الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وفد تجاري عماني رفيع المستوى يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع إيران
وفد تجاري عماني رفيع المستوى يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع إيران

وفد تجاري عماني رفيع المستوى يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع إيران

رجال أعمال ومستثمرون يباركون جهود “الغرفة” لتعزيز مستوى العلاقات الاستثمارية والاقتصادية مع إيران ويتطلعون لنتائج إيجابية مبشرة
سعيد الكيومي: نثمن تعاون الحكومة مع الغرفة بما يعزز من مستوى الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص

رجال الأعمال:
الزيارة حققت نتائج إيجابية والقطاع الخاص يقدر مبادرة الغرفة لتسيير نخبة من رجال الأعمال لإيران
إيران مقبلة على مرحلة اقتصادية مهمة ويجب استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة
هناك حاجة لتسهيل عمليات إصدار التأشيرة لجذب المستثمرين وخلق علاقات اقتصادية فاعلة خلال المرحلة القادمة
الزيارة استعرضت المميزات التي تتمتع بها كل من المنطقة الاقتصادية الحرة بالدقم وميناء صحار والعديد من الفرص الاستثمارية

تحرص غرفة تجارة وصناعة عمان على استثمار العلاقات العمانية الإيرانية على المستوى السياسي لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين بما يواكب ذلك المستوى، والاستفادة من الإمكانيات الكبيرة للسوق الإيراني في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين. وذلك تجسيدا لرؤيتها الاستراتيجية للسنة الجديدة 2015م المتمثلة بالتركيز على استهداف اسواق كبيرة واعدة لولوج المنتجات العمانية إليها ورفع مستوى التبادل التجاري معها والذي يصب في مجمله على تنمية الجانب الاقتصادي للدولة وتمكين مختلف فئات مؤسسات وشركات القطاع الخاص من ادوات جديدة لنموها وتطورها. فقد كثفت الغرفة خلال الفترة الماضية من اهتمامها بتنشيط العمل التجاري والاستثماري وعقد لقاءات وتنظيم زيارات إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
60 شخصية من كبار رجال الأعمال
وفي هذا الاطار نظمت الغرفة يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من ابريل 2015م وفدا تجاريا ضم اكثر من 60 شخصية من كبار أصحاب الأعمال يمثلون قطاعات وانشطة مختلفة وممثلي جهات وشركات حكومية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تخلل الزيارة تقديم أوراق عمل من قبل كل من ميناء صحار وإثراء والمنطقة الاقتصادية بالدقم وميناء صلالة، كما نظمت الزيارة لقاءات ثنائية مع قرابة 500 من أصحاب الأعمال الإيرانيين المهتمين بإيجاد تعاونات تجارية مع نظرائهم بالسلطنة كما استعرض الوفد من خلال هذه الزيارة الأنظمة والتشريعات المنظمة للاستثمار في السلطنة. بالمقابل تعرف الوفد على المناطق الحرة الموجودة بإيران والفرص التجارية والاستثمارية المتاحة للاستثمار المشترك.
الزيارة كانت تظاهرة اقتصادية كبيرة تميزت بوضوح في الأهداف ودقة في التنظيم والترتيب ودرجة عالية من التعاون والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص في الجانبين العماني والإيراني ولذلك استطاعت ان تحقق نتائج عملية مباشرة من خلال توقيع عدد من الشركات العمانية ونظيراتها الايرانية على اتفاقيات شراكة في مجالات وانشطة مختلفة وذلك ضمن برنامج الزيارة كما تلقت العديد من الشركات العمانية عروضا تجارية من شركات ايرانية لتأسيس شراكات تجارية واستثمارية خلال المرحلة المقبلة .
خط ملاحي مباشر
وقال سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان: نشيد ونثني على الشراكة الحقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص والتي ظهرت جلية في تسهيل مهمة الوفد وسرعة استجابة الحكومة لتخصيص طائرة خاصة لنقل الوفد العماني شاكرين ومقدرين هذا التعاون الذي يخدم اقتصادنا دون شك.
وأضاف: الغرفة سعيدة جدا بهذه الزيارة وبهذا الوفد من كبار رجال الأعمال العمانيين للقاء نظرائهم الإيرانيين، فقد تم التحضير له مع الغرفة الإيرانية قبل موعده بفترة تزيد على الأربعة شهور ونحن على ثقة تامة بأن لهذه الزيارة مردودا إيجابيا على البلدين الصديقين، حيث عملنا جاهدين لإيجاد خطوط ملاحية مباشرة مع إيران، وتم توقيع مذكرة تفاهم بإقامة خط بحري مباشر يربط بندر عباس بصحار.
