الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / ندوة قضايا اجتماعية على المحك للأخصائيين الاجتماعيين بولايتي بهلاء والحمراء
ندوة قضايا اجتماعية على المحك للأخصائيين الاجتماعيين بولايتي بهلاء والحمراء

ندوة قضايا اجتماعية على المحك للأخصائيين الاجتماعيين بولايتي بهلاء والحمراء

بهلاء :من مؤمن بن قلم الهنائي:
أضاءت ندوة ( قضايا اجتماعية على المحك) والتي احتضنتها قاعة مسرح نادي بهلاء بتنظيم الاخصائيين الاجتماعيين بولايتي بهلاء والحمراء الكثير من المحاور وحملت في ختامها توصيات توعوية هادفة وكانت الندوة قد انطلقت الأسبوع الماضي تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالعزيز بن سالم بن سيف آل عبدالسلام والي بهلاء وبحضور عدد من الشيوخ والرشداء ومديرو ومديرات المدارس والأخصائيين الاجتماعيين وبعد الافتتاح بالقرآن الكريم من تلاوة الطالب أسعد بن سعيد الشكيلي من مدرسة بلعرب بن سلطان.
عقب ذلك قدم عبدالعزيز بن خليفة الهنائي من مدرسة مصعب بن عُمير كلمة عن يوم الخدمة الاجتماعية تناول فيها الأسباب من إقامة هذه الندوة ومنها انتشار العديد من المشكلات منها اتساع مساحة الفراغ والاحباط الذي يعاني منه الطلاب والشباب بشكل عام في المجتمع والتي تؤدي إلى الانحراف والضياع ؛ إضافة إلى ضعف الإدراك باهمية العلم والتعلم أدى الى تخلي وانقطاع إعداد كبيرة من الطلاب عن المدارس و انتشار العديد من المشكلات و الظواهر في المجتمع استدعى فعلا التصدي لها بكل الوسائل والسبل المناسبة وتهدف هذه الندوة الى تسليط الضوء على بعض القضايا و التي تعاني منها مجموعة من الأسر بشكل خاص و يعاني منها المجتمع بشكل عام ؛ كما تهدف الى المشاركة في توثيق العلاقة بين البيت و المدرسة و المجتمع المحلي وتقوية انتماء الطلاب لهذا الوطن و تعريفهم بحقوقهم و واجباتهم تجاه مجتمعهم و توجيه الانفعالات السلوكية لدى الطلاب وطاقاتهم الفكرية والحركية وتوجيهها الوجهة السليمة والإيجابية كما تهدف إلى تفعيل دور المؤسسات التربوية والمجتمعية في التنشئة الاجتماعية .
بعد ذلك قدم المقدم عبدالله بن سعيد البوسعيدي ضابط مركز شرطة بهلا محاضرة بعنوان التوعية المرورية تناول فيها انواع الحوادث المرورية ثم تطرق الى الأسباب الشائعة للحوادث و ذكر منها سوء التصرف وهو ناتج عن قلة الخبرة والسرعة الزائدة وعدم الالتزام بالسرعة المحددة والاهمال وعدم ترك مسافة الأمان اضافة الى عيوب المركبة والتجاوز الخاطئ بعدها تناول الإنجازات من اجل تعزيز السلامة المرورية ومنها اللائحة التنفيذية لقانون المرور و معهد السلامة المرورية وهو صرح تعليمي ينفذ فيه محاضرات وحلقات عمل بهدف التوعية المرورية والتقليل من الحوادث المرورية ؛ واجهزة ضبط السرعة و الفحص الفني للمركبات و قافلة التوعية المرورية ؛ عقب ذلك ختم محاضرته عن الدراجات النارية و التي أشار الى ان ٩٠٪ منها غير مرخص و كان هذا مثار تساؤل من قبل الحضور لماذا لم يتم مصادرتها ؟ وأشار ضابط المركز بان الحملة ستستمر الى ان يتم القضاء على هذه الدراجات الغير مرخصة . عقب ذلك ختم المقدم عبدالله البوسعيدي محاضرته بعبارة ” السلامة المرورية على الطرق يجب ألا نتركها للمصادفة ” تلا ذلك تقديم عرض مرئي حمل عنوان ” أعمال الأخصائي الاجتماعي ” من إعداد الاخصائيون الاجتماعي .