الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / النادي الثقافي يطلق برنامج “النص العماني برؤية عربية” في مجال الرواية والتاريخ والفن التشكيلي

النادي الثقافي يطلق برنامج “النص العماني برؤية عربية” في مجال الرواية والتاريخ والفن التشكيلي

مسقط ـ “الوطن” :
بدعم من وزارة التراث والثقافة ، يطلق النادي الثقافي برنامجه الجديد “النص العماني برؤية عربية” الذي يشتمل في دورته الأولى على ثلاثة محاور تتمثل في: النص الروائي في عمان، والنص التراثي التاريخي العماني، والنص الفني التشكيلي.
وينطلق هذا المشروع من حاجة النص العماني إلى الدراسة والتحليل وهي حاجة لا تقل أهمية عن وجود النص نفسه؛ فالنقد دورة حياة مهمة للنص، ومن خلالها تنكشف أبعاده ومساراته ، وسياقاته ، وتحولاته التاريخية والاجتماعية ، ومن خلال مسارات النقد واتجاهاته ومدارسه ومناهجه المتعددة فإن النص يدخل الشكل التفاعلي مع المتلقي (القارئ) بمستوياته المتفاوتة لينسج نصوصاً جديدة مغايرة .
ويجسد البرنامج الجديد للنادي الثقافي مشروعا نقديا مستمرا يصدر في حلقات تخصصية لنص معين، يشمل النص الأدبي والتاريخي والنقدي والفني وغيرها من النصوص التي يمكن أن تُقرأ وتُحلل من منظور نقدي منهجي حديث يأخذ بعين الاعتبار تنوع المناهج الرؤى من ناحية، وحاجات النص وسياقاته من ناحية أخرى؛ حيث يتم تحديد محاور الدراسة ويستكتب مجموعة من النقاد العرب ممن لهم صيت ذائع في هذا المضمار، لإنتاج مباحث علمية متخصصة تُطبع في كتب في هيئة سلسلة متعاقبة .
في مجال النص الروائي في عمان ستتناول الدرسات: طبيعة المتن الروائي في عمان، وبنية الخطاب الروائي في الرواية العمانية، والدلالة والبناء المحايث في الرواية العمانية، وفي عتبات النص الروائي في عمان وعلاقته بالبناء السردي، والسرد الوصفي في الرواية العمانية، والترابط النصي والخطاب الروائي في الرواية العمانية، وتقنيات السرد الروائي في عمان، والمتكلم في الرواية العمانية ، وسيميائية الشخوص في الرواية العمانية، والرواية العمانية والفكر المعاصر .
أما في ميدان النص التراثي التاريخي العماني فستتناول الدراسات: التاريخ ومباحث فلسفية في النص التراثي العماني، ونظام خطاب النص التراثي العماني ، ونظرية التواصل والتاريخ في النص التراثي العماني، وبنية الحكاية في سرد التاريخ العماني، ولغة النص التراثي وعلائقياتها، ومقاربات أنثروبولوجية في التاريخ العماني، ومباحث تداولية في النص التراثي العماني، ومباحث أسلوبية في النص التراثي العماني، ومباحث سيميائية في النص التراثي العماني.
أما دراسات النص الفني التشكيلي فستتناول: بنية النص الفني في عمان، ودراسات في أنساق الرسم في عمان، والتراث في أعمال الفن التشكيلي العماني، وأنظمة التكوين في الفن التشكيلي في عمان، وتحولات الفن التشكيلي في عمان، والدراسات اللونية والإدراك التشكيلي في عمان.
وفي هذا السياق يدعو النادي الثقافي الروائيين العمانيين لتقديم ثلاثة نسخ من أعمالهم الروائية ، حيث ان النادي سيبعث هذه الروايات للنقاد الذين تم اختيارهم في الوطن العربي وسيقوم كل ناقد باختيار ما يراه مناسبا منها للمحور الذي سيشتغل عليه .
أما بالنسبة للمجال التاريخي فقد وقع الاختيار في الدورة الأولى بعد مناقشة المتخصصين على خمسة من عيون كتب التاريخ العماني وهي: “جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار” لعلي بن سعيد المغيري، و”كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة” لسرحان بن سعيد الأزكوي، و”الصحيفة القحطانية” لابن رزيق، و”الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين” لابن رزيق، و”تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان” لنور الدين السالمي.
أما في مجال الفن التشكيي فقد تم التنسيق مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية للتعاون في ترشيح مجموعة من أعمال الفنانين التشكيليين التي ستقدم للنقاد في هيئة لوحات إلكترونية مخزنة في أقراص مدمجة.

إلى الأعلى