الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في ذهاب المربع الذهبي لكأس جلالته في كرة القدم … صور يجر سفينته على شواطئ السيب بعزيمة اجتياز أمواجه الصفراء

في ذهاب المربع الذهبي لكأس جلالته في كرة القدم … صور يجر سفينته على شواطئ السيب بعزيمة اجتياز أمواجه الصفراء

متابعة ـ يونس المعشري وطلال المخيني :
بداية الغيث قطرة ، وبداية الاقتراب من اللقب خطوة ، وحلم الوصول إلى اللقب بات يقترب من الأربعة ، أولئك الأربعة ليست فصول السنة ، ولكنهم أضلاع الكأس ، تلك الكأس الغالية ، تلك الكأس التي ستكون هذا الموسم عشق نيلها يختلف وأمنية الحصول عليها حلم يراود الأندية الأربعة ، ففي العام الخامس والأربعين من عمر النهضة المباركة أصبح كل يحلم أن يحصل على إنجاز ولاسيما تلك الانجازات الرياضية ، والكأس الغالية لكرة القدم التي تحمل اسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، وهذا العام كانت الاحتفالات وبهجة الفرحة والمشاعر الجياشة لدى كل المواطنين تختلف.
يصل في نهاية الأمر ناديان إلى المباراة النهائية للكأس الغالية ، وباتت الترشيحات تصب في مصلحة ثلاثة أندية بأنها الأقرب لذلك الوصول رغم النادي الرابع الذي تغيب عنه الترشيحات له من الخبرة في تلك المسابقة التي فاز بها قبل ذلك ثلاث مرات ودائماً ما يكون السيب هو الأكثر اقتراباً من اللقب والوصول إلى المباراة النهائية ولكن الظروف التي يمر بها الفريق هذا الموسم بالتحديد ربما لا تشفع له بأن يكون أحد أبرز الفرق وصولا للنهائي إلا إذا تغير الأحوال وانطبقت المقولة التي تقول بأن الكأس لا يعترف بالمستوى وإنما بالحظ ، ولهذا ستكون نقطة البداية للمربع الذهبي تبدأ من اليوم عندما يستضيف السيب ضيفه صور في الساعة السادسة إلا الربع مساء على ملعب استاد السيب الرياضي ، فيما يسعى النصر إلى مصالحة جماهيره بطريقته على أرضه عندما يستضيف العروبة في الساعة الثامنة والربع مساء على ملعب مجمع السعادة الرياضي.

•الخبرة أم الحظ
لقاء السيب وصور في مباراة الذهاب اليوم لا أعتقد أن الخبرة سيكون لها دور لأن كليهما سبق له الفوز باللقب ثلاث مرات ، وكلاهما أبتعد عن اللقب لفترة طويلة ، ولهذا يبقى الحظ هو صاحب الدور في لقاء اليوم بالتحديد بالنسبة للسيب ، أما صور فهناك حظوظ أكبر ويكاد أن يكون هو الأقرب للوصول إلى نتيجة الفوز ، وهذا ما يعمل من أجله أزرق صور ، فهو جاء تحت أجواء ملائمة للحصول على الفوز في ظل سكون أمواج البحر وأعتمد في تسيير سفينته على سرعة الرياح لينشر أشرعته عالياً ويصل إلى مرافئ السيب بكل هدوء ، وستكون مباراته اليوم بمثابة الفرصة التي يقتنص من خلالها ربحه وينشر مرة أخرى سفينته في البحر ليعود على مرافئ صور العفية وهو يحمل أمل الاقتراب من المباراة النهائية ، فهو يريد أن يبدأها اليوم بفن المديمة ليصل إلى شواطئ صور وتكون فنون البحر حاضرة وفن العازي والرزحة تنتظره ، لذلك يبقى الأمل الأقرب في اللقاء لصور.
