الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / فريق السديرة بولاية المضيبي ينظم مسابقة الرماية التقليدية على مدار يومين
فريق السديرة بولاية المضيبي ينظم مسابقة الرماية التقليدية على مدار يومين

فريق السديرة بولاية المضيبي ينظم مسابقة الرماية التقليدية على مدار يومين

(500 رام ) شاركوا في المسابقة باستخدام سلاح السكتون .
( سيارة) للفائز الأول وجوائز مالية قيّمة للفائزين التسعة عشر الأوائل في المسابقة .

المضيبي ـ من سعيد بن سيف الحبسي:
يسعى فريق السديرة الرياضي الثقافي التابع لنادي المضيبي الرياضي الثقافي جاهدا على تنويع فعالياته وبرامجه الرياضية الشبابية التي تُعنى بالمحافظة على كل ما هو أصيل في مجتمعنا العماني والتي عادة ما تستقطب أعدادا كبيرة من محبي الرياضات التقليدية .
ومن هذا المنظور شهد ميدان الرماية بقرية السديرة بولاية المضيبي تنظيم مسابقة الرماية التقليدية التي نظمها فريق السديرة التابع لنادي المضيبي الرياضي الثقافي الرياضي على مدار يومين ؛ والتي أقيم حفلها الختامي وسط حضور عدد من المواطنين ومحبي رياضة الرماية ؛ ومشاركة واسعة من الرماة من مختلف ولايات السلطنة والأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة ومتابعة واسعة من محبي هذه الرياضة المتأصلة بين أوساط أبناء المجتمع العماني ؛ حيث تلقى المنظمون تجاوباً من قبل العديد من محبي رياضة الرماية من مختلف الفرق الرياضية بالولاية وكذلك من المواطنين من مختلف ولايات السلطنة وخارجها ؛ والذي يُعّد بحد ذاته مكسباً آخر للمسابقة مما أظهرها بالصورة المشرفة والمنظمة التي زادت من أهميتها لكونها جاءت لتعزز الدور الريادي الذي يقوم به فريق السديرة بنادي المضيبي لتشجيع الرماة للمحافظة على الرياضات التقليدية .
* مشاركة واسعة :.
حرصا من اللجنة المنظمة للمسابقة على تنويع فعالياتها فقد تم تخصيص مسابقة للرماية باستخدام سلاح السكتون للرجال باستخدام عشر طلقات من على بعد (50 مترا) على وضعيـة ( راقد ) للرجال ؛ بحيث كان كل هدف يحتوي على خمسة أهداف يقوم الرامي بإطلاق العشر طلقات بمعدل طلقتين في كل هدف ؛ حيث تأهل في الجولة الأولى من خلال التصفيات الأولية للتنافس في الجولة الثانية من خلال التصفيات النهائية (40 راميا ) لمن بين ( 500 رام ) شاركوا في المسابقة ؛ فتنافسوا فيما بينهم للفوز بجوائز المسابقة من المركز الأول وحتى المركز العشرين ؛
* نتائج المسابقة :.
بعد انتهاء منافسات المسابقة أعلنت نتائج الفائزين بها ؛ فجاء في المركز الأول الرامي / علي بن حمد المقبالي وقد حصل على (195 علامة ) بينما جاء في المركز الثاني الرامي / صالح بن سالم الشبيبي وقد حصل على (193 علامة ) وفاز بالمركز الثالث الرامي / حمد بن سليم الوهيبي وقد حصل على (193 علامة ) ؛ أما المركز الرابع فقد حصل عليه الرامي / كامل بن حامد الكثيري وقد حصل على (193 علامة ) وجاء في المركز الخامس الرامي / كثير بن مسلم الكثيري وقد حصل على (192 علامة ) ؛ وفاز بالمركز السادس الرامي / مسلم بن ناصر الشحيمي وقد حصل على (191 علامة ) ؛ في حين أحتل المركز السابع الرامي / سعيد بن محمد الدرعي وقد حصل على (191 علامة ) ؛ بينما جاء في المركز الثامن الرامي / حمد بن عبدالله بن جداد الكثيري وحصل على (191 علامة ) ؛ في حين جاء في المركز التاسع الرامي / سليم بن دهوير غواص وقد حصل على (191 علامة ) ؛ وأحتل المركز العاشر الرامي / خالد بن محمد بن جداد الكثيري وقد حصل على (191 علامة ) ؛ بينما جاء في المركز الحادي عشر الرامي / مسلم بن بخيت جعبوب وقد حصل على (191 علامة ) ؛ في حين جاء في المركز الثاني عشر الرامي / علي بن سالم البلوشي وقد حصل على (190 علامة ) وفاز بالمركز الثالث عشر الرامي / إبراهيم بن سليمان الشبيبي وقد حصل على (190 علامة ) ؛ أما المركز الرابع عشر فقد حصل عليه الرامي / خالد بن ثاني المسلمي وقد حصل على (190 علامة ) وجاء في المركز الخامس عشر الرامي / مطر بن خليفه الخميسي وقد حصل على (190 علامة ) ؛ وفاز بالمركز السادس عشر الرامي / نبهان بن سالم النبهاني وقد حصل على (189 علامة ) ؛ في حين أحتل المركز السابع عشر الرامي / عبدالله بن سعيد الدرعي وقد حصل على (189علامة ) ؛ بينما جاء في المركز الثامن عشر الرامي / علي بن أحمد المسهلي الكثيري وحصل على (189 علامة ) ؛ في حين جاء في المركز التاسع عشر الرامي / ناصر بن عبدالله الهنائي وقد حصل على (189 علامة ) ؛ وجاء في المركز العشرين الرامي / منذر بن سعيد المسهلي الكثيري وقد حصل على (189علامة ).
