الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / مسابقة أمير الشعراء مغامرة كبيرة كونك لا تعرف إلى أين ستوصلك

مسابقة أمير الشعراء مغامرة كبيرة كونك لا تعرف إلى أين ستوصلك

هشام الصقري لأشرعة: الشعر قطعة من القلب المتفجر بطاقاته الشعورية والوجدانية وانتمائي للساحة العمانية انتماء الروح للجسد
- الشاعر عبدالله الخليلي مثال للقيم الإنسانية النبيلة وهذا أثر تأثيرا كبيرا في شعريته

حوار ـ خميس السلطي:
الشاعر هشام الصقري، اسم شعري عماني، ظهر بروح الشاعر المغاير، الذي أشرقت شمس شعره في سماء السلطنة، فتوهج القصيد، أطل مدهشا في العديد من المحافل التي سجلت حضوره المختلف جدا، حيث الشعر، والزمان وروح المكان، بالأمس القريب كان حاضرا ، يعانق الأمكنة، وأمير الشعراء، في أبوظبي، وباريس والكويت ومسقط، هذه الأمكنة أوجدت الشعر قبل الشاعر فكان هشام الصقري المتحدث المتفرد، لا يزال يهز جذع القصيدة فتتساقط حروفها رطبا جنيا، اقتربنا منه، فكان أكثر دهشة وشفافية، لم يتصنع القول فصراحته تسبق ما نكنّه من حديث في صدورنا اتجاه مسيرته الشعرية الرائعة .. فكان الحوار ..

“مهرجان البابطين”
- دعنا نتحدث بداية عن مشاركتك الأخيرة في مهرجان البابطين الشعري في دورته الشعرية الأخيرة بدولة الكويت، وحضورك كضيف في فعاليات هذه المهرجان، كيف جاءت هذه المشاركة؟
- تعد مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري مؤسسة رائدة، تضطلع بدور كبير بالشعر العربي، وتقدم خدمة كبيرة للشعر والنقد، ومهرجان ربيع الشعر العربي في دورته الثامنة هو إحدى هذه الفعاليات التي تقوم بها هذه المؤسسة، وكانت هذه الدورة هي دورة الشاعر الكويتي راشد السيف وأمير البيان الشاعر الشيخ عبدالله بن علي الخليلي، وهي لفتة جميلة من المؤسسة، أما دعوتي للمشاركة في هذه الدورة فهي بحد ذاتها شرف كبير لي وإضافة نوعية لافتة في مسيرتي الشعرية، شرف كبير لي لأني أحضر هذه الدورة، التي يتم فيها الاحتفاء بالشاعر الكبير الشيخ عبدالله بن علي الخليلي، وإضافة نوعية لافتة لأنها جاءت من مؤسسة شعرية رائدة تعنى بالشعر العربي وتكرس طاقاتها لأجله.

- في المهرجان ذاته ألقيت قصيدة مميزة عن الشيخ أمير البيان عبدالله الخليلي، دعنا نتعرف على العلاقة الروحية التي تربطك بهذا الشاعر الكبير؟
- أكثر ما جذبني إلى هذا الشاعر الكبير قبل أن يكون شاعرا هو إنسانيته، لم يكن شاعرا وحسب، بل كان مثالا للحلم والكرم والإخلاص والوفاء وكل القيم الإنسانية النبيلة، وأكثر ما لفتني في سيرة الشيخ الخليلي هو تواضعه الجم، ورحابته الواسعة، وصدقني كل ذلك أثر تأثيرا كبيرا في شعريته، لأنه كان صادقا مخلصا للشعر وظل إلى أن اختاره الله بعد مسيرة شعرية حافلة بالعطاء والإنجاز، رحم الله الشيخ وغفر له، وأسكنه فسيح جناته.
- وبماذا خرجت من هذا المهرجان؟
- خرجت بحب يزداد ويزداد لأمير البيان، وخرجت بشكر عظيم لله أن منحني العمر لأشارك وأمثل بلدي العظيم، وخرجت بعبارة مفادها أن الشعر إنسانية يتجلى خلوده في إنسانيته، شكرا جزيلا لهذه المؤسسة الرائدة لعطاءاتها وجهودها الجبارة.

