الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / رؤية تحليلية لواقع منتخبنا الوطني قبل مشواره الآسيوي المونديالي
رؤية تحليلية لواقع منتخبنا الوطني قبل مشواره الآسيوي المونديالي

رؤية تحليلية لواقع منتخبنا الوطني قبل مشواره الآسيوي المونديالي

المدرب الفرنسي بول لوجوين بين مطرقة الإقالة وسندان البقاء والاستمرارية
انقسام حاد في الآراء بين مؤيد ومعارض ..ومطلوب إعطاؤه الفرصة الأخيرة

تحقيق : صالح البارحي :
بول لوجوين الاسم الذي كثرت حوله الأقاويل والشائعات في الفترة الماضية وبالأخص عقب نهاية مشاركة منتخبنا في نهائيات أمم آسيا في أستراليا 2015م والتي خرج الأحمر من الدور الأول بعد أن حل ثالثا خلف استراليا وكوريا الجنوبية ومتقدما على شقيقه الكويتي في ترتيب المجموعة محققا فوزه الوحيد على حساب الأزرق بهدف المقبالي …
بول لوجوين استلم زمام الأمور في تدريب منتخبنا الوطني الأول بحلول يونيو 2012م … قاد الأحمر في الكثير من الاستحقاقات الخليجية والقارية … ولعل أبرز ما حققه مع المنتخب الوطني هو الوصول للمرحلة النهائية لتصفيات كأس العالم 2014م ضمن أفضل (10) منتخبات آسيوية … يرى البعض بأنه لم يحقق الطموح المطلوب مع (سامبا الخليج) … ويذهب الآخر بأنه يهدف لبناء منتخب شاب بعد خروج أكثر من ثلثي المنتخب المتوج بلقب خليجي 19 …
الوسط الرياضي انقسم بين مؤيد ومعارض لبقاء بول لوجوين على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا خلال المرحلة القادمة … القسم الأول سرد أسبابه التي اعتمد فيها على مطلبه … والقسم الثاني سرد أسبابه كذلك … وبين هذا وذاك وقت يحتاج إلى تكاتف الجهود وتضافرها من الجميع أيا كان قرار مجلس إدارة الإتحاد العماني لكرة القدم حول مصير الفرنسي … فالفترة الزمنية التي تسبق التصفيات الآسيوية المؤهله لمونديال روسيا 2018 والنهائيات الآسيوية 2019م قصيرة للغاية ويحتاج القرار الحاسم إلى قراءة متأنية في ظل المجموعة التي وقع فيها منتخبنا بالتصفيات …
أردنا أن نشرك العديد من الخبرات الرياضية في السلطنة لمعرفة آرائهم حول بقاء بول لوجوين من عدمه … فخرجنا بالعديد من وجهات النظر نطرحها في سياق هذا التحقيق ..

حمتوت جمعان : نال لوجوين الوقت الكافي ولابد من إقالته

بدأ كابتن منتخبنا الوطني الأول في الثمانينيات والتسعينيات ونجم نادي النصر حمتوت جمعان حديثه حول مصير لوجوين قائلا : لا بد من اقالة لوجوين والجهاز المعاون له ، فقد حصل على وقته الكافي مع منتخبنا الوطني دون أن يحقق النتائج المرجوة منه ، ولا بد من حضور جهاز فني جديد وجدير بتدريب المنتخب كفانا مجاملات وما يهمنا هو مصلحة الوطن ونحن امامنا استحقاقات قادمة ، ولا بد لنا من المنافسه وأتمني أن يصحو القائمون على الكرة وينظروا لمستقبل الكرة العمانية بنظرة ثاقبة ، وأتمنى ان يكون هناك فريق عمل مكلف بإدارة شؤون الكرة بدلا من اتحاد الكرة وأعني هنا اللجنة الفنية التي يجب أن يكون فيها مدربون ولاعبون قدامى يستطيعون تقييم عمل المدرب عن قرب كما هو الحال في بعض الدول الخليجية كأقرب مثال .