* جوائز المسابقة :.
نظراً لأهمية المسابقة ودورها في إيجاد أجواء تحفيزية وتشجيعية قامت اللجنة المنظمة برصد جوائز نقدية وعينية قيّمة للمشاركين وذلك تشجيعا منها للرماة من مختلف ولايات السلطنة من محبي هذه الرياضة العريقة ؛ حيث قام تم توزيع الجوائز على الفائزين العشرين والتي جاءت من المواطن / علي بن سالم بن الدهام الوهيبي أحد المواطنين الداعمين لمثل هذه الرياضات العمانية العريقة ؛ بحيث تمثلت الجوائز في ( سيارة ) للفائز الأول وجوائز نقدية قيّمة لباقي الفائزين؛ ؛ كما تم تكريم المساهمين والمشاركين في إنجاح فعاليات المسابقة ؛ كما تم تقديم هدية تذكارية لراعي المناسبة .
* تواصل حقيقي :.
نظراً لأهمية المسابقة أوضح علي بن سالم بن الدهام الوهيبي عن مدى أهمية هذه المسابقة حيث قال :. إن هذه المناسبة تعبر عن مدى التواصل الحقيقي الذي يربط الفرق الرياضية بالولاية بأبناء المجتمع ؛ إنها احتفالية تجمع ما بين العراقة والأصالة من حيث أهميتها بين أوساط أبناء المجتمع العماني لما لها من خصوصية ؛ فالمسابقة تأتي كخطوة هامة في مجال إبراز الرياضات التقليدية التي تُعّد محط أنظار الكثير من المتابعين ومحبي رياضة الرماية ؛ ولعل ذلك يتضح جلياً من خلال المشاركة الواسعة التي شهدتها المسابقة من مختلف الولايات العمانية والأشقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة مكتسبة بذلك أهمية أخرى من حيث النظرة المستقبلية لها لتكون أكثر تنظيما ومشاركة مما يدل دلالة واضحة على مدى حرص المنظمين لهذه المسابقة لتكون من بين أهم المسابقات للرماية وتستقطب أعدادا أكبر من الرماة ليبرزوا قدراتهم ومواهبهم في هذه الرياضة ذات الشهرة الواسعة.
* تشجيع للرماة :.
وفي تواصل مع حميد بن حمد بن عامر الوهيبي رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة أكد على أهمية إقامتها قائلا :. بأن تنظيم مثل هذه المسابقات ينم عن مدى حرصنا على أهمية التواصل مع رياضات الآباء والأجداد التي تعد منبع الأصالة لأي مجتمع من المجتمعات التي تحافظ على عاداتها المتوارثة عبر الأجيال وهي بحد ذاتها تشجيع للرماة للمشاركة وبفاعلية في مثل هذه المسابقات ذات الطابع التنافسي ما بين المشاركين ؛ مما تُعّد جانباً مشرقاً في مجال دور الأندية والفرق الرياضية للإسهام في الحفاظ على هذه الرياضات التقليدية ؛ آملاً أن تتواصل مثل هذه المسابقات وأن تكون أكثر تنظيماً وأوسع مشاركة ؛ موجهين شكرنا لكافة المشاركين والمنظمين والداعمين على حسن تعاونهم ؛ والشكر موصول لرئيس وأعضاء لجنة التحكيم على جهودهم .
* تطوير رياضة الرماية :.
وفي لقاء مع الرامي / علي بن حمد المقبالي الفائز بالمركز الأول أكد على أهمية استمرارية مثل هذه المسابقات قائلاً إن تشجيع كافة الجهات ذات الصلة بهذه الرياضة هو مطلب مجتمعي من محبي رياضة الرماية ؛ حيث يطمح الرماة أن تقام لهم مهرجانات منتظمة على مدار العام تكون خاصة لرياضة الرماية أسوة بكثير من المهرجانات التي تقام بالسلطنة ؛ في حين نأمل من المسئولين وعند إقامة المهرجانات السياحية أو التراثية بالسلطنة وخارجها أن تكون مسابقة الرماية التقليدية حاضرة فيها وبفاعلية وأن ترصد جوائز قيمة أسوة ببعض الدول الشقيقة التي اهتمت بمثل هذه الرياضات التقليدية والتي بدورها ستساعد في انتشار هذه الرياضة بين أوساط الشباب وتطويرها بين فترة وأخرى

إلى الأعلى