الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / السلطنة جاهزة للمشاركة في بطولة الخليج للجولف بالكويت
السلطنة جاهزة للمشاركة في بطولة الخليج للجولف بالكويت

السلطنة جاهزة للمشاركة في بطولة الخليج للجولف بالكويت

اكدت اللجنة العمانية للجولف على جاهزيته منتخبات السلطنة للمشاركة في البطولة الخليجية الـ19 للكبار والثامنة للناشئين والأولى للفتيات والتي ستقام في الكويت خلال الفترة من 20 حتى 25 إبريل الحالي أصبحت جاهزة لتقديم أفضل ما لديها في هذه البطولة، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة العمانية للجولف بديوان عام وزارة الشؤون الرياضية وفي بداية المؤتمر القي المهندس منذر بن سالم بن حمد البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف كلمة رحب فيها بالحضور وقال أن منتخبات السلطنة تشارك في البطولة بجدية ومن أجل مواصلة تحقيق النتائج الايجابية المعروفة عن السلطنة في هذه الرياضة، وأشار منذر البرواني إلى أن اللجنة العمانية للجولف قامت بتوفير كل متطلبات إنجاح مهمة منتخبنا الوطني بفئاته الثلاث الرجال والناشئين والفتيات، وقد تم اختيار عناصر منتخبنا من اللاعبين واللاعبات بمختلف المستويات وفق معايير فنية واضحة، سعياً لتحقيق الهدف المنشود، كما أكد البرواني إلى أن منتخباتنا الوطنية لديها طموحات كبيرة على صعيد الرجال والناشئين، إلى جانب الفتيات اللاتي يشاركن في أول تجمع خليجي، حيث حرصت اللجنة العمانية للجولف على تواجد فتيات السلطنة في هذا المحفل رغم صغر سنهن بمشاركتهن الأولى خليجيا وهن أسماء الراشدية وهويدا البروانية، وذلك في إطار السعي الجاد لإعداد منتخب نسائي للمستقبل، وتخضع منتخباتنا الثلاثة لتدريبات منذ فترة، هذا إلى جانب حرص اللجنة العمانية للجولف على مشاركتهم في البطولات الخليجية بمختلف مستوياتها وذلك لإكساب لاعبينا مزيداً من الخبرات.
رعاية واهتمام
وأكد المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف بأن رياضة الجولف شهدت تطورا وتقدما ملحوظا في السنوات اﻷخيرة لاسيما في ظل إيلاء وزارة الشؤون الرياضية لها بالرعاية والاهتمام وإنشاء ملاعب معشبة في مسقط مما استقطب الكثير من هواة اللعبة لمزوالتها وممارستها على نطاق واسع، حيث وأوضح البرواني بأن عدد الممارسين لرياضة الجولف من العمانيين واﻷجانب في إزدياد مستمر نظرا للأقبال الشديد الذي تحظى به حاليا مؤكدا في الوقت ذاته على مساعي اللجنة ﻹنشاء ملاعب خارج محافظة مسقط وتحديدا في صور وصحار وفقا لما يقتضيه التوجه أو التصور المستقبلي الحالي للجنة مشيرا إلى أن هذا التوسع المبدئي هو من بين احدى الخطط الطموحة التي تضطلع اللجنة لتلبيتها واستهدافها على النحو اﻷمثل سعيا ﻹستقطاب أكبر شريحة ممكنة من الممارسين للعبة الجولف بيد أنها ما زالت قيد الدراسة في الوقت الراهن. وأشار البرواني إلى أن اللجنة العمانية لرياضة الجولف قد تم اشهارها بقرار وزاري من وزارة الشؤون الرياضية وبطبيعة الحال هي اللجنة المشرفة على الرياضة من حيث تنظيم البطولات واﻹشراف على اﻷندية وتفسير القوانين الدولية وتأهيل المدربين ومنح الفرصة لفرق المراحل السنية ومنتخب الفتيات من أجل ممارسة الرياضة فضلا عن أعطاء توجيهات ﻷعضاء اﻷندية من أجل حثهم على اﻹنخراط بصفة أكبر في ممارسة اللعبة.