• الأسباب
الأسباب التي ترشح صور في الحصول على الفوز في لقاء اليوم يعتمد على المركز الذي يحتله حالياً على مستوى الترتيب في دوري عمانتل للمحترفين فهو في مركز الوصافة ، فيما يحتل السيب المركز الأخير في الترتيب وتبقى حظوظه تعتمد على ما يقدمه لاعبوه اليوم ويمنوا النفس بأن يلعب الحظ دوره في اللقاء للحصول على نتيجة الفوز أو الأبقاء على التعادل السلبي فقط ليعد العدة لمباراة الأياب ، لأن الحصول على الفوز أو التعادل في المباراة الاولى خارج أرضك يمنحك فرصة أكبر في تعزيز تلك النتيجة في مباراة الأياب ، وهذا ما يسعى من أجله صور بأن يجعل ترجيح الكفة في صالحة والخروج بالنتيجة الايجابية ، خاصة وأن السيب يلعب تحت ضغوط كبيرة بسبب عزوف الجماهير وعدم رضاها على الفريق وإدارة النادي ، وأصبح السيب مهدد بصورة مباشرة للهبوط وبل أصبح من المستحيل أن يخرج بنتيجة الفوز في جميع المباريات المتبقية من الدوري فهو لم يستطع أن يخدم نفسه من البداية ، هل يكون قادراً على تحقيق ذلك في النهاية مع شدة موجات المنافسة.
• حظوظ صور
يمتلك صور كل الحظوظ التي تؤهله للفوز في المباراة اليوم ، فهو يمتلك جهاز فني مستقر بقيادة المدرب الوطني سالم سلطان والمغربي يوسف الرفالي وخاصة الرفالي على دراية تامة بالسيب ويعرفه جيداً ، ويمر صور هذه الفترة باستقرار تام بفضل ما توليه الادارة بقيادة المهندس عبدالله الفارسي ونخبة من رجالات صور التي اعادت لهذا الفريق العريق الروح مرة أخرى وتسعى جاهدة لتذليل كل الصعوبات وتلبية متطلبات الفريق ، ولهذا نجد صور منذ البداية لم يتأثر كثيراً رغم مروره هو الآخر بمرحلة التغيير في الأجهزة الفنية ، لكن يبقى تماسك الفريق مستمراً وأصبح يهدد الجار على صدارة الدوري بكل قوة.
وإذا عدنا إلى الاسماء التي يمتلكها صور في فريقه الكروي نجد هناك الخبرة في حراسة المرمى سهيل ثويني المخيني ذلك الحارس الذي يواصل تألقه بكل هدوء وبكل أخلاقه العالية ، هناك أيضاً المزيج بين الشباب والخبرة سعود خميس وعلي سليم وخالد صالح واسعد هديب والمشاكس جمعه الجامعي واحمد خلفان السيابي واحمد محمد والمحترف تياجو ومانع سبيت وفهد صالح ومحمد مبارك وغيرها من الأسماء التي يضمها صور هذا الموسم ويغلب عليها طابع الشباب الذين يأخذهم الحماس لتقديم أفضل ما لديهم والعمل على التواجد في منصات التتويج هذا الموسم وأصبحت الفرصة قريبة من صور ولم يتبق إلا الشيء القليل وتكون الأمور واضحة وتبقى مباراة اليوم فرصة الاقتراب من المباراة النهائية للكأس رغم إنها مباراة الذهاب ولكن بداية الغيث تبدأ بقطرة اليوم .