بعد ذلك قدم الدكتور خلفان بن محمد الفهدي مدير دائرة التنمية الاجتماعية ببهلا ورقة حملت عنوان الأساليب الصحيحة للتربية حيث تناول الكثر من الممارسات التي يتعرض الابن مثل الاحباط الذي يولد الرفض حيث يصدم الابن بالرفض من قبل الآباء او المعلمين لأنهم لا يعون ان الإذن تسمع افضل بكثير من اللسان الذي يرفض ؛ صراع السيطرة حول المسؤول في البيت و الممارسة الثالثة الحب القاسي ؛ ثم تعرض لكثير من العبارات الخاطئة مثل ” انا اعرف ما ينفعك ؛ أستطيع توقع ما سيحدث لك ؛ يا للغذاء ؛ أخطأت مرة اخرى … ” و عدم تقوية الوازع الديني عند الأبناء و عدم تمثل ولي الامر بالقدوة الحسنة ؛ عدم تهيئة الابن للمتغيرات ؛ نقده امام الآخرين و استخدام اُسلوب التحدي و المواجهة و إجباره على افعال و سلوكيات محددة و اشعاره انه مراقب طوال الوقت و تلبية جميع متطلباته وان كانت خاطئة ؛ و عدم توجيه الابن الى كيفية اختيار الصديق و ترك الحرية المطلقة له عقب ذلك تطرق التى الأساليب التي يجب ان يقوم بها ولي الامر ومنها ربط الابن بخالقه و تهيئته على المتغيرات التي تحدث له سواء الجسمية او العاطفية و أشعاره بالانتماء لاسرته و مجتمعه و فتح الحوار الهادئ مع الابن و ان يكون ولي الامر مستمعا و ليس متكلما وإشراكه في بعض المواضيع الخاصة بالاسرة . بعد ذلك كان دور فارس الميدان الشيخ القاضي سالم بن خلفان الراشدي حيث تعرض الى عدة نقاط منها ان اعظم رصيد لدى المسلمين هم اولادهم بعدها تعرض الى اللباس المخالف للتشريع الاسلامي الذي بدأ كتقليعات اضافة الى قصَات الشعر و من ثم تعرض الى إهمال أولياء الأمور ابنائهم المبتعثين و تناول قضايا تهم المجتمع مثل ظلم الولي لموليته و شرط العمل لزواج البنت .عقب ذلك تم تكريم مقدمي الأوراق و المحاضرات والمساهمين في إنجاح هذه الندوة و تكريم راعي الحفل بهدية تذكارية ثم قدمت مسرحية حملت عنوان ” اخطار سموم المخدرات ” تلا ذلك تقديم توصيات الندوة التي جاءت كما يلي :ولا :في مجال التوعية المرورية يجب على جميع فئات المجتمع المشاركة الفاعلة في الحد و التقليل من حوادث المرو نشر الثقافة المرورية لجميع افراد المجتمع أينما كانوا في البيت و المدرسة .. توعية قائدي المركبات بضرورة التأكد من من سلامة المركبة قبل قيادتها تكثيف الإجراءات لكل من يحاول العبث بالممتلكات العامة كأجهزة ضبط السرعة و اللوائح و غيرها على أولياء الأمور توعية أبنائهم حول قيادة الدراجات النارية وذلك بعدم قيادتها الا لمن يحمل رخصة قيادة ثانيا : الجوانب النفسية في تربية الفرد يجب على الاسرة مساعدة الابن او الابنة في تنشأتهم التنشئة الاجتماعية و النفسية المنبثقة من مبادئ الدين الحنيف الابتعاد و الامتناع عن الكلمات و الأفعال البذيئة أثناء التعامل مع الأبناء سواء على مستوى الاسرة و المدرسة و المجتمعتقوية الوازع الديني لدى الأبناء كاساس للتربية و تنمية أسلوب القدوة لديهم متابعة الأبناء و توعيتهم حول استخدام و سائل التقنية الحديثة و استخدامها بالطريقة المثلى وتم فتح باب الحوار و المناقشة مع الأبناء في كل ما يخص حياتهم و عدم لجم افواههم وتحفيز الأبناء و تشجيعهم في كل ما يفيد حياتهم سبيل للنجاح ثالثا : التنشئة الاجتماعية الأبناء هم رصيد هذه الامة فيجب الاهتمام بهم على الأمهات تربية أبنائهم و عدم تركهم للغير التربية الإسلامية هي الطريق المنجي من الامراض و المشاكل ضرورة الاتزام الأبناء و البنات بالزي و اللباس المحتشم و عدم الانجراف نحو التقليد الاعمى

إلى الأعلى