وأضاف سعادته أن السوق الإيراني كبير جدا وواعد وفيه الكثير من الفرص التجارية والاقتصادية، ونحن محظوظون بالعلاقات الطيبة التي تربط بلدينا. كما توجد فرص كبيرة جدا للإيرانيين وخاصة فيما يتعلق بالعمل اللوجستي وما يتعلق بإعادة التصدير فعمان وجهة ممتازة لتكون مركزا لإعادة تصدير البضائع والمنتجات الإيرانية كونها مفتوحة على العديد من الأسواق الكبيرة كالسوق الإفريقي والهندي وغيرها من الأسواق. كما أننا نعول الكثير على نتائج هذا الوفد ونتمنى أن تكون نتائجه مبشرة وواعدة وترى النور في القريب.
وقد عبر عدد من كبار رجال الأعمال المشاركين في هذه الزيارة عن ارتياحهم عن هذه الزيارة مشيدين بدور الغرفة المتميز للترتيب لها وتسخير كافة الامكانيات لتمكينها من تحقيق اهدافها الهادفة إلى تعزيز علاقات التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي بين السلطنة وايران بما يعكس العلاقات السياسية المتميزة التي تربط البلدين.
جميل علي سلطان أحد أعضاء الوفد التجاري إلى إيران عبر عن اعجابه ببرنامج الزيارة وقال: لله الحمد كانت زيارة موفقة وعلى مستوى رائع من التنظيم والترتيب، وكانت اللقاءات مع رجال الأعمال الإيرانيين على مستوى راق جدا وأظهرت جدية الجانبين لتكوين شراكات تجارية واستثمارية ناجحة في شتى القطاعات والانشطة التجارية والاقتصادية التي تحظى بأولوية لدى الجانبين العماني والايراني فضلا عن تبادل الخبرات في المجالات المتعددة.
وأضاف جميل بن علي سلطان: أتمنى تكرار مثل هذه الزيارات الهادفة والمتخصصة والتي يتم الإعداد لها من قبل الغرفة بهذه الآلية المتميزة، وأدعو رجال الأعمال للاستفادة من هذه الزيارة ومثيلاتها التي تعكف الغرفة على تنظيمها باستمرار.
تنظيم جيد
فيما قال الشيخ سالم عبدالله الرواس: إن وفدا كبيرا بهذا الحجم ينم عن رغبة واضحة للاستفادة من الفرص المطروحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبالفعل كانت الزيارة إيجابية جدا والتنظيم للرحلة كان جيدا ويرقى بحجم هذا المستوى من رجال الأعمال، نتمنى أن تكون نتائج هذا الوفد إيجابية كذلك فيما يخص إزالة المعوقات والعراقيل للتجار العمانيين والإيرانيين على حد سواء. وأضاف الرواس: توجد فرص كبيرة وجيدة في البلدين، حيث نحتاج إلى التسريع في انجاز الخطوط البحرية والجوية المباشرة للتسهيل على أصحاب الأعمال، كما يجب علينا الاستعداد للمرحلة القادمة وما بعد رفع العقوبات عن إيران وذلك من خلال تهيئة القوانين والأنظمة المتعلقة بالتعاملات التجارية والاقتصادية معها والتسريع كذلك في إيجاد الخطوط الملاحية.
من جانبه قال حسين جواد عبدالرسول: القطاع الخاص يقدر هذه المبادرة من الغرفة نحو تسيير نخبة من رجال الأعمال المؤثرين لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي الوقت ذاته من المؤسف أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يجاري مستوى العلاقات السياسية العمانية الإيرانية وبالتالي كان على الطرفين أن يتباحثوا حول الوسائل التي يمكن أن تعزز حجم العلاقات بما يحقق مصالح الجانبين.
اتفاق نووي
وأضاف: علينا أن نستثمر الموقع الجغرافي والعلاقات المتميزة التي تربط البلدين حيث لا يخفى على الجميع أن العالم يتطلع في الأشهر المقبلة لاتفاق نووي من شأنه أن يحقق انفتاحا كانت تنشده إيران لاقتصادها مما سيسهم دون أدنى شك في تنشيط التجارة والاقتصاد ليس بين السلطنة والجمهورية الإيرانية فحسب بل مع المنطقة ككل.
