الإثنين 21 أغسطس 2017 م - ٢٨ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: هجوم مسلح ضد نقطة تفتيش يحصد 5 قتلى

ليبيا: هجوم مسلح ضد نقطة تفتيش يحصد 5 قتلى

طرابلس ـ وكالات: قتل خمسة من المقاتلين الموالين للسلطات الحاكمة في طرابلس واصيب اثنان اخران حين هاجم مسلحون مجهولون نقطة تفتيش جنوب شرق العاصمة الليبية قبيل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، وفقا لمتحدث. وقال محمد الشامي رئيس المركز الاعلامي لغرفة العمليات المشتركة التابعة لرئاسة الاركان العامة الموالية لحكومة طرابلس امس الثلاثاء “استشهد خمسة مقاتلين (…) واصيب اثنان اخران بجروح”. واضاف ان “عصابات مسلحة في عدة سيارات اطلقت النار باتجاه نقطة تفتيش لحماية طرابلس في طريق وادي الربيع جنوب شرق المدينة عند حوالى الساعة 23,30″ بالتوقيت المحلي، ما ادى الى مقتل واصابة عناصر نقطة التفتيش. وتابع “التحقيق جاري لمعرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم”. وسمحت الفوضى الامنية التي تعيشها ليبيا ببروز جماعات متطرفة بينها داعش الذي يسيطر على الجزء الاكبر من مدينة سرت (حوالى 450 كلم شرق طرابلس)، ويتواجد في مدينة درنة في شرق ليبيا. ووقع الهجوم على حاجز التفتيش عقب هجومين استهدفا سفارتي كوريا الجنوبية والمغرب في طرابلس يومي الاحد والاثنين وتبناهما داعش، ما دفع سلطات العاصمة الى تشديد الاجراءات الامنية في المدينة. على صعيد اخر تعقد أطراف النزاع الليبي اليوم الأربعاء في منتجع الصخيرات قرب العاصمة الرباط جولة حوار سياسي جديدة برعاية أممية لإتمام الاتفاق حول حكومة وحدة وطنية، في وقت تستمر العمليات العسكرية الميدانية وتم استهداف سفارة المغرب في طرابلس. وقال مدير مكتب محمد صالح المخزوم عضو المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومقره طرابلس “يصل وفدنا غدا الى المغرب والأكيد أننا سنستأنف جولة جديدة من المشاورات التي بدأناها قبل أسابيع”. وأضاف “أعضاء البرلمان مجتمعون الآن لتدارس التطورات الأخيرة وتحديد النقاط التي سيتم التطرق اليها في جولة الحوار الجديدة”. وقتل شخصان بينهما حارس امن واصيب ثالث بجروح بعيد منتصف ليل السبت الاحد عندما اطلق مسلحون النار على غرفة امنية امام سفارة كوريا الجنوبية، فيما انفجرت حقيبة وضعت بها متفجرات امام مقر السفارة المغربية بعيد منتصف ليل الاحد الاثنين. وفي بيان تبناه أعضاء مجلس الأمن ال15 الاثنين قالوا انهم “ينتظرون بفارغ الصبر الجولة المقبلة من الحوار الليبي” معربين عن “قلقهم الشديد حيال استمرار العنف” ومهددين ب”فرض عقوبات على الذين يهددون السلام والاستقرار والامن في ليبيا او الذين يقفون عقبة امام المرحلة الانتقالية”. وافتتحت الاثنين في الجزائر جولة ثانية بين من الحوار بين الأحزاب السياسية الليبية برعاية الأمم المتحدة، بعد جولة أولة في 10 و11 آ/مارس. وقال برناردينو ليون المبعوث الأممي للدعم في ليبيا “نحن قريبون جدا من الحل السياسي في ليبيا لكن ما زال امامنا الكثير من التحديات”، موضحا انها “المرة الاولى التي يجتمع فيها ممثلون لأهم المجموعات السياسية لمناقشة المشروع النهائي للاتفاق السياسي وجها لوجه”. تمت صياغة هذا المشروع بعد ثلاث جولات من الحوار في منتجع الصخيرات الدولي قرب العاصمة الرباط، لكن الأمم المتحدة ترعى حوارات موازية بينها حوار الأحزاب، وكذلك حوار عمداء البلديات وحوار القبائل. وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة ليبيا بين حكومتين، الحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق في طبرق، وحكومة مناوئة لها تدير العاصمة منذ اغسطس بمساندة قوات تحالف “فجر ليبيا”. وسمحت الفوضى الامنية ببروز جماعات متطرفة بينها تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على الجزء الاكبر من مدينة سرت (حوالى 450 كلم شرق طرابلس)، ويتواجد في مدينة درنة في شرق ليبيا.

إلى الأعلى