الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في الجولة الـ21 لدوري عمانتل للمحترفين .. السويق وصحار جاهزان لتصحيح المسار وتحقيق أغلى انتصار

في الجولة الـ21 لدوري عمانتل للمحترفين .. السويق وصحار جاهزان لتصحيح المسار وتحقيق أغلى انتصار

فنجاء الاقتراب أكثر من أهل القمة والشباب لاستعادة الأمل والهمة

النهضة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والنصر يتمسك بتحسين أحواله

متابعة ـ صالح البارحي ويحيى المعمري وحمدان العلوي :
خطوة وراءها أخرى … جولة تعقبها جولة … الوقت يمر ودورينا يقترب للوصول لخط النهاية … الجولة الحادية والعشرون تطل برأسها في غمضة عين … ثلاثة لقاءات مثيرة تبدأ بها هذه الجولة لا هم لها سوى النقاط الكاملة … فلا مطلب آخر يستطيع مداواة الجراح … فلا كبير استمر على نتائجه وعطاءاته … ولا تاريخ يشفع لهذا وذاك … فبدأنا نشاهد (الرباعيات) و (الثلاثيات) واداء غير مستقر رغم وضوح الرؤية …
السويق وصحار في لقاء أبناء العمومة في استاد السيب … فنجاء يواجه الشباب في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر … النهضة والنصر وجها لوجه في مجمع البريمي … ثلاث مواجهات تفتتح بها الجولة الحادية والعشرون … فيما تتواصل مباريات الجولة عبر ثلاثة لقاءات تقام مساء السبت … حيث يلتقي العروبة المتصدر مع الخابورة بمجمع صور والمصنعة مع ظفار باستاد السيب ويلعب صحم مع صور بمجمع صحار … فيما تختتم مباريات الجولة بلقاء واحد يجمع بين بوشر والسيب بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مساء الأحد القادم .

مهمة محددة

السويق وصحار في مواجهة مهمتها محددة ولا تحتمل التهاون … ثلاث نقاط ثمينة تؤمن بشكل نهائي موقف الضيف (صحار) وتأكيد بقاؤه بدوري الأضواء لموسم قادم بعد أن يرفع رصيده إلى (26) نقطة … فيما هي بمثابة استمرار الصحوة للسويق والابتعاد تدريجيا عن شبح الهبوط المباشر للمظاليم بعد أن يرفع رصيده إلى (20) نقطة في حالة الإنتصار …