وتطرق البرواني إلى الحديث عن الملاعب المعشبة للجولف في محافظة مسقط حيث قال: الملاعب المعشبة بدأت في مسقط بحكم أكثرية الكثافة السكانية المتواجدة فيها باﻹضافة إلى تواجد الشركات الداعمة وتشجيعها لهذه الرياضة، واستطرد قائلا: في الحقيقة هناك ثمة ملاعب ترابية متواجدة خارج محافظة مسقط على سبيل المثال في صور وفي ودام الساحل بولاية المصنعة ولكن لم تعد تتمتع بالجاذبية المطلقة لاستقطاب ممارسي اللعبة نظرا لرغبتهم الحميمة والجارفة في استخدام الملاعب المعشبة والاستفادة من مرافقها المتطورة وفي الواقع فإننا أمام تحد جديد لمضاعفة عدد الملاعب المعشبة وقد دخلنا في سباق مع الزمن من أجل تحقيق هذا الهدف وبلوغ غايته المنشودة ونمني النفس في أن تكلل مساعينا بالنجاح وأن نجني ثمرة تضحياتنا وجهودنا المقدرة والجبارة في هذا الجانب.
تطوير قطاع الناشئين
وعن قطاع الناشئين في لعبة الجولف قال البرواني: مما لا شك فيه يعد قطاع الناشئين دون 15 عاما هو النواة والرافد اﻷساسي للمنتخب اﻷول لذلك نحن حريصون أشد الحرص على استقطاب مجموعة كبيرة من الناشئين عبر الاهتمام بمدارس النشء وتجويد العمل بمراكز تأهيل البراعم متطلعين إلى أن تصل هذه المدارس إلى أقصى درجات الفاعلية والجودة والكفاءة والانتاج في المستقبل القريب وان تكون على خط مستقيم من العمل المدروس والممنهج وفق آليات واستراتيحيات سليمة توضع على المدى الطويل حتى تعم الفائدة ويتم تغذية منتخباتنا بنتاج لاعبين أكفاء هم ثمرة عمل يبدأ من قاعدة الهرم ويتدرج حتى تصقل مواهبه ويشتد عوده في المنافسة الاقليمية والعربية والقارية مستقبلا. وأشاد البرواني بالدور المحوري الرائد الذي تلعبه وزارة الشؤون الرياضية في تقديم الدعم المادي والمعنوي لرياضة الجولف وممارسيها على حد تعبيره حيث قال: الوزارة لم تدخر جهدا في دعم رياضة الجولف ماديا ومعنويا فموازنتها واضحة والدعم السخي جار على قدم وساق موضحا بأنه كلما زادت الموارد المادية كلما زادت اﻷعباء المتراكمة من أنشطة ومشاركات ومسابقات وخطط استثمارية توسعية في اللعبة.
نشر رياضة الجولف
وكشف البرواني عن نوايا اللجنة العمانية للجولف في دخول المدارس بقصد نشر ثقافة اللعبة وزيادة رقعة مساحتها في كافة أنحاء محافظات السلطنة، واعترف البرواني بعدم وجود مدرب مختص في اللجنة رغم حصولها على الموافقة المبدئية من قبل المعنيين والمسؤولين في وزارة الشؤون الرياضية ولكن ما زلنا نترقب قرار التعيين الرسمي لمدرب يتولى الاشراف المباشر على المنتخب اﻷول وتطوير مدارس النشء. وتحدث البرواني عن أهمية المحافظة على الانجاز الذي تحقق مؤخرا في دولة الامارات العربية المتحدة مناشدا الجميع بذل قصارى الجهد من أجل اﻹستمرار في حصد النتائج اﻹيجابية والرقي بالمستويات العامة للاعبين وقال في اﻹطار: نملك كوادر شابة جيدة وخامات واعدة على مستوى اللاعبين تحت فئة 15 سنة وأيضا 18 سنة وهؤلاء بحاجة إلى دعم وعناية فائفة حتى تصقل مواهبهم بشكل نموذجي متكامل يؤهلهم لتمثيل المنتخب اﻷول لاحقا والمنافسة على احتلال أبرز المراكز المشرفة وهذا ما نحن بصدد العمل والتركيز عليه. وأثنى البرواني على مشاركة منتخبنا الوطني للجولف على صعيد البطولات العربية واﻵسيوية حيث كانت لمنتخبنا مشاركات شرفية لا بأس فيها في مصر وأستراليا والبطولة اﻷولمبية اﻵسيوية بمدينة أنشون الكورية الجنوبية كما أن منتخبنا بات يتطلع قدما للمشاركة في البطولة العربية المقبلة بتونس.
