الأحد 20 أغسطس 2017 م - ٢٧ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / المدربات العمانيات يطمحن فى الوصول إلى أعلى المستويات العالمية في فنون الإبحار
المدربات العمانيات يطمحن فى الوصول إلى أعلى المستويات العالمية في فنون الإبحار

المدربات العمانيات يطمحن فى الوصول إلى أعلى المستويات العالمية في فنون الإبحار

عمان للإبحار على موعد مع نخبة واعدة من من البحارات المتألقات
مسيرة الفريق النسائي على الطريق الصحيح بفضل الطموح والتحدي وكسب الخبرات

حاورتهن ـ زينب الزدجالية :
بدأ الفريق النسائي عام 2015م بتشكيلة جديدة من البحّارات هذا العام، وكانت أول مشاركة لهن في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي الذي انطلق من مسقط 15 فبراير وانتهى في المنامة بتاريخ 28 فبراير من العام 2015 ، وحافظ الفريق النسائي على مستوى جيد طوال مراحل السباق، وحقق أفضل نتيجة له بحصوله على المركز الرابع في المرحلة الخامسة من أبوظبي إلى الدوحة، وجاء في المركز السادس في الترتيب العام من أصل 11 فريقاً حيث التقينا في حوارنا بهؤلاء البحارات وهن نشوى الكندية وتماظر البلوشية و مروة الخايفية ابتسام السالمية و اسماء وغابت عن اللقاء البحارة هبة العاصمية وذلك لمشاركتها في البطولة العربية لالعاب القوى بمملكة البحرين .
حيث ستشارك بحاراتنا في موسم السباقات الأوروبية لعام 2015م من أجل صقل المهارات والتعلم من بينها سباقات أسبوع كاوس في المملكة المتحدة، وسباقات نورماندي، تماشياً مع الاهتمام المتزايد الذي تبديه الفتيات في رياضة الإبحار الشراعي، وسيضم الفريق هذا العام ثلاث فتيات جدد جئن من رياضات أخرى، ويتسمن بالروح المعنوية العالية والجاهزية لاكتساب الخبرة والإنجاز.
السالمية : مثال واعد
حيث التقينا في بداية الجلسة الحوارية والتي اتسمت بالشفافية مع البحارة ابتسام السالمية وهي مثال منجز وواعد في هذا المشروع الكبير حيث بدأت مسيرة الإبحار في عام 2010م وكانت من أول الفتيات الملتحقات بالبرنامج النسائي عند تأسيسه في عام 2011 ، فبالرغم أنها لم تمارس هذه الرياضة من قبل إلا أنها انجذبت إليها عند مشاركتها كمتطوعة في إحدى فعاليات عمان للإبحار، وبعد تخرجها من كلية عمان السياحية توجهت إلى الإبحار الشراع الذي وجدت فيه متعة كبيرة وفرصة لتحقيق الذات.
حيث تولت مهمة التكتيكى في سباق الطواف العربي إي أف جي كما انها اكدت بانها قادرة على الإبحار في قوارب الفار30 والجي80 والليزر راديال وكيوبا كما انها مثلت السلطنة في سباق سبي ويست 2013 في فرنسا كما شاركت في الطواف العربي لثلاثة أعوام 2013 و2014و2015 و سباق جراند بريكس إيكول نيفال
كما حازت السالمية مع الفريق النسائي على جائزة الأداء النسائي في حفل جائزة الإجادة في الإبحار 2014 بالاضافة الى جائزة خاصة في كأس النورس في عام 2011 كما انها كانت سفيرة السلطنة في الاحتفال بساعة الأرض في عام 2014.
جدير بالذكر انها اتخذت قدوةً لها في عالم الإبحار الشراعي، وهذه القدوة هي المحترفة البريطانية دي كفاري، المدربة الأولى التي بدأت معها في بداية مشوار الابحار الشراعي. وتعدّ كافاري صاحبة الرقم القياسي حيث طافت العالم مرات عديدة دون توقف في كلا الاتجاهين. وقد بدأت كافاري تدريب الفريق النسائي من الوهلة الأولى لانطلاقه وفي غضون وقت قصير تمكنت من رفع كفاءته ليشارك في سباقات ومنافسات محلية وإقليمية منها الطواف العربي وعدد من السباقات المحيطية في فرنسا، وسباق مسقط خصب.
واشارت ابتسام السالمية من خلال لقائنا الى انها تحمل طموحات كثيرة من أهمها الاحتراف في رياضة الإبحار الشراعي من خلال صقل الخبرات والتغلب على التحديات والمشاركة في منافسات دولية، وتأمل من خلال ذلك أن تساهم في إلهام الفتيات الأخريات لممارسة الرياضة بشتى أشكالها.
وعن ابرز المواقف التي قامت بها البحارة العمانية ابتسام السالمية بتمثيل الفريق النسائي العماني في سباق فولفو المحيطي، حيث تلقت دعوة للمشاركة مع فريق أس.سي.أيه النسائي في سباق فولفو للمحيطات والقفز من القارب عند مغادرته أبوظبي ودخوله إلى المياه المفتوحة متجهاً إلى الصين، وهذه القفزة تعد من أشهر تقاليد البحارة التي يقوم بها شخص يرافق طاقم القارب قبل دخوله إلى المياه المفتوحة في المحيط، ثم يقفز من على القارب كتعبير عن تمنياته للطاقم التوفيق في رحلته عبر البحر! وكانت هذا المشاركة من أهم مشاركات إبتسام خصوصا وأن سباق فولفو من أهم وأكبر السباقات المحيطية العالمية حيث يستقطب الكثير من الجماهير التي تتابع الحدث سواء من خلال محطات التوقف التي يمرّ بها السباق، وكذلك من خلال التغطيات الإعلامية والإلكترونية.