السويق يدخل اللقاء وهو منتشيا بفوز كبير على السيب في الجولة الماضية برباعية مقابل هدف واحد … وهو الفوز الذي أكد الصحوة التي بدأها السويق مؤخرا بدءا من تعادل مع الخابورة 2/2 ثم تعادل سلبي مع النصر في محافظة ظفار قبل أن يكتسح السيب برباعية مثيرة في استاد السيب … ومن باب أولى فإن الروح المعنوية العالية التي يعيشها ابناء القلعة الصفراء باتت في قمتها وبات على عبدالرزاق خيري والجهاز المعاون استغلالها بشكل مثالي حتى يواصل السويق مسلسل الهروب من خطر الهبوط للدرجة الأولى التي لا يتمناها السويقاويون إطلاقا بعد أن كان فريقهم فارسا لا يشق له غبار في المواسم الماضية ..
اصفر الباطنة يدخل اللقاء مفتقدا لخدمات لاعبه الخبير يحيى الدغيشي في قلب الدفاع ، وهي خسارة لا شك أنها مؤثرة نظرا للخبرة الميدانية التي يتمتع بها اللاعب وقدرته في قيادة الخطوط الخلفية بامتياز، لكنه في المقابل يستعيض عنه بمعنويات عالية وبخلو الفريق من عنصر الإصابات تماما وهذا أمر محفز للهروب بشكل أكبر عن مناطق الخطر المحدق الذي يطال الفريق منذ بداية الموسم .
من ناحيته ، فإن صحار قدم في المباراة الماضية أمام الشباب درساً في غاية الأهمية في الإصرار والتحدي والعودة من جديد للمباراة ، وصدق قول ابراهيم بن اسماعيل البلوشي مدرب الفريق عندما وصف فريقه بالجواد الأصيل الذي يستطيع اللحاق بمن سبقوه وهذا ما تحقق عندما عاد إلى المباراة وأدرك التعادل بعد تخلفه بأربعة أهداف ولكن اصرار أحمد أبو حلاوة ورفاقه وحماسهم الشديد وحبهم للفريق حقق الأماني وأسعد الجماهير التي ساندت حتى نهاية المباراة . أكثر المتابعين لصحار في دهشة من الأمر، فالفريق في أكثر المباريات يبادر بالتسجيل ولكن المنافس ينهي المباراة بالتعادل ، وأحياناً أخرى يتقدم المنافس ويستطيع الأخضر تعديل النتيجة والخروج متعادلاً أو فائزاً ، والأهم في نظر جماهير التماسيح أن يتقدم أخضرهم ويستطيع الحفاظ على التقدم حتى نهاية المباراة ، وهذا ما يتمنوه اليوم في مباراة السويق المنتشي بفوز عريض أمام السيب برباعية أعطته دفعة معنوية كبيرة وثلاث نقاط ثمينة ستصعب الأمور على الأخضر وسيواجه خصماً عنيداً بحكم إقامة المباراة خارج القواعد الصحارية . صحار أنهى تحضيراته لمواجهة هذا المساء بحضور أغلب لاعبيه وسط تفاؤل بالعودة من محافظة مسقط بنتيجة ايجابية تزيد من الرصيد الحالي ب 23 نقطة . يعود إلى التشكيلة الخضراء عمر الفزاري الذي غاب عن مباراة الشباب لأمور ادارية ، والمدافع سالم المقبالي الذي تعافى من الإصابة ، وسيفتقد إلى جهود معتصم الشبلي لاعب خط الوسط بداعي الإيقاف بالبطاقات الملونة .

ابراهيم اسماعيل : مباراة السويق ستصحح المسار و احترامنا له سر الانتصار .

أكد ابراهيم بن اسماعيل البلوشي مدرب صحار على جاهزية فريقه لمواجهة السويق المنتشي وقال : بلا أدنى شك بأن مواجهتنا مع السويق مهمة جداً لتصحيح مسار الفريق في الدوري ، وبعد نهاية مباراة الشباب الماراثونية في الجولة الماضية عملنا جاهدين على تصحيح الأخطاء خاصة في خطي الدفاع والوسط ، و أثنى مدرب صحارعلى اهتمام مجلس الإدارة والوقفة الجادة من رئيس النادي ونائبه ومتابعتهم وحضورهم في التدريبات مما ساعد على بث الروح والحماس في نفوس اللاعبين وأعطى دافعا كبيرا لكي يقدم لاعبو الأخضر الأداء الجيد في مباراة اليوم أمام السويق، وأضاف البلوشي : نحن كجهاز فني أعددنا العدة بالشكل الصحيح لهذه المباراة الهامة، وعودة عمر الفزاري و سالم الدوخي اضافة قوية ومعنوية للفريق رغم غياب معتصم الشبلي الموقوف، ولكن صحار يلعب بمن حضر والفريق في أتم الجاهزية والاستعداد للظفر بالنقاط الثلاث بإذن الله مع كل احترامنا لفريق السويق الذي يعتبر منافسا عنيدا بعد التطور في الأداء والمستوى خلال الجولات الماضية وسيكون احترامنا له هو سر فوزنا عليه .

