الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / أنثى المراحل

أنثى المراحل

ماذا عساني
أنْ أقولَ لثغرها
في عمرها المجنونِ،
تقتحمُ الحياة ببسمةٍ
وتصرُّ أنْ يبقى النّدى
في صبحها الورديِّ..
كمْ أهوى اخضرارَ العشبِ
في جسدٍ تفتّحَ نرجسًا..
والياسمينُ حكايةٌ
في خدّها
وتحبُّ شِعْرَ العاشقينْ.
هي تمتطي
ظهرَ المراحلِ كلّها
هي لا تنامُ بثوبها المعهودِ..
ترسمُ سحرها
ببراءةِ الأطفالِ..
سيدّةُ المراحلِ
باختلافِ العزفِ
في ألحانها..
هي قدْ تكونُ قصيدةً،
أو قدْ تصيرُ سحابةً،
أوْ قبلةً،
أوْ قدْ تقودُ الحربَ
ملءَ جنونها،
لكنّها،
في الحربِ عنقاءٌ
وترفضُ أنْ تموتْ.

رفعت زيتون
شاعر فلسطيني مقيم في القدس

إلى الأعلى