وناشد البرواني بضرورة مضاعفة الجهد في تطبيق برامج تدريبية للناشئين في ملاعب العاصمة مسقط (نادي غلا ومسقط هيلز وملعب الموج) مشيدا بدور اللجنة في المساهمة بما نسبته 50 % من الرسوم المدفوعة لتغطية نفقات الناشئين وسد أوجه القصور ما أمكن رغم محدودية مواردنا المادية وفي السياق ذاته أردف قائلا: نحن دائما نبذل الغالي والنفيس من أجل تسخير وملائمة كافة الظروف المثالية لهذه الفئة الواعدة ﻷننا بنينا قناعاتنا وتوجهاتنا المستقبلية فيها كما أننا نؤمن بالفلسفة الرامية إلى تشجيع الناشئين في اﻹنخراط على ممارسة هذه اللعبة ومباشرة البرامج التدريبية المتعلقة بها بناء على قدراتها وامكانياتها العالية التي تفوق حجم طموحاتها وتوازي سقف تطلعاتها الكبيرة .
إعداد المنتخبات
من جانبه أوضح أحمد بن فيصل الجهضمي نائب اللجنة العمانية للجولف بأن رياضة الجولف في السلطنة كانت قد بدأت بجهود ذاتية من صاحب السمو السيد قيس بن طارق آل سعيد في نادي غلا للجولف بحيث كان يتكفل على نفقته الشخصية في قيادة المنتخبات العمانية للمشاركة في البطولات الخارجية وجعل من نادي الجولف ناديا نموذجيا أصبح في يومنا الحاضر معلما رياضيا كبيرا في منطقة الخليج ككل مشيدا أيضا بدور معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز في رفد منتخباتنا الوطنية للجولف بإعتباره مرجعا هاما للجنة العمانية للجولف بحيث يتم استشارته في الكثير من اﻷمور واﻷخذ برأيه كما يعتبر الرئيس الفخري للجمعية العمومية.
وأشار الجهضمي إلى أن رياضة الجولف في الوقت الراهن تحتضن 4 ملاعب دولية بمواصفات ومعايير ومقاييس دولية وهي ملعب الموج ومسقط هيلز وملعب نادي غلا للجولف ونادي شركة تنمية نفط عمان بالقرم. إلى ذلك أضاف الجهضمي قائلا: إن اللجنة العمانية للجولف وبصفتها الجهة الشرعية المعتمدة من قبل وزارة الشؤون الرياضية تقوم باﻹهتمام بنشر اللعبة من خلال مراكز الناشئين باﻷندية، ومن ثم إعداد منتخبات وطنية للمشاركة في البطولات الخارجية وأيضا تنظيم مسابقات محلية للعمانيين وبطولات أخرى مفتوحة للمقيمين داخل أرض السلطنة.
عضوية دولية
وأكد الجهضمي بأن اللجنة العمانية للجولف أصبحت في غضون فترة قصيرة عضوا في اللجنة التنظيمية الخليجية للجولف كما أنها أصبحت عضوا منتميا في الجمعية العمومية بالاتحاد العربي ومنذر البرواني هو عضو لجنة تطوير قطاع الشباب بالاتحاد العربي فضلا عن انتساب اللجنة العمانية للجولف إلى مظلة الاتحاد اﻵسيوي والمحيط الهادي للجولف كما أنه مسجلا في (النادي اﻷسكتلندي الشهير للجولف) والذي يعتبر المؤسس اﻷقدم للعبة الجولف في العالم لتنضم بذلك اللجنة العمانية للجولف إلى أبرز رواد الحركة الرياضية في ميدان الجولف العالمي.