سعيد فرج : مطلوب بقاء لوجوين لتحقيق الاستقرار الفني

قال مهاجم منتخبنا السابق ونادي الهلال والنصر في الثمانينيات والتسعينيات : أنا مع بقاء الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة لوجوين وذلك من أجل الاستقرار الفني للفريق ، خاصة وأن العناصر الموجوده لها فترة مع بعض والمدرب يعرف قدراتهم جيدا وباستطاعته الاستفادة من هذه الفترة في إعادة الفريق للواجهة مجددا في الفترة القادمة .
واضاف الجناح الطائر : كما نشاهد فإن الدوري لم يبرز لاعبين على مستوى عالٍ في هذا الموسم بالذات ، ويا ترى ماذا سيغير المدرب الجديد في اللاعبين الحاليين ، بل بالعكس فإنه سوف يستغرق فترة طويلة حتى يحقق نتائج جيدة وهذا غير موجود حاليا نظرا لاقتراب التصفيات الآسيوية التي باتت على الأبواب والكل ينتظر عودة النتائج البارزة لمنتخبنا فيها والصعود للبطولتين معا في ظل المجموعة التي تواجد بها الفريق .

عبدالله باعلوي : مستوى لوجوين لايرقى لطموحات منتخبنا

عبدالله باعلوي نجم منتخبنا ونادي مرباط سابقا وقف إلى جانب المطالب التي تنادي بإقالة الجهاز الفني لمنتخبنا قائلا : أنا مع الفئة التي تطالب بالاستغناء عن خدمات الفرنسي بول لوجوين والجهاز المعاون له ، حيث إنه أخذ وقت بما فيه الكفايه مع الفريق الحالي دون أي جديد ، وأعتفد إنه لا يمتلك أي جديد لإضافته للفريق عنده إضافه للفريق والمستويات التي ظهر فيهن المنتخب لا ترقى لطموح الوسط الرياضي بالسلطنة وأعتقد إنه آن الأوان للتغيير ولو أن الجهاز الفني الجديد يحتاج لوقت طويل للعمل مقارنة باقتراب التصفيات الآسيوية ، ولكنني من مؤيدي الاستغناء عن لوجوين .

ابراهيم هيكل : تكوين لجنة فنية لمتابعة وتقييم عمل المدرب

نجم خط دفاع نادي الشرطة وصور ومنتخبنا الوطني سابقا إبراهيم هيكل وهو والد النجم الحالي للأحمر رائد إبراهيم ، فقد تحدث أبدى برأيه في هذا الموضوع قائلا : انا مع بقاء لوجوين في الفترة الحاليه ، حيث إن التصفيات قريبه جدا والمدرب الذي سوف يخلف بول لجوين يحتاج له الكثير من الوقت ، لذلك فمن الأفضل ان يتم التروي في موضوع اقالة المدرب والجهاز الفني واﻻداري حتى الحصول على البديل المناسب سواء المدير الفني او اﻻداري واﻻمر برمته متروك لجهات اﻻختصاص ، كما اتمنى ان يتم تكوين لجنة فنية لمتابعه وتقييم عمل المدرب واﻻجهزة الأخرى وحتى اللاعبين من الخبرات المحلية سواء مدربين أو لاعبين قدامى مثلوا المنتخبات الوطنية في فترات سابقة .
واضاف هيكل : ليعلم الجميع انه من الصعب جدا ان نجد مدربا في هذه الفترة كما نحن نرغب وﻻ اعتقد ان هناك مدربا يريد ان يضحي باسمه في ظل اﻻوضاع التي نعيشها وتعيشها كرتنا المحلية ، حتى وإن جاء المدرب الجديد بالتأكيد لن يقوم بتغيير اكثر من 4 الي 5 ﻻعبين وربما يكون هذا التغيير بعد فترة ، حيث إن المدرب الجديد يحتاج إلى وقت لمتابعة كل اللاعبين المتواجدين في المنتخب حاليا وكذلك الدوري والذي لم يتبق على نهايته سواء ايام قليلة .
واستطرد هيكل حديثه لـ(الوطن الرياضي) قائلا : من اخطاء اﻻتحاد انه اعتمد على مجموعة اسماء من الجيل الذهبي الذين احترفوا في الدوريات القوية مع مدربين على مستوى عال جدا ولما انتهى بهم المطاف وعادوا إلى دورينا لم يكن البديل جاهزا في ذات الوقت ، مع العلم ان الفريق الذهبي تغير 70% ولكن ﻻ يزال المنتخب منافسا قويا وهذا يحسب للمدرب بول لوجوين ، والآن نحتاج لعمل شاق لنصل الي مستوى الجيل الذهبي ونحقق ما نريده وليس التسرع في استبدال المدربين بين الفينة والأخرى , وأتمنى التوفيق لرياضتنا ومنتخباتنا .