“مسابقة أمير الشعراء”
- لك تجربة وحضور في مسابقة أمير الشعراء والتي لا تزال خلال هذه الفترة تواصل فعالياتها في أبوظبي في دورة أخرى، كيف تنقل لنا هذه التجربة؟
- تجربة أمير الشعراء هي التجربة المفصلية في مسيرتي الشعرية، تجربة أحدثت نقلة نوعية كبيرة في هشام الشاعر، وهي بحق اختصرت لي مشوار سنوات طويلة كنت سأقضيها ليصل صوتي العماني إلى العالم، ووصولي إلى مسرح شاطئ الراحة لم يكن سهلا قط، فالمهمة استغرقتني ثلاث محاولات كنت فيها مؤمنا بأن الوقت المناسب سيحين حتى لو لم أتأهل، وفعلا كانت المرة الثالثة صادقة المعطيات، إذ باحت بتأهلي لمرحلة العشرين شاعرا.
- وفي تصورك ماذا أعطت الشاعر هشام الصقري وماذا أخذت منه؟
- هذه المسابقة منحتني الكثير، المجال لا يتسع للشرح والتفصيل، ولكنها كانت إضافة كبيرة إلي، وتجربة حقيقية لقدراتي، منحتني هذه المسابقة حب الناس، وهذا أمر يدفعني إلى المواصلة والاستمرار، كما أنها أوصلت صوتي إلى العالم، وعرّفت الآخرين بأن الشعر العماني ذو درجة رفيعة من الجمال والسحر، منحتني معرفة ثلة رائعة وجميلة من الشعراء، تعلمت منهم الكثير، هذه المسابقة علمتني الصبر والمثابرة، وألا أقف عند حد ما، وفتحت لي آفاقا أوسع من المعرفة والاطلاع، لتُرسِّخَ مبدأ عندي وهو (هذه هي بداية المشوار، والانطلاقة الحقيقية، والطريق لا ينتهي، فامض وسر ولا تقف عند حد).

- هشام، ألا ترى إنها مغامرة حيث الدخول إلى نفق التصويت، حيث التدخل المادي الذي يقضي على جمال الشعر؟
- أتفق معك في أنها مغامرة كبيرة، ليس لأنها مرهونة بالتصويت وحسب ولكن لأنك لا تعرف إلى أين ستوصلك، وهذه هي المغامرة الحقيقية، أما فيما يتعلق بالشعر فالجمهور متذوق رفيع للشعر، ويكفي أن يصل صوت الشاعر إليهم، وسأكون صادقا معك في أن هذه المسابقة فتحت المجال لشعراء كانوا طي الغياب، وأوصلتهم إلى الناس، الجمهور لا يخطئ، فهو متذوق رائع للشعر وبامتياز، وأن تصل إليهم هذا هو المبتغى وهذه هي الغاية.

- بعد هذه المرحلة بماذا عاد الشاعر هشام إلى السلطنة؟
- عدت بشوقي الكبير لوطني العزيز، وإيماني بما قدمته لأجله، ويقيني بأن ما قدمته لم يكن لهشام فقط، ولكن كان لهذا الوطن العظيم، ذهبت إلى أبوظبي ممسوسا بالنخلة والساقية والوادي وكل تجليات هذا البلد الساحرة، وعدت ممسوسا أكثر بها وبترابها وهوائها.

