الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : قوات الحشد تحبط هجوما لداعش بكركوك وعشرات القتلى والجرحى بانفجار في بغداد

العراق : قوات الحشد تحبط هجوما لداعش بكركوك وعشرات القتلى والجرحى بانفجار في بغداد

كركوك(العراق)- وكالات : أحبطت قوات الحشد الشعبي التركماني بالعراق امس هجوما نفذه عناصر ” داعش ” استهدف موقعين يقطنهما التركمان جنوب كركوك. في حين لقي 3 مدنيين مصرعهم وأصيب 21 آخرون الليلة الماضية جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت مراسم تشييع جنازة مواطن تركماني وسط مدينة كركوك شمال بغداد، يأتي هذا فيما أفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن 21 شخصا بينهم عناصر من (داعش) قتلوا وأصيب 26 آخرون في حوادث عنف متفرقة في بعقوبة شمال شرق بغداد.
وقال ابو رضا النجار المشرف على قوات الحشد الشعبي التركماني ، في تصريح صحفي إن عناصر ” داعش ” قاموا بمهاجمة المنطقة المحيطة بين ناحية الرشاد وقصبة بشير في تل احمد جنوبي كركوك من جهة وهجوم اخر من محيط منطقة البومفرج شرقي بشير في محاولة لفك الطوق على عناصر داعش المحاصرين في قصبة بشير منذ اسابيع . وأضاف أن عناصر الحشد الشعبي صدوا الهجوم وقتلوا عددا من عناصر التنظيم الارهابي فيما ادى الهجوم الى مقتل عنصر بالحشد التركماني الشعبي واصابة ستة اخرين بجروح”. يذكر ان قصبة بشير التابعة لناحية تازه جنوبي كركوك تخضع لسيطرة داعش منذ السابع عشر من يونيو الماضي وتضم اكثر من 1150 عائلة تركمانية .
من جهة اخر، أبلغت مصادر في الشرطة وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن عبوة ناسفة انفجرت الليلة الماضية أثناء تشييع جنازة مواطن تركماني من أهالي قرية
ينكجا بقضاء الطوز أدت لمقتل 3 مدنيين وإصابة 21 جروح أربعة منهم حالتهم خطيرة. وفي السياق ، ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن 34 من أهالي منطقة الزاب غربي مدينة كركوك شمال بغداد أعدموا خلال الأسبوع الجاري من قبل عناصر داعش وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن الأشخاص الذين نفذ فيهم حكم الإعدام بعضهم عناصر حمايات للأبنية الحكومية وموظفين وصحوات وشرطة وأعضاء بالمجلس المحلي لناحية الزاب كانوا قد اعتقلوا قبل نحو شهر. وتخضع مناطق جنوبي وغربي مدينة كركوك لسيطرة داعش منذ العاشر من يونيو من العام الماضي ، ويعاني سكانها من أوضاع إنسانية غاية الصعوبة إلى جانب رفضهم لوجود داعش.
وفي بعقوبة ، أشار مصدر في الشرطة العراقية لوكالة الأنباء الألمانيةإلى مقتل 14 مدنيا وإصابة 26 في انفجار عبوتين ناسفتين وهجمات مسلحة في شمال وجنوب بعقوبة. وأضاف أن قوات أمنية تابعة للجيش العراقي وبمساندة من متطوعي الحشد الشعبي تمكنت من قتل سبعة مسلحين ينتمون إلى ( داعش ) في مناطق جبال
حمرين شمالي بعقوبة بعد احباط هجوم للتنظيم على قرى ناحية العظيم.
وفي الموصل ، أفاد سكان عراقيون بان “داعش ” أعدم رميا بالرصاص أربعة ضباط طيارين في سلاح الجيش العراقي السابق بعد اختطافهم بعد احتلال مدينة الموصل في العاشر من يونيو من العام الماضي. وذكر السكان لوكالة الانباء الالمانية أن داعش أعدم كل من الطيار محمد هاني ووليد محمود وحسن ايوب وبلال ادهم وهم من كبار الطيارين في الجيش العراقي السابق بعد اختطافهم من مناطق متفرقة بمدينة الموصل . وأوضح أن داعش اعدمهم رميا بالرصاص في ناحية الشورى جنوبي الموصل ورفض تسليم جثثهم الى أهاليهم . الى ذلك ، أفادت مصادر أمنية عراقية بان 11 من قبيلتي الجبور والجيسات السنيتين تم إعدامهم من قبل عناصر ( داعش )على خلفية تطوعهم في قوات الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين شمال بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن عناصر بتنظيم داعش أعدمت رميا بالرصاص 11 شخصا من قبيلتي الجبور والجيسات بعد اعتقالهم قبل اسبوع غرب بيجي بعد عودتهم من قضاء الشرقاط بتهمة التطوع في قوات الحشد الشعبي .
على صعيد اخر، صرح النائب العراقي حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية بأن عمليات تحرير محافظة الأنبار من سيطرة (داعش) يرتكز بالأساس على تكثيف الطلعات الجوية لضرب مواقع التنظيم ومخازن أسلحته. وقال الزاملي لصحيفة “المدى” “من الضروري السيطرة على المناطق الصحراوية التي تعد منطلقا لتحركات عناصر داعش وكذلك السيطرة على الشريط الحدودي الممتد بين سوريا والعراق لقطع وصول إمدادات داعش إلى الأنبار لأن هذه الإجراءات هي جزء من عمليات نجاح عمليات تحرير الأنبار”. وأضاف أن “تحرير الأنبار يرتكز بالدرجة الأولى والأساس على تكثيف الطلعات الجوية لضرب أوكار تنظيم داعش وتدمير مخازن أسلحته” وأن “تنظيم داعش جمع كل عناصره الذين انسحبوا من صلاح الدين في الأنبار للاستعداد للمعركة المقبلة” وأن “أعداد مقاتلي داعش أصبحت قليلة لكنها متنقلة لا سيما بعد تعرضهم إلى ضربات قوية من قبل الأجهزة الأمنية”. وذكر الزامي: “ما نحتاجه في الوقت الحالي هو منح قوات الحشد الشعبي حصانة قبل دخولها الأنبار من أجل إزالة كل الشبهات التي يدفع بها بعض السياسيين ضد الحشد، لأسابيع القليلة القادمة ستشهد بدء معركة الأنبار بعد تحشيد وتهيئة القوات الأمنية”.

إلى الأعلى