حسين حسن : الاستغناء عن خدمات بول لوجوين هو الحل

مايسترو خط وسط السيب ومنتخبنا الوطني سابقا ومدرب الفريق الأولمبي بنادي السيب حاليا حسين حسن (اللورد) قال : وجهة نظري الشخصية في شأن المدرب الحالي لمنتخبنا الوطني فإنني أعتقد بأن الاستغناء عنه هو الحل الصحيح ، وذلك لمَ قضاه من وقت طويل مع المنتخب دون أي جديد يذكر على مستوى الإنجازات أو حتى الاداء ، حيث أنه أخذ فرصته الكاملة لتكوين فريق الذي من الأصل كان جاهزا وبافضل العناصر في السلطنة ، لذلك أتمنى أن تعطى الفرصة لمدرب اخر
وأتمنى أن يكون محليا حتى نتجاوز مسألة ضيق الوقت في التعاقد مع مدرب جديد بحاجة إلى وقت أطول للتعرف على إمكانيات اللاعبين ومتابعة الدوري كذلك ، ولنا في دول عربية وخليجية خير مثال في هذا الشأن .

فاروق عبدالله : لوجوين في حاجة ماسة إلى مزيد من الوقت

أما المهاجم الخطير والهداف فاروق عبدالله نجم نادي العروبة ومنتخبنا الوطني سابقا ومدرب الفريق الأولمبي بنادي العروبة حاليا فقال : في البداية اشكر كل الجهود التي تبذل من قبل القائمين على لعبة كرة القدم بصورة عامة وهذا يهدف الى تطوير اللعبة سوى من خلال الاندية او المنتخبات الوطنية ، اما ما يخص المدرب لوجوين فإنني أرى بقاؤه على رأس الجهاز الفني مناسب وانا مع وجوده على الاقل خلال هذه الفترة لاسباب تتمثل في الاستقرار الفني ومعرفته بعناصر المنتخب خاصة وان للمنتخب مشاركات قادمة واي مدرب يأتي بحاجة الى مساحة من الوقت لوضع بصمة هذا ان حصل ذلك واي اخفاق قد نعود لنقطة البداية في كثير من الامور وعلينا الصبر لتحقيق نتائج ايجابية لكن اتمنى من القائمين على الكرة واقصد المسئولين بالاتحاد ضخ دماء جديدة بالنسبة للجهاز الاداري للمنتخب والطاقم المساعد للوجوين بافكار جديدة ورؤى تتوافق مع المرحلة القادمة وما نهدف اليه حتى نعرف ما نريد .
واضاف فاروق : ان اردنا المنافسة فلا بد من تحديد الهدف ووضع خارطة الطريق له والعمل بصورة كبيرة ووفق تخطيط سليم واعداد جيد ، لا ان نعيش بفكر الامس لمرحلة قادمة ، فمن الطبيعي يكون حينها الاخفاق واردا ولا نحمل المدرب ذلك ولا يجب المبالغة في الصرف بل وضع الاستراتيجية المثلى وعلينا ان ندرك باننا نعمل وغيرنا كذلك ويبقى كيفية العمل لا بد من التجديد للتطوير والافكار الجديدة في الجهاز الاداري والفني للمنتخب مع الابقاء على المدرب لوجوين لتنفيذ فكره .

