الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / لبنان تتسلم الدفعة الأولى من الأسلحة الفرنسية الممولة من السعودية
لبنان تتسلم الدفعة الأولى من الأسلحة الفرنسية الممولة من السعودية

لبنان تتسلم الدفعة الأولى من الأسلحة الفرنسية الممولة من السعودية

الأمن يسيطر على سجن رومية بعد أعمال شغب

بيروت ـ وكالات: تسلم لبنان الاثنين الدفعة الاولى من صفقة اسلحة فرنسية ممولة من السعودية تبلغ قيمتها ثلاثة مليارات دولار وتهدف الى تعزيز قدرات الجيش لمواجهات تداعيات تصاعد نفوذ التنظيمات الجهادية في سوريا، وفق ما اعلن مسؤولون فرنسيون ولبنانيون. وسلم وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الذي وصل امس الى بيروت نظيره اللبناني سمير مقبل الدفعة الاولى من العتاد العسكري وتتضمن العشرات من العربات المدرعة القتالية وست طائرات مروحية للنقل المسلح ومدفعية حربية حديثة على غرار مدافع سيزار. وتشمل صفقة السلاح الفرنسية في فترة تمتد حتى ربيع 2019، نحو 250 آلية عسكرية وسبع مروحيات من نوغ كوغار وثلاثة زوارق سريعة والعديد من معدات الاستطلاع والاعتراض والاتصال.
وكان الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان اعلن نهاية عام 2013 قبل اشهر من انتهاء ولايته في ا/مايو الماضي، عن تقديم الهبة السعودية، على ان يتم شراء الاسلحة من فرنسا نظرا لعمق العلاقة التي تربطها بلبنان.
وقال لودريان خلال احتفال التسليم في قاعدة بيروت الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي “يتعرض لبنان اليوم لضغوط غير مسبوقة من داعش ما يجعل من مراقبة الحدود والتحكم بها تحديا حيويا لامنه”. ويسمح تسليح الجيش اللبناني وفق لودريان بـ”تحسين القدرات الحساسة لمراقبة وامن الحدود، كما يتضمن شقا يتعلق بمكافحة الارهاب وتعزيز الاستخبارات، يستجيب لاحتياجات هندسة امنية متكاملة ترقى الى مستوى التحديات التي يواجهها لبنان اليوم”. وقال وزير الدفاع اللبناني من جهته ان الاسلحة التي تسلمها لبنان “يحتاجها الجيش لمواجهة الهجمات الارهابية وحماية الحدود”. واضاف “انتصار لبنان بمواجهة الارهاب هو انتصار لكافة الدول القريبة والبعيدة المهددة بإرهاب لا يرتبط بدين او جيش”. وقال السفير السعودي علي عواض عسيري على هامش حفل تسليم الاسلحة “يواجه لبنان اليوم تحديات اكثر من اي وقت مضى وهذا ما جعل المملكة (…) تقدم هذه الهبة التي ستدعم الجيش اللبناني والشرعية في لبنان”.
واضاف “هذا الدعم يأتي لجيش شرعي يؤمن الاستقرار في ظل ظروف وتحديات يواجهها لبنان امنيا”. ويبلغ عديد الجيش اللبناني نحو 70 الف عنصر، لكنه يعاني من تقادم عتاده ومن نقص كبير في الاسلحة والذخائر. على صعيد اخر تمكنت القوى الأمنية اللبنانية فجر امس الاثنين من السيطرة على اعمال شغب في المبنى”د”بسجن رومية المركزي . وقال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق في تصريح له امس إن “القوة الضاربة قامت عند الخامسة من فجر امس بعملية وضعت فيها يدها على سجن روميه مجددا “. وأشار الى أن “المشكلة هي من جراء الاكتظاظ بعدما وضع 1100 سجين في مبنى يتسع كحد أقصى لـ 400 ، ما أدى الى ازدياد الفوضى وقيام تحالفات بين إرهابيين وسجناء عاديين”. وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية أن عددا من السجناء حاولوا التصدي للقوى الأمنية بإحراق أمتعة وفرش النوم. وكان السجناء في المبنى ” د” قاموا بأعمال شغب وتمرد في السجن يوم الجمعة الماضي ، واحتجزوا 12 عسكرياً وطبيبين ، ثمّ أعلن عن الأفراج عنهم فجر اليوم التالي .

إلى الأعلى