أَعُمانُ ما لي في هوائِكِ مُدمنًا؟!
مُنذُ اطَّلعتُ ومن هوائِكِ أسكَرُ

“الساحة الشعرية في السلطنة”
- للخارطة الشعرية العمانية حضور مختلف، وقد تتفق معي، وهنا أقصد الهالة الكبرى لهذه الساحة وما تمتلكه من مقومات متنوعة فريدة، فهي بحق ساحة ناضجة في مختلف توجهاتها الشعرية .. فنشاهد القصيدة الكلاسيكية وقصيدة التفعيلة وأيضا قصيدة النثر، .. أن تضع نفسك ضمن هذا الإطار؟
- لا أحب وضع نفسي في إطار محدد، فالشعر قطعة من هذا القلب المتفجر بطاقاته الشعورية والوجدانية، والشعر العماني باختلاف أشكاله ومدارسه له تفرّده وجماله الخاص، وما أفرزته الساحة الشعرية وما تفرزه خير شاهد على ذلك على تنوع المدارس واختلافها، أما فيما يتعلق بي فأنا أنتمي للشعر والقصيدة التي تمثل الإنسان، وتلامس حياته ووجدانه.
- وكيف تروي لنا علاقتك بها؟
- انتمائي للساحة الشعرية العمانية انتماء الروح للجسد، لأنني ابن هذه الأرض، وطفلها الذي لا يتوب عنها، الساحة الشعرية العمانية مدرسة تعلمنا منها وما نزال نتعلم، هي الطريق التي تصقل خطواتنا وتهذبها، والأفق الذي يفتح بصرنا على أبعاد أوسع، وتفاصيل أجمل وأجمل.

- من خلال تتبعي لقصائدك أراك تمارس طقوس الكتابة حيث الكلاسيكية والتفعيلة، هل نقول بأنك تحاول تجربة الاتجاهين؟
- كما أسلفت لك إنني لا أحب أن أضع نفسي في إطار محدد، لأن الشعر فوق الأشكال والقوالب، وإذا كنت قد كتبت في جانب ما أو شكل فهذا لا يعني أنني أنزع إلى زاوية معينة، لأننا بذلك نضيق على أنفسنا، ونضيق مفهوم الشعر في نظرنا، فالشعر قبل أن يكون شكلا أو قالبا هو مزجة من شعور، ودفقة من صدق، وروح إنسانية متقدة متوهجة، لا تخبو ولا تخفت، لأن روحها حية خالدة.

- وقد يكون ذلك ضمن أسس للكتابة لديك ، كيف تنقل لنا هذا الأمر يا هشام؟
كتابتي على هذا الشكل أو ذاك هي أداة أنقل بها القصيدة إلى القارئ، وكثرة كتابتي للقصيدة العمودية على سبيل المثال هو ميل فطري مقرون بي رغم أني كتبت على هذا الشكل أو ذاك، وكما أسلفت فإن شكل القصيدة وقالبها هو الإطار أو الغلاف الذي يقدم فيها الشاعر مضمون قصيدته ويهديه إلى الناس، فاختلفت الأشكال والشعر واحد.
- لدينا الكثير من المسابقات الأدبية الشعرية، كيف ترى هذه المسابقات؟ خاصة الرسمية منها وأعني مهرجان الشعر العماني؟
- المسابقات الشعرية والأدبية هي طريق الشاعر التي تثري تجربته الشعرية وتصقلها، بصرف النظر عن المركز والنتيجة، فأنا أتحدث هنا عن الفائدة المحصّلة من المشاركة في مثل هذه المسابقات، ومهرجان الشعر العماني هو الواجهة الأولى للشعراء، وهو الاحتكاك الحقيقي بالشعر والتجارب الشعرية المختلفة، لنقل إنها البستان الذي يحتضن مختلف الزهور، والشاعر يرتشف من رحيقها مكوّنا مزجته الشعرية الخاصة.
- في الوقت ذاته البعض يرى إننا بحاجة للاحتفاء أكثر من وجود المسابقة الشعرية والتنافس على مراكز قد تعطل الشعر، ما هو تعليقك هنا؟
- نحن بحاجة إلى الاحتفاء بالشعر والشاعر، وبحاجة كذلك إلى المسابقة الشعرية والتنافس، لأن ذلك يمنح الشعر ارتقاء وصعودا وتوهّجا، والشاعر بذلك يسعى إلى تتويج قصيدته بالفكرة المتفردة واللمسة الفنية البديعة، وذلك من شأنه أن يرفع من مستوى القصيدة، ويرقى بالشعر أكثر فأكثر.

