الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “أصغر مصورة حاصلة على وسام فنان الفياب على مستوى العالم”
“أصغر مصورة حاصلة على وسام فنان الفياب على مستوى العالم”

“أصغر مصورة حاصلة على وسام فنان الفياب على مستوى العالم”

في تقليد مغاير سيظل محفورا في ذهنها الفوتوغرافي

“أصغر مصورة حاصلة على وسام فنان الفياب على مستوى العالم” تفتتح معرض “الفوتوغرافيا التشكيلية” للمصور إبراهيم البوسعيدي في جمعية التصوير الضوئي

إبراهيم البوسعيدي: حبي للفنون البصرية بكافة أنواعها ورغبتي في إنتاج صور بمنظور فني جديد وراء اختياري لهذه التيمة .. ويبقى لكل فنان لمسة ومنظور وإحساس بعناصر التلوين

أحمد البوسعيدي: تمازج التقنية الحديثة مع الفوتوغرافيا أخرجت فنا حديثا .. ونحرص على تواجد جميع المدارس الفنية بمعارض الجمعية لتغذي الذائقة البصرية للفوتوغرافيين

كتب ـ إيهاب مباشر:
في تقليد مغاير، يعد انطلاقة أخرى لانطلاقتها السابقة، سيظل محفورا في ذهنها الفوتوغرافي، وتكريما لهذه الفنانة التي شرفت بلدها عمان في المحافل الدولية، افتتحت مساء أمس ريا بنت حمد بن سعود البوسعيدية، “أصغر مصورة حاصلة على وسام فنان الفياب على مستوى العالم”، المعرض الشخصي للمصور الضوئي إبراهيم البوسعيدي “الفوتوغرافيا التشكيلية”، بجمعية التصوير الضوئي بالموالح، ضم المعرض “42″ صورة بثلاثة محاور، أهازيج .. الهائمون في المدينة .. اللافوتوغرافيا.

آفاق جديدة
وللوقوف على سبب اختيار سعادة السيد إبراهيم البوسعيدي لتيمة “الفوتوغرافيا التشكيلية” قال: حبي للفنون التشكيلية والفنون البصرية بكافة أنواعها وراء اختياري لهذه التيمة، فأنا لدي رغبة في إنتاج صور جديدة، بمنظور فني جديد، حيث تم إخراج الصور بمنظور هو أقرب إلى التشكيل من الفوتوغرافيا، وتطوير استخدام تقنية التصوير لخلق محاور فوتوغرافية جديدة، بالإضافة إلى أن اختيار هذه التيمة يفتح آفاقا جديدة تساهم في إثراء الفنون البصرية بشكل عام، وكون أن هذا الطرح غير متداول في السلطنة أحببت أن أقدم نموذجا للمصورين والفنانين العمانيين، وربما يطور أحد هذا المنظور في المستقبل بشكل أفضل. وتبقى لكل فنان لمسة ومنظور وإحساس بعناصر التلوين.

اشتراطات
تفاصيل أخرى، حول جمعية التصوير الضوئي، ونهجها في الاتجاه لإقامة معارض شخصية لأعضائها، وحرصها على اختيار مواضيع وتيمات هذه المعارض، كانت في لقاء (الوطن) مع المصور الفوتوغرافي أحمد البوسعيدي، مدير جمعية التصوير الضوئي قائلا: انتهجت جمعية التصوير الضوئي في الآونة الأخيرة نهجا جديدا وهو الاتجاه لإقامة معارض شخصية لأكبر عدد من أعضائها، فنظمت معارض للفوتوغرافي أحمد الشكيلي وداليا البسامية، وأحمد الطوقي ورشا العبدلية، والآن نحن بصدد الحديث عن معرض المصور الفوتوغرافي سعادة السيد إبراهيم البوسعيدي، الذي يحمل عنوان (الفوتوغرافيا التشكيلية).
وأضاف: دائما ما تحرص الجمعية على أن تتنوع مواضيع وتيمات هذه المعارض، ما بين تيمات الطبيعة والتجريد وحياة الناس، والفوتوغرافيا المفاهيمية، بالإضافة إلى معرض الأعمال الإبداعية للفوتوغرافي السيد إبراهيم البوسعيدي، حيث يمتاز معرضه وأعماله اليوم بتمازج التقنية الحديثة مع الفوتوغرافيا، لتخرج فنا حديثا، تميزت به أعماله، التي تعتبر أيقونات فنية تبهر المتلقي. هذا التوجه في أعماله خلق تيمة تجعل أعماله متميزة ومعروفة لدرجة أن المتلقي يتعرف عليها حتى ولو لم يكتب عليها اسمه.
وقال: أعمال الفوتوغرافي السيد إبراهيم البوسعيدي انتهجت نهجا مغايرا لسنوات طويلة، عمل على تطويرها باستمرار، حتى وصلت إلى المستوى العالمي، فقلة قليلة من المصورين العالميين ينتهجون هذا النهج المغاير، وهم معدودون على مستوى العالم ومعروفون بالاسم، ومن بينهم سعادة السيد إبراهيم البوسعيدي.
وفي سؤال حول هذا التوجه الجديد، وهل جمعية التصوير الضوئي ستنتهج هذا النهج المغاير لكل الفنانين الفوتوغرافيين الذين سينوون إقامة معارضهم خلال هذه الفترة والفترات المستقبلية أجاب أحمد البوسعيدي: نحن في جمعية التصوير الضوئي نحرص على التنوع في النهج، وما يؤكد كلامي أن المعارض الشخصية التي أقيمت في الفترات القريبة الماضية، أو سواء المعارض التي تنوي الجمعية إقامتها في المستقبل القريب لمجموعة من أعضائها، ستشمل هذه المعارض جميع المدارس والتيميات الفوتوغرافية، وسنحرص على أن تكون موجودة لتغذي الذائقة البصرية للفوتوغرافيين وكذلك للمتلقين وعشاق الفوتوغرافيا العمانية، وللجمهور عاشق الضوء والعدسة، فاشتراطات الجمعية لإقامة معارض شخصية لأعضائها تتمثل في المستوى الفني العالي والمتميز للأعمال المقدمة للمعرض، وتعدد التيمات الفوتوغرافية التي ستقدم خلال هذه المعارض.

إلى الأعلى