عبدالله الشبلي : لن نفوت الفرصة وسنتجاوز السويق

قال عبدالله الشبلي مهاجم الأخضر بأن زملاءه في الفريق في أتم الجاهزية للسويق ، وأن صحار لن يفوت الفرصة وعليه مضاعفة الجهد لتحقيق نقاط المباراة الكاملة ، والتحضيرات كانت مثالية بعد مباراة الشباب الذي استطاع فيها الفريق أن يعود من جديد بفضل حماس لاعبيه ورغبتهم في الفوز وعدم الرضا بالخسارة في ملعب المجمع الرياضي بصحار.

مواجهة عصيبة

مواجهة عصيبة للغاية التي ستجمع بين فنجاء صاحب الأرض والجمهور والذي يحتل المركز السادس برصيد (31) نقطة مع الشباب الذي يحتل المركز التاسع برصيد (25) نقطة ، حيث أن ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ستكون شاهدة على أحداث هذه المباراة المنتظرة والتي ستحكي أحداثا كثيرة عند صافرة النهاية بطبيعة الحال .
سيناريو المباراة يختلف عما ظهر عليه الفريقان في لقاء الفصل بينهما قبل موسمين من الآن بعد أن إلتقيا على ساحة هذا الميدان في شأن حسم أمر لقب بطل الدوري قبل أن يتفوق فنجاء بركلات الحظ الترجيحية والتي أعطت فنجاء اللقب في مباراة مثيرة ومثالية للغاية ضربت معنى صريح لمدى المثابرة والجدية بين فرق دورينا ، ومن باب أولى فإن أهداف مباراة اليوم تختلف تماما عن ذلك الهدف ، ففنجاء يدخل اللقاء وهو في قمة الإنتفاضة الإيجابية بعد فوز قوي وصريح على العروبة في عقر داره وهو المتصدر لدورينا بأربعة أهداف جميلة ومثيرة للغاية شهدت عودة نجوم الفريق لقمة أداؤهم الاستثنائي في تلك الأمسية ، وهي المباراة التي فندها الأغلب بأنها الفرصة الأخيرة للملك الفنجاوي من أجل العودة للمنافسة على إحدى مراكز المقدمة ، وهو ما حدث بعد أن ضرب رائد ابراهيم واحمد حديد ورفاقهم بيد من حديد في شباك رياض سبيت ويعودوا من صور العفية بأهم ثلاث نقاط بالنسبة لهم وضعتهم في المركز السادس وباتوا قريبين من المنافسة على أحد المراكز الشرفية إن طار عنهم المنافسة على لقب الدوري ، وبطبيعة الحال فإن بدر الميمني وعبدالرحيم الحجري سيبنوا الكثير على معطيات الفريق في تلك المباراة بهدف الوصول للهدف المنشود .
فنجاء سيخسر جهود اللاعب المغربي بلال الذي قدم اداء جيدا في اللقاءات الماضية ، ومن المحتمل كذلك غياب احمد حديد للإصابة إلا إذا ارتأى الجهاز الطبي قدرته على التواجد في لقاء اليوم خاصة وأنه القائد الذي لا يشق له غبار في وسط فنجاء .
الشباب يدخل اللقاء وهو في قمة (الغيظ) من نتيجة لقائه السابق أمام صحار بعد أن كان متقدما بنتيجة (4/1) قبل أن يستسلم لمطالب صحار ويخرج بنقطة واحدة فقط بدلا من النقاط الثلاث التي كانت قريبة منه وستبعده عن المركز التاسع بشكل جيد ، وتعيد له قبلها نغمة الانتصارات التي غابت عن الفريق طويلا ، وما يعيب على الشباب أن لاعبي خط الدفاع كثير والأخطاء التي تقلل من فرص الفوز أو المحافظة على النتيجة للنهاية، وهذا ما حدث في عدد من المباريات التي خاضها الفريق الأبيض ، ومن باب أولى فإن الجهاز الفني للفريق بقيادة وليد السعدي يدرك تماما بأن المركز الحالي ليس بذات مأمن من صراع الهبوط أو لعب الملحق، وبات على الشباب حصد النقاط الكاملة في أي لقاء يخوضه الفريق حتى يبتعد بشكل مباشر عن محنة صراع الهبوط للمظاليم ، ومن هنا فإنه يدرك تماما بأن لقاء اليوم لا يرتضي فيه إلا بالنقاط الكاملة حتى يبدأ مسيرة التصحيح إن جاز لي التعبير .

