الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / غرق 700 مهاجر في (المتوسط) يدق ناقوس الخطر في أوروبا

غرق 700 مهاجر في (المتوسط) يدق ناقوس الخطر في أوروبا

باليرمو (ايطاليا) ـ (الوطن) ـ وكالات:
دقت الترجيحات بغرق 700 مهاجر بين سواحل ليبيا وجزيرة لامبيدوزا الايطالية ناقوس الخطر في أوروبا التي تتجه لعقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية وخارجية الاتحاد حيث ستكون ليبيا باعتبارها إحدى مناطق انطلاق المهاجرين على رأس جدول الأعمال فيما قالت البعثة الأممية إن هناك تحضيرات لإجراء لقاء بين الأطراف الليبية على مستوى العسكريين بعد انجاز 80% من وثيقة الحل.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه “تأثر بشدة” بعد حادثة الغرق الجديدة لقارب يقل مهاجرين في البحر المتوسط ما أدى الى مقتل حوالى 700 شخص، معلنا عن اجتماع لوزراء داخلية وخارجية الاتحاد لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقالت المفوضية الأوروبية، التي تحضر استراتيجية جديدة للهجرة ستعتمد في منتصف مايو المقبل، أن “أرواح أشخاص على المحك، والاتحاد الأوروبي لديه التزام أخلاقي وإنساني للتحرك”.
ولكن بالإضافة إلى تلك الاستراتيجية، “لابد من اتخاذ إجراءات ضرورية فورا طالما أن بلدان الانطلاق وبلدان العبور لا تتخذ أي خطوات لمنع هذه الأعمال اليائسة، وسوف يستمر الناس بتعريض حياتهم للخطر جزءا كبيرا من خطتنا وهو العمل مع تلك البلدان”، حسبما قالت المفوضية الأوروبية.
وأشارت المفوضية إلى أنه سيتم تنظيم اجتماع مشترك لوزراء الداخلية والخارجية لهذا الغرض ، دون إعطاء تفاصيل عن الموعد المحدد.
وبحسب دبلوماسي أوروبي فإن هذا الاجتماع كان مخططا له ومتوقعا “قبل يوليو”.
من جانبها، قررت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني وضع هذه القضية على جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية في لوكسمبورج اليوم.
وقالت موجيريني في بيان منفصل “سأقدم سلسلة من المقترحات حول ليبيا، أحد الطرقات الرئيسية لتهريب المهاجرين”.
ويتعين على وزراء الدول الـ28 أن يناقشوا المساعدة التي يمكن أن يقدمها الاتحاد الأوروبي في تشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية في المحادثات التي تستضيفها المغرب والتي تعتبر الضمانة الوحيدة بالنسبة لهم للاستقرار والمصالحة السياسية، والطريقة الوحيدة لوقف تدفق المهاجرين في الوقت الذي يستفيد فيه المهربون من الفوضى القائمة في ليبيا.
واضافت موجيريني “لقد قلنا في السابق ( كفى). وحان الوقت لأن يتخذ الاتحاد الأوروبي حل المشكلة على عاتقه من دون تأخير”، معتبرة أن حادثة الغرق الجديدة في المتوسط “غير مقبولة” في “اتحاد تأسس على مبادئ التضامن واحترام حقوق الإنسان وكرامة الجميع”.
إلى ذلك كشف رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، النقاب عن التحضير لإجراء مفاوضات على مستوى المسؤولين العسكريين في ليبيا قريبا، معربًا عن أمله في أن تجمع جولات الحوار الجديدة زعماء القبائل الليبية أيضا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ليون أمس، في قاعة المؤتمرات بمدينة الصخيرات المغربية ، لعرض ما تم انجازه في جولة الحوار الأخيرة بين الأطراف السياسية في ليبيا، بحسب “بوابة الوسط” الإخبارية الليبية.
وقال ليون “أنهينا جولة جديدة من المفاوضات الليبية، ولدينا نسخة جديدة من الوثيقة السياسية، الوثيقة جاهزة بنسبة 80 إلى 90%، ووافقت عليها الأطراف الليبية”.
وأضاف “بقي ما نسبته 20%، وهي نسبة مهمة جدًا من الاتفاق، وسيعود أطراف الحوار إلى ليبيا للتشاور خلال الأيام المقبلة، وفي الأسبوع ما بعد المقبل سنعود لاستكمال الحوار”.
وأكد ليون “بذلنا جهدًا جيدًا خلال الأيام الماضية، ولاتزال لدينا صعوبات في هذه المفاوضات، حيث لايزال هناك نشاط إرهابي متصاعد في ليبيا، ومعلومات أولية عن تنامي داعش في ليبيا، والمفاوضات السياسية الليبية تواجه مقاومة ورفضًا من نشاط المجموعات المسلحة، وسنواصل المفاوضات”.

إلى الأعلى