التوثيق والتدوين
- على الرغم من الحضور الشعري الجميل لديك، إلا أن التوثيق تأخر نوعا ما، ما هي الأسباب في تصورك؟ ألا يوجد تصوّر لديك للاتجاه نحو التوثيق المسموع؟
- كان يفترض أن يجد ديواني الأول طريقه إلى الناس قبل سنتين من الآن وبعدها في معرض الكتاب الأخير، ولكن شاءت الأقدار أن يتأخر صدوره لأسباب كثيرة لا يبدو المجال مناسبا لذكرها، ورغم تأخري في إصدار ديواني الأول لكنني أتفاءل خيرا لذلك، وأحفز نفسي كثيرا، كما أنني أجد له متسعا أكبر لإخراجه بالصورة التي أحب وأرتضي، علما بأنني أشرت في لقاءات سابقة إلى أنني أنوي إصداره مقروءا ومسموعا في آن واحد.

- وسائل التواصل الإجتماعي أداة للوصول لأكبر شريحة ممكنة للمتلقين حيث الفضاء المفتوح، ما مدى استغلال الشاعر الصقري لهذه الوسائل الحديثة مع القراء؟ كيف هي علاقتك بها؟
- لدي إيمان كبير بأن الشاعر إذا أراد أن يوسع نطاق وجوده فعليه أن يسعى بنفسه إلى ذلك بالوسيلة الناجعة، ووسائل التواصل الاجتماعي هي الركيزة الأساسية في هذا الوقت لانتشار الشاعر ووصوله إلى أكبر شريحة من الناس، لأنها تلغي الحدود والجغرافيا والتضاريس، وهي تختصر المسافات الشاسعة في ضغطة زر فقط، ومن جانبي فإنني أحاول تكثيف وجودي من خلالها، عن طريق التويتر، والانستغرام، ولذلك أعمل في هذه الأيام على تصوير مقاطع فيديو شعرية خاصة بالانستغرام، سعيا لإطلاع الجمهور العزيز بكل ما هو جديد وبصورة أجمل وأيسر وأبلغ، إضافة إلى تصوير مقاطع أخرى أطول على نية فتح قناة يوتيوبية خاصة بي، تحتوي على كل مقاطع الفيديو والمقاطع المصورة الجديدة، وأرجو من المولى القدير التيسير والتوفيق.

- لك مشاركة خارجية في أوروبا، وتحديدا في باريس، وحضورك ضمن قافلة “أثير” الأدبية، لنتحدث عن ذكرياتك مع هذه المشاركة؟ كيف تقيمها؟
شكرا جزيلا لأثير أن منحتني هذه الفرصة، فكنت ضمن القافلة التي زارت باريس لعدة أيام وأقامت فعاليات مختلفة، احتفاء بالعيد الوطني، وتشجيعا وتكريما للعمانيين المبدعين في مختلف المجالات، والشكر الجزيل الكبير للعزيز موسى الفرعي على ما يقدم في سبيل المبدع وفي سبيل هذا الوطن العزيز، باريس والذكريات الجميلة التي ما زالت تلازمني، أحيينا فيها أمسيتين مشتعلتين بالشعر، الأمسية الأولى كانت في مقهى الشعر، وهو مكان مسكون بالشعر والحياة، كان ذلك برفقة الشعراء، عبدالرزاق الربيعي وعبدالله العريمي وإبراهيم السالمي ومحمد قراطاس، والثانية كانت أمسية احتفالية ختامية لفعاليات القافلة، قدمت فيها بعض القصائد، والإضافة الكبيرة لنا إلى جانب أشياء كثيرة هي ترجمة بعض من قصائدنا إلى الفرنسية، وكان هناك حضور فرنسي متذوق للشعر بامتياز، ما فتح لنا أفقا جديدا، وأن نوصل شعرنا بنكهة حضور فرنسي أخّاذ.

