الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في سباقات الإكستريم بمدينة جينجداو بالصين.. طواقم عمان للإبحار في جهازية تامة لخوض منافسات الجولة الثالثة
في سباقات الإكستريم بمدينة جينجداو بالصين.. طواقم عمان للإبحار في جهازية تامة لخوض منافسات الجولة الثالثة

في سباقات الإكستريم بمدينة جينجداو بالصين.. طواقم عمان للإبحار في جهازية تامة لخوض منافسات الجولة الثالثة

- القارب الموج مسقط في صدارة الترتيب العام وعينه على تحقيق اللقب
- الطيران العماني يواصل تدريباته المكثفة لتعزيز مناوراته في السباق

تستعد طواقم عمان للإبحار على متن قاربي الطيران العماني والموج مسقط لخوض سباقات الجولة الثالثة من سلسلة سباقات الإكستريم خلال الفترة من 30 أبريل إلى 3 مايو 2015م في مدينة جينجداو الصينية التي احتضنت سباقات الإبحار الشراعي في دورة الألعاب الأولمبية في عام 2008م. وقد قدم الفريقان أداءً مشرفاً في الجولة الماضية التي أقيمت في مسقط الشهر الماضي تمخضت عن تصدر قارب الموج مسقط في الترتيب العام يتبعه فريق ريدبُل وفريق أس.أيه.بي، وبعدهما ياتي فريق الطيران العماني في المركز الرابع. ويأمل فريقا الموج مسقط والطيران العماني أن يضيفاً مزيداً من النقاط إلى رصيدهما في هذه الجولة لتعزيز صدارتهما في الترتيب العام.
تجدر الإشارة إلى أن سلسلة سباقات الإكستريم قد تأسست في عام 2007م واستخدم المنظمون فيها قوارب الإكستريم 40 ثنائية البدن والمعروفة بسرعتها العالية حتى في ظل الرياح الخفيفة، واكتسب السباق بعدها سمعة واسعة وبدأ في استقطاب أمهر البحارة الأولمبيين، وأصحاب الخبرة في سباق كأس أمريكا للإبحار الشراعي وحاز على العديد من الجوائز العالمية، وتوسعت دائرة السباق إلى قارة آسيا، وأستراليا، وأمريكا الجنوبية وزاد عدد الجولات من أربع جولات إلى ثمان جولات موزعة على ثمان محطات خلال الموسم. وقد أسس مشروع عمان للإبحار شراكة قوية مع هذه السلسلة منذ عام 2009م تتمثل في المشاركة المستمرة في السباق، واستطاع تحقيق لقب البطولة لأربع مرات، ويأمل أن يضيف اللقب الخامس هذا العام. و مياه جينجداو وظروفها الجوية ليست بغريبة على بعض البحارة على متن قارب الطيران العماني، فقد أمضى الربان ستيفي موريسون في هذه المدينة أربعة أشهر للتحضير للمشاركة في الألعاب الأولمبية ممثلاً للمملكة المتحدة في فئة قوارب الـ49 عام 2008م، كما شارك البحّار نِك آشر في اختبارات الألعاب الأولمبية في فئة قوارب 470 عام 2006م المقامة في خليج فوشان الصيني وحاز فيها على المركز الثالث، وبعدها بشهر تقريباً أحرز لقب بطولة العالم لفئة قوارب 470 المقامة قبالة ساحل مدينة ريزهاو المجاورة لمدينة جينجداو.
