الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / برنامج “تحت الضوء”..إطلالة أسبوعية تغطي كل القضايا التي تهم المواطن وهمومه
برنامج “تحت الضوء”..إطلالة أسبوعية تغطي كل القضايا التي تهم المواطن وهمومه

برنامج “تحت الضوء”..إطلالة أسبوعية تغطي كل القضايا التي تهم المواطن وهمومه

يبث كل أربعاء على القناة العامة بتلفزيون سلطنة عمان

كتب ـ خميس السلطي:
يسعى القائمون على القطاعات الإعلامية في السلطنة، لإيجاد حلقات تواصل بين المواطن والجهات المعنية التي تقدم العديد من الخدمات التي تمس الجوانب الحياتية اليومية، الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها من هذه الجوانب، وذلك بهدف تحقيق التكامل بين الأطراف، خاصة تلك التي تستهدف المواطن بشكل خاص، وفي هذا الجانب يتواصل برنامج “تحت الضوء” بإطلالته الأسبوعية كل يوم أربعاء، من خلال القناة العامة بتلفزيون سلطنة عمان، ليركز على عدد من الموضوعات التي تهم المواطن والمجتمع العماني بشكل عام، كما يطرح للنقاش مواضيع متعددة على طاولة الحوار مع المعنيين والمختصين وصناع القرار، كما أن هذا البرنامج يأتي ليتواصل بشكل خاص مع جل القضايا التي تطرأ على الساحة المحلية لإيجاد نقطة تواصل بين أبناء المجتمع والمؤسسات المعنية.
فريق العمل المعد لهذا البرنامج المكون من جمال الدين إمام، وعادل بن سالم الحمداني، وخديجة بنت سليمان الشحية، استعرضوا أهم النقاط التي من شأنها تؤكد استمراريته وحضوره بثوبه المتجدد كل أسبوع. ففي ما يتعلق بفكرة هذا البرنامج، والجديد فيه من حيث الفكرة والأهداف والمعالجة، فقد جاء التفكير في برنامج “تحت الضوء” في توقيت مهم بالنسبة للمرحلة التي يعمل فيها قطاع الأخبار بتلفزيون سلطنة عمان، على تطوير خريطته البرامجية والإخبارية عبر أدوات وأشكال جديدة وكذلك عبر فتح نوافذ مختلفة يوسع من خلالها إطلالته على المشهد المحلي، وهنا تكمن أهمية هذه المساحة التي يتم العمل من خلالها في البرنامج التي خصصت للقضايا والملفات المحلية خاصة وأن يتم العمل على توسيع المعالجة لتشمل قضايا شائكة (في ضوء الشفافية) التي يتمتع بها قطاع الأخبار في معالجته لقضايا كانت حتى وقت قريب بعيدة عن التناول، وهي لاشك نقلة مهمة، حيث أخذ معدو البرنامج على إلغاء الفواصل والخطوط الحمراء لكي يصلوا إلى جمهور يتمتع بالذكاء ويستطيع أن يكشف المصداقية عندما يقرر البقاء مع البرنامج أو التحول ليشاهد مباراة في كرة القدم.
مساحة
وفيما يتعلق بالمساحة التي يخرج بها البرنامج للمشاهد، فلا شك أن من خلال الملفات والموضوعات والأحداث المحلية، فقد تمكن فريق إعداد البرنامج من تقديم رؤية أقرب إلى ما يحتاجه المواطن فيما يتصل بالمشهد المحلي وقضاياه الكثيرة والمتنوعة والمهمة، إضافة نقطة أخرى مهمة جدا وهي أن البرنامج بهذا المفهوم جزء من تطوير الخطاب الإعلامي عبر مفاصل كثيرة تتصل بالتنمية الشاملة، وغيرها من القضايا الآنية الراهنة وذلك في ضوء الحراك التنموي والسياسي والاجتماعي وكذلك أهمية المرحلة التي تجعل من الأهمية بمكان إفساح مساحة لبرامج الأخبار بطرح ومعالجة جديدة تتفق والحراك المجتمعي أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي.
أما عن أهم القضايا التي تناولها البرنامج وكانت لها ردود فعل واضحة ومثمرة ، أن لمعدي البرنامج مساحة كبيرة من القضايا المحلية والمشكلات المتراكمة التي تحتاج أن تناقش مع التأكيد أنه ليس لديهم تحفظات على شيء متى كانت هناك مشكلة أو قضية أو ملف فهي تحت الضوء، كما ليس لديهم أية حساسية أو اعتبارات غير مصلحة الوطن والمواطن.
