الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: انتهاء عمليات (عاصفة الحزم) وتدشين (إعادة الأمل)

اليمن: انتهاء عمليات (عاصفة الحزم) وتدشين (إعادة الأمل)

السلطنة أكدت على ضرورة الحل السياسي واستقرار الاوضاع وان يحل الامن بربوع المنطقة

الرياض ـ عواصم ـ وكالات: أعلن تحالف عاصفة الحزم انتهاء عملياته في اليمن بطلب من الحكومة الشرعية باليمن بعد تحقيق العملية أهدافها معلنا كذلك تدشين عملية إعادة الأمل.

وقد اتصلت (الوطن) بمعالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية الذي عبر عن ترحيب السلطنة بوقف عملية عاصفة الحزم.
وقال معاليه في تصريح لـ(الوطن): بانتهاء عاصفة الحزم نأمل ان تشهد المرحلة القادمة جهودا عاجلة لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق وإحلال السلام والوئام بين جميع أطيافه وأن تتكاتف جميع الأطراف لتحقيق التفاهم والوفاق السياسي وبما يسمح كذلك بتسيير عملية البناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية..
وقال معاليه ان السلطنة أكدت على ضرورة الحل السياسي للمشكلة اليمنية منذ بدايتها مؤكدا ان ما يهمنا في السلطنة ان تستقر الاوضاع ويحل الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة.

وقال بيان للتحالف إن عملية “إعادة الأمل” ستبدأ وفق قرار مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع.
وكان بيان لوزارة الدفاع السعودية قد ذكر أن الغارات الجوية التي شنتها طائرات تحالف “عاصفة الحزم” أزالت التهديدات الموجهة إلى المملكة ودول الجوار.
وأضاف البيان الصادر عن وزارة الدفاع أن الغارات دمرت الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من قواعد ومعسكرات الجيش اليمني.
وأوضح البيان أن “طائرات التحالف فرضت السيطرة الجوية على المجال الجوي اليمني لمنع أي اعتداء ضد المملكة ودول الجوار”.
كما ذكر البيان أن المهمة ستركز على الأمن ومكافحة الارهاب والمساعدة والتوصل لحل سياسي في اليمن.
وقال العميد أحمد عسيري المتحدث باسم “عاصفة الحزم” إن التحالف سيواصل منع المسلحين الحوثيين من التحرك في داخل اليمن.
وأضاف عسيري إن “انتهاء عمليات عاصفة الحزم جاءت بطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي رأى أن العملية حققت أهدافها وحمت الشرعية وأن الميليشيات الحوثية فقدت جزءا كبيرا من إمكاناتها”.
وأوضح أن “العمليات نفذت بدقة عالية وكانت ناجحة ولم يحدث أي إصابات فيما يخص العمليات الجوية باستثناء طائرة واحدة نتيجة خلل فني”، مضيفا أن “طائرات التحالف نفذت 2415 طلعة جوية وحققنا من خلالها كل الأهداف”.
وأشار المتحدث إلى أن عملية “إعادة الأمل” تهدف إلى “منع المليشيات الحوثية من التحرك أو القيام بعمليات في اليمن، إضافة إلى حماية المدنيين من ممارسات الحوثيين ودعم وتسهيل عمليات الإجلاء والعمليات الإنسانية والإغاثية”.
وشدد عسيري على أن عملية “إعادة الأمل” ستعمل على استئناف العملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.
وأكد عسيري أن قوات التحالف ستقوم بعمليات عسكرية لمواجهة أي طارئ وكلما كان هناك حاجة لذلك، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية مستمرة والقوات البرية السعودية ستحمي الحدود الجنوبية للمملكة.
ولفت المتحدث باسم التحالف إلى “استمرار الحظر البحري على موانئ اليمن لمنع تسليح المليشيات الحوثية وقوات صالح”.
وقال عسيري: “مستمرون في المراقبة للتصدي لأي تحركات للحوثيين من شأنها تهديد حياة اليمنيين”.
وكانت وزارة الدفاع السعودية أصدرت بياناً، أمس بشأن عمليات عاصفة الحزم أكدت من خلاله أنه تمت إزالة أي تهديد للسعودية وحدودها من الميليشيات الحوثية وميليشيات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح فيما أصدر العاهل السعودي أوامره للحرس الوطني بالمشاركة في عمليات عاصفة الحزم.
وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن طلعات الجوية أزالت أي تهديد ضد السعودية ودول الجوار، وتدمير الصواريخ البالستية التي استولت عليها الميليشيات.
وفي وقت سابق أمر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بمشاركة قوات الحرس الوطني في عاصفة الحزم.
وعبر وزير الحرس الوطني، الأمير متعب بن عبدالله، عن بالغ الاعتزاز إثر صدور هذا الأمر، مؤكداً الجاهزية التامة والاستعداد المتكامل لكافة قوات الحرس الوطني، وهو الدور الذي “يتشرفون بأدائه إلى جانب إخوانهم وزملائهم في بقية القطاعات العسكرية”، مشدداً على أن “الوطن غالٍ ولا يحميه إلا سواعد أبنائه المخلصين”.
وجاء ذلك خلال زيارته التفقدية، ، للواء الأمير سعد بن عبدالرحمن الآلي بالرياض.
وفي واشنطن نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسئولين بالحكومة الأميركية قولهم إن الولايات المتحدة عززت تواجد قواتها البحرية قبالة السواحل اليمنية خشية احتمال تهريب شحنات أسلحة إلى الحوثيين.
وأرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات “تيودور روزفلت” مع السفينة الحربية “نورماندي” التي تحمل صواريخ موجهة إلى خليج عدن.
وذكرت البحرية الأميركية في بيان رسمي أن الولايات المتحدة “عززت وجودها في المنطقة نتيجة عدم الاستقرار الحالي في اليمن”.

إلى الأعلى