الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تكشف عن اتصالات على مستوى الاستخبارات مع فرنسا

سوريا تكشف عن اتصالات على مستوى الاستخبارات مع فرنسا

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
كشف الرئيس السوري بشار الأسد عن وجود اتصالات على مستوى أجهزة الاستخبارات مع فرنسا فيما قطع الجيش السوري طريقا مهما للامدادات عن الإرهابيين في ريف درعا.
وأعلن الأسد في مقابلة صحفية أن اتصالات تجري بين أجهزة الاستخبارات الفرنسية والسورية رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال في مقتطفات من مقابلة أجرتها شبكة التليفزيون الفرنسية “فرانس-2″ معه “هناك اتصالات، لكن لا تعاون”، وذلك ردا على سؤال حول ما اذا كانت هناك علاقات بين أجهزة استخبارات البلدين.
وأضاف الأسد موجها كلامه إلى الصحفي الفرنسي “لقد التقينا بعض المسؤولين في أجهزة استخباراتكم، لكن لا يوجد تعاون”.
وتابع أن هؤلاء المسؤولين الفرنسيين “قدموا إلى سوريا، في حين أننا لم نذهب إلى فرنسا. قد يكون مجيئهم لتبادل المعلومات، لكن حين تريد أن يكون لديك هذا النوع من التعاون، لا بد من وجود حسن النية لدى الطرفين”.
ولم يوضح الرئيس السوري متى قام هؤلاء المسؤولون الفرنسيون بزيارة سوريا.
وردا على سؤال حول وجود هذه الاتصالات الثنائية بين البلدين، رفضت وزارة الخارجية والإدارة العامة للأمن الخارجي (الاستخبارات الفرنسية) التعليق.
وكان عدد من الدبلوماسيين صرحوا في نهاية 2013 أن سفراء وعناصر من أجهزة الاستخبارات الأوروبية عاودوا زياراتهم إلى دمشق للاتصال بالمسؤولين السوريين.
وقال أحد هؤلاء الدبلوماسيين في تلك الفترة ، إن فرنسا أرسلت مسؤولين في أجهزة الاستخبارات حيث التقيا في دمشق اللواء علي مملوك المسؤول في الاستخبارات السورية، للاستفسار منه حول ما اذا كان مستعدا لاستئناف العلاقات بين اجهزة البلدين كما كان قائما في السابق.
ورد المملوك، حسب المصدر نفسه، بالقول إن دمشق مستعدة لاستئناف التعاون شرط اعادة فتح السفارة الفرنسية في دمشق.
الى ذلك قالت القيادة العامة للجيش السوري ان وحدات من الجيش تمكنت صباح أمس من إحكام سيطرتها على بلدات مسيكة الشرقية والغربية والخوابي واشنان والدلافة وتطويق بلدتي مليحة العطش وبصر الحرير في ريف درعا “إثر عملية عسكرية نوعية أسفرت عن القضاء على إعداد كبيرة من الإرهابيين التكفيريين الذين تحصنوا في المنطقة وعاثوا فيها فسادا وتخريبا”.
وأضافت القيادة في بيانها أن أهمية هذا الإنجاز الجديد تأتي كونه يعيد فتح الطريق الحيوي بين درعا والسويداء وتأمينه ويقطع طرق إمداد التنظيمات الإرهابية المسلحة من خلال إغلاق بوابة اللجاة التي كانت تستخدمها لتهريب المرتزقة والأسلحة والذخيرة باتجاه البادية والغوطة الشرقية بريف دمشق فضلا عن أن هذا النجاح يشكل ضربة قاصمة للتنظيمات التكفيرية ومنطلقا للقضاء على البؤر الإرهابية الموجودة في المنطقة”.

إلى الأعلى