الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الأزمة تدفعنا للتفكير في نقاط الضعف وبناء الإنسان التحدي الأكبر

سوريا: الأزمة تدفعنا للتفكير في نقاط الضعف وبناء الإنسان التحدي الأكبر

دمشق ـ القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الأزمة تجعل كل سوري يعيد التفكير في نقاط الضعف كما أن بناء الإنسان السوري هو التحدي الحقيقي بعد الأزمة فيما أبدى الفلسطينيون معارضتهم للخيار العسكري في مخيم اليرموك.
وقال الأسد في حواره مع صحيفة أكسبرسن السويدية إنه رغم كل الألم والدمار وإراقة الدماء.. علينا أن ننظر إلى البقعة البيضاء في لوحة مظلمة. هذه الأزمة ستجعل كل سوري يعيد التفكير بنقاط الضعف التي كانت لدينا.
في مجتمعنا.. على سبيل المثال.. فإن العديد من المتعصبين لم يروا الخيط الرفيع الفاصل بين كون المرء متعصبا وكونه متطرفا. وهذه الأزمة ستدفع المجتمع بأسره للتحول نحو الاعتدال.. رغم أني أتحدث عن مجتمع معتدل.. لكن في كل مجتمع معتدل هناك زوايا وجيوب متعصبة.
وقال الأسد إن إعادة بناء البلد ليست مشكلة.. فأي بلد يمكن إعادة بنائه لاحقا.. لكن التحدي الرئيسي هو كيفية تنقية الجيل القادم الذي شهد هذه البشاعات من ركام ما رأوه نفسيا وأخلاقيا. هذا هو التحدي.
إلى ذلك أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية معارضتها للخيار العسكري في حل أزمة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وأكدت اللجنة ، عقب اجتماع لها في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على “الموقف الفلسطيني الثابت بضرورة عدم الانجرار إلى الصراع الدائر في سوريا الشقيقة وتجنب الوقوع في الخيار العسكري لأنه سيقود إلى نتيجة واحدة خطيرة بتدمير المخيم وتهجير أبنائه”.
ودعت اللجنة إلى “اتخاذ موقف إيجابي يتطلب أعلى درجات المسؤولية في بذل الجهد الوطني والسياسي الموحد مع جميع الأطراف لحماية المخيم وضمان البقاء والصمود فيه”.
وأكدت اللجنة “تصميمها على مواصلة العمل لنجدة أبناء شعبنا بجميع الوسائل المتاحة”، مشيرة إلى أنها قررت إرسال وفد من قيادة منظمة التحرير يضم جميع الفصائل العاملة في المخيم لمتابعة المعالجة الميدانية هناك بشكل متواصل.

إلى الأعلى