الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: يحيل اكثر من 300 ضابط في الجيش الى التقاعد ويطالب من واشنطن بالمزيد من التسليح
العراق: يحيل اكثر من 300 ضابط في الجيش الى التقاعد ويطالب من واشنطن بالمزيد من التسليح

العراق: يحيل اكثر من 300 ضابط في الجيش الى التقاعد ويطالب من واشنطن بالمزيد من التسليح

السلطات تعثر على رفات 164 في تكريت

بغداد ـ وكالات: أحال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اكثر من 300 ضابط من الجيش على التقاعد ضمن خطة اعادة هيكلة المؤسسة العسكرية التي انهارت قطعات عدة منها في وجه هجوم داعش قبل اشهر، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي. وقال بيان وزعه مكتب رئيس الوزراء بعيد منتصف ليل الاحد الاثنين ان “القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يحيل اكثر من ثلاثمائة ضابط في وزارة الدفاع على التقاعد ضمن خطة اعادة هيكلة الجيش العراقي وجعله اكثر فاعلية وكفاءة في مواجهة المخاطر التي تواجه العراق ولحماية امنه الوطني”. ولم يحدد البيان رتب الضباط او مسؤولياتهم او الاسباب المباشرة لاحالة هؤلاء دون غيرهم، علما ان عدد الضباط في الجيش هو بالآلاف. وكان العبادي قام خلال الاشهر الماضية باقالة او احالة عشرات الضباط في الجيش وزارة الداخلية، في خطوات وضعها في اطار مكافحة الفساد واعادة الهيكلة. الا ان هذه الخطوة الاخيرة تعد الاكبر من حيث الحجم. وادى الهجوم الكاسح لداعش في يونيو الى انهيار العديد من قطعات الجيش لا سيما في محافظة نينوى (شمال) حيث انسحب الضباط والجنود من مواقعهم تاركين خلفهم كميات كبيرة من الاسلحة (بينها مدافع ومدرعات) صيدا سهلا لمقاتلي داعش. وتمكنت القوات العراقية، بدعم من ضربات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، ، من استعادة مناطق سيطر عليها داعش. كما اعلن العبادي انه سيطلب من الولايات المتحدة المزيد من التسليح والضربات الجوية في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك قبيل مغادرته الى واشنطن للقاء الرئيس باراك اوباما. وقال العبادي بالانكليزية للصحفيين في مطار بغداد الدولي، ردا على سؤال حول اهم ما سيطلبه خلال زيارته واشنطن “الامر الاول هو زيادة واضحة في الحملة الجوية وتسليم الاسلحة”. واضاف بالعربية “شاهدنا خلال الاشهر الاخيرة تقدما كبيرا في الاسناد الجوي من قبل التحالف الدولي (الذي تقوده واشنطن) وكذلك زيادة عدد المدربين” الذين يؤهلون القوات العراقية للقتال ضد داعش الذي يسيطر منذ يونيو على مساحات واسعة من العراق. الا انه اوضح ان “العراق يحتاج الى المزيد من التسليح”. وشدد رئيس الوزراء العراقي على الحاجة الى “اجراءات صارمة لايقاف تدفق الارهابيين الاجانب الى العراق” والى “دعم دولي من اجل كبح جماح هذا الارهاب الذي الآن يهرب النفط ويهرب الآثار للحصول على الاموال”.
ويتوقع ان يطلب العبادي من واشنطن السماح لبلاده بإرجاء سداد الدفعات المالية لشحنات الاسلحة، نظرا الى تراجع عائدات العراق بسبب انخفاض اسعار النفط، وزيادة النفقات نتيجة الحرب ضد داعش. وتقود الولايات المتحدة منذ الصيف، تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق. واتاحت هذه الضربات للقوات العراقية ومسلحين موالين لها، استعادة السيطرة على بعض المناطق في الاشهر الماضية. على صعيد متصل عثرت السلطات العراقية حتى الآن على رفات 164 شخصا في مقابر جماعية بمدينة تكريت، يرجح انها تعود لمجندين قضوا قبل اشهر على يد داعش، بحسب ما افاد متحدث باسم وزارة حقوق الانسان امس الاثنين. وقال المتحدث كامل امين “عثرت فرق البحث حتى الان على رفات 164 شخصا في اربع مقابر جماعية خلال عمل الاسبوع الماضي (…) جميعها تقع في مجمع القصور الرئاسية في مدينة تكريت”. واشار الى العثور على بعض “الوثائق والهواتف النقالة” التي ترجح ان الرفات يعود الى “ضحايا سبايكر”، في اشارة الى القاعدة العسكرية الواقعة شمال تكريت التي خطف منها المئات من المجندين قبل اعدامهم. الا ان امين اكد انه “لا يمكن الجزم في هذا الامر الا من خلال فحص الحمض النووي +دي ان ايه+”. وكانت الوزارة اكدت العثور على عشر مقابر في مجمع القصور الرئاسية الذي بني في عهد الرئيس الاسبق صدام حسين، وثلاث خارجها. وتوقع امين “العثور على مقابر اخرى” مع استمرار عمليات البحث. وكان داعش نشر صورا واشرطة مصورة لعملية اعدام المئات من مجندي القاعدة العسكرية، في ما بات يعرف لاحقا ب “مجزرة سبايكر” التي اثارت موجة عارمة من السخط والدعوات للانتقام. وبدأت السلطات اكتشاف هذه المقابر بعد تمكن القوات ومسلحين موالين لها من استعادة السيطرة على المدينة في وقت سابق من هذا الشهر. من جهة اخرى / أعلن مجلس محافظة الأنبار بغرب العراق اليوم عن نجاة المحافظ صهيب الراوي من محاولة اغتيال في مدينة الرمادي. كما أفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن الدوريات عثرت على جثتين مجهولتي الهوية في منطقتين بالعاصمة بغداد. وذكر أن شخصين قتلا وأصيب آخران في تفجير بمنطقة الكرادة وسط بغداد.

إلى الأعلى