اتفاق نهائي مع القوى الكبرى حول برنامج بلاده النووي، ليحد من اجواء التفاؤل السائدة بعد توقيع الاتفاق الاطار في لوزان في الثاني من ابريل.
وقال خامنئي في خطاب له ان “ما تم التوصل اليه حتى الان لا يضمن لا الاتفاق بحد ذاته، ولا مضمونه، ولا مواصلة المفاوضات حتى النهاية”.
ومن جهته، اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ان بلاده لن توقع اتفاقا نهائيا الا اذا “رفعت كل العقوبات الاقتصادية كليا في نفس اليوم”.
وكرر رودس ان تخفيف العقوبات سيكون عملية تدريجية مذكرا بان ايران تصرفت بشكل مماثل بعد التوقيع على خطة تحرك مشتركة عام 2013.
وقال ايضا “لقد شهدنا هذا الامر من قبل. يريد الايرانيون فرض بعض الشروط من اجل الرأي العام الداخلي. لديهم المتطرفين الذين يشككون بهذا الاتفاق”.
وفي سياق آخر دعا رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت أمس ايران الى استعادة رعاياها الذين رفضت طلبات لجوئهم الى استراليا وهو موضوع سيتم التطرق اليه خلال الزيارة التي تقوم بها لطهران وزيرة الخارجية جولي بيشوب الاسبوع المقبل.
وستبحث الوزيرة جولي بيشوب مسألة ترحيل الرعايا الايرانيين ما سيسمح بتخفيف الضغط عن مراكز استقبال المهاجرين خصوصا في جزيرتي مانوس في بابوازيا-غينيا الجديدة ونورو في المحيط الهادىء والتي تعتبر مصدرا للتوتر بين استراليا والامم المتحدة.
وصرح ابوت للصحافيين في سيدني “يجب ان يعود الذين لم يمنحوا وضع لاجىء الى بلادهم هذا ما سنبحثه مع الحكومة الايرانية، عودة هؤلاء الاشخاص الى بلادهم. انهم مواطنون ايرانيون ويستحقون العيش في ايران وينتمون لايران”.
وتتعرض استراليا بانتظام لانتقادات على الساحة الدولية لطريقة تعاملها مع طالبي اللجوء الذين يصلون عن طريق البحر ويوضعون في مراكز استقبال على جزيرتي مانوس ونورو. حتى وان اعتبر طلب اللجوء الذي يقدم شرعيا، بعد النظر في الملفات لا تسمح لهم كانبيرا بالاقامة في استراليا.
ويعتبر المدافعون عن اللاجئين ان ايران ترفض استعادة رعاياها المرشحين للهجرة رغما عنهم ويبدون قلقا على سلامتهم اذا عادوا.
وقال ابوت حول مخاطر تعرضهم للاضطهاد اذا عادوا الى ايران “بالطبع نتحدث عن الذين لا يعتبرون لاجئين. لكن الذين لا يعتبرون لاجئين يجب ان يعودوا الى بلادهم والى ايران اذا كانوا ايرانيين”.
ووفقا لارقام رسمية نشرت في مارس يمثل الايرانيون حوالى 20% من 1848 مهاجرا في مراكز استقبال اللاجئين في استراليا والقسم الاكبر من 1707 أشخاص في مراكز الاستقبال على جزيرتي نورو وبابوازيا-غينيا الجديدة.
ويعيش مئات الاف الايرانيين مع تاشيرات موقتة بانتظار الحصول على رد على طلبات اللجوء.

إلى الأعلى