وأردف قائلا: سعدنا بلقاء عدد كبير من رجال الأعمال الإيرانيين ممثلي ما يقارب 500 شركة ومؤسسة تجارية ممن يتطلعون للاستفادة من المميزات التي تتمتع بها السلطنة من ناحية الموقع الجغرافي وأن تكون حلقة عبور تجارية بينها وبين دول شرق إفريقيا، وأضاف: تم خلال الزيارة استعراض المميزات التي تتمتع بها كل من المنطقة الاقتصادية الحرة بالدقم وميناء صحار في ورقتي عمل حظيتا باهتمام مجتمع الأعمال هناك، وقد أبدى الجانب الإيراني رغبتهم في أن يصار إلى تسهيل بعض الإجراءات حتى يتسنى تنشيط التجارة والاستثمار بين البلدين .
زيارة ناجحة
اما عادل بن سعيد الشنفري فقد اشار إلى ان الزيارة كانت ناجحة والحضور ممتاز من الجانبين، ويبقى العمل من جانبنا ومنها تسهيل الفيز والتأشيرات لكسب رجال الأعمال، ومن خلال الزيارة أرى أن الطرفين راغبان في الاستفادة من الفرص الموجودة وعلى معرفة بما لدى الآخر من فرص استثمارية واقتصادية وهذا ما يعزز مجالات الشراكة والتعاون.
وأضاف توجد في الجمهورية الإيرانية العديد من المصانع ذات الخبرات الطويلة في العديد من القطاعات والتي يمكن أن تكون عمان وجهتهم الجديدة لتكون لديهم امتدادا لمصانعهم في إيران وذلك للموقع الجغرافي الذي تتميز به السلطنة حيث ممكن أن تكون السلطنة نقطة تصدير لإفريقيا والهند وشرق اسيا.
سمعان كرم جميل احد رجال الاعمال البارزين المشاركين بالوفد قال: انطلاقا من العلاقة المتميزة التي تجمع البلدين، كان الوفد العماني من ناحية تمثيله وحجمه على قدر المناسبة وتميز اللقاء بكثافة واهتمام رجال الأعمال الإيرانيين الذين انتهزوا هذه الفرصة للتداول مع العمانيين في مجالات اقتصادية متعددة منها الأمن الغذائي والنقل البحري والترانزيت والسياحة والبتروكيماويات، وقد بحث الطرفان في العوائق البسيطة التي يجب تذليلها لإعطاء التبادل الاقتصادي الحيوية المطلوبة، وكثير من تلك الفوائد متعلق بوضع إيران والآمال المعقودة على الاتفاقية الدولية التي ستعيد بإذن الله الأمور إلى مجراها الطبيعي، ومجموعة الصاروج لها استثمارات عديدة منذ سنوات في مناطق متعددة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
مرحلة مهمة
عدي بن عبدالله الحارثي رئيس مؤسسة أبو حاتم للتجارة يقول: إيران مقبلة على مرحلة مهمة جدا ويجب علينا كرجال اعمال الاستفادة من هذه المرحلة، ويعتبر هذا الوفد بادرة طيبة للتعريف والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة لدى البلدين وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية، ونتوقع أن تكون هنالك نتائج إيجابية تعود بالخير على الجانبين، حيث نهدف من مشاركتنا في هذا الوفد التوسع وإيجاد سوق جديد والبحث عن شركاء في المشاريع المستقبلية.
ويقول شهاب بن يوسف علوي رجل اعمال متخصص في مجال العقارات: تتمثل المرحلة القادمة المقبلة عليها إيران في الانفتاح على العالم وذلك بعد توقع الاتفاق بشأن رفع الحضر عنها المتوقع قريبا.
وأضاف القوانين والأنظمة للاستثمار في المناطق الحرة في إيران مرنة ولديهم نظام تملك الأراضي للمستثمرين الأجانب بدون تحديد نسبة التملك حيث تصل إلى 100% مشيرا إلى أن لدى رجال الأعمال العمانيين رغبة في إقامة مول تجاري كبير في إيران باستثمار (عماني- إيراني) ويكون المشروع على شكل محفظة تجارية، حيث توجد فرص كبيرة للاستثمار في قطاع المولات التجارية والفنادق وعلينا كرجال أعمال الاستفادة من هذه الفرص ومن علاقتنا الطيبة مع إيران.
حسين بن جمعة آل صالح قال: يعتبر هذا الوفد من أكبر الوفود التي تم تسييرها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث كان شاملا ومتكاملا ويحتوي على كل القطاعات الاقتصادية الموجودة بالسلطنة، كما أن التنظيم كان جيدا ويشيد به الجميع، ونتمنى ان تتكرر وتتواصل مثل هذه الوفود إلى الدول الأخرى للاستفادة من الفرص الموجودة فيها والتعريف بالفرص الاستثمارية في السلطنة. وأضاف: نتائج الوفد جيدة ولله الحمد ويمكن معاينتها قريبا ومنها أن المنتجات الإيرانية جيدة السمعة وسوف تنساب حركة التجارة بين السلطنة وايران عند توفر الخطوط الملاحية المباشرة والذي بدوره يفيد التاجر والمشتري في نفس الوقت.