وليد السعدي : هذا وقت الصقور للعودة

قال وليد السعدي مدرب نادي الشباب عن مواجهة فريقه اليوم أمام فنجاء : في البداية الدوري حاليا في قمة التنافس في القاع وفي القمة والجولات في إثارة وهذا ما حدث في مباراتنا مع نادي صحار ، تقدمنا في المباراة حيث قدم اللاعبون مستوى طيب وعادت الروح لهم بعد الخسارة في مباراة صور ولكن جاءت تفاصيل أضاعت منا الفوز أولها إيقاف المباراة مرتين من جمهور التماسيح وقرارات الحكم التى غيرت من النتيجة ولكن نحن الآن في وضع يحتم علينا اللعب جيدا مع فنجاء الذي بدوره يحاول الزحف للإمام .
واضاف السعدي : اتوقع مباراتنا ستكون شيقة نحن نملك فريق لهم قوة في الأمام وهم كذلك نعم معنا غيابات مؤثرة في كذا عنصر ولكن حينما يغيب صقر يحل مكانه صقرا يرغب في تقديم الأفضل ستكون المباراة ممتعة ، فنجاء نادي يحب لعب الكرة ف يمستوى عالي وهذا يجعلنا في أفضل حالاتنا ولا أريد أن أذكر التحكيم ولا لجنة التحكيم أو أخوض في جانب لا يغير من وضعي في ترتيب الدوري وإنما أركز ف تفاصيل المباراة …أملك لاعبين يسعون إلى التقدم في مركزنا الحالي ولا خوف على نادي في صفوفه لاعبون أمثال يوسف شعبان ومحمد الغساني وزكي ولوكس وسعود الفارسي ومرشد والبقية الشابه وأقول هذا وقتكم انتم يا صقور .

صراع مثير

في مجمع البريمي تجري مباراة مثيرة للغاية لا فوارق فيها تظهر … ولا دلائل فيها تقدم أو تؤخر … فالنهضة صاحب الأرض والجمهور والذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد (16) نقطة يخوض لقاء مهم للغاية مع النصر الثالث في ترتيب دورينا برصيد (34) نقطة … مباراة لا تحتمل القسمة على اثنين إطلاقا … فكلا الفريقين في أمس الحاجة للنقاط الكاملة دون نقصان كلا في مسعاه ..
النصر يقدم إلى محافظة البريمي وهو محملا بجراحات كبيرة … فهو الذي أنهى مواجهة الذهاب أمام العروبة بتعادل سلبي على أرضه وبين جماهيره … وهو الذي فقد (4) نقاط من أصل (9) نقاط ممكنة في الثلاث مباريات الأخيرة وهو معدل كبير بالنسبة لفريق يود المنافسة على اللقب الذي غاب عنه طويلا … ومن هنا فإن رغبة قاسم سعيد ورفاقه كبيرة في العودة لنغمة الإنتصارات التي غابت عن الفريق سواء في مسابقة الكأس الغالية أو الدوري ، وقبلها التمسك بحق المنافسة على الدرع والعودة لمركز الوصافة الذي فقده لمصلحة نادي صور بفارق نقطتين وتراجعه للمركز الثالث مناصفة مع ظفار غريمه التقليدي في محافظة ظفار على مر التاريخ …
محمد افيلاي وقاسم سعيد وجمعه درويش وكوفي ميشاك وعبدالله نوح وبقية الرفاق يدركوا تماما بأنهم في مواجهة نارية وصعبة أمام النهضة الفريق الذي يود مغادرة منطقة الخطر والهروب من شبح الهبوط الذي ظل يطارده فترة طويلة ، وأصبح مطلبه واضحا وهو حصد النقاط الكاملة أيا كان الفريق المنافس ، ومن هنا فإن صعوبة المباراة تكمن في هذا الجانب الذي لا بعد أن يكون مدرب النصر (إيدو) على قناعة تامة بأنه لا مجال للتعويض إلا إذا إرتضى بالتنازل عن حقه في المنافسة على لقب الدوري ، حيث أن الخسارة أو التعادل في لقاء اليوم يعني التراجع بشكل كبير في صراع القبض على اللقب خاصة إن وفق العروبة في تحقيق الانتصار في لقائه أمام الخابورة مساء بعد غد في مجمع صور ، حيث سيكون حينها الوضع صعبا للغاية وعصيبا ويحتاج إلى عمل أكبر من النصر مع التأكيد على أنه سيحتاج إلى خدمات الآخرين كذلك .