وأشاد الجهضمي بجهود النادي الاسكتلندي في تشريع القوانين واﻷنظمة وفي متابعته عن كثب على أنشطة اللجنة العمانية للجولف في قطاعي الناشئين والشباب، كما كشف عن زيارة قريبة لرئيس الاتحاد اﻵسيوي والمحيط الهادي للسلطنة سيجتمع من خلالها بالمسؤولين في رياضة الجولف العمانية كما سيطلع عن قرب على المنشآت الرياضية الخاصة بالجولف والبنية اﻷساسية المنبثقة منها من أجل التعقيب عليها وتدوين أي ملاحظات فنية عليها ﻹثراء التجربة الرياضية في مجال الجولف بالسلطنة. وأشار الجهضمي إلى أن السلطنة ستشارك للمرة اﻷولى في البطولة الخليجية اﻷولى للفتيات والتي ستقام في دولة الكويت الشقيقة خلال الفترة من 20 إلى 25 من شهر أبريل الجاري مضيفا بأن منتخب الفتيات من مخرجات مراكز الناشئين في السلطنة وهو من ثمار ما زرعته اللجنة العمانية للجولف في السنوات الماضية.
تسخير الامكانيات
وأعترف الجهضمي باقتصار ممارسة لعبة الجولف في ملاعب محافظة مسقط دون توفرها في المحافظات اﻷخرى بالسلطنة مشددا في الوقت ذاته بأن هناك لاعبين من محافظات أخرى مقيمين في العاصمة مسقط يمارسوا هذه اللعبة ويمتلكون الرغبة الجادة ﻹحترافها. وأضاف الجهضمي: لست بخاف على الجميع بأن اللجنة العمانية للجولف أمام تحد حقيقي لنشر اللعبة وهذا هو التوجه الذي نصبو إليه ونحن عاقدون العزم على أن نسخر كافة الجهود من أجل الوصول إلى هذه الغاية المنشودة والتي لن تتأتى إلا بدعم مقدم من شركات القطاع الخاص. وتابع الجهضمي: دورنا لن يكون مقتصرا على نشر اللعبة فحسب بل سيتعداه إلى التغلغل في عمق محيط المدارس الحكومية والخاصة ﻷن توجهنا اﻷساسي على المدى القريب أوالبعيد هو ايجاد صيغة تعاون وتفاهم مع المدارس في إطار الخطة الطموحة والممنهجة التي كرسناها سلفا ولكننا بحاجة إلى همزة وصل مع وزارة التربية والتعليم عبر التنسيق مع مسؤوليها والقائمين عليها لنفي بالغرض المطلوب.
التزامات
وأقر أحمد الجهضمي: ندرك جيدا وعن وعي تام وقناعة شخصية بأن اﻷبعاد المادية التي تختزلها ممارسة رياضة الجولف هي في مجملها العام مكلفة وتحمل في طياتها الحاجة القصوى إلى المال والجهد والوقت وموافقة أولياء اﻷمور بحيث يكون من اﻷهمية البالغة بمكان اقناع الطلبة ومن ثم أولياء اﻷمور في الموافقة برفد المدارس بالمواهب الواعدة والعمل على تبنيها والنهوض بمستوياتها وتطويرها بشكل تدريجي تصاعدي. وأستطرد الجهضمي: سنبدأ بزيارة المدارس للبحث عن عناصر واعدة تمهيدا لضمها لمراكز الناشئين المنتشرة في محافظة مسقط وهذه هي إحدى استراتيجياتنا الحالية التي نسلط الضوء عليها حتى تكون في بؤرة الاهتمام المشترك وفي النهاية أبناء هذه المدارس هم من اﻷندية الذين نعول عليهم في أن يغدوا امتدادا محببا للشرائح السابقة الممارسة للعبة الجولف في السلطنة. وشدد الجهضمي على ضرورة توافر السيولة المادية من أجل دعم نشاط لعبة الجولف في السلطنة نظرا لكثرة الالتزامات المترتبة على اللجنة من جراء الانشطة والمسابقات التي تشارك فيها منتخبات الجولف محليا واقليميا وعربيا وآسيويا مشيدا في الوقت عينه في الجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الرياضية في دعم رياضة الجولف ماديا وبسخاء مقدر على حد وصفه.

إلى الأعلى