الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بروندي: صدامات بين متظاهرين والشرطة بعد إعلان الرئيس ترشحه لولاية ثالثة
بروندي: صدامات بين متظاهرين والشرطة بعد إعلان الرئيس ترشحه لولاية ثالثة

بروندي: صدامات بين متظاهرين والشرطة بعد إعلان الرئيس ترشحه لولاية ثالثة

فيما أعربت واشنطن عن أسفها لترشحه

بوجمبورا ـ وكالات: وقعت صدامات امس الاحد في بوجومبورا بين مجموعات صغيرة من المتظاهرين وعناصر من الشرطة غداة اعلان ترشيح الرئيس البوروندي المنتهية ولايته لولاية ثالثة مثيرة للخلاف، كما ذكر شهود. وفي عدد كبير من احياء العاصمة البوروندية، تشكلت مجموعات صغيرة من المتظاهرين على رغم ان السلطات حظرت اي شكل من اشكال التظاهر. وذكر مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان حوالى مئة من هؤلاء الاشخاص الذين يحاولون الوصول الى وسط بوجومبورا، اصطدموا بشرطة مكافحة الشغب التي استخدم عناصرها الهراوات للرد على رمي الحجارة. وقد نجمت التظاهرات عن اعتقال الشرطة احد من المتظاهرين، كما قال أحدهم. واضاف هذا المتظاهر الذي لم يشأ الكشف عن هويته “حاولنا تحرير صديقنا، هذه تظاهرة سلمية، كنا فقط نهتف بشعاراتنا عندما هاجمتنا الشرطة”. واصيب شرطيان على الاقل واعتقل متظاهران. واطلق عناصر من الشرطة عيارات نارية تحذيرية في الهواء لتفريق المتظاهرين، كما ذكر مراسل الصحافة الفرنسية. وتحدث شهود عن حوادث مماثلة في اثنين آخرين من احياء العاصمة البوروندية. وعلى رغم منع التظاهرات، اعلنت المعارضة عزمها على التظاهر احتجاجا على اختيار الرئيس البوروندي المنتهية ولايته بيار نكورونزيزا مرشحا من قبل حزبه لولاية ثالثة اعتبرتها المعارضة غير دستورية. على صعيد اخر أعربت الولايات المتحدة السبت عن اسفها لترشح رئيس بوروندي المنتهية ولايته بيار نكورونزيزا لولاية ثالثة على الرغم من احتجاجات المعارضة التي تعتبر ترشيحه غير دستوري. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف في بيان “نأسف لتفويت هذه الفرصة الكبيرة، ولكن العمل الشاق لبناء المؤسسات والممارسات الديموقراطية يجب ان يستمر”. و اختار “المجلس الوطني للدفاع عن الديموقراطية-قوى الدفاع عن الديموقراطية”، الحزب الحاكم في بوروندي، الرئيس نكورونزيزا مرشحه لولاية ثالثة في الانتخابات المقرر اجراؤها في 26 يونيو. وترى المعارضة وعدد كبير من شرائح المجتمع المدني ان ولاية ثالثة ستكون غير دستورية ومخالفة لاتفاقات اروشا التي مهدت الطريق لانتهاء الحرب الاهلية البوروندية (1993-2006). من جهتها، صعدت الحكومة وتيرة تحذيراتها من اي محاولة للقيام ب”انتفاضة” وحظرت التظاهرات اعتبارا من في كل انحاءبروندي. ودعت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية السلطات البوروندية الى اجراء انتخابات “نزيهة وحرة وتتمتع بالمصداقية وفي مناخ خال من اي تهديد او ترهيب او عنف”، مطالبة ب”احترام حقوق كل الاحزاب السياسية السلمية ومرشحيها في القيام بحملات انتخابية وتنظيم مهرجانات وتجمعات والتعبير عن آرائهم”. واكدت هارف ان “الولايات المتحدة تتابع الوضع من كثب”، محذرة من ان واشنطن ستفرض عقوبات بحق المسؤولين البورونديين، من بينها “رفض منح تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة” اذا ما وجدت ضرورة لذلك.

إلى الأعلى