وأضاف الوفد المشارك استفاد كثيرا من الخبرات الإيرانية الموجودة والمشاركة في اللقاءات الثنائية في الكثير من المجالات ومنها النفط والغاز والزراعة والتعدين وذلك في المشاريع المشتركة التي تقام، كما قام الوفد بتعريف رجال الأعمال الايرانيين بالخدمات الممتازة في المناطق الحرة الموجودة بالسلطنة كمنطقة الدقم الحرة ومنطقة صحار الحرة والتي يمكن من خلالها يستفيد المستثمر الايراني. ويضيف حول التنظيم: التنظيم ممتاز ومرتب ومنسق بشكل جيد، فالوفد كبير ويحتاج إلى عمل كبير وهذا ما لاحظناه في هذه الرحلة.
التبادل التجاري
ويقول أحمد بن علي عكعاك الرئيس التنفيذي لميناء صلالة: هذه الزيارة بداية لتأكيد مدى أهمية التواصل بين السلطنة وإيران على مستوى عال، بعد المكاسب الدبلوماسية العمانية والعلاقات الطيبة مع الجمهورية الإيرانية، كما يمكن اعتبار هذا اللقاء تأكيدا من قبل رجال الأعمال العمانيين لتحقيق المنافع الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ذات المصلحة المشتركة.
واضاف كذلك: من خلال وجودنا في إيران نرى الجدية في تأكيد التبادل التجاري بين البلدين والرغبة الأكيدة من الجانبين لإزالة المعوقات التي من الممكن أن تحد من تقوية هذه العلاقات. وأشار عكعاك الى أنه توجد لدى السلطنة البنية الاساسية من الطراز العالمي والتي يستطيع من خلالها المستثمرين الإيرانيين الاستفادة منها في جعلها منطقة لإعادة التصدير وذلك للمكان الاستراتيجي الذي تنعم به السلطنة وانفتاحها على السوق الإفريقي والهندي وشرق أسيا.
وتطرق أيضا في حديثه إلى أن القطاعات اللوجستية (الموانئ) هي من أهم المشاريع التي من الممكن أن تكون محل اهتمام المستثمرين، كذلك المشاريع المتمثلة بمشتقات الطاقة، وقطع الغيار بكافة أنواعه، والأثاث والمواد الغذائية وغيرها من القطاعات التي تصب بمصلحة البلدين. مشيرا كذلك إلى أنه تم توقيع مذكرات تفاهم لتسيير خطوط ملاحية بين السلطنة وإيران والذي بدوره يعزز ويفعل حجم التبادل التجاري.
القطاع اللوجستي
أما محمد حسن الذيب صاحب أعمال في مجال القطاع اللوجستي مشارك في الوفد فقد قال: التواصل بين رجال الاعمال العمانيين ونظرائهم الإيرانيين يعتمد على التسهيلات المقدمة وتذليل العقوبات الحالية، حيث من المهم الانفتاح على السوق الإيراني الكبير والاستفادة من الفرص الموجودة فيه وتوظيف العلاقات الطيبة معهم في المصالح التجارية والاستثمارية المشتركة.
واشار قائلا: الدول المجاورة استفادة كثيرا من التعاون التجاري مع إيران وحققت مردودا اقتصاديا واسعا، اما السلطنة فما زال التبادل التجاري مع ايران قليلا مقارنة بالعلاقات السياسية المتميزة ولذا نتمنى المرونة في التعامل وتسهيل التأشيرات والعمل بخطى سريعة في إيجاد خطوط ملاحية مباشرة مع إيران، وعند تذليل هذه العقوبات سوف نرى أن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية ستزداد متانة وقوة. كما تمنى محمد الذيب ان تتكرر مثل هذه اللقاءات حيث إن لها مردودا إيجابيا في خلق شراكات استثمارية وتذليل للعقبات وغيرها من النتائج التي سترى النور قريبا بإذن الله.
وأضاف: كرجال أعمال في القطاع اللوجستي نتمنى وجود خط ملاحي يربط السلطنة بإيران مباشرة حيث سيكون للشركات اللوجستية دور كبير في تفعيل هذا الخط وإنجاحه، كما أنه سيفتح فرص استثمارية في السلطنة وجعلها مركزا لوجستيا لإعادة تصدير المنتجات الإيرانية إلى الأسواق الأخرى.