النهضة من جانبه ، يدرك تماما قوة المنافس و قدراته و رغبته في مواصلة المنافسة على بطولة الدوري فبعد الفوز الساحق للنهضة في البطولة الآسيوية على الفريق اللبناني السلام زغرتا بأربعة لهدفين إلا أنه كان بالإمكان من مضاعفة النتيجة في تلك المباراة و ما عاب على الفريق هو إضاعة الفرص العديدة و السهلة و غابت بعض الخطوط و لم تظهر إلا بأخطاء قاتلة كادت أن تطيح بالفريق لو أن الضيف استغل شيئا من تلك الأخطاء ، إذا كان الحديث عن فريق لم يقدم شيء و لم يكن لديه القدرة على صنع الفرص سوى استغلال ما أوتي له من أخطاء لاعبي النهضة فما بالك و النهضة سيقابل صاحب المركز الثالث في دورينا و لديه لاعبون مميزون يستطيعون التسجيل من أنصاف الفرص ، الصراع على البقاء شعار النهضة هذا الموسم و هو ما يسعى إليه بعدما كسرت مجاديفه هذا الموسم و بات الفريق يعيش فترة لا يحسد عليها إلا أن الفوز الآسيوي قد يعطي دفعة معنوية لتحقيق نتيجة إيجابية في الدوري ، برنارد يسعى إلى تخطي عقبة النصر فهل يتمكن من فك شيفرة و كود الفريق ليحقق ذلك أم أن النهضة يعود كعادته يفوز في مباراة و يتراجع في مباريات أخرى اليوم و بالمجمع الرياضي بمحافظة البريمي سيكون الفصل بين الفريقين فماذا حضر أبناء العنيد لهذه المواجهة خصوصا أنهم يدركون ذلك تماما ، الجميع يتساءل ماذا تغير بعد محسن درويش فهم لا يرون تقدما و الفريق ما زال مهددا بالهبوط ، و لا نتيجة أخرى تخدم غير الفوز و إلا لرفعت المناديل البيضاء في المدرجات إن كانت هناك جماهير سوف تفكر بالحضور فخيبة الأمل لازالت تسيطر على بعض عشاق النهضة ، و نقول لهم أنتم من يجب عليه العمل في هذه المرحلة و لا أحد غيركم فالنهضة يحتاج إلى وقفة جماهيره بجانبه لا الظهور في وقت الإنجاز فالوفاء أن تكون مع من تحب في السراء والضراء و ها هو النهضة يحتاج مرة أخرى و يناشد جماهيره بالوقوف خلفه ، في الموسم المنصرم كان بطلا و ناشد كثيرا لمؤازرة الجماهير و ها هو اليوم يناشد أيضا للوقوف خلفه
وشتان بين الأمس واليوم فبعد أن كان العنيد في القمة ها هو يبدو هرما يتعلق بخيط رفيع من الأمل على و عسى أن لا ينقطع ذلك الخيط و يبقى في دائرة دوري المحترفين ، فمن الصعب جدا على المتابعين من عشاق الفريق أو من يتابع دورينا بشكل عام أن يكون قد توقع هذا السيناريو و أن النهضة سيصل إلى ما وصل إليه اليوم ن فالفريق يمتلك نخبة من اللاعبين و لكن في المستطيل الأخضر تجدهم بعيدين كل البعد عن الانسجام و كأن الفريق يلعب بلا تكتيك