الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تتهم فرنسا بدعم الإرهابيين وداعش ينسحب من إحياء عدة في مخيم اليرموك
سوريا تتهم فرنسا بدعم الإرهابيين وداعش ينسحب من إحياء عدة في مخيم اليرموك

سوريا تتهم فرنسا بدعم الإرهابيين وداعش ينسحب من إحياء عدة في مخيم اليرموك

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
ردت دمشق امس على اتهام باريس للقوات الحكومية بقصف المدن ، وقالت إن “فرنسا تتجاهل قرارات مجلس الأمن التي اعتبرت داعش وجبهة النصرة تنظيمات إرهابية من خلال دفاعها عن المناطق التي يسيطر عليها هذان التنظيمان الإرهابيان وتتجاهل حق الحكومة الشرعية في سوريا في مكافحة الإرهاب”. واوضح مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية.. “إن الحكومة الفرنسية تؤكد مرة جديدة على تحالفها مع التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سوريا وشراكتها التامة في سفك الدم السوري من خلال سياسة التضليل وتزييف الحقائق للتغطية على إجرام الإرهابيين الذين روعوا المدنيين ودمروا ممتلكاتهم واعتدوا على الحرمات كما جرى في حلب مطلع هذا الأسبوع واعتداء جبهة النصرة الإرهابية التي تصفها فرنسا بالمعارضة المعتدلة على مدينة إدلب. وأوضح المصدر أنه “فيما يتعلق بتباكي الحكومة الفرنسية على الوضع الإنساني في مخيم اليرموك فقد أصبح واضحا لكل ذي بصيرة أن الإرهاب هو سبب المعاناة الإنسانية للمدنيين وأن الحكومة السورية تقوم بكل ما يترتب عليها لتقديم كل أشكال المساعدات لسكان المخيم السوريين والفلسطينيين على حد سواء وهو الأمر الذي تحاول التنظيمات الإرهابية على الدوام وبشهادة الأخوة الفلسطينيين ومنظمات الأمم المتحدة الإنسانية التي تتواجد في مخيم اليرموك إعاقته لاستغلال معاناة سكان المخيم لخدمة أغراض دنيئة” واكد المصدر الرسمي أن فرنسا التي تذرف دموع التماسيح على سكان المخيم تتحمل “مسؤولية تاريخية” في نكبة الشعب الفلسطيني من خلال دورها الرئيسي في إقامة الكيان الصهيوني وتوفير كل أشكال الدعم له ولا سيما تزويده بالقدرة والتكنولوجيا لإنتاج الأسلحة النووية لتكون رأس حربة المشروع الاستعماري الغربي لإخضاع شعوب المنطقة ونهب ثرواتها. واختتم المصدر الرسمي تصريحه بالقول إن “سياسات الحكومة الفرنسية هي نتاج العقلية الاستعمارية المتأصلة والتي تتخذ من مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان ستارا لتغطية أهدافها الرخيصة على حساب معاناة الشعوب وبالتالي فإنها فقدت أي مصداقية عندما تتحدث عن هذه المثل. على صعيد اخر انسحب مقاتلو داعش من احياء عدة داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق كانوا قد سيطروا عليها عقب اقتحامهم للمخيم مطلع الشهر الحالي، وفق ما اعلن امس الثلاثاء مسؤولون فلسطينيون في سوريا وقال امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وامين سر تحالف فصائل المقاومة الفسطينية في سوريا خالد عبد المجيد “انسحب مقاتلو داعش وتراجعوا من بعض احياء المخيم”، لافتا الى ان “الاشتباكات لا تزال مستمرة ولكن بشكل متقطع بين الفصائل الفلسطينية وتنظيم داعش”. واوضح مصدر امني سوري في دمشق ان “الامور في مخيم اليرموك تعالج في سياقها الامني والسياسي” مشيرا الى ان “الفصائل الفلسطينية حققت تقدما واستطاعت استعادة بعض النقاط الحيوية في شارع لوبية وشارع الثلاثين والعملية مستمرة”. وقال سامر وهو احد القاطنين في المخيم عبر الانترنت لفرانس برس الثلاثاء “لم نر اي من مقاتلي داعش منذ اكثر من ثلاثة ايام”. ولا يشارك عناصر حركة فتح والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في القتال داخل المخيم. وطالبت قيادات الفصيلين في وقت سابق بتحييد مخيم اليرموك عن الصراع المستمر بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية. وقال عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عبد الغني هللو “منذ بداية الازمة اتخذنا موقفا يشبه موقف فتح لناحية حياد المخيمات والفلسطينيين عن الازمة الداخلية في سوريا”. وفي موضوع اخر قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري, ان لقاء موسكو التشاوري حقق “اختراقا غير مسبوق” نتيجة توصل وفدي الحكومة السورية والمعارضة لاعتماد ورقة مشتركة. وبين الجعفري, خلال لقاء مع التلفزيون السوري, “استطعنا الوصول إلى قواسم أو مخرجات مشتركة بشأن البند الأول حول تقييم الوضع الراهن في سوريا من النقاط الخمس التي قدمها ميسر اللقاء فيتالي نعومكين ولم نستطع المرور على كامل بنود جدول الأعمال بسبب ضيق الوقت مع النظر الى وجود 36 مشاركا من الطرف الآخر”. واضاف الجعفري أنه “عندما تم الاقتراب من التوافق وشعر البعض