“أنت والقصيدة”
- كما يقال أن القصيدة هي رئة الشاعر ، حيث الملاذ الأول والأخير للحياة، دعنا نعيش هذا العالم معك؟
- أنت تستدرجني بسؤالك هذا لأبوح بأمر يصعب علي تفسيره أو شرحه، لأن المقام يضيق للتعبير عن القصيدة ومعناها في نفسي، القصيدة بالفعل هي رئة الشاعر، وبالنسبة إلي فأجدني أتنفس من خلالها، وأرى الحياة بتفاصيلها الدقيقة والجميلة عبرها، القصيدة منظار يكشف تفاصيل بعيدة لم تكن في المتناول ويقربها بصورة أجمل وأزهى، هي مني اتساع حدقتي عيني وهما تريان صورة لا تراها أي عين، ومن كل قصيدة أُمنَحُ نبضة أخرى لأحيا وأرى الدنيا عبر قلبي، ربما لا أكون مبالغا إن قلت إن الشعر ولد معي وتمازج بكل شيء مني، فهو يتلبّسني في كل حركة وسكنة، وأغرق فيه لأزداد حياة به، ولأبي رحمه الله الدور الأكبر في شعري، إذ كان المرشد والموجّه الحقيقي لي في كل بيت أكتبه، وكان يمنحني عينه الدقيقة والفاحصة لأرى القصيدة بمنظور الشعر دون سواه، وأضخ فيه دماء القلب وشريانه، وأذكر أن أول قصيدة كتبتها كانت في الصف الثاني الابتدائي، حتى إنني خصصت دفترا وزينته وشكّلته بطريقتي على شكل ديوان كتبت فيه بعضا من قصائدي الطفولية المشاغبة آنذاك.

- من هو الأقرب للآخر منك؟ من هو المخلّص والمخلص للآخر أيضا؟
- مثلما أسلفت فالشعر ممتزج بي في كل شيء، وكأنني لا أتنفس إلا به، وحتى لا أطيل في هذا الأمر دعني أقل: إن الشعر هو هشام، وأعترف لك بأنني ضحيت بأمور كثيرة تخص مستقبلي، وكان ذلك من أجل الشعر، لأنه باختصار رئتي التي أتنفس بها.
- للمكان رائحة العشق والبوح، وإزكي هي مسقط رأسك، ما مدى تأثيرها في حياتك الشعرية؟
- إزكي هي جزء مهم _كباقي الولايات_ من جسد عمان وترابها، إزكي الموغلة في التاريخ، والممتدة آثارها حتى اليوم، وإزكي ذاكرة شعري وميلاده، هي المساحة التي فتحت حضنها لي لحظة ضاقت علي كل المساحات، يكفي ذلك الوادي الهادئ الذي ما برئتُ من مسه، وأجد نفسي مجذوبة إليه في أي لحظة دون تخطيط أو موعد، أجدني فيه عائدا إلى نفسي، أمنحها بعضا من الوقت والراحة، أتفرغ فيها بالنظر إلى هذا الكون البديع والسماء المزينة بدرر النجوم وجواهر الأقمار، مشعلا ناري وسابحا بخيالي للبعيد، ودون أي وعي أجدني ألعب بحصى الوادي وأنا أقلب فكري ونظري في فسيح هذا الكون.

وكُنتُ من حَطَبِ التسبيحِ أُوقِدُ لي
قُربى، فَتُدفِئُني تلك التَّسابيـــحُ

- ما هو الجديد الذي سنعيشه مع الشاعر هشام الصقري قريبا؟
الجديد متعدد بإذن الله، بداية مع ديواني الشعري المقروء والمسموع وسيكون في معرض الكتاب القادم إن شاء الله، أسأل الله أن ييسر لي فيه ويوفقني إلى إخراجه بالشكل المنشود، هناك كذلك نية لعمل شعري مرئي سأبدأ فيه قريبا يتعلق بالاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية، أرجو أن تتيسر الأمور لإنجازه، بالإضافة إلى ذلك فهناك مشروع مشترك سأفسح المجال في وقته للحديث عنه حتى تتضح الرؤية والتصور، وبإذن الله سنسعى جاهدين من خلاله إلى إيصال الفكرة بشكل مختلف ومتميز.

إلى الأعلى