الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / رفع العقوبات يطغى على مباحثات فيينا بشأن النووي الإيراني
رفع العقوبات يطغى على مباحثات فيينا بشأن النووي الإيراني

رفع العقوبات يطغى على مباحثات فيينا بشأن النووي الإيراني

طهران ـ عواصم ـ وكالات: طغت مسألة رفع العقوبات عن ايران واحتمال عرقلة الكونجرس الاميركي لهذه الخطوة على جلسة المفاوضات النووية التي دارت مناقشاتها أمس فيينا بين ايران والمجموعة الدولية “5+1″، كما اعلن احد المفاوضين الايرانيين. وهو اول اجتماع بين طهران ودول مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) منذ ابرام اتفاق اطار في الثاني من ابريل. وبات على الطرفين الانصراف إلى صياغة الاتفاق وتفاصيله التقنية، على ان ينهيا هذه المسألة قبل 30 يونيو.
لكن طهران قلقة من اقرار لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي اقتراح قانون سيعطي الكونجرس حق الاشراف في حال التوصل الى اتفاق نهائي. واكد نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في مقابلة مع وكالة الانباء الايرانية الرسمية “بينما نستأنف المفاوضات هذا الاسبوع، سنطلب من الوفد الاميركي تفسيرات حول هذه المسألة (حق الاشراف) وسنطلب معلومات واضحة ومحددة حول التفاصيل المتعلقة برفع العقوبات”. وقال ان اقتراح القانون هذا شان داخلي، لكنه حذر من “عواقبه السلبية” على المفاوضات. واكد عراقجي ان “الولايات المتحدة جزء من مفاوضات متعددة الاطراف، وادارتها مسؤولة عن التأكد بانها تفي بالتزاماتها كاملة وبحسن نية لاسيما تلك المتعلقة بالعقوبات من دون ان تأخذ في الاعتبار المشاكل السياسية الداخلية”. وشدد عراقجي الذي يراس وفد بلاده في النمسا، ايضا “على ضرورة عدم ربط رفع العقوبات بشروط لا علاقة لها” بالملف النووي الايراني، كالبرنامج البالستي الايراني.
وتطالب ايران التي تخضع لعقوبات اقتصادية منذ 2006، بالرفع الشامل لهذه العقوبات “في اليوم الاول لتطبيق الاتفاق”. لكن الدول الغربية تقول ان رفع العقوبات لا يمكن ان يحصل قبل تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران بدأت فعلا خفض قدراتها النووية. واشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم ايضا أمس الى “امكان تغيير بعض بنود” الاتفاق الاطار الموقع في لوزان. وقالت “اذا لم يحصل تغيير، فلن يفيد بشيء الاستمرار في المفاوضات”.
ويشار إلى أنه على المفاوضين ليس فقط وضع صيغة للاتفاق ، ولكن أيضا العمل على تقريب وجهات النظر بشأن عدة نقاط ،تشمل تسلسل الخفض التدريجي للأنشطة النووية الإيرانية ورفع العقوبات الاقتصادي في مقابل ذلك. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للتلفزيون الإيراني لدى وصوله فيينا ” قضية العقوبات تمثل أولوية لنا . علينا أن نتوصل لحل”.
ويريد المسؤولون الإيرانيون رفع العقوبات على قطاعي النفط والمال في أسرع وقت ممكن.
وتقول القوى العالمية الست بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا أن علي إيران أن تتخذ عدة خطوات أولا تشمل وقف عمل أجزاء من برنامجها لتخصيب اليورانيوم .

إلى الأعلى