• السيب يبحث عن الحظ
يعاني السيب هذا الموسم بل ليست المرة الأولى وإنما سيناريو المراكز الأخيرة يطارد السيب في الدوري من خلال السنوات الأخيرة ، إلا أن الكأس دائماً تكون حظوظ السيب حاضرة وربما خلال مسيرته في الكأس بالأخص الأدوار الحاسمة لم يختبر السيب مع فريق له قوته بعد أن تأهل للمربع الذهبي من دور الثمانية عن طريق أهلي سداب الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى ويحتل مراكز بعيدة عن المقدمة ولذلك كانت مباراتيهما تعتبر متكافئة بعد أن ابتسم الحظ للسيب في المباراة الأولى بهدفين لهدف خارج ملعبه وحصل على التعادل الايجابي بهدف للطرفين في المباراة الثانية ، ولم يكن ذلك الاختبار القوي للفريقين ، ولهذا ستكون مباراة اليوم أمام صور صعبة على السيب ، ولكنه يعتمد على ما يقدمه الجهاز الفني بقيادة المدرب السوري عمادالدين دحبور من خطة ينقذ بها الفريق ويخرجه من مباراة اليوم بالفوز ليلخبط بها أوراق صور ، ومن العناصر التي يعتمد عليها السيب هناك أبرز لاعبيه خالد الحمداني والحارس سعيد الفارسي وامجد الحارثي وعمر المالكي وسلطان الجلبوبي ومهند ابراهيم وحسني مبارك ومازن السعدي واسامه حديد وياسر خميس وناصر مطر وغيرهم من العناصر التي يأمل السيب أن تقدم اليوم كل ما لديها وتخرج بنتيجة الفوز.
ولو رجعنا للسيب لنجد فريقه الأولمبي يقدم أفضل عروضه واستطاع أن يكون وصيفاً للدوري هذا الموسم ولربما سيكونون هم الرافد للفريق الأول خلال المرحلة القادمة وما حققوه من نتائج هذا الموسم ربما تعطي الفريق الأول دفعة معنوية لمباراة اليوم.

مدرب صور : السيب صاحب خبرة في الكأس
قال سالم سلطان مدرب صور بأن القرعه متوازنة جدا وفريق السيب يعتبر بطل صاحب ٣ بطولات في كأس صاحب الجلالة وموقعه في جدول الدوري لا يعكس مستوى الفريق فهو يعتبر من أقوى الفرق وصاحب خبرة خاصة في بطولة الكأس الغالية ، اعتقد بطولة الكأس تختلف عن المشاركات الاخرى والدليل فريق النهضة الذي لعبنا معه وترتيبه في جدول الدوري متأخراً وكان لنا ندا قويا ، لذلك الحظوظ متساوية للفريقين والازرق في أفضل حالاته في هذه الفترة وكل هذا أولا وأخيرا فضلاً من الله وبفضل جهود مجلس الادارة وكذلك اللاعبين وجميع محبي وعشاق العميد الصوراوي طموحنا هو الوصول للنهائي في بطولة الكأس.

• منافسة من العيار الثقيل
مواجهة مرتقبة يصعب التكهن فيها من هو الأقرب للفوز ، بل نستطيع أن نطلق عليها مباراة من العيار الثقيل بين فريقين كل الحظوظ حاضرة لديهما ، وإذا كان النصر يعتمد على اليوم على جماهيره التي يفترض أن تسجل حضورها القوي ومساندتها القوية لفريقها الذي يقدم موسم استثنائي يبرهن من خلاله النصر بأنه فريق صاحب بطولات وله من رصيد اللقب أربعة ألقاب في الكأس ، وأعتقد النصر أصبح يحفظ الدرس جيداً بعد تلك الخسارة التي تعرض لها أمام الخابورة في دور الثمانية وتحديداً في مباراة الذهاب وكانت على أرضه وبين جماهيره ولكنه عرف كيف يرد الصاع صاعين على ملعب الخابورة وبين جماهير الأخير ، وبرهن بأنه قادر على التأهل ، وجاءت اصطدامه في المربع الذهبي بفريق منافسة قوية وشرس هذا الموسم وهو العروبة الذي يتصدر ترتيب الدوري ولكنه ليس بعيداً عن النصر الذي يحتل المركز الثالث في الترتيب ولكن ذلك المركز أصبح مهدد هو الآخر من ثلاث فرق أخرى .