يعقوب يوسف: لوجوين لم يستطع الحفاظ على هيبة الكرة العمانية

يعقوب يوسف الحارس الطائر لنادي مجيس ومنتخبنا الوطني سابقا قال : بعد أن كان بول لوجوين الوريث الشرعي لمواطنه الفرنسي كلود لوروا والذي توج مسيرته بخليجي 19 وترك بصمته الأزلية في عالم كرة القدم العمانية ، فقد حمل لوجوين التركة الثقيلة على أمل أن يبقي منتخب عمان الأول لكرة القدم على القمة التي كان عليها قبل وصوله ، إلا أنه وجد نفسه تائها ولم يستطع أن يحافظ على هيبة الكرة العمانية فبدأ من إخفاق إلى آخر وبدل من أن يصعد السلم لأعلى هبط بالمنتخب للأسفل فلم يحقق ما يبرهن أنه مدرب مخضرم أو أنه مدرب محنك فضاعت معه ملامح الكرة العمانية وأعادها إلى القاع الذي كنا ظننا أننا قد تخلصنا منه ، هكذا إذن لوجوين سقط مرات عدة في الاختبار رغم الفرص التي أتيحت له لكن مستواه هكذا لا يتعدى ما قدمه ومن الآخر نقول عليه أن يرحل عاجلا فليس هناك مجال لتحمل نتائجه السلبية في الفترة القادمة .

عوض سبيت : لوجوين نال فرصته الكاملة وحان التغيير

قال عوض سبيت حارس نادي الطليعة والنصر والمنتخب الوطني سابقا : أنا مع الاستغناء عن المدرب الفرنسي بول لوجوين ولكن هذا ﻻ يعني بأن المنتخب سيتطور ويحصل علي الإنجازات أو ينافس علي مستوى عال بل التغيير لعمل هزة أو إنعاش للاعبين ، لأنه أردنا الحصول على فريق ينافس فيجب توفير نفس الإمكانيات التي حصل عليها اللاعبون السابقون من معسكرات واحتراف وإعداد من جميع النواحي ، أما المنافسة بلاعبين من الدوري المحلي فهو أمر صعب للغاية مقارنة بفارق الإمكانيات التي تتوافر لأقرانهم في الدول الأخرى وأقرب مثالا لها دول الخليج التي أصبحت تتطور تباعا وحققت نتائج إيجابية على المستوى الآسيوي وآخرها المركز الثالث لمنتخب الإمارات في كأس أمم آسيا .
واضاف سبيت : لا يجب أن نتناسى بأن المدرب لوجوين أخذ فرصته كاملة مع المنتخب ويجب التغيير في هذا الوقت رغم قصر الفترة الزمنية للمشاركات القادمة في تصفيات آسيا .

يونس أمان : لوجوين قدم ما عليه ومطلوب جهاز فني جديد

يونس أمان مهاجم نادي مرباط وظفار والمنتخب الوطني وأحد أبرز المدربين المحليين قال : لوجوين قدم ما عليه وقدم مجموعة جيدة من اللاعبين كنوع من التجديد في الفريق بعد المجموعه الماسية بقيادة هاني الضابط ومحمد ربيع وخليفة عايل واحمد حديد وعلي الحبسي وبقية رفاقهم ، وأرى من وجهة نظري الشخصية بأنه يتم التغيير في الجهاز الفني لنبدأ مرحلة جديدة مع جهاز فني جديد ، وعلى اﻻتحاد ان يبحث بسرعة عن شخصية طموحة لقيادة الفريق الوطني في السنوات القادمه وتحمل النتائج نظرا للفترة الزمنية القصيرة التي تسبق التصفيات الآسيوية .