فمن يكون السبب و ما هو الخلل ، النهضة لا يمتلك هداف يستغل الفرص و ليس لديه النفس الطويل للحفاظ على نظافة شباكه و لو حسبنا نسبة الأخطاء التي تقع في المباراة الواحدة لوجدناها عديدة و لو استغلت من الفرق المنافسة لخرج النهضة بخسائر ثقيلة ، و هذا الأمر يجب على برنارد أن يحسب له ألف حساب فليس من الضرورة أن تسيطر و في المقابل تترك الحبل على الغارب و تسمح للمنافس التسجيل في مرماك بسهولة ، نتوقعها مباراة قوية و مثيرة سوف تكون و نتمنى أن نرى المدرجات الخضراء منتعشة .
حسين الزدجالي : ندرك قوة المنافس
قال حسين الزدجالي مدير فريق الكرة بنادي النهضة ندرك قوة المنافس و ندرك وضعنا الحالي
ونعلم بصعوبة المباراة و لا مجال لدينا سوى الفوز و لا نتيجة تخدم طموحنا سوى تخطي النصر صحيح أن النصر فريق منافس و لن يتنازل و لكن همنا أكبر و إن لم نحقق الفوز نكون قد ضيقنا على أنفسنا أكثر و سوف تتأزم ظروفنا أكثر فلا بد من تحقيق الفوز و لكن بشرط أن لا نخسر .
عارف الشيبة : سوف نقدم كل ما لدينا من أجل الفوز
قال عارف الشيبة مدافع النهضة : في دورينا قد يفوز فريق في المؤخرة على البطل و هذا يحدث و ليس مستحيلا و أنتم تعرفون بان النهضة ليس بالفريق الضعيف و لكن الظروف التي مر بها هي التي لم تخدم هذا الموسم و نحن نسعى لتحقيق الفوز من أمام النصر صحيح أن النصر فريق قوي و لديه الرغبة بالمنافسة على البطولة و نحترمه كثيرا و الفوز عليه ليس بالسهولة و لكن كلنا طموح من أجل إسن نادي النهضة و بإذن الله سوف نقدم كل ما لدينا في هذه المباراة .
منصور النعيمي : النصر فريق تاريخي وجاهزون للقاء
قال منصور النعيمي كابتن فريق النهضة : نواجه اليوم فريق يعرف كيف يسجل من أنصاف الفرص فريق له تاريخه و له مكانته في الدوري العماني و الجميع يعلم بالظروف التي يمر بها نادي النهضة هذا الموسم و نحن كلاعبين جاهزون لخوض هذه المباراة و سوف نبذل قصار جهدنا من أجل الفوز و باذن الله .
مدين أحمد : جئنا للبريمي من أجل النقاط الثلاث
قال مدين أحمد حبظه رئيس جهاز الكرة بنادي النصر عن مواجهة اليوم أمام النهضة : مباراة بغاية الأهمية لمواصلة التقدم بالدوري ، وقمنا بتهيئة الفريق عقب مباراة الكأس امام العروبة بعمل الاستشفاء للاعبين ، سيغيب عن الفريق فهد نصيب واحمد سالم وأنور كامونه وسيعود عبدالله نوح وغالب السمين ، وقد حضرنا لمحافظة البريمي من أجل النقاط الثلاث والعودة من خلالها للمنافسة على اللقب مجددا إن شاء الله تعالى .

إلى الأعلى