الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / غدا .. جامعة السلطان قابوس تشهد التصفيات النهائية لمسابقة “أفضل مراسل تلفزيوني”
غدا .. جامعة السلطان قابوس تشهد التصفيات النهائية لمسابقة “أفضل مراسل تلفزيوني”

غدا .. جامعة السلطان قابوس تشهد التصفيات النهائية لمسابقة “أفضل مراسل تلفزيوني”

مسقط – الوطن:
يُقام مساء غد الثلاثاء بجامعة السلطان قابوس التصفيات النهائية لمسابقة “أفضل مراسل تلفزيوني”إذ سيتم اختيار فائز واحد من ضمن المتسابقين الأربعة المتأهلين للنهائيات. وسيقوم الدكتور أحمد المشيخي عضو مجلس الدولة برعاية التصفيات النهائية للمسابقة التي تضم المتسابقين: إبراهيم العبري، والمعز الكلباني، ومحمد البلوشي، ومحمد الصباحي والمسابقة عبارة عن عمل تقرير تلفزيوني ميداني، إذ يعيش المتسابق دور المراسل وسيتم عرض التقارير أمام اللجنة التي يمثلها الإعلامي أحمد الهوتي والدكتور سمير محمود والدكتورة مهيناز محسن لأختار أفضلهم. وقال المعز بن حمود الكلباني أحد المتسابقين المتأهلين إنه سعيد بالمشاركة في هذه المسابقة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى السلطنة وقد مرت بعدة مراحل مرتبة وغير عشوائية إذ إن كل مرحلة مبنية على المرحلة التي قبلها، بداية من الاختبار التحريري وإلى القدرة على وصف الحدث وبناء التقرير بالإضافة للمقابلات الشخصية، ومن التجهيزات التي نعمل عليها هي تطبيق كل ما تعلمناه في حلقات العمل ومراحل المسابقة إذ إننا نقوم بعمل تقرير تلفزيوني كامل وجاهز من جميع الجوانب وقد تم الانتهاء منه وسيتم تسليمه للمنظمين ليتم عرضه للجنة التحكيم. كما ذكر الدكتور سمير محمود أستاذ الصحافة بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية أن مسابقة أفضل مراسل من الأفكار المبتكرة لقسم الإعلام، وهي فكرة تعزز التنافس الشريف بين طلاب الجامعة وخارجها من مختلف التخصصات. والحقيقة إننا مررنا بمراحل ثلاث مهمة كان أمامنا ٢٥ مرشحا ومرشحة، تم اختبارهم في المرحلتين الأولى والثانية إلى أن وصلنا للمرحلة الثالثة والأخيرة المقررة في ٢٨ أبريل الجاري ومعنا أربعة متسابقين جميعهم من أصحاب المهارات العالية سواء في الحضور والثقافة وعمق طرح الأسئلة فضلا عن المهارات الإعلامية الخاصة التي يتمتعون بها في إدارة الحوار وبناء التقارير والتعليق على ما ينقلونه من إحداث بحيث يصعب التنبؤ بمن يحسم السباق لمصلحته، وهذا يعكس تقارب مستوى المتأهلين للمرحلة النهائية التي نريد من خلالها أن نقول إن عمُان بلد غني بأبنائه القادرين على العمل ومواصلة مسيرة النهضة في مختلف المجالات ومن بينها مجال العمل الإعلامي.

إلى الأعلى