الوقوف على التحديات
أحمد بن سيف البرواني محامي استشارات قانونية وعضو اللجنة القانونية لحقوق الإنسان يقول: نشكر غرفة تجارة وصناعة عمان على تسيير هذا الوفد من كبار رجال الأعمال العمانيين إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي لا شك في انه سيساهم في مد الجسور بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم الإيرانيين، وسيتيح المجال للوقوف على التحديات التي تواجه العلاقات التجارية بين البلدين، مشيرا إلى ان الهدف من مشاركتهم في الوفد التعريف قبل كل شيء بالنهضة الاقتصادية التي تشهدها السلطنة وابراز القطاع الخاص كشريك فاعل للتنمية.
واشار إلى أن الجانب الإيراني مهتم كثيرا بالوفد التجاري العماني وقد لاحظنا ذلك من خلال حسن التنظيم وحسن الاستقبال، والحضور الكبير من قبل رجال الأعمال الإيرانيين والمهتمين بالجانب الاقتصادي ورغبتهم الجادة في ايجاد شراكات تجارية اقتصادية وفتح المزيد من التعاون من خلال الخطوط البحرية التي يرغبون أن ترى النور قريبا، وهم كذلك يبحثون عن شركاء جادين للاستثمار في البلدين. كما اشار البرواني الى ان هذه المشاركة اتاحت المجال للاطلاع على التشريعات والقوانين والأنظمة المنظمة للاستثمار والتجارة في إيران وتعريف الجانب الإيراني بالأنظمة والتشريعات الموجودة في السلطنة .
الاهتمام الكبير
صالح بن محمد الحسني مدير المحطة الواحدة بالدقم يقول: هذه الزيارة والعدد المشارك نخبة من رجال الأعمال من مختلف القطاعات المهمة بالسلطنة، ومنها مشاركة الموانئ، الدقم وصلالة وصحار، وهذا يبين الاهتمام الكبير من الجانب العماني للتعامل مع الجمهورية الإيرانية ممثلة بالقطاع الخاص والحكومة بشكل سواء، كما ان الحضور الكبير من رجال الأعمال الإيرانيين والمهتمين دليل واضح على اهتمامهم بتوطيد العلاقات التجارية والاستثمارية والاطلاع على الفرص الموجودة بالسلطنة. وأضاف الحسني: هذه الزيارة ممتازة جدا لمعرفة الصعوبات وتحديدها والنظر بمنظور تجاري بحت لاستجلاب رؤوس الأموال من الجانبين وعمل المشاريع المشتركة والتي لها الأثر الاقتصادي الكبير في جميع النواحي، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية والطيبة بين البلدين يساعد إيجابا في خدمة هذه العلاقة والتي يجب أن تتطور، ونتائج هذه الزيارة سترى النور قريبا إن شاء الله، وأتمنى أن تتبع هذه الزيارة متابعة مستمرة للتأكد أن النتائج يتم ترجمتها على الواقع وبسرعة.
أحمد شيرزداني الغرفة الإيرانية العمانية المشتركة قال: يعتبر هذ الوفد أكبر وفد تجاري يزور إيران منذ فترة طويلة وذلك يؤكد الجهد الكبير الذي تلعبه غرفة تجارة وصناعة عمان في الاستفادة من العلاقات السياسية الطيبة بين البلدين واستثمارها في المجالات الاقتصادية، حيث نرى أن رجال الأعمال العمانيين راغبون في توسع نطاق العلاقات والاستفادة من الفرص الموجودة في إيران كذلك فتح أبواب الشراكات التجارية مع المستثمرين الإيرانيين.
وأضاف أن هذا الوفد سيكون فاتحة لتطوير وتحسين العلاقات التجارية والاستثمارية فقد تم التوقيع على إنشاء خط ملاحي يربط بندر عباس بصحار والذي بدوره يعزز من المشاريع المشتركة القائمة في البلدين، موضحا أن هناك الكثير من الفرص للمستثمر العماني ومنها في مجال السياحة والبتروكيماويات، والصناعة، والبناء والتشييد، والبنية التحتية. كما توجد فرص لرؤوس الاموال الإيرانية للاستثمار في السلطنة وجعلها نقطة توزيع وتصدير للمنتجات الإيرانية مما يعزز قطاع الخدمات وغيرها من القطاعات المهمة وينعش الاقتصاد في الدولتين.

إلى الأعلى