سالم سلطان : التصفيات الآسيوية القادمة اختبار أخير لقدرات لوجوين

مدرب نادي صور سالم سلطان قال : في الوقت الحالي أنا مع بقاء لوجوين ، لأنه من المفروض الجلوس مع المدرب لوجوين بعد تصفيات كأس آسيا وعمل لجنة فنية مكونة من الاتحاد ومدربين من خارج الاتحاد لتقيم الجهاز الفني للمنتخب الاول في الفترة الماضية التي أشرف عليها ، كما أنه لا يوجد وقت الان لاقالة المدرب لوجوين والجهاز المعاون له لقرب التصفيات ، حيث إننا نحتاج لاستقرار فني للفريق ، ولكن يجب على المدرب استدعاء اللاعبين المجيدين في الدوري وإعطائهم فرصة لاثبات أنفسهم لأن هناك لاعبين مجيدين واثبتوا انفسهم في الدوري وفي نفس الوقت استبعاد بعض اللاعبين من المنتخب لعدم قدرتهم العطاء في الفترة المقبلة .

واضاف مدرب صور : بطبيعة الحال فإن رحلة التصفيات الآسيوية يجب أن تكون المحطة الأخيرة لإثبات المدرب عمله في الفترة المقبلة
لان التغيير في هذا الوقت صعب لازم ان يكون عندك مدرب جاهز وعارف المنتخب ، واتمنى من الاتحاد يقوم بتشكيل لجنه متابعة للمنتخب الاول واختيار اللاعبين وتعقد اجتماعات دورية اول باول لوضع الحلول السريعة لأي معضلة تواجه الفريق وجاهزيته .

أحمد العلوي : التغيير فى الجهاز الفنى سيمنح منتخبنا روحا جديدة

قال أحمد بن مبارك العلوي مدرب نادي الكامل والوافي حاليا والطليعة والعروبة سابقا : بعد احتقان الجماهير والوسط الرياضي ، فإنني أرى بضرورة الاستغناء عن المدرب لأنني أرى بأنه قد حان الوقت للتغيير ، وفي اعتقادي أن المجموعة التى وقع فيها المنتخب بتصفيات آسيا سوف نتجاوزها
ونصعد للمرحلة الثانية ، والتغيير سوف يعطي المنتخب روحا جديدة
وبخصوص الوقت انا مع التغيير في الوقت الحالي لأن اللاعبين جاهزون في الدوري ولهم فترة طويلة مع بعضهم البعض في المنتخب الوطني ولا خوف على الفريق إن سارت الأمور كما ينبغي .

سرور الذيب : لم نشاهد أي جديد في نتائج منتخبنا

نجم نادي عمان والمنتخب الوطني سابقا سرور الذيب قال : أنا مع وجهة نظر الجانب الذي ينادي بالاستغناء عن خدمات الفرنسي بول لوجوين رغم ضيق الوقت المتبقي عن التصفيات الآسيوية ، فلم نشاهد أي جديد على نتائج منتخبنا سواء من حيث الأداء أو النتائج ، فقد اختفت سمة اللعب السلس عن الفريق كما كنا نشاهده في الفترة السابقة ، وأتمنى أن يستطيع الجهاز الفني القادم من إعادة الشكل الحقيقي للفريق الأحمر على وجه السرعة .