نشوى الكندية : امتيازات لا متناهية
انتقلت البحارة نشوى الكندية في عدد من المجالات والوظائف حيث انها تبوات وظائف قد يحسدها الكثيرين عليها ، الا ان رغبتها الملحة في ممارسة شيء جديد جعلها محل تردد من بعض المقربين حول رغبتها الملحة بالابحار حيث اكدت في كلامها -للوطن الرياضي – ان مزاولتها للابحار لم يكن محض الصدفة وانما جاء من رغبة كانت بداخلها .
حيث تعد نشوى الكندية من اوائل المدربات في مشروع عمان للإبحار وهي أول عمانية تكمل دورة عمان للإبحار للمدربين الأوائل حيث بدأت مشوارها البحري كمدربة إبحار، ثم حصلت على درجة مدرب أول، ثم انتقلت إلى العمل في برامج تطوير المهارات الشخصية، ثم انتقلت إلى فريق السباقات. حيث فازت بجائزة رولز رويس لأفضل مدربة تطوير في حفل جائزة الإجادة في الإبحار لعام ٢٠١٢ و حصلت على جائزة أفضل مدربة إبحار في عام 2013 كما حصلت على جائزة أفضل مدربة إبحار وأفضل بحّارة في عام 2014 و تعد الكندية أول امرأة عربية تقطع المحيطي الهندي بالقوارب الشراعية .
مروة الخايفية : اهلي هم سندي
تعد لاعبة القوى مروة الخايفية من ابرز اللذين تم اختيارهم لقيادة دفة البحارات في الفترة القادمة حيث توكد مورة الخليفية ان وجودها في الابحار تكملة لمسيرتها الرياضية والتي استهلتها في العاب القوى ، حيث حظيت مروة بمساندة ودعم كبيرين من قبل ذويها بالرغم من بعض المخاوف التي تبديها والدتها من عملية الابحار .
شاركت في الطواف العربي 2015 كما ان لها مشاركات في ألعاب القوى لمدة سبع سنوات حيث شاركت في عدد من البطولات التي تخص العاب القوى وهي بطولة الخليج لألعاب القوى 2010 حيث حصلت على اثر المشاركة على الميدالية الذهبية في سباقات التتابع كما تبعت تلك المشاركة حصولها على العديد من الميداليات الذهبية حيث تؤكد من خلال حديثها لنا بانها متفائلة جداً بانتقالها إلى رياضة الإبحار الشراعي وصقل مهاراتها الرياضية، وتطمح لتصل إلى مستوى الربان في رياضة الإبحار الشراعي

