الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: (التحالف) يقصف أهدافا لداعش بكركوك ويقتل قائدا ميدانيا بالرمادي

العراق: (التحالف) يقصف أهدافا لداعش بكركوك ويقتل قائدا ميدانيا بالرمادي

مع استمرار هجمات المسلحين على مصفاة بيجي

بغداد ـ وكالات: صرح قيادي كردي أمس الثلاثاء بان طيران التحالف الدولي قصف أهدافا داعش ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم شمال غربي كركوك / 250كم شمال بغداد. وقال رشاد كلالي مسؤول مركز مخمور للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني في تصريح صحفي “إن طيران التحالف الدولي قصف امس معاقل داعش في قريتي ( ساتكا و كوبا) التابعتين لناحية سركران بقضاء الدبس شمال غربي كركوك. وأشار إلى أن القصف أدى إلى مقتل واصابة العشرات وإلحاق خسائر فادحة.
على صعيد متصل قتل قيادي ميداني في داعش أمس الثلاثاء وأربعة من مساعديه بغارة جوية لطيران التحالف الدولي غربي الرمادي ( 118 كم غرب بغداد). وقال مصدر عسكري عراقي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن التحالف الدولي نفذ غارة جوية على منزل يتحصن به قيادي ميداني في داعش يدعى أبو اسلام الكردي أسفرت عن مقتله وأربعة من مساعديه بناحية العنكور غربي الرمادي. من جهة أخرى عثرت الشرطة العراقية أمس الثلاثاء في بغداد على جثث ثمانية رجال أصيبوا بطلقات نارية، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية ، وسط تباين حول ما اذا كانوا نازحين من محافظة الانبار (غرب) ام لا. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة “عثرنا على جثث ثمانية رجال في مواقع متفرقة، في حي الجهاد” الواقع في غرب العاصمة، موضحا ان الجثث مصابة بطلقات نارية.
وأكد مصدر في الطب العدلي ” تلقي جثث ثمانية رجال مقتولين بالرصاص، اصابات غالبيتهم في الرأس”. وفي حين لم يحدد المصدران هوية القتلى، قال زعيم عشائري ومصدر في وزارة الداخلية، ان هؤلاء نازحون من محافظة الأنبار ، والتي يسيطر داعش على مناطق واسعة منها. وقال الشيخ نعيم الكعود، أحد زعماء عشائر الأنبار، إن مسلحين قاموا مؤخرا بتهديد اسر نازحة في الحي حيث عثر على الجثث، مشيرا إلى أن الرجال الثمانية خطفوا صباح الثلاثاء وعثر عليهم بعد ذلك بقليل. وفي حال كان النازحون من الأنبار، سيكون الحادث هو الثاني من نوعه يطاول نازحين من الانبار في بغداد خلال الأيام الماضية. فقد عثرت السلطات الأمنية على جثث اربعة أشخاص في منطقة البياع في جنوب غرب بغداد، مصابين بطلقات نارية ومعصوبي العينين، وذلك بعد وقت قصير من خطفهم من منزل يقيمون فيه بالمنطقة نفسها. وعثر على الجثث الأربع غداة مقتل امرأة وولديها باطلاق النار عليهم في منزلهم بمنطقة ابو دشير قرب البياع، في جريمة بقيت ظروفها غامضة. وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن قال انذاك ان الجريمة ذات طابع “عائلي” ويتم التحقيق بشأنها. إلا أن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا على نطاق واسع خبرا مفاده أن قاتلي المرأة وولديها نازحون من الأنبار، ما يثير احتمال حصول عمليات انتقامية بحق نازحين. وشهدت الانبار في الأسابيع القليلة الماضية موجة نزوح قدرت بعشرات الآلاف تجاه بغداد ومناطق عراقية اخرى، اثر احتدام المعارك بين القوات الامنية وداعش، لاسيما في الرمادي مركز المحافظة.
والأنبار هي كبرى محافظات العراق، وخليط من المدن والأراضي الزراعية والصحراوية الشاسعة، وتتشارك حدودا مع سوريا والأردن والسعودية. كما أعلن مصدر أمني عراقي امس الثلاثاء استمرار هجمات عناصر داعش على مصفاة بيجي (200 كم شمال بغداد). وقال المصدر إن” النيران ما زالت مشتعلة في الخزانات وأنه لا وجود لخطر سيطرة داعش عليها حاليا حيث أن القوات تؤمن طريق التموين بالعدة والعتاد عن طريق الجهة الجنوبية فضلا عن انتشار القطعات على الطريق المؤدية الى بيجي “. وتعرض احد الموظفين العراقيين العاملين مع الأمم المتحدة للخطف في محافظة ديالى شمال غرب بغداد، حيث يعمل كمسؤول ارتباط، بحسب ما افادت المتحدثة باسم بعثة المنظمة في العراق . وقالت اليانا نبعة ان الموظف الذي رفضت كشف اسمه، خطف الاحد في مدينة بعقوبة مركز ديالى، من دون ان تقدم تفاصيل اضافية. واضافت في اتصال هاتفي “ننسق مع الحكومة” لكشف مصيره، معربة عن املها “في ان يعود زميلنا بيننا قريبا جدا”. وتأتي عملية الخطف في وقت يعتمد مئات الآلاف من النازحين العراقيين الذين نزحوا من منازلهم جراء اعمال العنف منذ العام الماضي، على المساعدات التي توفرها بعثة الامم المتحدة عبر هيئاتها الاغاثية. الا ان خطر عمليات الخطف عاد وتصاعد منذ العام الماضي، بعد سيطرة داعش على مساحات واسعة من العراق أثر هجوم كاسح شنه في يونيو.
وتعرض الآلاف من العراقيين للخطف على يد داعش الذي لجأت الحكومة العراقية في مواجهته الى مسلحين موالين لها، في محاولة لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها. وينتمي بعض هؤلاء الى فصائل مسلحة يتهم بعضها بالوقوف خلف عمليات الخطف ذات الدوافع المذهبية التي كانت تحصل في الاعوام الماضية.

إلى الأعلى