طلال العامري : الوقت تأخر كثيرا في قرار الإقالة

أما نجم نادي المصنعة ورئيسه سابقا والمحلل الرياضي حاليا طلال بن علي العامري فقال : ارى ومن وجهة نظري الشخصية ان يتم الاستغناء عن لوجوين والجهازين الفني والاداري لعدة اسباب ، أولها أنه لم يحقق الأهداف التي من اجلها تم التعاقد معه أهمها تكوين منتخب قادر على المنافسة وبعناصر قادرة على العطاء ، وللاسف ما زال المنتخب يضم بعض العناصر التي لم تعد قادرة على المنافسة .
ثانيا منح الفرصه الكامله والوقت الكافي ما يقارب من اربع سنوات وللاسف المنتخب بدون هوية ، وضعف في حراسة المرمي وخط الدفاع واستمرارية العقم الهجومي وكثرة مبررات لوجوين والنتائج مثل ما كانت وللاسف الأسوأ والدليل على ذلك اداء المنتخب في اخر مباراة تجريبية الشهر الماضي مع منتخب الجزائر
، وتخبطات في اختياراته واستمرارية أسلوبه البحث عن مبررات يرميها على ضعف الدوري واللاعب يأتي من النادي ضعيف بدنيا وغيرها من امور سمعناه وما زلنا نسمعها من لوجوين وجماعته … اين البدائل والحلول التي وضعها لوجوين للاسف لا توجد مجرد كلام وتبريرات واهية لاستمرارية بقائه لا اقل ولا اكثر والمنتخب تتساقط اوراقه ويفقد ثقة جمهوره ومحبيه واستمرارية لوجوين ما من صالح المنتخب خلال المرحلة القادمة ، حيث إن المرحلة القادمة تتطلب عملا مضاعفا لتكوين منتخب له هوية وبفكر اخر وعناصر اخرى ومعالجة كثيرة من الجوانب الفنية المتصدعة في المنتخب والذي عجز عنها لوجوين من علاجها .
واضاف العامري : الوقت تأخر كثيرا في اتخاذ قرار اقالة لوجوين وجماعته وما من صالح المنتخب التأخير اكثر من ذلك الا اذا هناك نية باستمرارية لوجوين من قبل مجلس إدارة الاتحاد وعمل هذه السيناريوهات ، ان هناك لجانا تعمل على تقييم عمل لوجوين في الاتحاد ومن ثم يؤخذ رأي الخبير الفني ومن ثم يعرض على لجان اخرى ومن ثم مجلس الادارة وذهب الموضوع ابعد من ذلك ، حيث تم عرضه على الجمعية العمومية في الاجتماع الاخير للاستئناس برأي الجمعية وهو ليس من اختصاصها مجرد استهلاك الوقت ونشاهد قرعة التصفيات لكأس اسيا وكأس العالم وظهرت نتائجها في مجموعة سهلة قادر بول لوجوين ان يتجاوزها هذا حسب نظر المعنيين في الاتحاد الذين يطالبون ويصرون على بقاء لوجوين وجهة نظري الاخيرة لمصلحة المنتخب ان تتم اقالة لوجوين وجهازه الفني والاداري ونقول لهم شكرًا ما قصرتوا عملتوا لكن ما توفقتوا والمرحلة القادمة بحاجة لآخرين مجرد وجهة نظر وليس من يملك قرار اقالة لوجوين أو بقائه .

جاسم الشكيلي : النتائج السلبية لايتحملها الجهاز الفنى وحده

الدكتور جاسم الشكيلي قائد فريق السويق سابقا والمحلل الرياضي حاليا قال : أعتقد ان لوجوين أخذ الفرصة الكافية مع المنتخب ولكن النتائج لم تكن بالشكل المتوقع من الجميع وبذلك التغيير مطلوب وان كان احيانا الاستقرار إيجابيا ولكن ان يكون هناك مستوى تصاعدي واهداف واضحة تتحقق خلال مرحلة معينة . وبذلك اعتقد ان الجهاز الفني كامل أعطي فرصة جيدة ولكن النتائج لم تكن مرضية إطلاقا .
واضاف الشكيلي : النتائج السلبية في وجهة نظري لا يتحملها الجهاز الفني وحده ولكن المستوى والوضع السيئ للأندية ومخرجاتها ايضا له دور في ذلك وبالتالي ليس بالضرورة عندما يتم الاستغناء عن الأجهزة الفنية ان نحقق النتائج التي الكل يحلم بها سواء على المستوي الإقليمي او القاري او حتى العالمي وبذلك علينا ان نقف على الأسباب الرئيسية ومعالجتها وعند ذلك سوف تتحقق النتائج .

