الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / بلاد المجد : بحكمة سلطانها .. عمان تكبر بعيون العالم

بلاد المجد : بحكمة سلطانها .. عمان تكبر بعيون العالم

تكبر السلطنة في عيون العالم بحكمة قائدها ورزانة مواقفها على كافة الأصعدة ، إضافة إلى وحدة شعبها واصطفافهم خلف قيادتهم وتواضعهم وفكرهم المستنير بنهج القائد وحكمته ـ أبقاه الله ـ التي زرعها في قلوب مواطنيه منذ عقود وها هي اليوم تتجسد باحترام شعوب العالم للشعب العماني وقيادته ووطنه .
لقد أثبتت المواقف التي تتخذها السلطنة تجاه القضايا الإقليمية والعالمية صوابها على مر السنوات ، وهي مواقف ساعية دائما وأبدا إلى السلم والسلام ونبذ الفرقة والصراع ، آخذة العبر من التاريخ، وبتلك المواقف السياسية يرسم الشعب العماني كل يوم أجمل لوحات المودة والسلام والتعايش مع الآخرين بود وتراحم ، وهو الأمر الهام في هذه الضروف والتجاذبات المناطقية والعالمية ، وبرغم كل ما يحيط بنا من تجاذبات وصراعات إلا أن السلطنة وشعبها ظل كما هو ينظر بعين الحكمة الفاحصة لكافة الأمور ويوكل لقيادته السياسية اتخاذ المواقف المتعلقة بتلك القضايا ، حيث يتمتع الشعب العماني بثقة كبيرة ومطلقة بهذه المواقف التي أثبتت صحتها على مر التجارب .
وفي ظل هذا الانسجام الواضح بين القيادة والشعب فإن هناك عيونا وقلوبا بكثير من دول العالم تراقب هذه اللحمة باحترام وتقدير، فقل ما نجد في كثير من بلدان العالم مثل هذا التلاحم وانسجام الرؤى بين شعب وقيادة ، حيث تدرك تلك الشعوب أهمية هذا الانسجام ودوره في بناء الدولة ورقيها وبناء الإنسان وتقدمه وعيشه بسلام وآمان.
الاتفاق الإطاري الذي أبرمته (5+1) مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الملف النووي الإيراني ، وما تمخضت عنه المفاوضات بين الطرفين من نتائج إيجابية تساهم في استقرار المنطقة والعالم بشكل عام ، حيث يعلم الجميع دور السلطنة الإيجابي في هذه المفاوضات وما قامت به من جهود دبلوماسية طوال مراحل التفاوض وحث الأطراف على حل الخلافات بالطرق السلمية حيث وصلت النتائج إلى ما وصلت إليه .
ويعتبر هذا الاتفاق ذا مردود إيجابي على العالم والمنطقة والسلطنة بشكل خاص ، حيث أكد محللون اقتصاديون أن رفع العقوبات والحظر عن إيران سوف يفتح مجالات واسعة للاستثمار وبما أن السلطنة جارة وقريبة لإيران بالتأكيد سوف يكون لها نصيب من هذه الاستثمارات التي ستعود بالنفع لعدة جوانب.
ومن خلال هذه المواقف الساعية لنشر السلام على مستوى المنطقة والعالم والتي تتبناها السلطنة وتتخذها تجاه الكثير من القضايا، وبما أن السلطنة ومواقفها تساهم في نشر السلم والسلام للدول ، فإن نظرة شعوب تلك البلدان وغيرها من الشعوب الطامحة للسلم تقدر وتثمن هذه المواقف وتنظر لها بعين الاحترام والتقدير وبالتالي فإن هذه الشعوب سوف تحتفظ بمكانة خاصة للسلطنة سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي الأمر الذي يعود بالنفع على السلطنة قيادة وشعبا ووطنا.
فدمتِ يا بلاد المجد ودمتَ يا سلطان الحكمة ودام شعبك الوفي

سهيل بن ناصر النهدي
Suhailnahdy@yahoo.com

إلى الأعلى