السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ندوة تبحث فرص ومجالات الاستثمار بين السلطنة ومالطا
ندوة تبحث فرص ومجالات الاستثمار بين السلطنة ومالطا

ندوة تبحث فرص ومجالات الاستثمار بين السلطنة ومالطا

بنك مسقط يوقع مذكرة تفاهم لتطوير قطاع المؤسسات الصغيرة

استضاف بنك مسقط أمس بالمقر الرئيسي للبنك بمرتفعات المطار وفدا تجاريًّا من جمهورية مالطا وذلك برئاسة معالي كريستيان كاردونا وزير الاقتصاد والاستثمار والشركات الصغيرة المالطي، حيث كان في استقبال الوفد لدى وصوله البنك عبدالرزاق بن علي بن عيسى، الرئيس التنفيذي لبنك مسقط، وعدد من المسؤولين حيث تم خلال الزيارة بحث تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وعقد اللقاءات الجانبية لمعرفة الفرص الاستثمارية والتجارية والتعريف بالمقومات الاقتصادية والتجارية وتعزيز التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين. ويضم الوفد التجاري من جمهورية مالطا عددا من المسؤولين وممثلي المؤسسات والشركات في مختلف القطاعات والمجالات ومن بينها قطاعات الصحة والنفط والغاز والتعليم والزراعة وقطاعات الموانئ والخدمات اللوجستية والصناعات الثقيلة والخدمات الهندسية وقطاع المصارف. وتزامناً مع زيارة الوفد المالطي، نظم بنك مسقط ندوة اقتصادية للتعريف بالمقومات التجارية والاقتصادية والفرص الاستثمارية التي تتمتع بها السلطنة حيث شملت الندوة تقديم عرض مرئي عن منطقة الدقم الاقتصادية قدمتها زاهدة البلوشية من هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم كما تم تقديم عرض مرئي آخر عن الفرص التجارية والاستثمارية والمقومات الاقتصادية للسلطنة قدمتها لمياء الحبسية من الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات “إثراء”. وخلال الندوة تم تقديم أفلام تعريفية عن السلطنة وعن الخدمات والتسهيلات التي يقدمها بنك مسقط كما شهدت الندوة تقديم عروض مرئية عن المقومات والفرص التجارية والاقتصادية التي تتمتع بها جمهورية مالطا. وقال معالي كريستيان كاردونا وزير الاقتصاد والاستثمار والشركات الصغيرة المالطي نتطلع من خلال الزيارة إلى تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات مؤكدا أن السلطنة دولة مهمة في المنطقة وتتمتع بمقومات اقتصادية وتجارية متعددة مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستفتح آفاقا جديدة وستساهم في التعريف بالمقومات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وبهذه المناسبة رحب عبدالرزاق بن علي بن عيسى، الرئيس التنفيذي لبنك مسقط، بالوفد التجاري من جمهورية مالطا وقال إنَّ هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية وتطويرها بما يخدم البلدين، والتعريف بالمقومات والفرص التجارية والاقتصادية التي تتمتع بها السلطنة امام اعضاء الوفد التجاري المالطي والذي أبدى خلال لقاءات سابقة عن رغبته في تعزيز التعاون التجاري بين البلدين مشيرا الرئيس التنفيذي لبنك مسقط إلى أن السلطنة وجمهورية مالطا يتمتعان بعلاقات ثنائية جيدة وذلك بفضل حكمة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في بناء علاقات مع كافة دول العالم وفي كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية مؤكدا أنه من الأهمية استثمار هذه العلاقات من القطاع الخاص العماني وتسخيرها في البحث عن المزيد من فرص الاستثمار وإيجاد شراكات اقتصادية فاعلة مع نظرائه في دول العالم. وقال عبدالرزاق بن علي بن عيسى إن زيارة الوفد التجاري المالطي ستشكل فرصة للتعريف بمختلف الفرص التجارية والاقتصادية بالسلطنة وفي مختلف القطاعات والمجالات والتعريف بأبرز التسهيلات والحوافز التي تقدمها حكومة السلطنة للمستثمرين الأجانب من الشركات ورجال الأعمال مشيرا إلى ان الفترة الماضية شهدت العلاقات الثنائية تطورا كبيرا من خلال تبادل الزيارات للوفد التجارية بين البلدين حيث قام وفد تجاري عماني خلال شهر يناير 2015 بزيارة إلى جمهورية مالطا وعقد مجموعة من الاجتماعات الثنائية وزيارة لعدد من المصانع والمؤسسات التجارية في مختلف المجالات والقطاعات كما تعرف خلال الزيارة على التسهيلات والخدمات التي تقدمها حكومة مالطا للمستثمرين وتبادل المعلومات والخبرات في مختلف المجالات وخاصة في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مؤكدا الرئيس التنفيذي لبنك مسقط أن زيارة الوفد التجاري المالطي للسلطنة ستفتح افاقاً جديدة في التعاون وستساهم في تحقيق نتائج ايجابية في مجال التبادل التجاري المشترك.
وتتويجا لهذه الزيارة، وقع بنك مسقط مع الوفد المالطي مذكرة تفاهم لتنمية وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتبادل المعلومات والخبرات بين الجانبين حيث وقعها نيابة عن بنك مسقط الهام آل حميد، مساعد مدير عام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الإقليمية ببنك مسقط بينما وقعها عن الوفد المالطي ماريكا، الرئيس التنفيذي للعمليات بمؤسسة مالطا بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز العلاقات في هذا الجانب وخاصة في مجال التدريب وتبادل الزيارات وتنظيم الورش التدريبية والتعرف على تجربة البلدين في هذا القطاع.

إلى الأعلى