هلال المخيني : قناعتى التامة بأن المدرب جزء من المنظومة الكروية

قال هلال المخيني نجم نادي الشرطة والعروبة سابقا والمحلل الرياضي حاليا : أنا لست مع بقاء لوجوين والجهاز المعاون، وذلك يرجع لعدة أسباب ومنها أن الجهاز الفني أخذ فرصته كاملة ولم تكن هناك نتائج واقعية تشفع باستمراره الخيارات محدودة والأسماء معروفة والجدية غائبة والمستوى غير متطور واخطاء اللاعبين لا تصحح وتجاوزات بعض اللاعبين الانضباطية لا تعالج بالشكل الصحيح ، أضف الى ذلك ردة فعل المدرب بالمباريات غير موجودة وعدم اختياره اسماء قدمت عطاءات جيدة بالدوري والكأس ، واكيد هناك عوامل اخرى لا تحضرني بالوقت الحاضر .
واضاف المخيني : مع قناعتي التامة بان المدرب جزء من منظومة اتحاد الكرة وعلى الاتحاد ان يساعد ويتابع عمل المدرب ولا يترك تقييم عمل المدرب للجنة مستواها المهني اقل من خبرة ومؤهل المدرب ولا توجد لديهم المعايشة الحقيقية في كيفية خلق اجواء التنافس بين المجموعة ، وكذلك يجب على الجهاز الفني للمنتخب ان يكون شريكا أساسيا لتطوير مسابقة الدوري والكأس وليس كما حاصل الان ، حيث إن برنامج المنتخب في اتجاه والمسابقات في اتجاه اخر .
يعقوب إسماعيل : لوجوين لم يقدم برنامج عمل واضح مع مسؤولي المنتخبات الوطنية

يعقوب إسماعيل أحد أبرز المهاجمين الذين مروا على الكرة العمانية وهداف آسيا ونجم نادي صحم سابقا ومساعد مدربه حاليا قال : بكل تأكيد انا مع إقالة المدرب لوجوين وذلك للأسباب التالية من وجهة نظري الشخصية بدون التطرق للجوانب المادية والإرهاق المادي الكبير جداً المحمول على أكتاف الاتحاد العماني لكرة القدم ، حيث إن الحقيقة اجمع أهل العلم الرياضي على ضرورة إعطاء المدرب فرصة عمل لا تقل عن ثلاث سنوات قبل الحكم والتقييم للعمل الذي يقوم به
، وبعد انتهاء هذه الفترة يكون التقييم الموضوعي العلمي المنطقي المبني على معلومات وبيانات دقيقة بالاضافة الى إنجازات مهمة واضحة وجلية
، وبناء على ما تقدم أقول ان المدرب منح ما يمنحه أهل التخصص للمدرب دون اي إنجاز مهم وكبير يذكر .
واضاف الزعابي : لم يقدم المدرب برنامج عمل واضح ولا سياسة تعاون مع مدربي ومسؤولي المنتخبات الوطنية الواعدة من اجل إيجاد وخلق البديل القوي والجاهز للتمثيل في اي لحظة ، ولو نظرنا الآن الى المنتخبات العربية في الدول المجاورة التي رافقت وشاركت منتخبنا بتصفيات آسيا ٢٠١١ او تصفيات كأس العالم السابقة في البرازيل لوجدنا ان هذه المنتخبات تفوقت وحققت نجاحات وتشكيلتها الاساسية تضم لاعبين او ثلاثة من تلك المجموعة التي كانت أساسيه ٢٠١١ بمعنى اننا هنا لم نستطع إيجاد البديل الجاهز والقوي خلال الأربع سنوات الماضية وهذا غير معقول ومنطقي !! لانه وبشهادة جميع المدربين من أن عمان أغنى الدول العربية على الإطلاق بالمواهب الكروية الفذة والتي تحتاج فقط لفرصة للتوظيف من قبل شخص مؤهل حقيقي ، ولا اريد الإطالة والاسهاب في الموضوع يمكن الحديث فيه بشكل مطول ولكن في النهايه أقول ان إقالة او استقالة السيد لوجوين لا تقلل أبدا من قدراته وإمكانياته كمدرب ناجح ومرموق
فخلطته السحرية الخاصة بتدريب كرة القدم لم تناسب اللاعب العماني مثلا قد تناسب وبشكل ملحوظ لاعب اخر في مكان اخر من كوكبنا الواسع
فكثير من المدربين وحتى بعض اللاعبين قد لا ينجح ويبرز في مكان ولكنه يبدع ويتألق في مكان اخر .