• النصر تعلم الدرس
أعد النصر نفسه لهذه المباراة مما جعل الإدارة ابعاد الفريق عن أي ضغوطات ومنع التصريحات حتى يتهيأ اللاعبين لهذه المواجهة المهمة ، وقد تعلم النصر الدرس جيداً رغم مباراته المثيرة التي خسر فيها امام الخابورة في الجولة الاولى من دور الثمانية برباعية مقابل هدفين والتي لم يكن النصر في تلك المباراة في الفورمه وربما كان في شحن أكثر من اللازم ، إلا أن تلك المباراة لربما يبقى لها الأثر في نفسية اللاعبين ولربما الضغوط ستكون حاضرة وهذه المرة الفريق يختلف وهو العروبة الذي يتصدر الترتيب ولديه من مفاتيح الفوز متعددة ، ولذلك على النصر أن يعد نفسه جيداً وأن يعي مدربه أيدو ماذا ينتظره في لقاء اليوم لأن الفريق لم يدخل بعد في مواجهة قوية بعد الاستغناء عن المدرب السابق مورانكو سوى مباراة الخابورة (الأياب) التي أنهاها النصر في 20 دقيقة الاولى ، وهنا السؤال الذي يجب أن تكون اجابته جاهزه من البداية لدى النصر بأن عليه أن يحكم قبضته على المباراة وإلا يترك أي ثغرة أمام العروبة لاجتيازها لأن المشكلة الدفاعية حاضرة لدى النصر وعلى عناصره تكون على أهبة الاستعداد وأن يكون حارسه أنور العلوي في قمة الاستعداد وعدم ترك فرصة التسجيل في شباكه وكذلك الحال من جانب جمعه درويش ومحمد افلاي تغذية الهجوم المكون من كوفي ميشاك وقاسم سعيد اللذين ربما ستكون الرقابة عليهم كبيرة اليوم ، وهو نفس الحال لدى محمد جمالو أن تكون تمريراته دقيقة ، وأن يضبط لامور علي صلاح وفهد نصيب ومهيب عزت وخالد اسكندر وفهمي دوربين وغرهم من عناصر النصر التي تنتظر إلى مباراة اليوم بأنها الفرصة الأقوى لهم للتواجد على سلم المباراة النهائية للكأس.
• جماهير النصر حاضرة
ستكون جماهير النصر حاضرة وبقوة في مباراة اليوم وهذا ما يشكل عبء على الفريق اليوم ، لأنه ربما ينظر إلى مباراة الخابورة وتبقى هاجس الخسارة موجود ، إنما المرجح سيكون لتلك الجماهير اليوم الحافز القوي لفريقها وأن تقدم له الحماس للفوز في المباراة التي ستكون واحدة من أصعب المباريات للنصر وكذلك الحال للعروبة.
• العروبة ينشد عن الفوز
هل تشكل خسارة العروبة الثقيلة أمام فنجاء قبل عدة أيام هاجس الخوف من الخسارة اليوم ، أم تبقى تلك المباراة لا تعني شي له بل حافظ على شيء من جهده من أجل مباراة اليوم ويبقى الأمل الذي ينشده العروبة هو الحصول على الفوز من عمق ديار النصر ، بل هي المواجهة الأصعب للعروبة ولا تفرق في شيء عن فنجاء وربما ستكون الأصعب والأقوى ، وخسارة العروبة في تلك المباراة هي علامة الاستفهام التي تجعل جماهيره في حيرة وتخوف من مباراة اليوم ، لأن الفريق كان كاملاً بعناصره بقيادة مدربه الفرنسي فيليب وتعرض لخسارة لم تكن بسيطة بأهدافها الأربعة ، ولهذا ستكون مباراة اليوم تشكل الخوف للعروبة لأن النصر من الفرق الذي يلدغ مرة واحدة ويبدأ في مهمة البحث عن الاسباب وهذا ما حدث وأصبح النصر الآن مهيأ لمباراة اليوم ، وعلى العروبة أن يبعد لاعبيه عن كل مباريات الدوري وأن يخرج من لقاء اليوم بالفوز حتى يضمن لنفسه مكان في المباراة النهائية ومن ثم يبدأ العمل على مباراة الأياب التي ستكون على أرضه وبين جماهيره.