وقال موريسون معلقاً على موقع إقامة السباقات في هذه الجولة: “معرفتنا بالظروف البحرية والجوية في هذا مدينة جينجداو تعني الكثير لنا، ويتحتم علينا الاستفادة القصوى من هذه المعرفة، والبناء على الأداء الجيد الذي قدمناه خلال الجولة الماضية في مسقط والتي كنا فيها قاب قوسين من الوصول إلى منصة التتويج، ونأمل أن نعوض عن ذلك في هذه الجولة”. ويبدو أن طاقم قارب الطيران العماني المكون من الربان ستيفي موريسون، والعماني علي البلوشي، والأسترالي تيد هاكني مع البريطانيان نِك آشر وإيد بويز، عازم على تحسين الأداء للوصول إلى منصة التتويج هذا الموسم، فقد كشف الفريق عن تدريبات مكثفة منذ انتهاء الجولة الثانية من أجل تحسين مهرات الفريق في المناورة والتواصل بين أفراد الطاقم. وعن هذه الجهود يقول موريسون: “لقد أتاح الطيران العماني فرصة فريدة لنا للإبحار في هذه السباقات، وتعبيراً عن امتناننا لهم على هذه الفرصة نود أن نقلص من أخطائنا وتعزيز صدارتنا في مواجهة الفرق الأخرى، وبفضل التدريبات المتواصلة نشعر بأن لدينا فرصة كبيرة لمنافسة الفرق المتصدرة في المراكز الثلاثة الأولى، ولو استطعنا التقدم عليها في هذا الجولة فبإمكاننا المحافظة على الصدارة بقية سباقات الموسم”.
أما فريق الموج مسقط الذي يضم كلاً من الربان لي ماكميلان والعماني ناصر المعشري، والبريطانيان ساره إيتون، وبيت جرينهال، والنيوزلندي إيدي سميث، فله رصيد وافر من الخبرة في مياه جينجداو، حيث حقق لقب جولة جينجداو في عام 2012م وحافظ عليه في 2013م، ولكنه خسر ذلك اللقب في العام الماضي بسبب تقلب الرياح في اليوم الأخير من السباقات والتي أجبرته على التراجع إلى المركز الرابع بنهاية الجولة. وفي هذا العام بدأ الفريق سباقات الموسم واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً هو استعادة اللقب الذي خسره في العام الماضي، ويبدو أنه يمضي في الطريق الصحيح من أجل تحقيق ذلك، فهو يتربع صدارة الترتيب العام حتى الآن بعد فوزه بالمركز الأول في الجولة الثانية في مسقط المقامة في شهر مارس المنصرم، ويأمل أن يحافظ على صدارته وأن يواصل توسيع فارق النقاط مع منافسيه حتى يختم الموسم بأعلى النقاط ويحرز اللقب مرة أخرى.
وعن أداء فريق الموج مسقط في جولة جينجداو في العام الفائت وتطلعاته لهذا العام قال الربان لي ماكميلان: “لم تكن نتائج اليوم الأخير في جولة جينجداو العام الفائت في صالحنا بسبب الرياح القوية التي لم نتأقلم عليها بسرعة، ونأمل أن تكون الظروف الجوية هذا العام أفضل وأن نعزز صدارتنا التي اكتسبناها في جولة مسقط”. وأضاف ماكميلان: “شهد هذا الموسم صعود منافسين جديد كان من أبرزهم فريق أس.أيه.بي وفريق ريدبُل، وكان علينا أن نبذل جهوداً مضاعفة وأن نرفع من رصيد نقاطنا وأداء الفريق واستطعنا تحقيق نتيجة جيدة حتى الآن، وسنواصل الضغط وبذل الجهد لتقديم أداء أفضل في هذه الجولة في الصين”. ومن جهة أخرى، يواصل البحار العماني ناصر المعشري الذي يتولى مسؤولية مقدمة قارب الموج مسقط تألقه في عالم الإبحار الشراعي، وعبر عن استعداده لخوض منافسات الجولة الثالثة حيث قال: “واجهنا صعوبة في بداية الموسم في سنغافورة، ولكن فوزنا في جولة مسقط أعاد إلينا الثقة لمواصلة التفوق في الجولات المتبقية، ونتوقع أن تكون المنافسة قوية في هذه الجولة ولكننا نعرف هذه المياه جيداً وفزنا فيها لعامين ونأمل أن يكون ذلك في صالحنا هذا العام”.

إلى الأعلى