علي الرواس : لوجوين لايملك عصا سحرية ولست مع إقالته

الشيخ علي بن أحمد الرواس الداعم الرئيسي لنادي ظفار وأحد الشخصيات الرياضية بالسلطنة قال : التصفيات على الأبواب وتواجد لوجوين والجهاز المعاون فنيا أمر لا بد منه ولست مع إقالته حالياً ، وذلك من الذي يملك العصا السحرية للتغيير خلال فترة قصيره قبل التصفيات طبعاً في هذا الوقت لست معه فلنترك العقل يتحدث ولا نترك العاطفة تقودنا وكله ليقال أن من قام بتغيير المدرب أنا وأنا ، وللأمانة ما أعادنا للوراء إلا أنا وتركنا نحن وهي الأهم ، وأنا لست مع من يعملون لمصلحة الأندية على حساب الاتحاد وبالتالي الخاسر هو منتخبنا الوطني إنه منتخب الوطن يا سادة ، وإنني أشبه المرحلة الحالية بمن يحاول إنشاء قلعة كبرى على رمال الشاطئ وتخيل أن هناك من يسكب الماء على رأس قلعتك كل دقيقه هل ستكون قادراً على إتمام بناءها في نهاية المطاف في الختام كل التوفيق لمنتخبنا الوطني في التصفيات المقبله وهمنا هم وطن ليس إلا لسنا مع ذا ولا ذاك .

أحمد حبوش : الاستقرار الفني والإداري مطلب ضروري للنجاح

قال الدكتور أحمد بن حبوش الفارسي الرئيس السابق لنادي السويق ونائب رئيس الإتحاد العماني للكرة الطائرة حاليا : الاستقرار الفني والاداري مطلب ضروري لاي منتخب لعدة اعتبارات ومن اهمها معرفة الأوضاع المحيطة وكذلك العلاقة الوثيقة التي تربطه باللاعبين ، وأنا شخصيا مع بقاء الجهاز الفني والاداري للمنتخب في المرحلة المقبلة وخصوصا بعد ظهور معالم قرعة كأس العالم ونهائيات اسيا نظرا لان الوقت ليس في صالحنا جميعا والتصفيات على الابواب فلوجوين مطلع على كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بمخرجات الدوري وكذلك الظروف المحيطة باللاعبين وايضا فإن المرحلة المقبلة قد تكون فرصة مواتية لتصحيح الاخطاء المطلوب فقط خطة فنية مكتملة وقابلة للتطبيق من جميع النواحي ، ونسأل الله التوفيق .

سليمان خايف : لوجوين لم يقدم الإضافة المطلوبة للكرة العمانية

أما حارس النادي الأهلي والمنتخب الوطني سابقا ومدرب نادي سمائل في هذا الموسم سليمان خايف فقال : لوجوين قضى فتره طويلة مع المنتخب ولم يقدم أي اضافة ان كان على مستوى النواحي الفنية أو النتائج . والمدرب الذي لا يحرز نتائج عليه الرحيل . اما المبررات هي . أولا كما قلت النتائج وكذلك النواحي الفنية . ثانيا لا يوجد استقرار في التشكيل .ويستدعي عناصر من أجل تكملة عدد وليس من أجل سد النقص الموجود في بعض المراكز مثل الوسط اليسار . وكذلك الظهير الأيسر.. وعمق الدفاع . وعدم إعطاء الفرص الكاملة للشلهوب وعبدالعزيز المقبالي .. ثالثا.. لا يدرس طريقة لعب المنافس . واللعب بأسلوب يتناسب وإمكانيات لاعبي المنتخب المنافس . وانا بصراحه مع رحيل لوجوين وجهازه الفني .

إلى الأعلى