الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الأمم المتحدة تتحدث عن 90 ألف نازح من الأنبار والأنباء تتضارب حول (فيجي)
العراق: الأمم المتحدة تتحدث عن 90 ألف نازح من الأنبار والأنباء تتضارب حول (فيجي)

العراق: الأمم المتحدة تتحدث عن 90 ألف نازح من الأنبار والأنباء تتضارب حول (فيجي)

داعش يعدم 24 ويحرق آبارا نفطية في حقلي النجمة والقيارة

بغداد ـ وكالات: اعلنت الامم المتحدة امس الاحد ان 90 الف شخص نزحوا جراء المعارك بين القوات العراقية وداعش في محافظة الانبار، لا سيما مركزها مدينة الرمادي حيث كثف التنظيم هجماته خلال الايام الماضية.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للمنظمة “الهيئات الانسانية تسارع لتوفير مساعدة لاكثر من 90 الف شخص يفرون من المعارك في محافظة الانبار”، وذلك في بيان. واوضحت ان هؤلاء يفرون من الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، ومناطق البوفراج والبوعيثة والبوذياب المحيطة بها، وينتقلون الى الخالدية وعامرية الفلوجة (في الانبار)، او بغداد، وان العديد منهم ينزحون “على الاقدام”. وقالت منسقة الشؤون الانسانية للامم المتحدة في العراق ليز غراندي ان “رؤية هؤلاء الناس يحملون ما تيسر ويفرون نحو بر الامان يفطر القلب”. واضافت “اولويتنا هي تسليم مساعدة منقذة للحياة الى الناس الفارين، الغذاء والمياه يتصدران قائمة اولوياتنا”. وبحسب البيان، وزع برنامج الاغذية العالمي حصصا غذائية لنحو 41 الف و500 شخص في الرمادي، وثمانية آلاف و750 شخصا نزحوا الى بغداد. كما وزعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مساعدات اغاثية لنحو الف عائلة في عامرية الفلوجة، وتنوي توزيع الفي حصة “خلال الايام المقبلة”.
ولم يحدد المكتب فترة نزوح هؤلاء، علما ان سبق له ان اعلن الجمعة نزوح اربعة آلاف و250 عائلة من منطقة الرمادي منذ الثامن من ابريل. وبحسب مصادر امنية عراقية، كثف داعش منذ الثامن من ابريل، هجماته في الرمادي، وتقدم نحو مناطق اضافية كانت غير خاضعة لسيطرته، لا سيما البوفراج، ومنطقة الصوفية شرق الرمادي. من جهة اخرى تضاربت الانباء بشأن استعادة القوات العراقية السيطرة على مصفاة بيجي / 200 كم شمال بغداد/ فبينما أفاد مصدر أمني عراقي امس الاحد بان القوات الامنية تمكنت من تطهير معظم اجزاء المصفاة ، قال مصدر أخر إن معظم احياء مدينة بيجي مازالت تحت سيطرة داعش . وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن اجزاء من المصفاة وصفها بالبسيطة مازالت عناصر داعش يتواجدون فيها لكنه لم يحدد عددهم ، مؤكدا انهم لا يشكلون معضلة امام القوات المتواجدة في المصفاة والقادرة على بسط سيطرتها عليه لكنها تحاول تقليل الاضرار الناتجة عن عملية التطهير ، مشددا على جاهزية قواته وقدرتها على الهجوم. وأشار الى أن داعش ترك 53 جثة من عناصره داخل المصفاة وأن اعدادا كبيرة موجودة خارج المصفاة ، لافتا إلى أن سحب الدخان الهائلة المنبعثة من المصفاة لاتزال تغطي سماء بيجي والمناطق المجاورة لمسافة عشرات الكيلومترات . وبحسب مصدر اخر ، فأن معظم احياء مدينة بيجي مازالت تحت سيطرة داعش وان القوات العراقية لم تتمكن سوى من فتح طريقين احدهما وسط المدينة والاخر شرقيها بمحاذاة نهر دجلة عبر منطقة البوجواري فيما بقيت احياء المدينة الغربية وصولا الى ناحيةالصينية/10كلم غربي بيجي/ بيد عناصر داعش التي تمسك بجميع طرق المواصلات والعقد التي تؤدي الى محافظات نينوى والانبار وكركوك وهي طرق الفتحة وحديثة وبيجي والموصل. على صعيد اخر أعلنت مصادر أمنية عراقية امس الأحد مقتل 23 شخصا بينهم عناصر داعش وإصابة 19 آخرين واختطاف أربعة واعتقال أربعة في سلسلة حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق مدينة بعقوبة /57 كم شمال شرقي بغداد/. فيما ذكر شهود عيان امس الاحد ان
داعش قام بتفجير آبار نفطية لحقلي النجمة والقيارة النفطيين جنوبي مدينة الموصل / 400كم شمالي بغداد/. وأوضح الشهود لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن هذا التفجير تسبب في تصاعد النيران وسحب الدخان الكثيف “. كما أفادت مصادر أمنية عراقية امس الأحد بأن داعش أعدم 24 شابا من أهالي قضاء الحويجة بينهم أعضاء بالمجلس المحلي لناحية الزاب غربي مدينة كركوك /250 كم شمال بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن عناصر داعش أقدموا منذ ثلاثة أشهر على اختطاف العشرات من أهالي ناحية الزاب بينهم عدد من أعضاء مجلس الناحية بتهمة التنسيق مع الأجهزة الأمنية والتخابر مع قوات متطوعي الحشد الشعبي. وأشارت إلى نقل المختطفين إلى مناطق الشرقاط والقيارة ومدينة الموصل وتم إعدامهم رميا بالرصاص. يذكر أن قضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد تخضع لسيطرة داعش منذ العاشر من يونيو الماضي فيما تقع ناحية الزاب على نهر دجلة بالضفة المقابلة لمصفاة بيجي وجسر الفتحة. فيما أعلنت الشرطة العراقية امس الأحد مقتل خمسة أشخاص وإصابة 11 آخرين في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة /57 كم شمال شرقي بغداد/. وقالت مصادر بالشرطة لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن ثلاثة من متطوعي الحشد الشعبي قتلوا وأصيب ستة أخرون جراء انفجار عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في قضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة. وأشارت إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة خمسة آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في ناحية بهرز جنوبي بعقوبة.

إلى الأعلى