أن المسألة جدية وفي طريقنا إلى اعتماد ورقة توافقية بالإجماع ظهرت الأجندات الخفية لدى البعض وبدأت التصريحات المضادة والمؤتمرات الصحفية لكن هذه المحاولات فشلت لأنها جاءت بعد اعتماد الورقة النهائية”. وفي موضوع متصل اكدت مصادر متطابقة أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أوقف العمل بمبادرته التي تدور حل تجميد الصراع في حلب، وبدء العمل على مبادرة جديدة. وقال مصدر مطلع إن دي ميستورا أوقف خطة تجميد الصراع في حلب بعد أن اقتنع بعدم جدوى الفكرة، وأنها لن تلقى النجاح المطلوب، وأشار إلى أن فريق دي ميستورا باشر العمل في المبادرة الجديدة. وأوضح أن المبادرة تتلخص في إجراء لقاءات ثنائية تكون الأمم المتحدة الطرف الأساسي فيها، وتجري اللقاءات مع مختلف أطياف المعارضة ونظام الأسد كل على حدة. وتهدف هذه المبادرة حسب قول المصدر إلى البحث عن نقاط مشتركة وتعزيزها، والعمل على تذليل نقاط الاختلاف من أجل الدفع بالعملية السياسية إلى حيز التنفيذ، قبل الوصول إلى مؤتمر جنيف 3 الذي توقع أنه لن يكون قبل 3 أشهر. وكان دي ميستورا دعا, المجتمع الدولي إلى الإصغاء لرأي روسيا بهدف تسوية الأزمة السورية, موضحا أن لدى روسيا نفوذ في دمشق ومن المهم أن تشارك موسكو في عملية تسوية الأزمة في سوريا. ميدانيا بدأ الجيش السوري بعمليات قصف جوي ومدفعي على مدينة إدلب شمال سوريا تمهيداً للتقدم البري بهدف استعادة السيطرة عليها بعد أن دخلها تنظيم “جبهة النصرة” منذ أيام، وحسب مصدر عسكري فان العملیة البریة سوف تنطلق من بلدة “المسطومة” فی ریف إدلب والتی تشكل نقطة ارتكاز أسیاسیة وغرفة العملیات الرئیسیة للجیش السوری، والتی زارها قبل یومین رئیس هیئة الأركان السوریة العماد “علی عبد الله أیوب” ، وأكد جاهزیة القوات المسلحة لدحر الإرهاب عن المدینة. وأكد المصدر أن الخطوة الأولى للجیش السوري هی بلدة “قمیناس” الواقعة فی الجنوب الشرقی لإدلب، وذلك لإشرافها على خطوط الإمداد الرئیسیة للإرهابیین داخل المدینة، الأمر الذی یؤمن وصول الجیش إلى تلك الخطوط وقطعها بشكل كامل، مستفیداً من الاسناد الناري المكثف على مواقع “النصرة”، بهدف ضرب دفاعاته وإیقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر فی صفوفه..” فيما قالت صحيفة الوطن السورية أن اشتباكات عنيفة يخوضها الجيش عقب تفجير نفق تحت دار الأيتام قرب الأمن الجوي والقذائف تنهمر على حي الزهراء وتابعت الصحيفة “الجيش يستقدم تعزيزات إلى منطقة الاشتباكات في جمعية الزهراء ومحيط الأمن الجوي وسلاح الجو والمدفعية يشاركان بفعالية في صد الهجوم وضرب الخطوط الخلفية للمسلحين”.
ويأتي التفجير بعد نحو شهر من سقوط العشرات بين قتيل وجريح من افراد القوات النظامية ومقاتلي المعارضة جراء تفجير طال مبنى المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء بحلب. وفي القنيطرة قال المصدر في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش “نفذت عمليات مركزة ودقيقة دمرت خلالها أوكارا للتنظيمات الإرهابية في قريتي أم باطنة والحميدية” في الريف الغربي للقنيطرة. إلى ذلك أسفرت عمليات نوعية نفذها الجيش في قرية ممتنة وفقا للمصدر العسكري “عن تدمير آليات وأسلحة وذخائر ومقتل وإصابة العديد من الإرهابيين”. وفي حمص وريفها أفاد المصدر العسكري بأن وحدات من الجيش واصلت عملياتها المكثفة في ضرب أبرز تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في أقصى الريف الشرقي لحمص ما أسفر “عن مقتل وإصابة العديد من أفراد التنظيم وتدمير آليات ورشاشات وأسلحة وذخائر متنوعة في قرية رحوم” الواقعة على الحدود الإدارية مع الرقة. وكانت وحدات من الجيش دمرت أمس أوكارا وتجمعات لإرهابيي “داعش” في الشنداخية الجنوبية ورجم العالي والمشيرفة القبلية وشرق جب الجراح.حسب المصدر. وأشار المصدر إلى أن عمليات الجيش ضد تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية أسفرت عن “القضاء على العديد من افرادها وتدمير عدد من آلياتهم في قرى ابو حواديت وأم صهيريج والمشيرفة الشمالية والمزبل” بريف حمص الشرقي. وبين المصدر أن وحدة من الجيش “أوقعت في عملية نوعية أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرية عين حسين”. وفي محافظة الحسكة قال المصدر ان “وحدة من الجيش وجهت ضربة محكمة أوقعت عشرات القتلى والمصابين من ارهابيي “داعش” على طريق أبيض والسودة وعبد غرب مدينة الحسكة بنحو 20 كم”. وأشار المصدر إلى “تدمير عدد من الآليات التي يستخدمها التنظيم في التنقل وترهيب المواطنين بعضها مزود برشاشات ثقيلة”. مؤكدا أن العملية أسفرت “عن مقتل واصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم”.

إلى الأعلى