1. أسماء البطاشية : زوجي يدعمني
اكدت اسماء البطاشية من خلال حديثها بان الفتاة التي تطمح الى امر ما لن يبعدها عن طموحها اية عوائق تذكر ، كما تستند كثيرا بدعم زوجها لاعب القوى مالك النبهاني الذي تجده مثالا يحتذى به في الممارسات الرياضية ، جديرا بالذكر ان اسماء هي لاعبة قوى وهي الى الان تشارك في عدد من البطولات الخارجية التي تخص رياضات القوى والابحار على حد سواء .
حيث شاركت اسماء البطاشية في الطواف العربي 2015 كما لها مشاركات رياضية سابقة في ألعاب القوى وكرة اليد و شاركت ضمن منتخب مسقط لكرة اليد وحازوا على المركز الأول على مستوى السلطنة كما حصلت على المركز الرابع في سباقات جري التتابع في بطولة العرب لألعاب القوى و حصلت على بطولة الخليج في السلطنة بالاضافة الى عدد من البطولات الداخلية والتي حازت منها على ميداليات ملونة .
تثق اسماء البطاشية بقدراتها وتؤكد ان الرياضات تربطها حلقات متواصلة فهي لن تستطيع التخلي عن رياضة مقابل رياضة اخرى وتؤكد ان جمعهما هو ما يطور مهاراتنا في الرياضتين .
2. تماظر البلوشية :
تماظر بنت يوسف البلوشية هي احدى الرياضيات المجيدات حيث شاركت في عدد من الرياضات بل انضمت الى عدد من المنتخبات شاركت ضمن كرة الطائرة الشاطئية النسائية بسوريا كما شاركت ضمن منتخب كرة السلة حيث حصلت على أكثر من ميدالية ذهبية داخلياً كما انهاحاليا في منتخب الفروسية و حصدت العديد من الجواز محلياً وخليجياً، كان آخرها ميدالية فضية في 2015
تعد تماظر البلوشية رياضية متحمسة وطامحة للإنجاز والتغلب على العقبات، وسعيدة بتجربتها الجديدة في تدريب الأطفال في رياضة الابحار .

عن برنامج الإبحار النسائي
تأسس برنامج الإبحار النسائي في عام 2011م بهدف تمكين المرأة العمانية وخلق فرص متساوية بين الرجال والنساء لتعلم رياضة الإبحار الشراعي وممارستها. وبدأ المشروع الخطوة الأولى في تأسيس هذا البرنامج من خلال خلق البيئة المناسبة وتوعية أولياء الأمور وإيجاد المدربات القادرات على التدريب، وإيجاد الفتيات القادرات على تعلم رياضة الإبحار الشراعي وإجادتها على مستويات دولية. ويهدف البرنامج كذلك إلى تأسيس فريق نسائي بالكامل يقوم بتمثيل السلطنة في المسابقات الدولية.
لقي البرنامج في سنته الأولى إقبالاً كبيراً من الفتيات بين عمر 18 إلى 35 سنة، حيث تقدمت 150 فتاة للمشاركة، وتم اختيار 30 منهن لخوض التدريبات، وبعد سنة من بدء التدريب حصلت 21 منهن على شهادة الاعتماد من الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي للعمل كمدربات في الإبحار الشراعي.
وكانت هذه الدفعة من الفتيات النواة الأولى لتشكيل أول فريق نسائي للإبحار الشراعي في منطقة الخليج، وأصبح البرنامج مثالاً تَحتذي به الدول الأخرى في منطقة الخليج والدول العربية ككل. وأثبت البرنامج من خلال هؤلاء البحّارات بأن الفتيات قادرات على تحقيق أحلامهن وطموحاتهن في كل مجال، سواء في الإبحار الشراعي أو في أي مسار مهني آخر، وأنهن جزء لا يتجزأ من العملية التنموية الاجتماعية في كل مجتمع.

إنجازات الإبحار النسائي في السلطنة
• فبراير 2012م – شارك الفريق النسائي في الطواف العربي للإبحار الشراعي لأول مرة
• أبريل 2012م – تأهيل 17 فتاة ليصبحن مدربات في رياضة الإبحار الشراعي.
• يونيو 2012م – شارك فريق الناشيئن النسائي في سباقات الإبحار الشراعي الخليجي.
• نوفمبر 2013م – حصلت البحارة نشوى الكندية على جائزة أفضل مدربة تطوير الإبحار الشراعي في السلطنة من الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي.
• نوفمبر 2013م – تم ترشيح البحارة راية الحبسية للحصول على جائزة رولكس العالمية لأفضل بحّارة للعام 2013م.

إلى الأعلى