الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح أعمال الاجتماع التاسع والعشرين للجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال مرض شلل الأطفال
افتتاح أعمال الاجتماع التاسع والعشرين للجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال مرض شلل الأطفال

افتتاح أعمال الاجتماع التاسع والعشرين للجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال مرض شلل الأطفال

بمشاركة عدة دول
ـ أحمد السعيدي : فيروس شلل الأطفال يعبر الحدود دون عوائق تذكر والظروف الأمنية لبعض الدول تساهم في الحد من الجهود المبذولة لاستئصاله

بدأت بمسقط صباح أمس بفندق جراند هرمز أعمال الاجتماع التاسع والعشرين للجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال مرض شلل الأطفال والذي تنظمه منظمة الصحة العالمية وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة وبحضور ممثل منظمة الصحة العالمية بالسلطنة سعادة الدكتور عبدالله الصاعدي والدكتور يعقوب المزروع رئيس اللجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال مرض شلل الأطفال ،وبمشاركة رؤساء وأعضاء لجان الإشهاد على استئصال مرض شلل الأطفال بدول إقليم شرق المتوسط حيث رحب معاليه بالمشاركين في الاجتماع وتمنى لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني عمان ، مقدراً جهود الجميع في مجال استئصال مرض شلل الأطفال ، رغم الظروف التي تمر بها بعض الدول والتي تقف عائقاً في وجه تلك الجهود .
وأشار معاليه في كلمته إلى أن السلطنة تساهم مالياً في الجهود العالمية لاستئصال شلل الأطفال والتي ليست بالمعوق الوحيد بل إن الظروف الأمنية تساهم في الحد من الجهود المبذولة .
وأشاد معاليه ببعض دول إقليم شرق المتوسط التي لم تسجل بها أية حالات شلل خلال العام المنصرم بعد أن كانت تسجل بها حالات لتلحق بركب بقية الدول التي لم تسجل بها حالات أو استئصال منها المرض لعدة سنوات ، وهذا يأتي نتيجة جهود منظمة الصحة العالمية والمنظمات الأخرى وتعاونها مع هذه الدول مشدداً معاليه على أن فيروس شلل الأطفال يعبر الحدود دون عوائق تذكر، منوهاً بجهود الترصد الوبائي في المناطق الحدودية .
كما تضمن الاجتماع كلمة للمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان ألقاها نيابة عنه سعادة الدكتور عبدالله الصاعدي ممثل منظمة الصحة العالمية بالسلطنة قال فيها : لقد شهد عام 2014 عدداً من المخاطر الكبرى في مجال استئصال شلل الأطفال بإقليم شرق المتوسط تمثلت في فاشيتي المرض في القرن الأفريقي (الصومال) والشرق الأوسط (سوريا والعراق) وكذلك السارية الخارجة عن السيطرة في البلدين اللذين يستَوطِن بهما المرض ، وهما أفغانستان وباكستان والآن هناك تحدٍّ آخر يواجه البرنامج ، ألا وهو الاستعداد لسحب مكوِّن النمط 2 من لقاح فيروس شلل الأطفال الفموي بحلول عام 2016. وسوف نقدِّم الدعم اللازم للدول الأعضاء في وضع خطط بشأن إدراج جرعة واحدة على الأقل من لقاح شلل الأطفال المعطّل ولقاح شلل الأطفال الفموي الثنائي التكافؤ في برامجها الخاصة بالتمنيع الروتيني.
وأضاف : لقد تم إحراز تقدُّم كبير في مكافحة هاتين الفاشيتين اللتين تتأثر بها عدة بلدان ؛ فلم يتم الإبلاغ عن أي حالات إصابة بشلل الأطفال نتيجة فاشية الشرق الأوسط طوال فترة امتدت إلى العام ، حيث كان ظهور آخر حالة في الصومال في 11 آب/أغسطس 2014 ويعكس هذا التقدُّم أفضل نموذجٍ للتعاون الإقليمي بين الشركاء الرئيسيين الذين يعملون معاً في وضع الخطط وتنفيذها ، واستنباط الدروس من تجاربهم وبرغم ذلك فلا يزال استكمال عملية استئصال فيروس شلل الأطفال البرّي يواجه صعوبةً تتمثَّل في تعذر الوصول الآمن للأطفال لتطعيمهم في مناطق النـزاعات أو المناطق التي فُرِض فيها حظر على أنشطة التمنيع بسبب ترويع الأفراد. وهناك حاجة ماسّة لتضافر الجهود وتنسيقها لحل المشكلات والتحدّيات السياسية والمجتمعية والأمنية الخاصة في تلك البلدان وقد ناشدت اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في دورتها عام 2013 جميع الدول الأعضاء لتوفير كل الدعم الممكن ، بما في ذلك التأييد السياسي والدعم التقني ، ولمواصلة عملها من أجل التفاوض بشأن سُبُل الوصول للأطفال الذين يُتعذَّر وصول التطعيم ضد شلل الأطفال إليهم حالياً وترسيخ هذه السُبُل .
الاجتماع الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام يستعرض التحديثات السنوية التي تقدمها البلدان الخالية من شلل الأطفال من أجل تحديد أي ثغرات متبقية في أنشطة الترصد والتمنيع والتوصية باتخاذ إجراءات تصحيحية كما يستعرض الوضع الحالي لفاشية شلل الأطفال في البلدان التي عادت إليها العدوى به والتقدم المحرز صوب شلل الأطفال والإشهاد على استئصاله إقليمياً وقد احتوى مخزونات فيروس شلل الأطفال بالمختبرات بالإضافة إلى صياغة توصيات للبلدان والأقاليم حتى يتحقق الإشهاد على استئصال هذا المرض على الصعيد الإقليمي .

إلى الأعلى