خطط البرنامج
أما عن خطط البرنامج في الوقت الراهن، ومدى تواصل وتفاعل المسئولين حيال القضايا المطروحة ، ففريق العمل، يعمل وفق منهج مدروس ومن خلال هذا المنهج يتم تغطية قضايا عاجلة طارئة وأخرى تحتاج لمتابعات ، وهناك أجندة لعشرات القضايا التي تنتظر دورها في مناقشتها وتسليط الضوء عليها مع الترحيث عبر (صفحة البرامج الإخبارية على تويتر) بتلقي أي ملفات يمكن أن تمثل قضايا أو مشكلات تعاني منها شريحة كبيرة من المواطنين أو تؤثر فيهم لمناقشتها في البرنامج، أما بخصوص تفاعل الأطراف المختلفة وخاصة الجهات المسئولة فيمكن القول ومن خلال الكشف عن جزء من كواليس أن البرنامج يتصل بالضيوف من الوزارات والجهات المسئولة ، وهنا توجد معاناة في التواصل وترشيح الضيوف في البرنامج لأنه في الحقيقة الوزارة أو الجهة الحكومية تعرف تماما أنها ستكون في مواجهة المواطن عبر البرنامج الذي يتبنى طرحه أي طرح للمواطن ، وبالتالي هناك نسبة غير قليلة ترفض أو تتلكأ في الحضور أو تعتذر والمبررات في العادة واهية، ولمواجهة ذلك كل من يعتذر عن عدم الحضور ولا يكون طرفا في نقاش مشكلة أو ملف يخص وزارته أو جهته يتم التنويه في البرنامج أن المسئول رفض الحضور أو أن وزارة ما رفضت المشاركة أو ردت بالسلب أو غير ذلك من المبررات، مع التأكيد أن ليس لدى فريق إعداد البرنامج ا خطوط حمراء أو ما يخفوه عن المواطن، وهذا هو جانب من العراقيل التي تواجههم في البرنامج.
قضايا
أما فيما يتعلق بقضايا الشباب، وإيجاد فكرة لحضور أكبر لهم في البرنامج من خلال مناقشة تطلعاتهم ومشاكلهم كقضايا العمل وإشكاليات القطاع الخاص المتمثلة في (التعمين، التوظيف، التقاعد) ، فإن برنامج “تحت الضوء” هو بمثابة تحقيق تلفزيوني مفتوح يغطي كل القضايا التي تهم المواطن والشباب شريحة مهمة في المجتمع وتشكل نسبة كبيرة في المجتمع العماني الذي هو مجتمع يافع ، والشباب وفق هذه الرؤية يدخل في كل القضايا التي تتم مناقشتها، كما أن القطاع الخاص أيضا كشريك مهم وبارز في قضايا التنمية والتوظيف والتعمين حاضر أيضا بقوة في كل الملفات التي لها علاقة بتلك القضايا التي تم الإشارة إليها.
أما عن الآلية التي من خلالها تستقطب قضايا المواطن، ، فالدى فريق العمل اجتماع أسبوعي، ومتابعات يومية فيما يتصل بملف الحلقة الأسبوعية التي يمكن أن تتغير بحسب كثير من التطورات التي يرونها كصناع للبرنامج أن لها أولوية، كما أن المصادر مختلفة ومتعددة ولديهم متابعة يومية لكل ما يغطي الشأن المحلي.
انتخابات الشورى
وكون أن السلطنة مقبلة على انتخابات مجلس الشورى قريبا، فلابد للبرنامج أن تكون لديه خطة للتحضيرات، وبشكل واضح في هذا الإطار، فإنتخابات الفترة الثامنة تأتي في توقيت يتميز بنضج التجربة الديمقراطية العمانية وارتفاع وعي المواطن بأهمية اختيار ممثليه في مجلس الشورى وكذلك تطور المجتمع الذي غير كثيرا من معايير وقواعد ونظرة الناخب للسمات التي يجب أن تتوافر في مرشحه القادم وكذلك الدور المنوط به تحت قبة البرلمان، وهذا جزء مهم من تغطية البرنامج التي بدأها في وقت مبكرا بحلقة المراحل التمهيدية لإجراء هذه الانتخابات.
إثارة
وكون أن المواطن يبحث عن الإثارة في البرامج التي تتناول قضاياه الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية وغيرها، خاصة في الاشتغال عليها فإن قضايا الوطن وهموم المواطن تحتاج إلى العمل بحرفية ومهنية ومسئولية عالية لخدمة المواطن الذي يضع ثقته في البرنامج ، وخاصة وإن هذه الحرفية هي ركيزة أساسية في السياسة التحريرية للبرنامج.

إلى الأعلى