• عناصر جاهزة
يمتلك العروبة من اللاعبين الخبرة والعناصر التي يجب عليها أن تقدم كل ما لديها وأن تجعل من مباراة اليوم بأنها النهائية وعلى حارسة رياض سبيت الذي يمتلك من الخبرة الكفاية وأصبحت جماهير النادي تنظر إلى اللقب الرابع لناديها وليس إلى نتيجة مباراة اليوم ، وعلى سعد سهيل أن يكون هو المحرك لخط الدفاع إلى جانب حسن مظفر وهي الأسماء الخبرة وهناك أيضاً ناصر الشملي وايمن الرحبي وابراهيم عبدالله وحميد ادسوبي وقائد خط الوسط احمد مبارك كانو وانجيل كراسوزا وعبدالله صالح فيروز وعبدالله عبدالهادي وسعد سويد وابراهيم سبيت والعديد من الاسماء التي يزخر بها العروبة في لقاء اليوم.
ولهذا سيكون العروبة حاضر بكل قوته في مباراة اليوم ولربما الحضور الجماهيري البسيط الذي يرافق الفريق إلى محافظة ظفار أو من يتواجد هناك يقف خلف الفريق لكن العروبة يبقى لديه أمل اقتناص الفوز وأن يجعل جماهيره حاضرة وهي تنظر إلى أمواج البحر في انتظار البدن التي تحمل الفريق على أنغام الزمر والطبل ورقصات البحر على شاطئ صور والكل يرقص طرباً في انتظار العروبة.
وإذا كان العروبة هو صاحب الصدارة على ترتيب الدوري الآن إلا أن تلك الصدارة التي ترقص على صفيح ساخن مهددة إذا لم يضبط العروبة الامور في المرحلة المتبقية من الدوري وأن لا ينظر إلى الدوري في لقاء اليوم بقدر نظرته إلى كسب المباراة التي تعتبر نهائي مبكر لكلا الفريقين.
مساعد مدرب العروبة سعيد ناصر: هدفنا الحصول على الفوز
أكد مساعد مدرب العروبة سعيد ناصر بأن فريقه استعد الاستعداد الجيد لهذه المباراة نظرا لقيمتها في نفوسنا فهي تحمل اسم صاحب الجلاله ـ حفظه الله ورعاه ـ نتمنى أن نخرج بنتيجة ايجابيه تساعدنا في مباراة العودة في أرضنا ووسط جماهيرنا ونحن كجهاز فني بقيادة فليب عملنا على رفع معدل التركيز لدى اللاعبين والعمل كمنظومة واحدة للوصول إلى ما نريد وهو الظفر بالكأس الغالية ، نعم هناك غيابات أبرزها عيد محمد ويونس مبارك ومازال كانو يعاني من أصابه نتمنى ان يتجاوزها وهو متواجد مع الفريق في صلاله وسنرى رأي الجهاز الطبي من مشاركته او عدمها والشباب فيهم الخير والبركة ان شاء الله.
مدير فريق العروبة : الفريق جاهز لمواجهة النصر
قال عبدالله جميل مدير فريق العروبة بأن فريقه في وضع جيد فقد بدأنا التمارين بعد مباراتنا مع فنجاء يوم الخميس من خلال مران خفيف ويوم الجمعة توجه الفريق إلى صلالة وأدى الفريق حصة تدريبية بمجمع عوقد وضغط المباريات يشكل عبئا كبيرا على اللاعبين خاصة وان الفريق خلال ١٣ يومغ لعب ٤ مباريات مما يعاني بعض اللاعبين من اصابات إلى جانب توجه البعض منهم إلى أعمالهم وهو ما سبب عوائق للفريق بسبب عدم انتظامهم في التدريبات والتحاقهم بالفريق ، أما بالنسبة للحالة النفسية للاعبين الحمدلله جيدة.

إلى الأعلى